sdf52

السؤال الاصلي:
ما هي الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الکريم؟
الاسئلة الفرعية: ماهي المقامات و النغمات المستعملة في الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الکريم؟
من هم رواد الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم؟
ماهي محاسن و مواطن الخلل في الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم؟
ما مدي تطابق الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم لأحكام التجويد؟
ما هي سبل الرقى الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم؟
ضرورة البحث:ضرورة تعرف العالم الاسلامي بالقراء العراقيين و قرائتهم.
كشف محاسن تلاوة القرآن الكريم بالطريقة العراقية و مواطن الخلل فيها.
دراسة و تحليل المقامات و النغمات المستعملة في الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم.
دراسة سبل تطور تلاوة القرآن الكريم بالطريقة العراقية الي العالمية.
منهج البحث:لقد اعتمدت في كتابة هذه الرسالة على البحوث الميدانية والاستبيانات التي اجريتها في العراق، تحديدا في محافظة بغداد، و كربلاء، و نجف، و كركوك، كما اعتمدت على الكتب و المكتبات في العراق و في جمهورية الاسلامية و لقاءات التي اجريتها مع كبار القراء العراقية و المصرية، منذ اقامتي في العراق، و تناولت مسائل البحث بالتحليل والاستدلال على الصوتيات والنقد، بل وبإعمال النظر في بعض الحالات، وقمت بتدوين المعلومات ذات الصلة بالبحث، ثم تنظيمها وترتيبها مع الإشارة إلى مصادرها.
سابقة البحث:أن مسألة تلاوة القرآن الكريم و خاصة الطريقة العراقية و المقامات العراقية تعتبر من إحدى المسائل التي وقعت في معرض متناول العلماء والمحققين في أبحاثهم وكتاباتهم، وتعتبر من المباحث القديمة التي اهتموا بها وأعطوها جانباً واسعاً من البحث، وفي ما يلي سنشير الی بعض من كتب كتابا خاصا في هذا المجال:
فن التلاوة أصوات و انماط، تأليف: عادل الهاشمي.
سنا الاصوات في تلاوة الآيات، تأليف: الدكتور ابراهيم السالم.
المقام العراقي، تأليف: الحاج هاشم محمد الرجب.
فن تلاوة القرآن، تأليف: الدكتورة كريستينا نلسون.
الزمن الجميل، تأليف: سيد امين الميرزائي.
فكتاب الاول:
عبارة عن دراسة تحليلة لطريقة التلاوة القرآنية الكريمة في المدرستين المصرية و العراقية، فقد تناول الباحث فيه دراسة اصوات بعض القراء المصريين كـ الشيخ محمد رفعت، و الشيخ عبدالفتاح الشعشعاعي، و الشيخ ابوالعينين شعيشع، و الشيخ مصطفى اسماعيل، و الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد، و الشيخ محمد خليل الحصري، اضافة الى بعض القراء العراقين كـ الحافظ ملا مهدي، و الحاج محمود عبدالوهاب، و الشيخ عبدالقادر الخطيب، و الحافظ صلاح الدين، و الحافظ خليل اسماعيل، و عبدالرحمن التوفيق.
لكن لم يدرس فيها تاريخ المقام العراقي، و الطريقة العراقية بشكل عميق و ميداني، و لم يشر الى تاريخ التلاوة في العراق و ما حملها من التراث، لكن مع كل هذا انها عمل جيد في ذاته.
اما الكتاب الثاني :
عبارة عن دراسة حول القراءة القرآنية و بيان الاصوات و فن القراءة و التلاوة المصرية و العراقية، و ذكر فيه الفنون و الانغام، و الموسيقي، و آراء الفلاسفة و المفكرين و اهل البيت عليهم السلام في الاصوات، لكن لم يسلط الضوء على الطريقة العراقية بشكل اعمق، بل ذكره خلال مباحث الكتاب.

اما الكتاب الثالث:
فهو عبارة عن دراسة موسيقية للمقامات العراقية، و السلالم الموسقي، و ذكر فيه اشهر قراء المقام العراقي، لكن لم يتناول فيه قراء القرآن بشكل مباشر بل اشار اليهم في ضمن المباحث اشارة سريعة و عابرة.
اما الكتاب الرابع:
فهو عبارة عن رسالة لنيل درجة الدكتورا في جامعة بركلي الامريكية – كاليفرنيا، من قبل الدكتورة كريستينا نلسون، باللغة الانكليزية، تبحث فيه عن فن التلاوة القرآنية في جمهورية مصر و تاريخه و مقوماته، و يتناول بعض قراءه الكبار، لكن لم يتطرق الى التلاوة القرآنية في سائر بلاد الاسلامية خاصة العراق، و قد اشرت لهذا الكتاب بما وجدت فيه من مشتركات بين قراءة القرآن في مصر و في العراق.
اما الكتاب الخامس:
فهو عبارة عن بيان تاريخ تحليلي لظهور فن التلاوة في مصر، فقد جاء فيه: اصول التلاوة في الاسلام، و دخول الاسلام الى مصر، و ادوار القراءة في مصر، و قراء مصر. و ذكر شيئا مختصرا عن تاريخ التلاوة في العراق لكن اختص بالمدرسة المصرية.
مخطط الرسالة:تضمنت خطة البحث في هذه الدراسة اربعة فصول مع مرفقات صوتية، فقد أحتوى الفصل الأول بحوث تمهيدية حول نزول و تدوين و جمع و تلاوة القرآن الكريم، و شكله الظاهري و محتوا و سياقه الباطني، و مباحث التجويد، و الوقف و الابتداء، و مراتب التلاوة.
اما الفصل الثاني، فقد تناولت فيه العراق و جغرافياه و مناخه، و تاريخه، و فن التلاوة في العراق، و المقامات المستعملة في التلاوة العراقية.
اما الفصل الثالث، فقد تناولت فيه ذكر اشهر القراء في العراق منذ دخول الاسلام الى العراق الى يومنا هذا.
اما الفصل الرابع، فقد تناولت فيه التحليل الفني للطريقة العراقية و دراسته و اهم معالم النهضة القرآنية في العراق.
الفصل الاولالقرآن الكريم و تلاوته
1-1- نزول القرآن
اصطفى الله سبحانه و تعالى محمدا ص للنبوة و الرسالة فبعثه في اليوم السابع و العشرون من شهر رجب المرجب ليدعو الناس بالسلام و دين الاسلام. فهبط اليه جبرائيل قائلا: يامحمد! اقرأ. قال: وماأقرأ؟ قال: يامحمّد! ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ اَلْإِنْسان َمِن ْعَلَقٍ * اِقْرَأ ْوَرَبُّكَ اَلْأَكْرَمُ * اَلَّذِي عَلَّمَ‌ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ اَلْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾.
فأقام رسول الله ص بمكة ثلاث سنين يكتم أمره و بعد ذلك امر ان يجهر بالدعوة و يعم الانذار.ثم بعد ذلك نزلت آيات الذكر الحكيم و خاتم الكتب السماوية من ام الكتاب و من لوح محفوظ و من كتاب مكنون بواسطة جبرائيل الامين على قلبه الطاهر بالتفصيل تدريجيا و نجوما متفرقة في عشرين سنة ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ و رتل ترتيلا بلسان عربي مبين في مكة المكرمة قبل الهجرة و في المدينة المنورة بعدها. ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً﴾ و ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ و ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾.
ابتداء من ليلة مباركة في شهر عظيم، لقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ و قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، و قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ، فهي اعظم ليلة في التاريخ كله.
و نزوله تدريجيا كان لأسباب عديدة كتثبيت قلب النبي ص ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا﴾ و مواقف مختلفة، كتغيير القبلة ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ ، و هكذا.
قال الامام الصادق عليه السلام: "مكث رسول الله ص بمكة بعد ما جاءه الوحي عن تبارك و تعالى ثلاث عشرة سنة منها ثلاث سنين مختفيا خائفا لا يظهر امره حتى امره الله ان يصدع بما أمر به فاظهر حينئذ الدعوة".
و روي الامام احمد بسند متصل الى عامر الشعبي: "فلما مضت ثلاث سنين، قرن بنبوته جبرائيل فنزل القرآن على لسانه عشرين سنة، عشرا بمكة و عشرا بالمدينة".
فأول آية نزلت من الذكر الحكيم قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.
و آخر ما نزل عليه من السور هي سورة النصر، قال الامام الصادق عليه السلام: "اول ما نزل على رسول لله ص ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ و آخر ما نزل عليه ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اَللّهِ ﴾
و روي آخر آية نزلت هي: ﴿وَ اتَّقُوا يَوْم اً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّهِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْس ما كَسَبَتْ وَ همْ لا يُظْلَمُونَ﴾ . و روي: آخر آية نزلت بها جبرئيل، و قال: ضعها في رأس المائتين و الثمانين من سورة البقرة.و عاش الرسول(صلى اللّه عليه و آله و سلم)بعدها أحدا و عشرين يوما، و قيل سبعة أيام .
و قال ابن واضح اليعقوبي: "وقد قيل ان آخر ما نزل عليه ص ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾ قال: و هي الرواية الصحيحة الثابتة الصريحة. و كان نزولها يوم النص على اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه بغديرخم".
1-2- تدوين و جمع القرآنكان رسول الله ص يتلو آيات الذكر الحكيم على الناس آناء الليل و اطراف النهار و كان يأمر كتاب الوحي و الصحابة بتثبيتها و كتابتها و حفظها، فدونت آيات القرآن الكريم في عهد النبي ص بيد من كان يعرف الكتابة من المؤمنين و هم عدد قليل خلال عشرين عاما على اوراق من قرطاس او حرير (و قيل على العسب و اللخاف و قطعة من اديم).
فكان علي عليه السلام اول من كتب له ص في مكة و دام حتى آخر حياته. و انه لم يفته شيء من الوحي الا و سجله في كتاب حتى الذي كان ينزل في غيابه فيحفظه له النبي ص حتى يحضر و يملي عليه ليكتب. و انه ص لم يكن ليقتصر على املاء الوحي عليه نصا بل و كان يردفه بما احتاج الى تفسير و تأويل فاملى عليه التنزيل و التأويل معا.
روي سليم بن قيس الهلالي العامري قال: جلست إلى علي عليه السلام بالكوفة في المسجد والناس حوله. فقال: سلوني قبل أن تفقدوني. سلوني عن كتاب لله، فولله ما نزلت آية من كتاب لله إلا وقد أقرأنيها رسول لله صلى لله عليه وآله وعلمني تأويلها.
فقال ابن الكواء: فما كان ينزل عليه وأنت غائب؟ فقال عليه السلام: بلى، يحفظ علي ما غبت عنه، فإذا قدمت عليه قال لي: يا علي، أنزل لله بعدك كذا وكذا فيقرأنيه، وتأويله كذا وكذا فيعلمنيه.
و اول من كتب له في المدينة ابي بن كعب الانصاري. قال ابن سعد : كان أُبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله ص.
و كان النبي ص اذا غاب عنه أبي ارسل الى زيد ليكتب له حتى اصبحا من كتاب الوحي بين يدي رسول الله ص من بين المعدودين الذين يجيدون الكتابة في ذلك العهد.
فآيات السور رتبت وفق ترتيب نزولها على عهد رسول الله ص الا ما امر الرسول ص بتثبيته في موضع آخر من سورة اخرى. فكانت السورة تبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم، فتسجل الآيات التي تنزل بعدها من نفس هذه السورة واحدة تلو الاخرى حتى تنزل بسملة اخرى.
قال الامام الصادق عليه السلام: "كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء لأخرى".
روى أحمد في مسنده عن عثمان بن أبي العاص قال: أنّ آخر آية نزلت قوله تعالى: ﴿وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّه﴾ فأشار جبرئيل أن توضع بين آيتي الربا و الدين من سورةالبقرة.
و عن ابن عباس و السدّي: أنّها آخر ما نزلت من القرآن. قال جبرئيل:ضعها في رأس الثمانين و المائتين.
فكانت السور مكتملة على عهده(صلى اللّه عليه و آله و سلم)مرتبة آياتها و أسماؤها، غير أنّ جمعها بين دفّتين لم يكن حصل بعد. نظرا لترقب نزول القرآن على عهده(صلى اللّه عليه و آله) حيث كان رسول لله ص يترقب نزول الوحي من السماء طيلة حياته، حتى عرض عليه جبرائيل القرآن الكريم في السنة التي قبض فيها ص مرتين.
قال مسروق عن عائشة عن فاطمة س عنهما: "اسر النبي ص الي ان جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة و انه عارضني العام مرتين و لا اراه الا حضور اجلي".
قال جلال الدين السيوطي: "كان القرآن كتب كلّه في عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لكن غير مجموع في موضع واحد و لا مرتّب السور".
أوّل من قام بجمع القرآن بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)مباشرة، و بوصيّة منه(صلى اللّه عليه و آله) هو الامام علي بن أبي طالب(صلوات اللّه عليه). قال الإمام الصادق(عليه السلام): قال رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي! القرآن خلف فراشي في الصحف و الحرير و القراطيس، فخذوه و اجمعوه و لا تضيّعوه.
و قد جاء في اخبار ابن رافع: "ان النبي ص قال في مرضه الذي توفي فيه لعلي ع: يا علي، هذا كتاب الله خذه اليك. فجمعه علي في ثوب و مضى الى منزله، فلما قبض النبي ص جلس علي فألفه كما انزل الله و كان به عالما."
فبعد وفاة النبي ص مباشرة و بوصية منه ص قعد علي بن ابي طالب عليه السلام في بيته مشتغلا بجمع القرآن و ترتيبه على ما نزل و انه عليه السلام آل على نفسه ان لا يضع رداءه على عاتقه الا للصلاة حتى يؤلف القرآن و يجمعه فانقطع عنهم مدة الى ان جمعه ثم خرج اليهم به في ازار يحمله و هم مجتمعون في المسجد فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع البته قالوا: لأمر ما جاء به أبو الحسن ، فلما توسطهم وضع الكتاب بينهم ، ثم قال : إن رسول لله قال: إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب لله وعترتي أهل بيتي. وهذا الكتاب وأنا العترة، فقام إليه الثاني فقال له: إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله فلا حاجة لنا فيكما، فحمل عليه السلام الكتاب وعاد بعد أن الزمهم الحجة. وفي خبر طويل عن الصادق (ع) أنه حمله وولى راجعاً نحو حجرته وهو يقول: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾.
فان مصحف اميرالمؤمنين علي عليه السلام وضع على دقة كاملة على ترتيب النزول، مع الإشارة الى مواقع نزولها و مناسبات النزول. قال الامام الباقر عليه السلام: "ما من احد من الناس يقول انه جمع القرآن كله كما انزل لله الا كذب. وما جمعه و ما حفظه كما انزل لله الا علي بن ابي طالب".
و قال ابن جزري الكلبي: " كان القرآن على عهد رسول الله ص مفرقا في الصحف و في صدور الرجال فلما توفي ص جمعه علي بن ابي طالب على ترتيب نزوله و لو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير".
قال ابن النديم- بسند يذكره- :إنّ عليا(عليه السلام)رأى من الناس طيرة عند وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأقسم أن لا يضع رداءه حتى يجمع القرآن. فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن. فهو أوّل مصحف جمع فيه القرآن من قلبه و كان هذا المصحف عند آل جعفر. قال: و رأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمزة الحسني(رحمه اللّه)مصحفا قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب، يتوارثه بنو حسن.
و ان مصحفه عليه السلام يتوارثه اوصياءه الائمة من بعده واحدا بعد واحد.
فبعد ذلك الرفض القاسي لمصحف علي عليه السلام و حدوث واقعة اليمامة و قتل كثير من حملة القرآن قام زيد بن ثابت بأمر من أبي بكر بجمع القرآن خوفا من الضياع و عاونه على ذلك جماعة. كما اهتم كبار الصحابة كـ ابن مسعود وابي بن كعب وأبي موسى الأشعري وغيرهم، بتأليف سور القرآن و جمع آياته حسب ما اوتو من علم و كفاءة كل في مصحف يخصه و احرز بعض هذه المصاحف في العالم الاسلامي آنذاك مقاما رفيعا حسب انتسابه الى جامعه، فـمصحف عبدالله بن مسعود كان مرجع اهل الكوفة، و مصحف ابي بن كعب مرجعا في الاقطار الشامية، و مصحف ابي موسي الاشعري في البصرة و مصحف المقداد بن الاسود في دمشق و هكذا.
ولما كان جامعوا المصاحف متعددين و متباعدين و مختلفين بحسب الكفاءة و المقدرة و الاستعداد و كانت كل نسخة منها تشمل على ما جمعه صاحبها و ما جمعه واحد لا يتفق تماما مع ما جمعه آخرون، دعت بالخليفة الثالثة ان يهتم بالامر و يقوم بساعد الجد فجمع المصاحف و وحدهم ثم استنسخ منها ثمانية نسخة و بعث في كل مملكة من ممالك الاسلامية نسخة مع احد القراء.
قال احمد امين: "و في عهد ابي بكر امّ بجمع القرآن، لكن لا في مصحف واحد بل جمعت الصحف المختلفة التي فيها آيات القرآن و سوره و اودعت الصحف الكثيرة التي فيها القرآن عند ابي بكر. فكانت عنده مدة حياته ثم صارت عند عمر و بعده كانت عند ابنته حفصة و في ايام توحيد المصاحف استعارها عثمان منها ليقابل بها النسخ ثم ردها اليها فلما توفيت اخذ مروان من ورثتها و امر بها فشقّت."
فترتيب الحاضر في المصحف الكريم هو كترتيب المصحف العثماني، السور الطوال مقدم على‌القصار، فقد اثبت السبع الطوال (البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، يونس) قبل المئين (الأنفال ، براءة، النحل، هود، يوسف، الكهف، الاسراء، الأنبياء، طه، المؤمنون، الشعراء، الصافّات) ثمّ المثاني ‌(هي التي تقلّ آياتها عن المائة و هي عشرون سورة تقريبا) ثم الحواميم ‌(السور التي افتتحت بـ حم) ثم المفصّلات (ذوات الآيات القصار) لكثرة فواصلها. وهي السورالأخيرة في القرآن.
1-3- تلاوة القرآن الكريمتميز القرآن الكريم عن سائر الكتب السماوية بنزوله شفاهيا و نجوما متفرقة. فنزل على قوم قد ازدهرت عندهم الفصاحة و البلاغة على اعلى مراتبها و قممها، بصوت سماوي علوي و بلسان عربي مبين ليقرح جفونهم بحلاوته و يسخر قلوبهم و عقولهم بعذوبة آياته و فصاحته و بلاغته.
فقرأ عليهم رسول الله ص بصوته الجميل أجمل ما انزل على البشر، آيات الذكر الحكيم ليدبروا آياته و ليعقلوا احكامه و ليتحلوا باخلاقه حتى ينالوا الجنة في الآخرة و العزة في الدنيا.
فلما سمعه وليد بن مغيرة المخزومي صاحب الفكر الناضج و العقل الراجح رجع الى قريش قائلا: "فوالله ما فيكم من رجل أعلم بالاشعار مني و لا اعلم برجزه و لا بقصيده و لا بأشعار الجن منّي. و الله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا و الله ان لقوله الذي يقول حلاوة و ان عليه لطلاوة و انه لمثمر اعلاه مغدق اسفله و انه ليعلو و لا يعلى و انه ليحطم ما تحته".
فكان أول ما عمد اليه رسول الله ص في ابلاغ دعوته الكبري هو اقراء القرآن المجيد و أوصى بإكرام اهل القرآن و سماهم "اهل الله و خاصته" و قال ص فيهم: "اشراف امتي حملة القرآن" و قال ص: "خيركم من تعلم القرآن و علمه".
و رغّب المسلمين بتلاوة آياته آناء الليل و اطراف النهار، و قال ص: "افضل عبادة امتي قراءة القرآن". و قد اثنى الله تبارك و تعالى على من كان دآبه تلاوة القرآن في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ .
و قد شكل في المجتمع الاسلامي آنذاك مجموعة يدعى باسم القراء و كان الرسول ص يبعثهم الى مختلف الامصار ليقومون باقراء الناس القرآن. فبعث عمرو بن حزم الى اليمن ليعلم الناس القرآن و يفقهم فيه. و بعث مصعب بن عمير و ابن ام مكتوم الى المدينة. و كان مصعب يسمى المقرئ.
و كان الرجل من المسلمين اذا هاجر الى المدينة دفعه النبي ص الى رجل من الحفظة ليعلمه القرآن. و لما فتح رسول الله ص مكة المكرمة خلف فيها معاذ بن جبل يقرئهم القرآن و يفقهم.
و عن انس بن مالك قال: "جاء ناس الي النبي ص فقالوا ان ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن و السنة، فبعث اليهم سبعين رجلا من الانصار يقال لهم القراء".
وقد بين رسول الله ص طريقة للقراء في تلاوة القرآن الكريم، و قال: "اقرؤوا القرآن بلحون العرب و اياكم و لحون اهل الفسق و الكبائر فانه سيجيء اقوام من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء و الرهبانية و النوح لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم و قلوب الذين يعجبهم شأنهم".
و قال ص: "انما نزل القرآن بالحزن فاقرؤها بالحزن".
و قال ص: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن".
و قال ص: "الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا".
و قال ص: "زينوا القرآن باصواتكم".
و حض على حفظ القرآن و دوام تلاوته و العمل به فقال ص: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الاترجه ريحها طيب و طعمها طيب".
و كان يحب ان يستمع تلاوة القرآن من الصحابة و قد ابكى قراءة ابن مسعود النبي ص و قال ص: "من احب ان يقرأ القرآن غضا كما انزل فليقرأ قراءة ابن ام عبد (يعني عبدالله بن مسعود)".
بل ان رسول الله ص امر بتعليم القرآن من اربعة اولهم عبدالله بن مسعود، و قال: استقرئوا القرآن من اربعة عبدالله بن مسعود و سالم مولى ابي حذيفة و ابي بن كعب و معاذ بن جبل".
لهذا نال القراء و قراءة القرآن الحكيم حضا كثيرا و مكانة عالية في عهد رسول الله ص و ايضا بعد وفاته ص. و القراء كانو من اصحاب مجلس الخلفاء و اصحاب مشاورتهم و ذو مكانة عند الناس.
و ان تتبعنا التاريخ لوجدنا بان العبرة في تلقي القرآن عند المسلمين منذ عهد النبي ص كان بالتلقين الشفوي اولا و لا عبرة بالكتابة وحدها حيث كان يرسل رسول الله ص القراء و ليس السور و الآيات المكتوبة الى الامصار ليدعو الناس الى الاسلام.
اما اختلاف القراءات نشأت في زمن الخليفة الثالثة و كان سببها اختلاف مصاحف الصحابة لعدم وجود التنقيط و الاعراب و الالف في الكتابة و لسبب اجتهاد القراء فيها.
من اجل ذلك لم يكتف الخليفة الثالثة بارسال مصاحفه الائمة الى الامصار و انما ارسل مع كل مصحف عالما لاقراء الناس بما يحتمله رسمه فامر زيد بن ثابت ان يقرئ بالمدينة و بعث عبدالله بن السائب الى مكة و المغيرة بن شهاب الى الشام و عامر بن عبد قيس الى البصرة و ابا عبدالرحمن السملي الى الكوفة.فقعد ابوعبدالرحمن السلمي اربعين عاما بجامع الكوفة يقرئ الناس و يعلمهم القرآن.
فحفظ القرآن في الصدور و نقل جيلا بعد جيل و نسلا بعد نسل حتى تلقيناه كما تلقته الصحابة من رسول الله ص و كان اول جمع صوتي للقرآن الكريم في السنة 1960م في الجمهورية العربية المصرية و ذلك بيد الدكتور لبيب سعيد، و قد سماها بالمصحف المرتل و سجل فيها و لأول مرة الروايات السبعة بطرقهم المختلفة بصوت الشيخ المقرئ خليل الحصري لتخلد صوت القرآن في التاريخ و تقرع اسماعنا و تسكن في قلوبنا كما اقرع و سكن في قلوب اصحاب رسول الله ص في عهد نزول القرآن المبين.
1-4- الشكل الظاهريفي بادئ الامر كانت المصاحف خالية من النقاط و الاعجام و الاعراب فكانت سببا في لحن الناس، فلما سمع اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قارءا يقرأ "ان الله بريء من المشركين و رسوله" بكسر اللام في "رسوله" (وهو كفر) تقدم الى ابي الاسود الدؤلي حتى وضع للناس اصلا و منالا و بابا و قياسا بعد ان فتق له حاشيته و مهد له مهاده و ضرب له قواعده.
فكان ابو الاسود اول من شكل اواخر الكلمات و عرب المصحف الشريف، فجعل الفتحة نقطة فوق الحرف و الكسرة نقطة تحته و الضمة نقطة الى جانبه و جعل علامة الحرف المنون نقطتين. قال ابو الاسود للكاتب: "اذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه من اعلاه و ان ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف و ان كسرت فاجعل النقطة من تحت الحرف فذا اتبعت ذلك غنة فاجعل النقطة نقطتين".
و في ولاية الحجاج بن يوسف الثقفي على العراق (75-86 هـ.ق) تعرف الناس على نقطة الحروف المعجمة و امتيازها عن الحروف المهملة و ذلك على يد يحيى بن يعمر و نصر بن عاصم تلميذي ابي الاسود الدوئلي.
و بعد ذلك اخذ خليل بن احمد الفراهيدي بتشكيل الكلمات فجعل الفتحة الفا مسطوحة فوق الحروف و الكسرة ياء تحته و الضمة واوا في اعلاه و جعل علامات للمد و التشديد.
و قد كتبت خلال خمسة عشرة قرنا مصاحف لا عد لها و قد سلمت كلها من التغيير و التبديل.
تتضمن المصحف المكتوب 114 سورة اولها فاتحة الكتاب و آخرها سورة الناس. ولوحظ في ترتيبها الطوال اولا ثم المائين ثم المثاني.
فكل سورة تبتدأ بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" ما عدا سورة البرائة.
و اتخذت اسماء السور من آيات السورة و تختلف آيات السور بطولها و قصرها (60 الى 3 كلمات) و تتميز برقم الآيات في انتهاء كل آية كتقسيم خارجي و من حيث القوافي و سجع الآيات كتقسيم داخلي.
و تنقسم المصحف الى 30 جزء و كل جزء الى حزبين و كل حزب الى ربع الحزب و كل عشر آيات سميت بالعشر. هذا ما نشاهده في حاشية الآيات اضافة الى علامات تعين لنا مواضع السجود الخمسة عشر ( و على مذهبنا اربع سجدات واجبة و 11 منها مندوبة) و علامات اخرى كمواقع الوقف و الابتداء.
و هذه العلامات و التقسيمات ستساعد القارئ في قراءة القرآن و تجويده و حسن أداءه لآيات الذكر الحكيم.
1-5- المحتوا و السياق الباطنيالقرآن اساس الاسلام و قاعدته، و عليه يتوقف دين المسلمين و دنياهم، و هو اساس وجودهم السياسي و الاجتماعي و اللغوي و الادبي، انزله الله مفصحا عن جلاله و حجة لرسوله، باقية الاعجاز على الاحقاب و بينة على امانته فيما بلغ من وحي. و هو كتاب العقائد السامية و كتاب الفرائض و السنن و كتاب الاخلاق و كتاب التشريع و هو حجة الله عليهم ﴿و ميثاقه الذي واثقهم به﴾.
﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴾.
والقرآن يعرض على الناس احوال امم غبرت بحسناتها او بقبائحها و يذكر ما انتهى اليه امرها. ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ﴾ و يحكي لنا كيفية تعامل رب العالمين مع البشر و تعامل البشر مع حقيقة رب العالمين.
و القرآن يفوق سائر معجزات الانبياء و لا ينحصر اعجازه في الاخبار عن المغيبات و الاعلام بالاحكام بل يشمل النطق و الاسلوب، و يتجاوز الازمنة: الماضي، الحاضر، المستقبل. فهو الماضي من حيث انه الاول و نبع للعلم و العمل، و هو الحاضر من حيث انه المستمر و يلمع كالشمس في كل العصور، و هو المستقبل من حيث انه الاخير المطلق و خاتم الكتب السماوي.
يقول الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في القرآن: "الا ان فيه علم ما يأتي و الحديث عن الماضي و دواء دائكم و نظم ما بينكم"
و يمكن ان نشاهد هذا التجريد من الازمنة و الاسلوب في البيان في جميع آيات القرآن الكريم فقهيا كانت ام تاريخيا، و على سبيل المثال نرى قصة موسى عليه السلام منتشر في جميع القرآن، و اذا اردنا تتبع ذلك يمكن ان نشاهد ولادته في: (سورة طه: الاية38-40، و سورة القصص: الآية 7-13) و تكليمه مع الله في (سورة مريم: الاية51-53، و سورة البقرة: الآية 9-56، و سورة القصص: الآية 29-35) و موسى و فرعون في (سورة الاعراف: الآية 103-137، سورة يونس: الآية 75-92، سورة هود: الآية 96-99) و هكذا.
و هذه الآيات تذكرنا بالآيات الاخرى بواسطة اعادة الصور او تكرار العبارات او الايقاعات، و تجعل القرآن يسير في كل الازمان.
و نشاهد ظهورهذا الامر(التجرد عن الزمان) في الايات المتشابهة، حيث تكررت هذه الايات في مواضع مختلفة بزيادة او نقصان، كما تعمل كالقفلات في القرآن، فنرى مثلا آية " جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " في عشرين موضعا مع تغيير بسيط (سورة مريم: الآية 72 و 89، سورة ابراهيم: الآية23، سورة النحل: الآية 31، سورة طه: الآية 14 .... الخ.
اهمية هذه الحقيقة تأخذ طابعا مهما حينما يتلو على مسامعنا قارئ القرآن آيات الذكر الحكيم، لأن هناك تعامل ظاهري و عرضي مع حقيقة الوحي و البنية التحتية للقرآن الكريم و قراءة آي الذكر الحكيم، و تزدهر حينما نتصور الحقيقة التالية: ان قراءة القرآن عبارة عن احياء نزول الوحي على خاتم الانبياء و المرسلين محمد المصطفى ص.
و من المعلوم ان للقرآن اغراضا منها: الاعلام و التنبيه و الامر و النهي و الوعد و الوعيد و وصف الجنة و النار و الاحتجاج على المخالفين و الرد على الملحدين و البيان عن الرغبة و الرهبة و الخير و الشر و الحسن و القبح و مدح الابرار و ذم الفجار ... الخ. و ليس طبيعيا و لا سديدا ان نقرأ موضوعات هذه الاغراض كلها باسلوب واحد.
كما ان للقرآن موسيقاه الخاصة التي لا يفوت ادراكها احد من قرائه و من انواع بدائعه ما يمكن ان نرى فيه دلائل موسيقية نابعة منه و ليست مستجلبة اليه. و مما يوفر للقرآن موسيقاه الذاتية انه هو نفسه يوفر الانسجام بين الفاظه و اصواته، الذي قسّمت فيه الحركات و السكنات تقسيما متنوّعا و متوزّعا على الألحان الموسيقية الرقيقة، فينوّع و يجدّد نشاط السامع عند سماعه، و وزّعت في تضاعيفه حروف المدّ و الغنّة توزيعا بالقسط، يساعد على ترجيع الصوت به، و تهاوى النفس فيه آنا بعد آن، إلى أن يصل قمّتها في الفاصلة، فيجد عندهاراحته الكبرى، و هذا ما ذكره العلماء في باب الاعجاز البياني للقرآن الكريم، منها:
1-5-1- تناسق نظمه وتناسب نغمه‌﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى * وَ ما يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ اَلْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَ هُوَ بِالْأُفُق اَلْأَعْلى * ثُمَ دَنا فَتَدَلى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى * ما كَذَ ب اَلْفُؤادُ ما رَأى * أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى * وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ اَلْمَأْوى * إِذْ يَغْشَى اَلسِّدْرَةَ ما يَغْشى * ما زاغَ اَلْبَصَرُ وَ ما طَغى * لَقَدْ رَأى مِنْ آيات رَبِّهِ اَلْكُبْرى * أَ فَرَأَيْتُمُ اَللاّتَ وَ اَلْعُزى * وَ مَناةَ اَلثالِثَةَ اَلْأُخْرى * أَلَكُمُ اَلذَّكَر وَ لَهُ اَلْأُنْثى * تِلْكَ إِذ اً قِسْمَةٌ ضِيزى ﴾
هذه فواصل متساوية في الوزن تقريبا- على نظام غير نظام الشعر العربي- متّحدة في حرف التقفية تماما، ذات إيقاع موسيقي متّحد تبعا لهذا و ذلك، و تبعا لأمر آخر لا يظهر ظهور الوزن و القافية، لأنه ينبعث من تآلف الحروف في الكلمات، و تناسق الكلمات في الجمل، و مردّه إلى الحس الداخلي و الإدراك الموسيقى، الذي يفرق بين إيقاع موسيقي و إيقاع، و لو اتّحدت الفواصل و الأوزان.
1-5-2- تناسب أجراس حروفه مع صدى معانيهعندما تقرأ:
﴿فَإِذاجاءَتِ اَلصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّه وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ‌-الى قوله-وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ * تَرْهَقُها قَتَرَةٌ * أُولئِكَ هُمُ‌ اَلْكَفَرَةُ اَلْفَجَرَةُ﴾
تجد وقع هذا الصراخ المدهش الذي يذيب القلوب وتذهل ‌النفوس.
و هذا غير ما تقرأ:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم من فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾
يمكن نقول ان القرآن:
نزل للتلاوة و الاستماع.
له جمالية و قداسة لا مثيل له.
خاتم الوحي السماوي و لا بد ان يبقى محفوظا على مدى العصور.
و ننتج باهمية تلاوة القرآن و كيفية ايصال آياته و التجويد يعيننا في هذا الامر لان تلاوة القرآن مبتني على اصوله و احكامه.
البناء اللغوي و الحرفي و اللساني و النطقي و ترتيب الكلمات و نسقها و تركيبها في المد و الغنة و الادغام و الاظهار و الاخفاء كل ذلك اسهم و لا شك في دفع جمالية صوت القرآن في استثمار كامل المدى في القدرة على التعبير و التلوين و التنبير، الامر الذي جعل قراءة القرآن الكريم فنا لتصوير و تصويت الآيات المباركة.
و اذا نظرنا الى واقع التلاوة علميا فانها تنقسم على قسمين:
الاول: و هو مايتعلق باحكام التجويد الموضوعة من قبل علماء التجويد و ما تتطلبه من معرفة الحروف و المدود و احكامها و احكام الميم و النون و الادغام و الاخفاء و الاقلاب و القلقة و السكون و الغنة و سواها من احكام الوقف و الابتداء الخ.
الثاني: و هو ما يتعلق بالانغام و المقامات الموسيقية المستعملة في تلاوة القرآن الكريم.

1-6- التجويدعلم التجويد لغة : هو التحسين ، يقال جودت الشيء أي حسنته ، وأيضا ، تجويد الشيء في لغة العرب إحكامه وإتقانه ، يقال : فلان جود الشيء أي حسنه وأجاده إذا أحكم صنعه وأتقن وضعه وبلغ منه الغاية في الإحسان والكمال.
علم التجويد اصطلاحا: هو إخراج الحرف من مخرجه الصحيح واعطاء حقه ومستحقه من الصفات مع مراعاة الأحكام التجويدية.
و قد جاء عن اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام في قوله تعالى: ﴿و رتل القرآن ترتيلا﴾ انه قال: الترتيل هو تجويد الحروف و معرفة الوقوف.
غاية علم التجويد: هو بلوغ النهاية في اتقان لفظ القرآن على ما تلقته من الحضرة النبوية الافصحية ، و قيل: غايته صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى.
و يتوقف تجويد القرآن على اربعة امور:
احدها: معرفة مخارج الحروف. و ثانيها: معرفة صفاتها. و ثالثها: معرفة ما يتجدد لها بسبب التركيب من الاحكام. و رابعها: رياضة اللسان و كثرة التكرار.
1-6-1- مخارج الحروف:مخارج الحروف عند الخليل سبعة عشر مخرجاً. وعند سيبويه وأصحابه ستة عشر، لإسقاطهم الجوفية. وعند الفراء وتابعيه أربعة عشر، لجعلهم مخرج الذلقية واحداً. ويحصر المخارج الحلق واللسان والشفتان، ويعمها الفم.
فللحلق ثلاثة مخارج، لسبعة أحرف:
فمن أقصاه الهمزة، والألف، لأن مبدأه من الحلق، ولم يذكر الخليل هذا الحرف هنا، والهاء.
ومن وسطه العين والحاء المهملتان.
ومن أدناه الغين والخاء.
و للسان عشرة مخارج لثمانية عشر حرفاً:
فمن أقصاه مما يلي الحلق وما يحاذيه من الحنك الأعلى القاف. دونه قليلا مثله الكاف.
ومن وسطه الحنك الأعلى الجيم والشين والياء.
ومن وسطه ووسط الحنك الأعلى الجيم والشين والياء.
ومن إحدى حافتيه وما يحاذيها من الاضراس، من اليسرى صعب ومن اليمنى أصعب، الضاد.
ومن رأس حافته وطرفه ومحاذيها من الحنك الأعلى من اللثة اللام.
ومن رأسه أيضاً ومحاذيه من اللثة النون.
ومن ظهره ومحاذيه من اللثة الراء.
هذا على مذهب سيبويه وعند الفراء وتابعيه مخرج اللثة واحد.
ومن رأسه أيضاً وأصول الثنيتين العليين الطاء والتاء والدال.
ومن رأسه أيضاً وبين أصول الثنيتين الظاء والذال والثاء.
ومن طرفي الثنيتين وباطن الشفة السفلي الفاء.
و الباء والميم والواو.
والغنة من الخيشوم من داخل الأنف، هذا السادس عشر.
وأحرف المد من جو الفم و هو السابع عشر.

1-6-2- صفات الحروف:تنقسم الصفات إلى قسمين :
قسم له ضد: و هو خمس صفات و ضده خمسة و هي :
الهمس و ضده الجهر.
الشدة و التوسط و ضدهما الرخاوة.
الاستعلاء و ضده الاستفال.
الإطباق و ضده الانفتاح.
الإذلاق و ضده الصمات.
و قسم لا ضد له، وهو سبع صفات و هي:
الصفير. القلقلة. الانحراف. التكرير. اللين. التفشي. الاستطالة.

sdf53

برای تبیین بهتر موضوع، ابتدا به جریانشناسی سیرهپژوهی در غرب، به خصوص در دورهی معاصر پرداخته شد تا به جایگاه وات در این میان بهتر پی ببریم، سپس به مطالعه و تحلیل آثار وات، اعمّ از کتابها و مقالات وی در نشریات و دایرة المعارفها، به ویژه آثار سیره و تاریخی وی پرداخته شد تا اولاً روششناسی، مبانی، منابع مورد استفادهی وات و در یک کلام، رهیافت وات در سیرهپژوهی تبیین و شناسانده شود و ثانیاً آرا و اندیشههای وی، در صورت لزوم، مورد بررسی و نقد قرار گیرد.
کليدواژهها: سیرهی پیامبر(ص)، سیرهپژوهی، حدیث، حدیثپژوهی، ویلیام مُنتگمری وات، خاورشناسان.

فهرست مطالب TOC o "1-3" h z u فهرست مطالب PAGEREF _Toc345063369 h ‌أفصل اول: کلیات PAGEREF _Toc345063370 h 11-1. بیان مسأله PAGEREF _Toc345063371 h 11-2. سؤالات تحقیق PAGEREF _Toc345063372 h 21-3. فرضیههای تحقیق PAGEREF _Toc345063373 h 21-4. ضرورت و اهمیت تحقیق PAGEREF _Toc345063374 h 31-5. اهداف تحقیق PAGEREF _Toc345063375 h 41-6. پیشینهی تحقیق PAGEREF _Toc345063376 h 41-7. روش تحقیق PAGEREF _Toc345063377 h 71-8. مفاهیم و اصطلاحات PAGEREF _Toc345063378 h 81-8-1. «سیره» PAGEREF _Toc345063379 h 81-9. معرفی ویلیام مُنتگمری وات PAGEREF _Toc345063380 h 111-9-1. زیستنامهی علمی وات PAGEREF _Toc345063381 h 111-9-2. آثار وات PAGEREF _Toc345063382 h 141-10. حوزههای مورد بررسیِ وات در سیرهی پیامبر(ص) و تاریخ اسلام PAGEREF _Toc345063383 h 34فصل دوم: جریانشناسی سیرهپژوهی در غرب PAGEREF _Toc345063384 h 362-1. پیشینهی پژوهشهای مستشرقان در باب سیرهی پیامبر(ص) از قرن نهم میلادی تا دورهی معاصر PAGEREF _Toc345063385 h 362-2. جریانشناسی سیرهپژوهیِ معاصر در غرب PAGEREF _Toc345063386 h 482-2-1. رویکرد «سنتی یا سنتگرا» (T--itional) يا «خوشبين» (Sanguine) PAGEREF _Toc345063387 h 482-2-2. رویکرد «تجدیدنظرطلب» (Revisionist) یا «شکّاک» (Sceptic) PAGEREF _Toc345063388 h 762-2-3. رویکرد بازگشتی (Recursive) یا انتقادی (Critical) PAGEREF _Toc345063389 h 1092-3. اهمّ جریانهای خاورشناسی در حوزهی حدیث PAGEREF _Toc345063390 h 1272-3-1. نقد و بررسی اهمّ دیدگاههای ایگناتس گلدتسیهر و یوزف شاخت در حوزهی حدیث PAGEREF _Toc345063391 h 1302-4. دیدگاههای اندیشمندان عرب پیرامون پژوهشهای خاورشناسان دربارهی سیرهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063392 h 131جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063393 h 135فصل سوم: روششناسي، مبانی و منابع وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063394 h 1393-1. مهمترین افکار و اندیشههای وات PAGEREF _Toc345063395 h 1403-2. روششناسی وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) و مطالعات ادیان PAGEREF _Toc345063396 h 1493-2-1. اثرپذیری از مکتب تجربهگرایی و اعتقاد به تاریخنگاری اثباتی PAGEREF _Toc345063397 h 1493-2-2. تبیین وقایع تاریخی همراه با تحلیلهای ذهنی PAGEREF _Toc345063398 h 1533-2-3. توجه به جوانب مختلف یک مسأله یا موضوع PAGEREF _Toc345063399 h 1533-2-4. تحلیلهای روانشناختی، پدیدارشناسانه و جامعهشناختی وات از سیرهی نبوی PAGEREF _Toc345063400 h 1543-2-5. رویکرد تقریبگرایانهی وات نسبت به ادیان الهی PAGEREF _Toc345063401 h 1593-3. مبانی تاریخنگاری، سیرهپژوهی و الهیاتی وات PAGEREF _Toc345063402 h 1623-3-1. اسطورهای بودنِ برخی حقایق تاریخینما PAGEREF _Toc345063403 h 1623-3-2. عدم تاریخینگری در گزارههای وحیانی PAGEREF _Toc345063404 h 1633-3-3. «ثمرات» یک دین به عنوان معیار داوری در مورد آن دین PAGEREF _Toc345063405 h 1643-3-4. پذیرش پلورالیسم دینی از سوی وات PAGEREF _Toc345063406 h 1653-3-5. لزوم تمایز میان آموزههای اساسی و آموزههای فرعی دین (ذاتی و عرضی دین) PAGEREF _Toc345063407 h 1663-3-6. کلیت دین ملاک صدق و کذب است، نه تکتکِ گزارهها PAGEREF _Toc345063408 h 1673-3-7. زبان دین، زبان نمادین و تمثالی PAGEREF _Toc345063409 h 1693-3-8. توجه به نظریات (الگوهای) بدیل در قضاوت در مورد وقایع تاریخی PAGEREF _Toc345063410 h 1703-3-9. دخالت خدا در تاریخ PAGEREF _Toc345063411 h 1723-4. منابع وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063412 h 1743-4-1. بهکارگیری روش نقد تاریخی از سوی وات در بررسی سیرهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063413 h 1783-4-2. اعتماد و استناد وات به روایات تاریخی PAGEREF _Toc345063414 h 180جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063415 h 180فصل چهارم: مهمترین دیدگاههای وات پیرامون وحی، نبوت، سیره و احادیث پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063416 h 1834-1. سیرهپژوهی وات PAGEREF _Toc345063417 h 1854-1-1. وضعیت پیامبر(ص) پیش از اسلام PAGEREF _Toc345063418 h 1854-1-2. ظهور پیامبر(ص) و اسلام PAGEREF _Toc345063419 h 1874-1-3. وحی از دیدگاه وات PAGEREF _Toc345063420 h 1914-1-4. نبوت پیامبر اسلام(ص) از دیدگاه وات PAGEREF _Toc345063421 h 2054-1-5. مهمترین وقایع دوران مکیِ پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063422 h 2204-1-6. مهمترین وقایع دوران مدنیِ پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063423 h 2244-2. حدیثپژوهی وات PAGEREF _Toc345063424 h 2984-2-1. دیدگاه وات دربارهی «حدیث» PAGEREF _Toc345063425 h 2984-2-2. رابطهی فقه و حدیث با سنت پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063426 h 3044-2-3. مقایسهی کتاب مقدس با احادیث اسلامی PAGEREF _Toc345063427 h 305جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063428 h 306فصل پنجم: نقد و بررسی دیدگاههای وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063429 h 3135-1. تحلیل و نقد اندیشههای ویلیام مُنتگمری وات در باب وحی PAGEREF _Toc345063430 h 3135-1-1. تحلیل و نقد جامع PAGEREF _Toc345063431 h 3145-1-2. تحلیل و نقد موردی PAGEREF _Toc345063432 h 3205-2. تحلیل و نقد دیدگاه وات پیرامون داستان «آیات شیطانی» یا افسانهی غرانیق PAGEREF _Toc345063433 h 3475-2-1. تحلیل و نقد جامع PAGEREF _Toc345063434 h 3475-2-2. تحلیل و نقد موردی PAGEREF _Toc345063435 h 3575-3. حقیقت جهاد در سیرهی نبوی PAGEREF _Toc345063436 h 3605-4. فلسفهي تعدد زوجات پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063437 h 3655-4-1. ازدواج پیامبر(ص) با حضرت خدیجه(س) PAGEREF _Toc345063438 h 3685-4-2. ازدواج پیامبر(ص) با زینب بنت جحش PAGEREF _Toc345063439 h 3695-5. شرایط اجتماعی- فرهنگی حاکم بر محیط عربستان PAGEREF _Toc345063440 h 3735-6. ولادت و دوران کودکی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063441 h 3745-7. نقش ورقة بن نوفل در نبوت پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063442 h 3755-8. اولین مسلمان PAGEREF _Toc345063443 h 3785-9. اسلام حضرت ابوطالب(ع) PAGEREF _Toc345063444 h 3795-10. مسألهی هجرت به حبشه PAGEREF _Toc345063445 h 3815-11. جنگها و غزوات پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063446 h 3825-11-1. نخستین سریهها و غزوات پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063447 h 3825-11-2. غزوهی بدر PAGEREF _Toc345063448 h 3855-11-3. غزوهی اُحد PAGEREF _Toc345063449 h 3875-11-4. اخراج یهودیان بنی نضیر PAGEREF _Toc345063450 h 3885-11-5. غزوهی خندق یا احزاب PAGEREF _Toc345063451 h 3885-11-6. غزوهی خیبر PAGEREF _Toc345063452 h 3895-11-7. فتح مکه PAGEREF _Toc345063453 h 3905-11-8. غزوهی تبوک PAGEREF _Toc345063454 h 3915-12. مسألهی رحلت پیامبر(ص) و جانشین پس از وی PAGEREF _Toc345063455 h 3925-13. سیاست و پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063456 h 3935-14. ابعاد جهانی دین اسلام PAGEREF _Toc345063457 h 3945-15. مسألهی جزیه در اسلام PAGEREF _Toc345063458 h 3955-16. امّی بودنِ پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063459 h 3965-17. قرآن و فرهنگ زمانه PAGEREF _Toc345063460 h 4025-18. اسطورهانگاری برخی حقایق تاریخی و آموزههای دینی PAGEREF _Toc345063461 h 4035-19. نقد نظریهی «پلورالیزم دینی» PAGEREF _Toc345063462 h 4115-20. نقد نظریهی «ذاتی و عرضی دین» PAGEREF _Toc345063463 h 4255-21. نقد کلی اتهامات و داوریهای ناروای مستشرقان نسبت به پیامبر اسلام(ص) PAGEREF _Toc345063464 h 431جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063465 h 433نتایج کل رساله: PAGEREF _Toc345063466 h 439پیشنهادات: PAGEREF _Toc345063467 h 450منابع PAGEREF _Toc345063468 h 452الف) کتابهای فارسی و عربی PAGEREF _Toc345063469 h 452ب) مقالات فارسی و عربی PAGEREF _Toc345063470 h 464ج) کتابها، مقالات و سایتهای انگلیسی PAGEREF _Toc345063471 h 471نمایهها PAGEREF _Toc345063472 h 4761. آیات PAGEREF _Toc345063473 h 4762. روایات PAGEREF _Toc345063474 h 4853. اصطلاحات PAGEREF _Toc345063475 h 488الف) فارسی به انگلیسی PAGEREF _Toc345063476 h 488ب) انگلیسی به فارسی PAGEREF _Toc345063477 h 4934. اعلام PAGEREF _Toc345063478 h 5005. اماکن PAGEREF _Toc345063479 h 510پیوست PAGEREF _Toc345063480 h 515فهرستی از کتب و مقالات خاورشناسان پیرامون اسلام و سیرهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063481 h 515

فصل اول: کلیات1-1. بیان مسأله پیشرفت و تعالی هر تمدنی در گرو خودباوری، بالندگی و نحوهی ارتباط با دیگر تمدنهاست؛ ارتباطی که در عرصههای مختلف هر تمدن با تمدن دیگر صورت میگیرد و در این میان نقش اندیشمندان در پیشرفت تمدنها چشمگیرتر است.
فرهنگ غنی اسلام با مجموعه اندیشههای موجود در آن قابلیت این تعالی را برای هر اندیشمندی فراهم نموده است و در طول تاریخ شاهد بروز دورههای پیشرفت تمدن اسلامی بودهایم، دورههایی که عصر طلایی تمدن بشری نیز میتوان نامید.
غیر از مسلمانان و اندیشمندان مسلمان، بودهاند دانشمندانی که در مغربزمین میزیستهاند، با فرهنگ و آیینی دیگر؛ اما به دلایل و انگیزههای مختلف به بررسی آیین اسلام و تمدن اسلامی پرداختهاند. این بررسیها چه بسا بتواند زوایایی از آیین و تمدن اسلامی را به ما نشان دهد که ما خود نتوانستهایم آن را ببینیم، و چه بسا گسترههایی از تمدن اسلامی را که آنها با پیشفرضهای متفاوت خود نتوانستهاند آنطور که مسلمانان دیدهاند ببینند، و مانند آن. همهی اینها کافی است تا انگیزهی قویای در ما به وجود آورد تا به مرور و نقد آثار خاورشناسان بپردازیم. فهم صحیح این مطالعات، بررسی همهجانبهی اهداف و انگیزههای خاورشناسان، منابع مورد استفادهی آنها، حوزههای مورد توجه غربیان، و روششناسی پژوهشهای آنان، توجه به زمینههای اجتماعی، فرهنگی و سیاسی حاکم بر جهان معاصر را میطلبد.
گستردگی موضوع در کنار اختلاف روشها، مبانی و دیدگاههای مستشرقان کار را دشوارتر کرده است؛ لذا ضروری مینماید برای رسیدن به نتایج بهتر و دقیقتر، قلمروی موضوع را محدود و مقید نمود و دیدگاهها و اندیشههای هر خاورشناس به صورت مجزا یا تطبیقی با دیگر خاورشناسان مورد مداقّه و بررسی قرار گیرد. آنچه که ما در این نوشتار بدان میپردازیم، «رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در سیره و حدیثپژوهی پیامبر اسلام(ص)» است.
ويليام مُنتگمرى وات (William Montgomery Watt/1909-2006م) استاد سابق ادبیات عرب و رئیس بخش مطالعات عربی دانشگاه ادینبورو اسکاتلند، نزدیک به یک قرن مطالعات و پژوهشهای گستردهای پیرامون قرآن، اسلام، تاریخ اسلام، شخصیت و سیرهی پیامبر(ص)، و فلسفهی اسلامی داشته و آثار ارزشمند و محققانهای در هر یک از این موضوعات تألیف نموده است و از آنجا که آثار وات در باب تاریخ اسلام و سیرهی پیامبر(ص) از جایگاه ویژهای در میان اندیشمندان مسلمان و غیرمسلمان برخوردار است، ضروری مینماید رهیافت ایشان در سیرهپژوهی پیامبر(ص) مورد تحقیق و بررسی قرار گیرد.
مهمترین آثار وات در این زمینه عبارتند از:
Muhammad at Mecca (محمد در مکه)
Muhammad at Medina (محمد در مدینه)
Muhammad, Prophet and Statesmam (محمد پیامبر و سیاستمدار)
البته ایشان کتابها و مقالات دیگری هم در این موضوع دارند که در این پژوهش مورد مطالعه و بررسی قرار گرفته است که در فهرست منابع خواهد آمد.
1-2. سؤالات تحقیق سؤالات اصلی و فرعی این پژوهش به ترتیب عبارتند از:
1. وات براساس چه مبانی، روشها و منابعی سیرهی پیامبر(ص) را مطالعه و تحلیل کرده است؟
2. تفاوتها و تمایزهای میان نتایج بررسی وات در سیره با مسلمانان و دیگر اسلامشناسان غربی کدام است؟
3. چه نقدهایی را میتوان بر روشها، مبانی و دیدگاههای وات در زمینهی سیرهی پیامبر(ص) وارد دانست؟
1-3. فرضیههای تحقیق1. مبانی وات ترکیبی از پیشفرضهای سیرهنگاران مسلمان مانند اعتماد به گزارشهای قرآن و فیالجمله سنت اسلامی به عنوان شخصی سنتگرا و وحیانی دانستن سخنان پیامبر(ص)، و پیشفرضهای دینی مسیحیان مانند بشری بودن شخصیت و افعال پیامبر(ص) (عدم عصمت پیامبر (ص)) است. روش وات در بررسی، تحلیل و نقد گزارشهای تاریخی، سندی یا متنی یا تاریخی است. وات عمدتاً به منابع اصیل و اسلامی مراجعه کرده است.
2. بخش عمدهای از دستاوردها، مبانی و روشهای وات در سیرهپژوهی با محققان مسلمان (به دلیل اعتماد وات به منابع اسلامی) مشابهت دارد؛ در مقابل، روشها، مبانی و دستاوردهای دیگر اسلامپژوهان غربی مانند ایگناتس گلدتسیهر (Ignaz Goldziher/1850-1921م)، یوزف شاخت (Joseph Schacht/1902-1969م) و جان ونزبرو (john Wansbrough/1928-2002م) (به دلیل عدم اعتماد به منابع اسلامی) تفاوت جدی با سیرهپژوهی وات دارد.
3. برخورد سادهانگارانهی وات با مسائل تاریخی، عدم انسجام مبانی و روشهای وی در برخورد با سیرهی پیامبر(ص) مانند وحیانی دانستن سخنان پیامبر(ص) در یکجا و اقتباس قرآن از منابع یهودی و مسیحی در جای دیگر، عدم جامعیت در مراجعه به منابع سیره، و برخورد متفاوت با گزارشهای مشابه از نظر تاریخی از جمله نقدهای وارد بر وات است.
1-4. ضرورت و اهمیت تحقیق1. اهمیت توجه به آرای مستشرقان در حوزهی شخصیت و سیره پیامبر(ص) و تاریخ اسلام؛ سدههاست که مستشرقان بر روی موضوعاتی نظیر شخصیت و سیره پیامبر(ص) و تاریخ و سنت اسلامی کارهای پژوهشی گستردهای انجام دادهاند و خواه ناخواه در این حوزه تأثیر خاص خود را داشته است و اندیشمندان مسلمان به تحلیل و نقد منصفانه و عالمانهی آثار آنان نپرداختهاند. در سالهای اخیر نسبت به این حوزه توجه خوبی شده است، اما بیشتر با کلیات و قضاوتهای عجولانه، غیرعلمی و غیرمنصفانه همراه با افراط و تفریط روبرو هستیم. ازاینرو، ضروری است که در خصوص هر یک از خاورشناسان و آثار آنان پژوهشی علمی صورت گیرد تا از زوایای مختلفِ افکار، اندیشهها و دیدگاههای آنها پردهپرداری شود و نقاط مثبت مورد استفاده قرار گیرد و نقاط منفی با دلایل متقن و علمی رد گردد.
2. شخصیت ویلیام مُنتگمری وات؛ شخصیت وات از این جهت که وی وارث افکار و ایدههای چند نسل از خاورشناسان مهم مانند تئودور نُلدکه (Theodor Noldeke/1836-1930م)، رژی بلاشر (Regis Blachere/1900-1973م) و استادش ریچارد بل (Richard Bell/1876-1952م) بوده و به انصاف و حقیقتبینی شهرت یافته و از شخصیتهای مؤثری است که آرا و اندیشههای ایشان به زبان فارسی و عربی نیز سالهاست که در دسترس خوانندگان فارسیزبان بوده است، لذا این امر انگیزهی مضاعفی ایجاد میکند تا ما به دقت دیدگاهها و اندیشههای ایشان را در حوزههای یادشده مورد تحلیل و بررسی قرار دهیم.
3. عدم آشنایی دانشجویان الهیات با زبانهای خارجی؛ متأسفانه به دلیل عدم آشنایی کافی دانشجویان الهیات با زبانهای خارجی بسیار کم به بحثهای خاورشناسان پرداخته شده و آن کارهای اندکی هم که در کلیات مباحث خاورشناسان انجام شده، به دلیل عدم آشنایی پژوهشگران با زبانهای اصلیِ خاورشناسان نقایص چشمگیری داشته است. با توجه به تحصیلات آکادمیک نگارنده در رشتهی زبان انگلیسی، به نظر میآید با این پیشینهی تحصیلی کار در زمینهی خاورشناسان و آثار آنها میتواند ثمربخشتر باشد.
1-5. اهداف تحقیق هدف اصلی این پژوهش تبیین رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در سیرهپژوهی پیامبر اسلام(ص) است که در محورهای زیر صورت میگیرد:
1. بیان مبانی، روشها و منابع وات در بررسی سیرهی پیامبر(ص)
2. بیان تفاوت دیدگاههای وات و دیگر مستشرقان در بررسی سیرهی پیامبر(ص)
3. تحلیل، نقد و بررسی مبانی، روشها و دیدگاههای وات پیرامون سیرهی پیامبر(ص)
1-6. پیشینهی تحقیق در باب پیشینهی آثاری که پیرامون سیرهپژوهی ویلیام مُنتگمری وات نگاشته شده است، میتوان به مطالب زیر اشاره نمود:
ویلیام مُنتگمری وات از جمله اسلامشناسان مسیحی است که بیش از شصت سال از عمر 97 سالهاش را به مطالعه و پژوهش پیرامون قرآن، آموزههای اسلامی، تاریخ و سیرهی پیامبر اسلام(ص)، علوم اسلامی و نیز مناسبات میان اسلام و دیگر ادیان، به ویژه مسیحیت اختصاص داده و بیش از سی کتاب و دهها مقاله به جامعهی علمی عرضه کرده است. خط مشی فکری روشن، روش علمی، رعایت انصاف و نگاهی خیرخواهانه به موضوعات و مسائل تاریخ و سیرهی پیامبر(ص)، سبب شده است تا برخلاف جریان غالب شرقشناسی و اسلامشناسی غربیان، نام وات در میان محققان مسلمان به نیکی و خاطرهی خوش همراه باشد و آثارش مورد توجه مسلمانان مذاهب گوناگون قرار گیرد. هرچند لغزشهای ریز و درشت او نیز از نگاه نکتهسنج اندیشمندان مسلمان دور نمانده، اما هرگز حمل به غرضورزی نشده است. ترجمهی چندین کتاب ایشان به زبان فارسی و عربی و چاپهای متعدد برخی از آنها، تنها نمونهای از سطح اقبال و مثبتنگری نسبت به وات و آثارش در ایران و جهان اسلام است.
آیتالله شعرانی تعلیقاتی بر کتاب «محمد پیامبر و سیاستمدار» وات نگاشته است، چنانکه استاد سید جعفر شهیدی تعلیقاتی بر کتاب «فلسفه و کلام اسلامی» وی دارد. سید محمد ثقفی در مقالهای به نقد کتابهای «محمد در مکه» و «محمد در مدینه» وات پرداخته است. پایاننامهی کارشناسی ارشد سید قاسم رزّاقی موسوی در رشتهی تاریخ اسلامِ مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمینی(ره) قم با عنوان «نقد و بررسی دیدگاههای مُنتگمری وات دربارهی سیره نبوی» از مفصلترینِ این نقدهاست. سید عطاءالله مهاجرانی در کتاب «اسلام و غرب» به نقد کتاب «برخورد آرای مسلمانان و مسیحیان؛ تفاهمات و سوء تفاهمات» پرداخته و اینگونه مینویسد: «... ویلیام مُنتگمری وات که از قضا، سلمان رشدی درس تاریخ اسلام را پیش او خوانده است، در کتاب «محمد پیامبر و سیاستمدار» بحث درسناخواندگی و مکتب نرفتن پیامبر اسلام(ص) را انکار میکند و باور دارد که نمیتوان پذیرفت که تاجر جوانی مثل [حضرت] محمد[ص]، درسناخوانده باشد ...».
سید مصطفی حسینی طباطبایی نیز در کتاب «نقد آثار خاورشناسان» به نقد دیدگاه وات در باب ماهیت وحی و سیره پیامبر(ص) پرداخته و برخی از اشتباهات وی را متذکر میشود. محسن الویری در کتاب «مطالعات اسلامی در غرب» و جهانبخش ثواقب در کتاب «نگرش تاریخی بر رویارویی غرب با اسلام» به اختصار به نقد دیدگاه وات در باب منشأ وحی الهی پرداختهاند. رسول جعفریان نیز در پایگاه اینترنتی «کتابخانهی تخصصی تاریخ ایران و اسلام» به نقد فصل "محمد" کتاب «تاریخ اسلام کمبریج» پرداخته و داستان غرانیق و جهاد اسلامی را از دیدگاه وات بررسی و نقد کرده است. اما نویسندهی کتاب «محمد در اروپا» که آنهمه تحریف و اتهام از سوی مسیحیان به پیامبر اسلام (ص) را دیده بود، از تألیفات وات به نیکی یاد کرده و این آثار را از بهترین آثار موجود در غرب دربارهی پیامبر اسلام(ص) میداند.
دانشمندان مسلمان عرب نیز در باب سیرهی نبوی به نقد تفکرات ویلیام مُنتگمری وات پرداختهاند؛ از جمله: عمادالدین خلیل در کتاب «المستشرقون و السیرة النبویة» به تفصیل در دو فصل مجزا به نقد برخی از آرای وات در کتابهای «محمد در مکه» و «محمد در مدینه» پرداخته است. همچنین در کتاب «مناهج المستشرقین» عمادالدین خلیل و جعفر شیخ ادریس در طی دو مقاله به نقد آرای ویلیام مُنتگمری وات در سیرهی نبوی پرداختهاند؛ همچنانکه شرقاوی به صورت مختصر در کتاب «الاستشراق» و عمر بن ابراهیم رضوان در کتاب «آراء المستشرقین» به نقد دیدگاههای وات پرداختهاند. عبدالله محمد الامین النعیم نیز در کتاب «الاستشراق فی السیرة النبویة» دیدگاههای سه مستشرق از جمله ویلیام مُنتگمری وات را دربارهی سیرهی پیامبر(ص) مورد تحلیل و ارزیابی قرار داده است. دکتر محمد مُهار علی، استاد تاریخ اسلام دانشگاه اسلامی مدینه، نیز در کتاب انگلیسی خود با عنوان «سیرة النبی و مستشرقان» به نقد و بررسی آثار سه خاورشناس معروف، یعنی سر ویلیام میور (Sir William Muir/1819-1905م)، دیوید ساموئل مارگلیوث (David Samuel Margoliouth/1858-1940م) و ويليام مُنتگمرى وات (William Montgomery Watt/1909-2006م) در باب سیرهی پیامبر(ص) پرداخته است.
با این حال، باید به این نکته اذعان کرد که وات یکی از مستشرقان منصفی است که به بسیاری از خطاهای مستشرقان و نقاط قوت و ضعف اسلام و تمدن اسلامی اعتراف کرده و به خاورشناسان توصیه میکند که: «به منظور ارتباط خوب با مسلمانان لازم است کاملاً به مدیون بودن خودمان به فرهنگ اسلامی اعتراف کنیم ... پنهان ساختن آن نشانهی غرور و مباهات بیجا و غلط است ... من مسلمانان را ... نمایندگان یک تمدن با دستاوردهای بزرگ میدانم ... وظیفهی ما اروپاییان ... این است که ... به وامدار بودن عمیق خویش به عرب و جهان اسلام اعتراف کنیم ...».
بخش اعظم این آثار یا به نقد و بررسی دیدگاههای وات در حوزهی خاصی مانند سیرهی نبوی و وحی پرداختهاند و یا به معرفی و نقد برخی از آثار وات همت گماردهاند و یا در کنار تحلیل و بررسی کلی آرا و دیدگاههای دیگر مستشرقان، اجمالاً به دیدگاههای وات نیز پرداختهاند؛ اما در مورد پایاننامهی کارشناسی ارشد آقای سید قاسم رزّاقی موسوی باید گفت گرچه اثر ارزشمندی است، ولی ایشان از منابع اصلی استفاده نکرده و صرفاً به ترجمهی عربی و فارسی آثار وات ارجاع داده است و خود نیز در فصل کلیات و ذیل عنوان «روش تحقیق» این موضوع را تذکر داده که تبیین دیدگاههای وات براساس ترجمهی کتابهای ایشان صورت گرفته و نواقص احتمالی ترجمه از عهدهی نگارنده خارج است. کتاب انگلیسی «سیرة النبی و مستشرقان» اثر دکتر محمد مُهار علی، استاد دانشگاه اسلامی مدینه، نیز که تاکنون ترجمه نشده، مورد مطالعه و بررسیِ نگارندهی این پژوهش قرار خواهد گرفت.
با این حال، باید اذعان کرد که اثر مستقلی که به طور جامع به بررسی مبانی، روشها، دیدگاهها و منابع وات در سیرهپژوهی پیامبر اسلام(ص) پرداخته، تفاوت دیدگاههای وات با دیگر خاورشناسان را در خصوص سیرهی نبوی مورد تحلیل و بررسی قرار داده و از نگاه شیعی به بوتهی نقد گذاشته باشد، تألیف نشده است؛ لذا امیدواریم که این مهم انشاءالله به نحو مطلوبی در این رساله تحقق یابد.
1-7. روش تحقیق «رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در سیرهپژوهی پیامبر اسلام(ص)» را میتوان در شمار مطالعات میانرشتهای طبقهبندی نمود. نگارنده برای تحلیل و تبیین مبانی، روششناسی و دیدگاههای وات ناچار از مطالعاتی در زمینهی تاریخ اسلام، سیرهی پیامبر(ص) و روششناسی آن بوده است. گرچه مطالعات در مورد آثار وات در حوزهی تاریخ اسلام و سیرهی پیامبر(ص) در مرکز توجه و تحلیل بوده است، اما مطالعهی آثار دیگر مستشرقان در زمینهی سیرهی پیامبر(ص) و بیان تفاوت دیدگاههای آنان با وات از ویژگیهای این رساله بوده است. روش تحقیق در این رساله به لحاظ منابع، «کتابخانهای» از نوع مطالعات اسنادی، و به لحاظ رویکرد و فرایند تحلیل، «تحلیلی- انتقادی» است. این بدان معنی نیست که از روشهای توصیفی و یا تاریخی استفاده نشده باشد. بدون تردید، در این پژوهش برای تبیین رهیافت وات در سیرهپژوهی از توصیف نیز تا حدود زیادی بهره برده، اما سعی شده است تا حد امکان رویکردی تحلیلی- انتقادی داشته باشد. گفته شد تا حد امکان، زیرا در برخی موارد دیدگاههای وات به مسلمانان شبیه و یا نزدیک بوده است، به همین دلیل این دیدگاهها صرفاً توصیف شده است.
دسترسی به منابع و مراجع این پژوهش نیز در شمار مشکلات نگارنده بود. به هر روی، منابع لازم از مراکز پژوهشی مختلف با دشواریهای زیاد، سایتهای مختلف اسلامشناسی در اینترنت و بهویژه اساتید ارجمند راهنما و مشاورم آقایان دکتر محمدکاظم شاکر و دکتر مرتضی کریمینیا فراهم گردید. در این پژوهش، تلاش شده از منابع اصیل و درجهی اول استفاده شود. از آنجا که نگارنده فقط با زبان انگلیسی و عربی آشنایی دارد، ناچار منابع دیگر زبانها قبل از استفاده با امکانات نرمافزاری تبدیل به زبان انگلیسی شدهاند که البته در این موارد احتمال خطا در تبدیل و ترجمه نیز وجود داشت که باید دقت بیشتری لحاظ میشد. زبان اصلی آثار ویلیام مُنتگمری وات، انگلیسی است، اما برخی آثار دیگر خاورشناسانی که پیرامون سیرهی پیامبر(ص) قلمفرسایی نمودهاند، به زبان آلمانی، هلندی و فرانسوی تألیف شده است. علاوه بر آثار وات، تعداد معتنابهای کتاب و مقاله مورد استفادهی این رساله بود که به فارسی ترجمه نشده و در واقع، مطالعه و ترجمهی آنها از دیگر مشکلات این رساله بود. گفتنی است با اینکه برخی از کتابها و مقالات وات و دیگر مستشرقان به زبان فارسی ترجمه شده بود، اما در عین حال، نگارنده به منابع اصلی نیز مراجعه کرده است. در نقد و بررسی دیدگاههای وات پیرامون سیرهی پیامبر(ص)، به ویژه جزئیات وقایع تاریخی از منابع اصیل و دست اول تاریخ اسلام، مانند «سیرهی ابن هشام»، «تاریخ طبری»، «المغازی واقدی»، «مروج الذهب» و کتابهای تحقیقی که در سالهای اخیر تألیف و منتشر گردیده، مانند «الصحیح من سیرة النبی الاعظم» و «موسوعة التاریخ الاسلامی» استفاده شده است. قدمت این منابع و نزدیکی آنها به وقایع صدر اسلام، خود از ویژگیهای مثبت این منابع محسوب میگردد.
1-8. مفاهیم و اصطلاحات مهمترین و پرکاربردترین مفهوم و اصطلاحی که در این رساله به کار رفته، همراه با تعاریف و توضیحاتش به شرح ذیل است:
1-8-1. «سیره»معناشناسیِ واژهی «سیره» در لغت و اصطلاح به شرح ذیل است:
1-8-1-1. «سیره» در لغت
«سیره» اسم مصدر از باب «سار یسیر سیراً» به معنای رفتن، و مصدر آن از باب تفعیل «تسیر» به معنای راه انداختن و به راه واداشتن است. و نیز واژهی «سیره» بر وزن فعله مشتق از «سیر» به معنای حرکت در روز و شب و «سری» به مفهوم حرکت در شب است. راغب در مفردات میگوید بعضی واژهی «سیر» را به معنای رفتن، جریان داشتن و حرکت کردن گرفتهاند. برخی هم گفتهاند که «سیره» به معنای حرکت بر روی زمین و به بيان دیگر، راه رفتن، گذشتن و عبور کردن است. با توجه به معنای «سیر»، واژهشناسان معنای «سیره» را یک نوع حرکت کردن و رفتن و به عبارت بهتر، نوعی سبک و کردار و رفتار و منش دانستهاند. شرتونی هم در «اقرب الموارد» مینویسد: «سیره» اسم از سار است، یعنی سنت، راه، مذهب و هیأت که به یک معنیاند.
1-8-1-2. «سیره» در اصطلاح
به طور کلی، «سیره» در اصطلاح و روایات به سه معنی آمده است:
1. روش عملی: این معنی از «سیره» از روایات زیر به دست میآید. امیرالمؤمنین(ع) دربارهی رسول خدا(ص) می فرماید: «سیرته القصد و سنته الرشد»؛ سیرهی پیامبر(ص) میانهروی و سنت او راهنمایی است. در روایتی دیگر آمده است: «ان رسول الله(ص) سار فی امته باللین»؛ پیامبر(ص) در میان امت خویش با نرمش رفتار میکرد. روش عملی، شامل روش فردی و اجتماعی میشود و هر دو در خور آن هستند که در کانون توجه و سرمشق زندگی فردی و اجتماعی قرار بگیرند، جز مواردی که ویژهی حضرت باشند، که آن موارد هم اندکشمارند.
2. روش جهاد: در کتابهای فقهی و لغوی و روایی، «سیره» در روش جنگی پیامبر(ص) (مغازی) به کار رفته و کتاب «سیر» در منابع فقهی و حدیثی به کتاب «جهاد» گفته میشود. طریحی در «مجمع البحرین» مینویسد: «و کتاب السیر جمع سیرة بمعنی الطریقة، لانّ الاحکام المذکورة فیها متعلقاة من سیر رسول الله صلی الله علیه و آله فی غزواته»؛ کتاب السیر جمع سیره، به معنای راه و روش است، زیرا احکامی که در آن وجود دارد، از روش رسول خدا(ص) در جنگها گرفته شده است. امام سجاد(ع) دربارهی چگونگی و روش برخورد امام علی(ع) با باقیماندگان سپاه ناکثین در بصره میفرماید: «سار فیهم و الله بسیرة رسول الله(ص) یوم الفتح»؛ به خدا سوگند با آنان به سیرهی پیامبر(ص) در فتح مکه عمل کرد. به همین جهت، نوعی همسویی بین جنگ و سیره است و کتابهایی با عنوان (المغازی و السیر) نگاشته شده است. از آنجا که جنگ با نفوس مردم و خون آنان و تصرف در اموال سروکار دارد و تصمیمگیری دربارهی آن مشکل و مهم است، بیشتر به این بخش از سیرهی پیامبر(ص) توجه شده است. شیخ طوسی در کتاب «نهایه» و «مبسوط» خود از جهاد، ذیل عنوان «کتاب الجهاد و السیر» و در کتاب «خلاف» ذیل عنوان «کتاب السیر» بحث کرده است.
3. شرح زندگانی پیامبر(ص): امروزه سیره بیشتر در شرح زندگانی پیامبر(ص) به کار میرود: سیرهی ابن اسحاق، سیرهی ابن هشام، سیرهی حلبی و ...، یعنی سرگذشت زندگانی پیامبر(ص). حاجی خلیفه در تعریف علم «سیره» مینویسد: «و علم السیر مشتمل علی فنون، فن اسمائه، فن خصائصه، فن فضائله، فن شمائله، فن مولده و مبعثه»؛ دانش سیره دربرگیرندهی چند فن است: فن نامها، ویژگیها، فضائل، شمائل، جنگها، تولد و مبعث حضرت محمد(ص). این تعریف، جامع است و با همین گستردگی، مبنای کار در حوزهی سیرهنگاری است و تلاش خواهد شد آثاری که به جای مانده، مورد توجه قرار گیرد.
از دیدگاه علامه طباطبایی، «سیره» در اصطلاح، طریقه، هیئت و حالت انسان، یعنی نوع رفتار و کردار اوست. شهید مطهری نیز میگوید در اصطلاح تاریخنگاران صدر اسلام، «سیره» به معنای شرح حال و تاریخ زندگانی پیامبر(ص) بوده و بعدها به روش و سبک زندگانی پیامبر(ص) و نیز اهل بیت آن حضرت و نوع رفتار و کردار ایشان در زمینههای گوناگون اطلاق شده است. با توجه به مطالب فوق، «سیرهی پیامبر(ص)» یعنی سبک و روشی که پیامبر(ص) در عمل برای مقاصد خویش به کار میگرفت.
1-9. معرفی ویلیام مُنتگمری واتدر این بخش به بیان زیستنامهی علمی وات و معرفی مهمترین آثار او، اعمّ از کتابها، مقالات و مدخلهای دایرة المعارف اسلامِ وی میپردازیم:
1-9-1. زیستنامهی علمی وات
ويليام مُنتگمرى وات (William Montgomery Watt/1909-2006م)، اسلامشناس سابق و استاد بازنشستهی مطالعات عربی و اسلامی دانشگاه ادینبورو (University of Edinburgh)، در 14 مارس 1909م در كِرِس (Ceres) در شمال انگلستان (اسكاتلند Scotland) متولد شد. در 14 ماهگى پدرش را كه كشيش پروتستان بود، از دست داد. مرگ پدر تأثير عميقى بر آيندهی وى گذاشت و در نتيجهی آن، زندگى سختى را گذراند. تحصيلات دانشگاهىاش را در دههی 1930م در رشتهی ادبيات يونانى در دانشگاه ادينبورو شروع كرد و در فلسفهی اخلاق ادامه داد. وى در كالج جورج واتسون (George Watson College)، دانشگاه جنا (University of Jena) و دانشگاه آكسفورد (University of Oxford) به تحصيل پرداخت و در طول شش سال، سه درجهی دانشگاهى را كسب كرد. پاياننامهی كارشناسى ارشدش دربارهی ایمانوئل کانت (Immanuel Kant/1724-1804م) بوده است. در سال 1934م، در آلمان با دانش فلسفه آشنا شد و ظهور نازيسم را به چشم خود ديد.
در سال 1937م بر اثر حادثهاى اسلام را كشف كرد. برحسب اتفاق، مستأجر منزل ویلیام مُنتگمرى وات در اين سال دانشجويى مسلمان و پاكستانى از فرقهی احمديه (قاديانيه) بود. وات در اين زمينه مىگويد: «اين نقطهی شروع آشنايى من با اسلام بود؛ اسلامى كه شديداً از آن ناآگاه بودم». در این سال، اولین کتاب وات با نام «مسیحیان و صلحطلبی» (1937م) به چاپ رسید.
چگونگى زندگى يك انسان با آداب و رسوم سنتى (دانشجوى مسلمان) در دوران مدرنيته، وات را چنان تكان داد كه به اسقف كليساى انگليكن اورشلیم (Bishop of Jerusalem Anglican) (وابسته به كليساى پروتستان انگليس Church of England)، كه در حكم پدرش بود، نامه نوشت و از او راهنمايى خواست. اسقف نيز به او پيشنهاد كرد كه به اورشليم (بیت المقدس) بيايد تا بتواند بهتر دربارهی رويكرد عقلانى اسلام مطالعه كند. كالج الهياتى كادسدون (Cuddesdon Theological College) برای یک سال به او فرصت مطالعاتی داد و وات راهی بیت المقدس شد و در سال 1939م به عنوان شمّاس (Deacon) در کلیسای انگلیکن شروع به کار کرد و در سال 1940م کشیش کلیسای سنت ماری (Church of St. Mary) شد. او در این سالها به مطالعات عربی و اسلامی خود ادامه داد و موضوع رسالهی دکتری خود را «جبر و اختیار در صدر اسلام» قرار داد. در همان سال، کلیسای سنت ماری بر اثر بمبگذاری تخریب شد و وات به ادینبورو بازگشت و شروع به نوشتن رسالهی خود نمود. در سال 1943م با جین دونالدسون (Jean Donaldson) ازدواج کرد و در همان سال دوباره به اورشلیم بازگشت و تا سال 1946م در آنجا بود. وی در این سال از رسالهی دکتری خود دفاع کرد. این رساله در سال 1948م در انگلستان به چاپ رسید. وات بعد از بازگشت به انگلستان در سال 1946م، مدرس ادبیات عرب در دانشگاه ادینبورو شد. در سال 1953م کتاب «محمد در مکه» و در سال 1956م کتاب «محمد در مدینه» را نوشت و آن دو را خلاصه کرده و کتاب معروف خود، یعنی «محمد پیامبر و سیاستمدار» را در سال 1961م منتشر کرد. این کتاب به فارسی، ترکی و ژاپنی ترجمه شده است. در سال 1964م صاحب کرسی عربی و مطالعات اسلامی دانشگاه شد و تا سال 1979م در آنجا به عنوان استاد تدریس نمود و در خلال سالها تدریس در دانشگاههای ادینبورو و تورنتو (University of Toronto)، كالج‌ دو فرانس (Collège de France) پاريس و دانشگاه جورج‌تاون (Georgetown University)، به تألیف آثار متعددی نیز پرداخت.
در سال 1965م كتابى منتشر شد كه تأثير فراوانى بر وات گذاشت. نورمن دانيل (Norman Daniel) (1992م) كتابى به نام «اسلام و غرب، ساختن يك تصوير» چاپ کرد که به روابط مسیحیان و مسلمانان در قرون وسطی و به خصوص جنگهای صلیبی میپرداخت. وات از تعصبات مسیحیان و تشویه تصویر اسلام در آن دوران یکّه خورد؛ چه اینکه او خود، نویسندهی کتابهایی به نام «محمد در مکه»، «محمد در مدینه» و «مسیحیان و صلحطلبی» بود؛ لذا آیندهی خود را وقف اصلاح این ارتباط کرد و به تحقیق پیرامون ارتباط مسیحیان و مسلمانان پرداخت. وات برای فهم بهتر اسلام و مسیحیت هر روز دربارهی یک آیه از قرآن و یک آیه از کتاب مقدس تأمل کرد و
این تأملات خود را در کتابی به نام «درآمدی بر قرآن» جمعآوری و چاپ کرد. وی در این سالها در کسوت کشیش کلیسای اپیسکُپال اسکاتلند (Episcopalian Church Scottish) نیز خدمت کرد و به سنت کلیسای پرسبیتِریَن آمریکا (Presbyterian Church U.S.A.) احترام گذاشت. وات بعد از سالها خدمت در دانشگاه ادینبورو در سال 1979م بازنشسته شد، ولی تحقیقات خود را ادامه داد و در سال 1991م کتاب «برخورد آرای مسلمانان و مسیحیان؛ تفاهمات و سوء تفاهمات» را به چاپ رساند. آخرین کتاب وات دربارهی جمع بین سنت مسیحی و تجدد در دوران پستمدرن است که با عنوان «ایمان یک مسیحی در جهان معاصر» در سال 2002م منتشر شد.
وات در سال 1981م مدال «گیورگیو لِوی دِلا ویدا» (Giorgio Levi Della Vida Medal) را از دانشگاه کالیفرنیا (UCLA) دريافت كرد و در سال 1998م دكتراى افتخارى دانشگاه كراچى پاكستان را گرفت. وى از مجمع جهانی ايونا (ecumenical Iona Community)، لقب افتخارى «آخرين شرقشناس» (the Last Orientalist) را دريافت كرد و در سال 2006م نيز در فهرست برگزيدگان ششمين همايش جهانى چهرههاى ماندگار ايران قرار گرفت؛ اما اجل به او مهلت نداد و در 24 اكتبر 2006م مصادف با دوم آبان 1385ش درگذشت.
او اگرچه آثار بسيارى پيرامون تاريخ و عقايد مسلمانان نوشت، اما اولين و آخرين كتابش دربارهی مسيحيت بود و سالها در سمت كشيش پروتستان خدمت كرد؛ با اينهمه، هيچگاه از گفتگو ميان مسيحيان و مسلمانان دست نكشيد و يكى از طرفداران ديالوگ بود. او به مسلمانان توصیه مىكرد كه اگر مىخواهيد در ساختن اين دنيا سهيم باشيد، بايد جنبههاى دنيوى يا غيرروحانى فرهنگ جهانىِ در حال ظهور را بپذيريد. به نظر وى، اگر مسلمانان مايلاند تا سهم كاملى در حيات سياسى دنيا داشته باشند، بايد دست از انحصارگرايى و بنيادگرايى بردارند.
1-9-2. آثار وات ویلیام مُنتگمرى وات در طول شصت سال كار علمى خويش (1937ـ2006م) به غير از تدريس، بيش از سى كتاب و دهها مقاله دربارهی اسلام و تاريخ آن و نيز روابط مسيحيان و مسلمانان نوشت. مهمترين آثار ماندگار او دو جلد كتاب «محمد در مكه» و «محمد در مدينه» و خلاصهی آن دو به نام «محمد پيامبر و سیاستمدار» است كه بنابر ديدگاه نويسندهی مقاله «ويليام مُنتگمرى وات» در مجلهی تايمز لندن، «در نيم قرن اخير كار قابل مقايسهاى با كتاب «محمد پيامبر و سیاستمدار» ویلیام مُنتگمرى وات نداريم».
1-9-2-1. كتابها
کتابهای وات، به جز آثارى كه در بخش «زیستنامهی علمی وات» معرفى شد، عبارتند از:
1. Islam and the Integration of Society (1961).
2. The Formative Period of Islamic Thought (1973, 1998, 2002).
3. Islam Political Thought (1968, 1980, 1998).
4. Islamic Philosophy and Theology (1962, 1979, 1985, 1992, 1995, 1996).
5. Islamic Creeds, A Selection (1995).
6. The Faith and Practice of Al-Ghazali (1953, 1994, 2000, 2004).
7. A Short History of Islam (1995).
8. History at Islamic Spain (1965).
9. Influence of Islam on Medival Europe (1972).
10. Islam and Christianity Today (1984).
11. Muhammad's Mecca: History from the Quran (1988).
12. Islamic Fundamentalism and Modernity (1988).
13. Der Islam (1980, 1985).
14. Bell's Introduction to the Quran (1970, 1977).
15. History of Islam (1982).
16. Religious truth for our time (1995).
17. Companion to the Qur'a¦n (1967, 1994).
18. Early Islam: Collected Articles (1991).
19. The Majesty That Was Islam: The Islamic world 661-1100 (1974).
20. The History of Al-Tabari: The Foundation of the Community (1975).
21. Al-Ghazali: Deliverance from Error and The Beginning of Guidance (2005).
22. Al-Biruni and the Study of Non Islamic Religions (1973).
23. Muslim Intellectual: A Study of Al-Ghazali (1971).
24. Islamic Studies in Scotland (1965).
25. The Reality of God (1957).
26. The Cure for Human Troubles: A Sta--ent of the Christian Message in Modern Terms (1959).
27. Islam: Past Influence and Present Challenge (1989).
28. Islamic Revelation in the Modern World (1969).
همچنين جهانبخش ثواقب در كتاب «نگرشى تاريخى بر رويارويى غرب با اسلام» از کتاب «روح اسلام» منتسب به ویلیام مُنتگمری وات یاد کرده است. این نویسنده عنوان اصلی انگلیسی کتاب را نیز یادآور نشده است.
1-9-2-2. مقالات
اسامی مقالات وات بدین شرح است:
1. The Short Creed of As-Sanusi, in Journal of Turkish studies, (1994).
2. A Con--porary Muslim Thinker, in Scotlish Journal of Religious Studies, (1985).
3. The Origin of the Islamic Doctrine of Acquisition, in Juornal of the Royal Asiatic Society, (1943).
4. The Rafidites; a priliminary Study, in Oriens, (1962).
5. The political Attitudes of the Mutazilah, in Journal of the Royal Asiatic Society, (1963).
6. Early Discussions about the Quran, Muslim World, (1950).
7. Some Muslim Discussions of Anthropomorphism, in Transactions of the Glasgow University Oriental Society, (1953).
8. A Forgery in al Ghazali's in Mishkat, Journal of the Royal Asiatic Society, (1949).
9. The Authenticity of the works Attributed to al-Ghazali, Journal of the Royal Asiatic Society, (1952).
10. The Condemnation of the Jews of Banu Qurayzah, Muslim World, (1952).
11. Created in his Image, Transactions of the Glasgow University Oriental Society, (1961).
12. The Muslim Yearning for a Saviour: Aspects of Early Abbasid shiism; The Saviour God ed. Brandon, Oxford 1963.
13. Shiism Under the Umayyads; JRAS (Journal of the Royal Asiatic Society), (1960).
14. Islamic Conceptions of the Holy War; Holy War, edited Thomas Patric Murphy, (1979).
15. Women in the Earliest Islam; Studia Missionalia, (1991).
16. A Muslim Account of Christian Doctrine, Hamdard Islamicus, (1983).
17. Ash-Shahrastani's Account of Christian Doctrine, Islamochristiana / Dirasat Islamiya Masihiya, (1983).
18. The significance of the Early Stages of Imami Shi'ism, N R, Religion and Politics in Iran: Shi'ism form Qrietism to Revolution. New Haven: Yale University Press, 1983.
19. Muhammad's Contribution in the Field of Ultimate Reality and Meaning, Ultimate Reality and Meaning, 1982.
20. The Quran and belief in a "high God", R Peters, Proceedings of the Ninth Congress of the Union Europeenne des Arabisants et Islamisants, Amsterdam, 1978. Publications of Netherlands Inst. Cairo, Leiden: Brill (1981).
21. Die Bedeutung der Fruhstadien der imamitischen Shi'ah, Mardom Nameh, 1981, pp.45-57.
22. Was Wasil a Kharijite?, Islamwissenschaftliche Abhandlungen F. Meier, 1974.
23. The study of the Development of the Islamic Sects, Acta Orientalia Neerlandica, Edited by pp. W. Pestman 1971.
24. The Conception of Iman in Islamic Theology, Islam, 43 (1967), pp.1-10.
25. ..., Thoughts on Muslim-Christian dialogue, Muslim World, 57 (1967), pp.19-23.
26. ..., Reflections on Al-Ghazali's Political Theory, Glasg. Or. Soc. Trans, (1965-6).
27. ..., The Reappraisal of Abbasid Shi'ism, Arabic and Islamic Studies in Honor of H. A. B. Gibb, (1965).
28. ..., Islamic Theology and the Christian Theologians, Hibbert journal, (1950-51).
29. ..., Early Discussions about the Qur'an, Muslim World, (1950).
3o. Muhammad in the Eyes of the West, Boston University Journal, 22 (1974), pp. 61-69.
1-9-2-3. مدخلهای وات در دایرة المعارف اسلام (Encyclopaedia of Islam)، چاپ لایدن
ویلیام مُنتگمری وات در نگارش دائرة المعارف اسلام نيز مشاركت داشته و مدخلهاى گوناگونى را براى اين دانشنامه به نگارش در آورده است، از جمله:
جلد سوم: مدخلهاى أحابش (ص8)؛ حلية بنت ذوئيب (ص94)؛ همدان (ص123)؛ حنيف (ص165)؛ هاشم بن عبد مناف (ص260)؛ هوازن (ص285)؛ هجرت (ص366)؛ حراء (ص462)؛ حديبيه (ص539)؛ حمص (ص578)؛ ابن فورك (ص767)؛ ابن هشام (ص800)؛ عجل (ص1023)؛ ارم (ص1270)؛
جلد چهارم: اسحاق (ص109)؛ اسكندر مقدونى (ص127)؛ كعب الاشراف (ص315)؛ خديجه (ص898)؛ خندق (ص1020)؛ خزرج (ص1187)؛
جلد پنجم: كلاب بن ربيع (ص101)؛ كنان بن خزيمه (ص116)؛ قريش (ص434ـ436)؛ معد (ص894)؛ مدينه (ص994ـ998)؛
جلد ششم: مكه (ص144ـ147)؛
جلد هفتم: مؤاخات (ص253)؛ مهاجران (ص356)؛ مسيلمه (ص664)؛ نوفل (ص1045)؛
جلد هشتم: رقيه (ص594)؛ سعد بن بكر (ص697)؛ سعد بن عباده (ص698). در جلد نهم، دهم و يازدهم مدخلى ندارد.
1-9-2-4. معرفی اجمالی مهمترین آثار وات پیرامون اسلام و سیرهی پیامبر(ص)
نگاهی گذرا به آثار وات و مروری بر تاریخ تألیف آنها، حاکی از یک سیر منطقی در مطالعات اوست. او ابتدا به شناخت تاریخ صدر اسلام و وقایع عصر پیامبر(ص) به عنوان بنیانگذار دین مبین اسلام و سپس به شناخت مبانی اندیشه و تعالیم دین اسلام پرداخته است، و پس از آن به عنوان استاد مطالعات عربی و اسلامی از یک سو و یک عالم و کشیش مسیحی از سوی دیگر، به مطالعهی تطبیقی دین اسلام و مسیحیت و ارتباط آن دو همت گمارده است.
نخستین تألیفات وات، آثار تاریخی وی میباشد؛ او مهمترین کتابهای تاریخی خود دربارهی اسلام و عصر نبوی را در سالهای 1953م (محمد در مکه) و 1956م (محمد در مدینه) نگاشته و خلاصهی این دو کتاب را در اثری با عنوان «محمد پیامبر و سیاستمدار» در سال 1961م تدوین نموده است. پس از آشنایی با تاریخ صدر اسلام و عصر نبوی، به شناخت دین اسلام و آموزههای آن پرداخت و در سال 1962م کتاب «فلسفه و کلام اسلامی» و در سال 1968م کتاب «تفکر سیاسی اسلام» را به رشتهی تحریر در آورد. وات بعد از شناخت تاریخ اسلام و اندیشهها و مبانی فکری این دین آسمانی، به تأثیر آن در اروپا و واکنش آنان در قبال این اندیشهی جدید پرداخت و کتابهای «اسپانیای اسلامی»، «تأثیر اسلام بر اروپای قرون وسطی»، «اسلام و مسیحیت در عصر حاضر» و «برخورد آرای مسلمانان و مسیحیان؛ تفاهمات و سوء تفاهمات» را در فاصلهی سالهای 1965م تا 1991م تألیف نمود.
وات همچنین مقالات متعددی را در حوزههای مختلف در همایشهای بینالمللی و مجلات و ژورنالهای مطرحِ جهان اسلام و غرب، و به ویژه در «دایرة المعارف اسلام» لایدن به رشتهی تحریر در آورده است که نشان از جایگاه والا و جامعیت علمی وی در عرصهی علوم اسلامی و تاریخ اسلام در غرب دارد. اینک به معرفی اجمالی مهمترین آثار وات پیرامون اسلام و سیرهی پیامبر(ص) میپردازیم:

sdf58

1 – 1 طرح موضوع و تعریف آن
در دنیای به هم پیوسته امروز، اقتصاد، سیاست و امنیت، بیش از گذشته میان ملتها درهم تنیده شده است. انگیزه برقراری ارتباط با مردم آنسوی مرزها، به طور فزایندهای در درون شهروندان قرار دارد که از طریق کانالهای ارتباطی دیجیتال و زنده با دنیا در ارتباط هستند. دیپلماسی شهروندی مفهومی است که دربرگیرنده دو بخش است: بخش شهروندی، که غیررسمی و مستقل از دولت است و در تلاشی فردی در جهت منافعش فعالیت میکند و بخش دیپلماسی، که چهارچوبی برای همکاری میان کشورها را شامل میشود.
عبارت دیپلماسی شهروندی برای اولین بار توسط «دیوید هافمن» به کار رفت. (برگرفته از سایت ویکی پدیا، 2012) اما مفهوم دیپلماسی شهروندی را باید در ایده برنامهای به نام «مشارکت مردم با مردم» و در سالها قبل جستجو نمود. در 11 سپتامبر 1956، به درخواست ژنرال «دوایت آیزنهاور»، کنفرانسی با نام «مشارکت مردم با مردم» در واشنگتن برگزار شد. در این کنفرانس از افرادی که به شکلهای مختلف در جامعه آمریکا دارای نقش برجستهای بودند، دعوت به عمل آمد. همزمان با برگزاری کنفرانس، سخنرانیها، جلسات و کارگاههای مختلف نیز برای سازماندهی برنامه «مشارکت مردم با مردم» به اجرا درآمد. آیزنهاور بر این عقیده بود که ارتباط میان مردم آمریکا با مردم کشورهای دیگر، تصویر ایالات متحده را در خارج از کشور بهبود میبخشد و هنگامی که روابط بینالمللی پرتنش و تیره و تار باشد، زمینه را برای برقراری صلح فراهم میکند. این سخنرانی، پایه و مبنایی را برای برنامه «مشارکت مردم با مردم» پایهریزی کرد و به مردم آمریکا نشان داد که چگونه میتوانند در سیاست خارجی ایالات متحده سهیم باشند.
به این ترتیب مفهومی به نام دیپلماسی شهروندی و شهروند دیپلمات وارد عرصه روابط بینالملل شد. در دائرهالمعارف ویکیپدیا نیز در تعریف مفهوم دیپلماسی شهروندی آمده است: دیپلماسی شهروندی (دیپلماسی مردم)، مفهومی سیاسی از شهروندانی معمولی است که به عنوان نماینده یک کشور، چه به صورت ارادی و چه به صورت غیرارادی، ایفای نقش میکنند. دیپلماسی شهروندی زمانی به اجرا درمیآید که کانالهای رسمی قابل اعتماد و یا مطلوب شناخته نشوند؛ به طور مثال، هنگامی که دو کشور، دولتهای یکدیگر را به رسمیت نمیشناسند، دیپلماسی شهروندی میتواند ابزار مطلوبی برای سیاستمدار باشد. (برگرفته از سایت ویکی پدیا، 2012)
دیپلماسی شهروندی، روشی است که در آن افراد به عنوان نماینده غیررسمی کشور خودشان ایفای نقش میکنند. اغلب، خاطره ماندگار دیدارهای چهره به چهره میانفردی با مردمی از کشورهای دیگر، باعث افزایش درک دوجانبه میگردد و مردمی که سوابق متفاوتی دارند، میتوانند ارزشها و منافع مشترکی پیدا کنند و حتی احساسات منفی نسبت به یکدیگر را نیز کاهش دهند. دیپلماسی شهروندی میتواند کاملا مستقل از فعالیتهای دیپلماسی رسمی باشد. (داوسون، 2011)
از آنجا که هسته نظریه دیپلماسی عمومی «ارتباطی هدایتشده با افراد خارجی به منظور تاثیر گذاشتن بر افکار آنان و سرانجام، تاثیر گذاشتن بر دولتهای آنهاست»، در همین چهارچوب، دیپلماسی شهروندی، فعالیتهایی در زمینههای تبادل اطلاعات، آموزش و فرهنگ با هدف آشنایی بیشتر ملتها به ویژه، ملتهای درگیر اختلاف و به منظور حسنتفاهم و دستیابی به دیدگاهها و ارزشهای مشترک میان آنان است تا به این وسیله، بتوان علاوه بر ایجاد تصویری مطلوب از کشور متبوع خود در افکار عمومی، در نهایت بتوان بر جهتگیریهای سیاسی سایر کشورها نسبت به یکدیگر تاثیرگذار باشد.
شهروندان دیپلمات، کسانی هستند که خود را برای برقراری ارتباط دوجانبه با شهروندان سایر کشورها به منظور ایجاد حسن تفاهم و دستیابی به دیدگاهها و ارزشهای مشترک، مسئول میدانند. آنها با استفاده از رسانههای نوین و یا سایر امکانات و وسایل، به ارائه تصویری مطلوب و مساعد از کشورشان میپردازند؛ در عین حال که به هویت ملی، ارزشها، دیدگاهها، فرهنگ و تاریخ کشورهای دیگر نیز احترام میگذارند.
شهروندان دیپلمات میتوانند با استفاده از اینترنت و امکانات و ابزارهایی چون: شبکههای اجتماعی، تالارهای گفتگو، سایتها و وبلاگهای شخصی، تلفن همراه و دوربینهای دیجیتال، اطلاعات خود را با شهروندان کشورهای دیگر به اشتراک بگذارند. گاهی اطلاعات ارائه شده علاوه بر اخبار مربوط به حوادث و رویدادها، موضوعات مختلفی از جمله تاریخ، فرهنگ، زبان، هویت، آداب و رسوم، ارزشها، نگرشها و اشتراکات مذهبی و قومی را نیز دربرمیگیرد. آنان از طریق روابط غیررسمی دیپلماتیک و خارج از قوانین و مقررات تعریف شده دولتی، به ایجاد رابطه با مردم کشورهای دیگر میپردازند. شهروندان دیپلمات با انتخاب دیالوگی که به طور دوجانبه معنادار و سودمند است، از طریق رسانههای نوین با یکدیگر به بحث و گفتوگو میپردازند و حسن نیت و احترام خود را نسبت به فرهنگ، قوانین و روش زندگی شهروندان سایر کشور نشان میدهند. رفع سوء تفاهمات، همدلی، درک و شناخت بهتر یکدیگر، احترام متقابل، یادگیری و کسب اطلاعات راجع به طرز فکر و دیدگاههای دیگران در جهان امروز، از طریق دیپلماسی شهروندی میسر شده که میتوان از آن، جهت ایجاد تغییرات مثبت در جامعه جهانی و حرکت به سوی صلح جهانی استفاده نمود.
در عصر اطلاعات و جهانیشدن ارتباطات، رشد و توسعه تکنولوژیهای نوین ارتباطی به آنجا رسیده است که امکان برقراری ارتباط میان مردم کشورهای مختلف در اقصی نقاط جهان فراهم آمده است. امروزه تخمین زده میشود، 2/30 درصد از مردم جهان به اینترنت دسترسی داشته باشند که البته این مقدار در بعضی کشورها به بالای 50 درصد میرسد. (آمریکا 30/ 78 درصد و اروپا 3/58 درصد)
دسترسی به تکنولوژیهای نوین ارتباطی از جمله اینترنت، باعث گردیده تبادل اخبار و اطلاعات و تعامل مستقیم میان مردم کشورهای مختلف با سرعتی شگفتانگیز صورت گیرد؛ بدون آنکه اطلاعات مبادله شده توسط سازمانهای خبری و مقامات دولتی مورد جرح و تعدیل قرار گیرد. اولین تصاویر منتشر شده از واقعه 11 سپتامبر در سال 2001، سونامی اقیانوس هند در سال 2004، شورش مخالفان دولت چین در لهاسا و تبت، بمبگذاریهای انتحاری در افغانستان و عراق، و ناآرامیهای خاورمیانه در سال 2011، درگیریهای خونین سوریه در سال 2012، همگی حاصل کار شهروندانی بوده است که از طریق یک تلفن همراه یا یک دوربین دیجیتال توانستهاند لحظات تکرارناپذیری در تاریخ بشر به ثبت برسانند.
رسانههای نوین در دیپلماسی شهروندی نقش قابل توجهی ایفا میکنند. رسانههای نوین امکان برقراری ارتباط میان شهروندان را فراهم ساخته و به آنها در جهت پیشبرد اهداف دیپلماسی شهروندی یاری میرساند. «کراف»و «کرامناچر»معتقدند رسانههای نوین، سازنده یک میدان عمومی و ارگانیک هستند که مرزهای جغرافیایی را پوشش میدهند و راه را برای ایجاد فضای عمومی جهانی هموار میسازند. در چنین مفهومی، رسانههای نوین، شهروندان را به ابزاری مجهز میسازند که به یک مجموعه عظیمی از اطلاعات، افکار و عقاید دسترسی داشته باشند. اطلاعات تمرکززدایی شده و در دسترس گستره وسیعی از افراد قرار دارد. برخلاف وسایل ارتباط جمعی، اینترنت، دسترسی به اطلاعات بیشتری را برای تعداد بیشتری از مردم، بدون کنترل متمرکز یک منبع، امکانپذیر ساخته است. حذف کنترل انتشار اطلاعات توسط نخبگان، نوعی قدرتمندسازی تلقی میگردد. رسانههای نوین، شکلهای جدید از خودبیانگری و تعهد را ممکن ساخته است. این رسانهها، «جوامع جدید گفتمانی» ایجاد کردهاند که میتوانند به نیروهایی تبدیل شوند که توانایی تاثیرگذاری بر حوزه عمومی را داشته باشند. تکنولوژیهای جدید، نظیر وبلاگها و ویکیها، این جوامع جدید را پرورش میدهند و امکان برآورده ساختن تعدادی از شرایط سخت و دقیق گفتمان هابرماس را فراهم میکنند. (کراف و کرامناچر، 2011، ص 7)
کستلز به رسانههای نوین، نگاهی ساختاری دارد و معتقد است تکنولوژی به تنهایی قادر نیست تغییر سیاسی ایجاد کند یا نابرابری را کاهش دهد؛ بلکه شبکههای نوین رسانهای این فرصت را در اختیار شهروندان میگذارند تا با استفاده از پتانسیل شبکهبندی با قدرت تعاملی بسیار بالا، شبکههای مختلف را حول ارزشها و علاقهمندی خود مجددا برنامهریزی کنند که به سادگی از سوی شرکتهای رسانهای و دولتها سرازیر نشوند. شهروندان میتوانند از منابع رسانههای نوین، شبکهها و اشکال جدید تعامل و همکاری استفاده کنند تا ساختارهای جدید اجتماعی ایجاد کنند. شبکههای نوین رسانهای، استقلال اقتصادی-سیاسی بیشتری برای شهروندان فراهم میکنند؛ زیرا آنها میتوانند محتوای سیاسی را تولید، منتشر و دریافت کنند. (هکر و مورگان، 2011، ص 103)
«برگس»، نقش دیپلماسی شهروندی را در نبود روابط رسمی میان دولتها چنین توضیح میدهد: مدیریت تعارضات رسمی، گاهی اوقات غیرقابل انجام و اجراست؛ زیرا مباحثهکنندگان کاملا با هم بیگانه هستند، رهبران تمایلی به تغییر شرایط ندارند و مباحثه ممکن است با منازعات بیشتری درهم تنیده شود. در چنین شرایطی، اگر میانجیگران غیررسمی، در یک زمینه غیررسمی با یکدیگر ملاقات (دیدار) داشته باشند، میتواند سودمند واقع گردد؛ چنین گفتگوهایی گاهی میتواند منجر به توافقات جدیدی شود و رویکردهای ابتکاری تولید کند که در فرآیندهای رسمی مذاکرات، مورد اقتباس قرار گیرد. به طور مثال، دیپلماسی شهروندی به مشارکتکنندگان کمک میکند که عقاید قالبی منفی نسبت به یکدیگر را از بین ببرند. وقتی که مشارکتکنندگان از قصد و نیت یکدیگر باخبر شوند، میتوانند با یکدیگر همدلی کنند و زمینه را برای اعتماد متقابل فراهم نمایند. (برگس، 2013)
«دالگرن»با استفاده از مفهوم حوزه عمومی، تاثیرگذاری شهروندان بر سیاست را با استفاده از اینترنت به طور کلی چنین توضیح میدهد: شهروندان میتوانند از طریق اینترنت به گفتگو و تعامل پیرامون مسائل و موضوعات مورد علاقه خود بپردازند و از این طریق «افکار عمومی» به عنوان صدای مردم شکل بگیرد و هر یک میتوانند در مخالفت با یک مسئله و موضوعی اجتماعی و سیاسی دست به «کنش» مناسب بزنند. به عبارت دیگر و بر اساس گفته دالگرن، «در حوزه عمومی، استدلال فعالانه عموم مردم درباره عقاید و دیدگاههای خویش پدید میآید. از طریق این گفتمان است که افکار عمومی شکل میگیرد و به نوبه خود در شکلگیری سیاستهای دولتی و رشد جامعه در مفهوم کلیاش موثر میافتد.» (دالگرن، 1385، ص 20) اینترنت به عنوان فضایی که دارای امکاناتی برای شکلگیری انواع جدیدی از حوزه عمومی است، مطرح میشود. مهم‌ترین مثال برای حوزه‌ عمومی در اینترنت، امکان شکل‌گیری اجتماعات مجازی است، که با ایجاد شبکه‌های روابط اجتماعی به بحث و گفتگوی اینترنتی و تعامل با هم می‌پردازند. در این میان، اینترنت به مثابه یک حوزه عمومی، امکان پیوند دادن افراد مختلف را از زمینه‌های اجتماعی مختلف در یک فضای بحث را فراهم می‌کند. (پاپاچاریسی،2004، ص 384)
اهمیت مفهوم تعامل میان شهروندان در جوامع شبکهای شده امروزی را میتوان در توضیحات کستلز یافت. کستلز با معرفی مفهوم نقاط اتصال یا گرهها، آنها را بر جامعه تاثیرگذار میداند و برایشان نقش قابل توجهی در تغییرات اجتماعی قائل است. وی در این رابطه مینویسد: شبکهها، دارای نقاط اتصال (گرهها) هستند. این نقاط، از طریق ارتباط به هم میپیوندند تا شبکههای موثری باشند. وقتی که یک نقطه اتصال نتواند به نقطه دیگری متصل شود، از شبکه حذف میگردد. چنین نقاطی از اعمال نفوذ بر سازمانهای اجتماعی کنار گذاشته میشوند. اما آن دسته از نقاطی که بخشی از شبکه هستند و تاثیرشان را بر جامعه اعمال میکنند، میتوانند با استفاده از ایجاد تغییرات در الگوهای موجود ساختارهای اجتماعی یا با تقویت آنها، تاثیر خود را افزایش دهند. کستلز معتقد است کارکرد و معنی نقطه اتصال در یک شبکه، به برنامههای شبکه و تعامل آن نقطه با سایر نقاط بستگی دارد. اعضای یک شبکه (نقاط اتصال یا گرهها) که بیشترین ارزش را دارند و یا قدرت یافتهاند، در حقیقت آنهایی هستند که بیشترین کمک را به شبکه میکنند تا به اهداف خود دست یابد. بالعکس، اعضایی که برای رسیدن شبکه به اهدافاش قادر به کمک نیستند، حذف میشوند و یا با اعضای دیگری جایگزین میگردند. (کستلز، 2009، ص 438)
نمونههای زیادی از دیپلماسی شهروندی، را میتوان در عرصه روابط بینالملل، یافت. «دیوید بولیر»، میگوید: شمار زیادی از مردمی که از لحاظ جغرافیایی در انزوا به سر میبرند، میتوانند با استفاده از اینترنت و رسانههای متکی به آن، در قالب اجتماعات مجازی سازماندهی شوند. اینترنت برای این مردم، راهکارهایی را برای بازگشت به سرزمین خود ارائه میکند. تماسهای اینترنتی بین شهروندان داخل کشورها و اهالی ساکن در کشورهای خارجی، شکلگیری اعتراضات در پکن علیه شورشهای ضد چینی که در سال 1998 در اندونزی اتفاق افتاد را آسان کرد. (نای، 1387، ص171) یکی از نمونههای گروههای پراکنده که به طور موثر، از اینترنت و رسانههای دیگر برای تاثیرگذاری بر سیاست در وطن خود استفاده کردند، اجتماع تبعید شده اهل غنا بودند. در انتخابات سال 2000، اولین فرصت واقعی غناییها برای تعویض حکومتشان از طریق یک وسیله دموکراتیک بود. شبکههای مجازی شکل گرفته توسط این گروه، در فراهم کردن حمایتهای مالی و سیاسی برای نامزدهای مخالف، بسیار کارآمد عمل کرد. (همان، ص172)
هندیها و پاکستانیها، از طریق اینترنت و تشکیل اجتماعات مجازی و گفتگو راجع به موارد مورد اختلاف هر دو ملت، سعی در ایجاد فضای مساعد برای گفتگوهای رسمی میان دو دولت و برقراری صلح میان دو کشور هستند. ایرانیها در صفحات فیسبوک، تصاویری واقعی از فرهنگ و تمدن ایرانی را به معرض نمایش میگذارند و صلحطلبی را در مقابل سیاستهای تنشزای دولت (پیشین)، تبلیغ میکنند.
این تحقیق نیز برای یافتن پاسخی به این سوال است که دیپلماسی شهروندی چیست و ویژگیهای آن کدام است؟ چه شباهتها و چه تفاوتهایی با سایر انواع دیپلماسی دارد؟ و با توجه به دسترسی شهروندان به رسانههای نوین از چه جایگاهی در سیاست خارجی برخوردار است؟ سوال دیگری که محقق در خلال این تحقیق در پی پاسخ به آن خواهد بود، آن است که میزان فعالیت شهروندان در چهارچوب دیپلماسی شهروندی در فضای مجازی تا چه حد است؟ و آیا میزان فعالیت آنان با متغیرهای سن، جنس و تحصیلات رابطه دارد؟
1-2 بیان ضرورت و اهمیت موضوع
در عصر اطلاعات، شهروندانی از کشورهای مختلف راههای زیادی برای برقراری ارتباط با یکدیگر یافتهاند. تکنولوژیهای نوین ارتباطی، این امکان را برای عده زیادی از شهروندان جوامع مختلف فراهم نموده است که بتوانند با یکدیگر به صورت رودررو به گفتگو و تبادل نظر بپردازند. کمک ابزارها و وسایل ارتباطی به ایجاد و توسعه تفاهم میان ملل، تحکیم و تامین آرامش و صلح جهانی و پیشرفت و ترقی تمدن انسانی، از ویژگیهای دنیای کنونی است.
یکی از علل مهم بحرانهای سیاسی بینالمللی، نبود یا کمبود مراوده و ارتباط بین مردم جهان است. در جهان امروز، با وجود تمام پیشرفتهای بزرگ علمی انسانها، شناخت و اطلاع متقابل مردم دنیا از اخلاق، افکار و رفتار یکدیگر، در رفع بحرانهای جهانی از تاثیر به سزایی برخوردار است و علت اصلی عدم تفاهم بینالمللی نیز این است که هنوز ملل دنیا نمیتوانند درباره زندگی جمعی یکدیگر اطلاعات لازم را کسب کنند و لذا اغلب نسبت به هم بیاعتمادند. از اینرو برقراری ارتباط در چهارچوب دیپلماسی شهروندی برای توسعه روابط انسانی، رفع اختلافها، از بین بردن بیاعتمادیها و دشمنیها و ایجاد تفاهم در جوامع مختلف دنیا، از اهمیت ویژهای برخوردار است.
1-2-1 ضرورت و اهمیت نظری موضوع
اهمیت و ضرورت شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی به عنوان یکی از ابزارهای جدید سیاست خارجی مانند هر فعالیت دیپلماسی دیگری که در جهت تأمین اهداف و منافع ملی مورد استفاده واقع میشود، واقع شده است. دیپلماسی یکی از ابزارهای سیاست خارجی جهت تأمین اهداف و منافع ملی است که انواع مختلفی دارد. هر کدام از انواع دیپلماسی، به شیوههای متفاوتی به اجرا درآمده و بخشی از اهداف سیاست خارجی را تأمین میکنند. تحقق بعضی از اهداف، فقط در گرو اجرای نوع خاصی از هر کدام از انواع دیپلماسی است؛ لذا شناخت این ابزارها و نیز معرفی ابزارهای جدیدی که بتوان از آنها در عرصه سیاست خارجی استفاده نمود، ضرورتی است همیشگی.
دکتر سلیمی در خصوص به کارگیری مفاهیم و واژگان جدید در سیاست خارجی و روابط بینالملل، مفاهیم و واژگان عرصه روابط بینالملل، هیچگاه معنای قطعی ندارند. این مفاهیم مانند دادههای تهی هستند که میتوانند بر اساس کاربردشان در روابط بینالملل معانی مختلفی به خود بگیرند. مسئله اصلی در این است که آیا اگر مفهوم جدیدی ارائه شود، این معنا در فضای فکری جهانی مقبول واقع میشود یا خیر.
از آنجا که با توجه به رشد رسانههای نوین، فعالیت شهروندان در عرصه سیاست خارجی افزایش قابل توجهی یافته است و مسئولان سیاست خارجی نیز به ضرورت استفاده از پتانسیل آنان در سیاست خارجی آگاهی بیشتری یافتهاند؛ لذا باید برای آندسته از فعالیتهای شهروندان که در این حوزه و با هدفی مشخص انجام میگیرد، واژه مناسبی به کار گرفته و به طور دقیق تعریف شود؛ به طوری که کلیه فعالیتهای انجام یافته در این چهارچوب را دربر گیرد. بدیهی است این مفهوم، همپوشانیهای کارکردی با سایر واژهها و مفاهیم رایج در این عرصه را دارد؛ اما این مسئله، مانعی برای به کارگیری مستقل این مفهوم و شناسایی دقیق مرزهای آن نیست. بر همین اساس در این تحقیق تلاش میگردد کلیه منابع موجود در ارتباط با موضوع مورد بررسی قرار گیرد و مطالب مرتبط، گردآوری شود و از این طریق این مفهوم و ابعاد آن به طور کامل مورد شناخت قرار گیرد.

1-2-2 ضرورت و اهمیت عملی موضوع
دکتر معتمدنژاد در کتاب خود با نام «ارتباطات بینالمللی»، بر ضرورت ایجاد یک تصویر بینالمللی مثبت و مطلوب در عرصه روابط بینالملل تاکید نموده و آن را تضمینی برای دسترسی به اهداف سیاست خارجی دانسته است. بر همین اساس، زمانی که دیپلماسی رسمی دچار بنبست شده باشد و امکان برقراری روابط رسمی دیپلماتیک وجود نداشته باشد، شهروندان دیپلمات میتوانند فارغ از هرگونه محدودیتی از طریق روابط غیررسمی دیپلماتیک به معرفی کشور خود و ارائه چهرهای مطلوب از آن بپردازند. نظرسنجیهای متعدد و اسناد و مدارک بسیاری، حاکی از رشد و افزایش نظرات و دیدگاههای ضداسلامی و ضدایرانی در سراسر جهان است. از اینرو، توجه به دیپلماسی شهروندی و نقشی که شهروندان در ایجاد تغییرات مثبت میان ملتها ایفا میکنند، اهمیت مییابد. بالطبع نائل شدن به چنین هدفی اولاً، مستلزم افزایش شناخت افراد نسبت به فرهنگ و هویت ملی، ارزشها و منافع کشور خود است. ثانیاً، شهروندان دیپلمات باید نسبت به نحوه برقراری ارتباط و ایجاد رابطه مسالمتآمیز با شهروندان سایر کشورها، کاملا آگاهی و وقوف داشته باشند. در برخی کشورها که تعامل با جهان و بینالمللی شدن را ضرورت بقا و تامین منافع خود تعریف میکنند، به منظور تقویت تواناییهای مربوط به برقراری ارتباط با دیگران، برنامههایی برای آشنایی شهروندان در سطوح و طبقات مختلف، به منظور آموزش زبانهای خارجی و نحوه برخورد با مردم دیگر کشورها به اجرا درمیآورند تا ناآگاهیها به تلاشهایشان در جهت برقراری ارتباط با جهان صدمه نزند. در این کشورها که برخی از آنها از راه توریسم درآمدزایی میکنند، اصول اولیه برخورد با بازدیدکنندگان از کشورشان آموزش داده میشود. در ایران نیز میتوان با توجه به تواناییهای کشور، برنامههای مختلفی در نظر گرفت که شامل آموزش زبان، نحوه برخورد و آداب معاشرت صحیح در سطح بینالمللی باشد. و ثالثاً، اینکه نحوه استفاده از تکنولوژیهای ارتباطی جهت برقراری ارتباط را نیز بخوبی بدانند. توجه به زيرساختهاي ارتباطي و تجهيز شهروندان به تکنولوژيهاي اطلاعاتي در محيط بينالملل، همچنین معرفی شبکهها و سایتهایی که در حوزه دیپلماسی شهروندی فعالاند و آموزش نحوه مشارکت و فعالیت در این مراکز و شبکهها به شهروندان از الزامات حرکت به سمت سياستهاي غيرمتمرکز و شهروند محور است. با توجه به این دلایل، شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی، نقش و اهمیت آن در سیاست خارجی و استفاده از ابزارهای ارتباطی، جهت برقراری روابط غیررسمی دیپلماتیک میان شهروندان، بیش از پیش اهمیت و ضرورت پیدا میکند. این تحقیق و تحقیقات دیگری در این حوزه میتواند افراد مستعد جامعه را برای ورود به صحنه دیپلماسی، از طریق استفاده از رسانههای نوین آماده نموده و یا حداقل از مقاومتهای مبتنی بر ناآگاهی در این حوزه بکاهد و همچنین مشارکت سازمانهای خصوصی فعال در این زمینه، جلب و عدم همکاریهای آنان را کاهش داد. در واقع بخش خصوصی میتواند دامنه وسیعتری از فعالیتهای یک کشور در قالب دیپلماسی شهروندی را بر عهده داشته باشد و ضمنا میتواند با فعالیتهای خود تاثیر بیشتری بر مخاطبان داخلی بگذارد. وزارت امور خارجه نیز میتواند بهره قابل توجهی از این تحقیق و تحقیقات مشابه دیگر در این زمینه ببرد. مراحل پایانی انجام این رساله، با خاتمه دوره هشتساله ریاست جمهوری احمدینژاد و آغاز ریاست جمهوری روحانی مصادف گردید. با روی کار آمدن دولت جدید، و انتخاب محمدجواد ظریف به عنوان وزیر امور خارجه در نهم شهریور 1392، امیدهایی برای ایجاد تغییرات قابل توجه در این وزارتخانه به وجود آمد. انجام این تغییرات به ویژه با توجه به بنبستهایی که در خصوص بسیاری از مسائل بینالمللی با آنها مواجه شده بود، ضرورتی اجتنابناپذیر به شمار میرود. محمدجواد ظریف یکی از سیاستمداران باسابقه حوزه مسائل خارجی است که سالها به عنوان سفیر ایران در سازمان ملل متحد و همچنین معاون وزیر امور خارجه انجام وظیفه نموده و با ادبیات دیپلماتیک بسیاری از کشورها به ویژه کشورهای غربی آشنایی لازم را دارد. ایشان همچنین بر ضرورت استفاده از ابزارهای جدید در برقراری ارتباط با دیگر شهروندان واقف بوده به طوری که او، یکی از اولین سیاستمداران ایرانی است که دارای صفحهای در فیسبوک و همچنین توئیتر میباشد. وی در اولین پیام توئیتری خود، سال نوی عبری را به یهودیان تبریک گفت و مرحله جدیدی در برقراری ارتباط با یهودیان را آغاز نمود. وی همچنین در صفحه فیسبوک، سخنان خود در توئیتر را تأئید کرده و کشتار یهودیان به دست نازیها را محکوم کرد. این اقدام، آنهم از سوی مقام ارشد سیاست خارجی کشور، اثرگذاری قابل توجهی بر اذهان عمومی خارج از کشور گذاشت به طوری که «رابین رایت»، عضو انستیتوی صلح آمریکا به این اقدام به واشنگتن پست گفت: «این اثرگذارترین دیپلماسی عمومی ایران در 34 سال گذشته است!»
لذا با وجود حضور سیاستمدارانی که به ضرورت استفاده از چنین ابزارهایی برای برقراری ارتباط با شهروندان دیگر کشورها در سطح بینالمللی واقف هستند و نیز بدنبال تأمین منافع و اهداف ملی، نه با استفاده از خشونت و جنگافروزی، بلکه با استفاده از روشهای مسالمتآمیز دیپلماتیک هستند، اهمیت شناخت این مفهوم و ابعاد آن، ابزارهای مورد استفاده و نیز روشهای به کارگیری نتایج آن در سیاست خارجی، به طور مضاعفی افزایش مییابد.
1-3 اهداف تحقیق
در این تحقیق، هدف اصلی عبارت است از شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی و همچنین شناخت فعالیت شهروندان تهرانی در چهارچوب این نوع دیپلماسی است؛ دستیابی به اهداف اصلی فوق، منوط به بررسی اهداف فرعی زیر است:
1 - شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی
2 - شناخت اهمیت و نقش دیپلماسی شهروندی در سیاست خارجی
3 - شناخت رسانههای نوین به عنوان ابزارهای مورد استفاده در دیپلماسی شهروندی
4 - شناخت رابطه میان دیپلماسی شهروندی و انواع دیپلماسی
5 - شناخت مفهوم شهروند دیپلمات
6 - شناخت میزان فعالیت شهروندان تهرانی در چهارچوب دیپلماسی شهروندی در فضای مجازی (وبلاگها، تالارهای گفتگو و شبکههای اجتماعی)
7 – شناخت رابطه میان سن، جنس، تحصیلات و فعالیت شهروندان تهرانی در چهارچوب دیپلماسی شهروندی
8 – شناخت رابطه میان سن، جنس، تحصیلات و دیدگاه شهروندان تهرانی راجع به تاثیرگذاری دیپلماسی شهروندی بر سیاست خارجی
9 - شناخت محدودیتهای فعالیت در چهارچوب دیپلماسی شهروندی از نظر شهروندان تهرانی
10– شناخت میزان آشنایی شهروندان تهرانی با وبسایتها و مراکز تسهیلکننده ارتباط میان شهروندان
فصل دوم: مروری بر ادبیات موضوع پژوهش
مقدمه
توسعه فنآوری اطلاعات، ماهیت فعالیتهای دیپلماتیک را دگرگون کرده و در آغاز هزاره سوم، انواع مختلفی از دیپلماسی، برای پیشبرد سیاست خارجی و ایفای نقش موثر دولتها در عرصه روابط بینالملل، به کار گرفته میشود. دیپلماسی سنتی، کارایی خود را به طور قابل توجهی از دست داده و دیپلماسی عمومی دچار تحولات عمیقی شده است. ابعاد آن گسترش یافته و وظایف جدید دیگری نیز برای آن تعریف شده است. دیپلماسی رسانهای به شدت تحتتاثیر نفوذ و گسترش اینترنت قرار گرفته و دیپلماسی سایبر نیز، به عنوان یکی از شاخههای اصلی فعالیتهای اطلاعرسانی خارجی پدیدار شده است. در این میان دیپلماسی شهروندی، برای انجام آندسته از فعالیتهایی که تاکنون توسط دولتها قابل انجام نبوده، وارد عرصه فعالیتهای دیپلماتیک شده، اما با این تفاوت که بازیگران اصلی آن را شهروندان و نه دولتها تشکیل میدهند. دیپلماسی شهروندی رابطهای جداناپذیر با رسانههای نوین دارد و بدون استفاده از آنها، انجام بسیاری از فعالیتهای قابل تصور نیست.
انقلاب اطلاعات همچنین سبب بروز تحولی عمده در ساختار قدرت شده است. رابرت کوهن معتقد است که انقلاب اطلاعاتی-ارتباطی، به عنوان پدیدهای ملموس، فراگیر، اثرگذار تاثیر به سزایی بر منابع قدرت گذاشته است چنانکه در قرن 21 فناوریهای اطلاعاتی-ارتباطی مهمترین منبع قدرت شناخته خواهند شد. کستلز نیز مفهوم جامعه شبکهای را برای توضیح ویژگی های جامعه اطلاعاتی به کار می برد و قدرت در جامعه شبکهای را بر اساس نقش و جایگاه افراد در دسترسی و بهرهبرداری از شبکه و یا کنترل آن تقسیمبندی میکند. حوزه عمومی نیز تحتتاثیر فنآوریهای ارتباطی به ویژه اینترنت و رسانههای مبتنی بر آن قرار گرفته و دچار تحولاتی اساسی گشته است.
با توجه به موضوع مورد پژوهش، در این فصل، ابتدا روند شکلگیری و تحولات دیپلماسی و نیز مفهوم آن مورد بررسی قرار خواهد گرفت. برای توضیح شباهتها و تفاوتهای دیپلماسی شهروندی با انواع دیپلماسی، در بخش اول این فصل انواع دیپلماسی معرفی میگردد. آنگاه محقق میتواند با استفاده از تفاوتها و شباهتهای موجود، دیپلماسی شهروندی را به عنوان پدیده مستقل و یا وابسته شناسایی نموده و جایگاه آن را در میان سایر انواع دیپلماسی تعیین کند.
با توجه به اینکه موضوع مورد پژوهش به معرفی مفهوم دیپلماسی شهروندی اختصاص داشته و مطالب مرتبط با این مفهوم از گستردگی قابل توجهی برخوردار بوده است؛ لذا در بخش دوم این فصل، دیپلماسی شهروندی به طور کامل بررسی و نقش رسانههای نوین در این حوزه نیز توضیح داده میشود.
از آنجا که دیپلماسی از جمله دیپلماسی شهروندی، ابزار سیاست خارجی جهت تأمین اهداف و منافع ملی به شمار میرود، و نیز شهروندان و به طور کلی بازیگران خصوصی نیز از جمله بازیگران جدید عرصه روابط بینالملل شناخته میشوند؛ لذا بخش سوم به سیاست خارجی، اهداف، ابزار و بازیگران آن میپردازد. همچنین نقش رسانه در مدلهای سیاست خارجی مورد بررسی قرار میگیرد.
در بخشهای گذشته، رسانههای نوین به عنوان مهمترین ابزار دیپلماسی شهروندی، معرفی شده است، لذا لازم است در بخش چهارم علاوه بر معرفی اینترنت و رسانههای نوین، به نقش آنها در تحولات دیپلماسی نیز توجه گردد. در این پژوهش، مشخصا منظور از رسانههای نوین، متداولترین رسانههایی است که شهروندان برای برقراری ارتباط با یکدیگر و پیشبرد دیپلماسی شهروندی از آن استفاده میکنند. لذا در این بخش به شبکههای اجتماعی، تالارهای گفتگو و وبلاگها اشاره میشود. اینترنت و فنآوریهایی که بر پایه آن شکل گرفتهاند، باعث پیدایش جامعه اطلاعاتی شده است. امروزه فعالیتهای شهروندان در چهارچوب دیپلماسی شهروندی در جامعهای اطلاعاتی و یا به تعبیر کستلز جامعه شبکهای به انجام میرسد. دیدگاههای مختلف راجع به جامعه اطلاعاتی وجود دارد که تعدادی با خوشبینی و تعدادی نیز با بدبینی به ویژگیها و تحولات این جامعه میپردازند. این مطالب در ادامه بخش چهارم در این فصل ارائه میگردد.
پیشینه پژوهش در بخش پنجم و بالاخره در بخش ششم نیز چهارچوب نظری جای میگیرد. کنش شهروندان در چهارچوب دیپلماسی شهروندی تنها زمانی میتواند موفقیتآمیز باشد که معیارهای آن با کنش ارتباطی حوزه عمومی منطبق باشد و نیز در جامعهای شبکهای به هم متصل شده و بخشی از قدرت شبکهها در این جوامع را بدست آورند تا از این طریق به فرآیند سیاسی تأثیرگذار باشند. از این رو در چهارچوب نظری، نظریات هابرماس و سایر نظریهپردازان در خصوص حوزه عمومی و نیز نظریات کستلز در خصوص جامعه شبکهای مطرح میگردد. در چهرچوب نظری، همچنین تبیین موضوع تحقیق با استفاده از نظریات ارائه شده انجام میشود. آنگاه با جمعبندی مباحث ارائه شده در فصل دوم، مدل تحقیق ارائه میگردد.
بخش اول
دیپلماسی و انواع آن
1- 1 مقدمه
دیپلماسی در شکل کلاسیک (سنتی) آن محدود و مخفی بود، ولی به مرور زمان به صورت آشکار و علنی درآمد. در دوران گذشته و در عصر حکومتهای خودکامه، جایی برای مردم و یا ملت وجود نداشت و سلاطین و حکام، بنا به صلاحدید خود، تصمیمهایی اتخاذ میکردند و به اجرا میگذاشتند و در اکثر موارد رفتارهای خود را در چهارچوب هدفها و منافع ملی توجیه میکردند. در دوران جدید حتی برخی از نظامهای اتوکراتیک میکوشند برای مشروعیت بخشیدن به تصمیمهای خویش، حداقل نتیجه مذاکرات و دادههای سیاست خارجی خود را در معرض افکار عمومی قرار دهند؛ زیرا در هر حال آنها در موقعیتهای بحرانی، به فداکاری و همکاری و اشتراک مساعی مردم خود نیازمندند و ملتها نیز خود را محق میدانند تا در مواقعی که باید از خودگذشتگی نشان دهند، اطلاعاتی در اختیار آنان قرار گیرد. در روند گرایش دیپلماسی از حالت سری به علنی، عواملی چون بسط و گسترش روابط بینالمللی، تحولات تکنولوژیک، همبستگی و وابستگی متقابل واحدهای سیاسی به یکدیگر، تعارضات ایدئولوژیک، توسعه وسایل ارتباط جمعی، اهمیت یافتن افکار عمومی، افول دیکتاتوریهای کلاسیک و ظهور دموکراسیهای نوین، نقش عمدهای ایفا کردهاند. (قوام، 1381، ص 208)
1 – 2 سیر تحول دیپلماسی
دیپلماسی، یک فعالیت مربوط به دوران باستان است که به تمدن روم و یونان برمیگردد. امپراطوری روم، اگر چه بیشتر به فعالیتهای نظامی تکیه میکرد، به شیوههای گوناگون مانند اعزام هیئتهای دیپلماتیک، قراردادها و مذاکرات نیز ارجاع میشد. دیپلماسی در قرون پانزدهم و شانزدهم در ایتالیا رونق دیگری گرفت. طی این دوران، دیپلماسی، به مذاکرات پشتپرده، دوگانگی و تزویر اطلاق میشد. ماکیاولی، در کتاب «شاهزاده» تاکید میکند که حاکم باید دست به هر کاری بزند تا در قدرت باقی بماند. (واتسون، 1984، ص93)
دیپلماسی در قرون هفدهم و هیجدهم در اروپای غربی تکامل یافت و بیشتر در فرانسه مشاهده میشد. در زمان لوئی چهاردهم، وزارت امور خارجه به وزارتخانهای مهم تبدیل شد که مشاورت با پادشاه را در امور مربوط به سایر کشورها انجام میداد. در این زمان استقرار سفارتخانهها در کشورهای مختلف متداول شد و سفیران به عنوان نمایندگی دائمی پادشاهان، در سایر کشورها فعالیت میکردند. در این زمان، برای اولین بار معاهدات بینالمللی و توافقات جهانی به عبارات خاص و قانونی بیان شدند. مرحله بعدی تکامل دیپلماسی غربی، بعد از پایان جنگ جهانی ناپلئونی با برگزاری کنگره وین شکل گرفت. طی قرن نوزدهم فعالیتهای دیپلماتیک، فرموله و قانونمند شد، سفارتخانهها و سفرا در سطح جهانی جا افتادند و بااهمیت تلقی شدند. دیپلماتها معمولاً از اشخاص ثروتمند و طبقه اشراف و برجسته جامعه انتخاب میشدند. اغلب، دیپلماسی در خفا و به شکل اسرارآمیز انجام میشد. در طی قرن نوزدهم، هدف اصلی دیپلماسی آن بود که موازنه قوا را در اروپا حفظ کند؛ اروپایی که به مرکز تجمع قدرتمندان استعمارگر تبدیل شده بود. (همان، ص94)
وقوع جنگ جهانی اول، اغلب در نوشتههای مربوط به امور بینالمللی، پایانی بر دیپلماسی کهنه تلقی میشود که در آن بر مخفیکاری و مذاکرات دوجانبه و تزویر تاکید میشد. بسیاری معتقد بودند که توافقات مخفی و پشت پرده، باعث بروز جنگ جهانی اول شده بود و بنابراین، برای جلوگیری از جنگ و تنازعات باید به دیپلماسی مخفیانه پایان داد و به دیپلماسی باز، رو آورد. لذا دیپلماسی باز، جایگزین دیپلماسی مخفی شد. در کنار این، دیپلماسی چندجانبه نیز رونق گرفت که در آن، افراد مختلف با یکدیگر بر سر موضوعات گوناگون به مذاکره مینشستند. در دیپلماسی جدید بر توافق قانونی، فعالیتهای آشکار و توافقات چندجانبه تاکید میشد. اینگونه بود که راه برای تاسیس جامعه ملل باز شد تا به این وسیله کشورها هرچه بیشتر با یکدیگر به مذاکره بنشینند تا بتوانند مسائل یکدیگر را بهتر درک کنند. حتی بعد از شکست جامعه ملل با تلاش کشورها، سازمان ملل متحد تاسیس شد تا در روند مشابهی، راه را برای تفاهم هر چه بیشتر بازیگران بینالمللی فراهم کند. (همان، ص95)
1 – 3 تعریف دیپلماسی
در بررسی تعاریف مختلف دیپلماسی، وجوه مشترک زیادی میان تعاریف ارائه شده از سوی اندیشمندان و صاحبنظران مواجه یافت میشود که عمدهترین وجه مشترک این تعاریف، تاکید بر انجام مذاکرات و تعاملات دیپلماتیک در بستری عمدتا صلحآمیز است. همچنین در تعاریف اولیه دیپلماسی، نقش بازیگران رسمی نسبت به سایر بازیگران، بیشتر مورد توجه قرار گرفته در حالی که در تعاریف امروزین این مفهوم، بر حضور و نقشآفرینی بازیگران غیررسمی، از جمه سازمانهای و نهادهای غیردولتی، شرکتهای فراملیتی و حتی گروههای تروریستی نیز تاکید شده است. ضمن اینکه هدف از انجام فعالیتهای دیپلماتیک نیز در اغلب تعاریف ارائه شده، تامین اهداف و منافع ملی بوده است. در اینجا به تعدادی از این تعاریف اشاره میشود:
«هانس مورگنتا»، معتقد است دیپلماسی، ارتباطی نزدیک با قدرت ملی دارد. او دیپلماسی را هنر مرتبط ساختن قدرت عناصر ملی به موثرترین شکل با آن گروه از ویژگیهای شرایط بینالمللی میداند که مستقیماً به منافع ملی مربوط میشوند و بر همین اساس، هدف اصلی دیپلماسی را پیشبرد منافع ملی از طریق ابزار مسالمتآمیز میداند. از دیدگاه وی، دیپلماسی که تدوین و اجرای سیاست خارجی کشور را در همه سطوح به عهده دارد، مغز متفکر قدرت ملی است؛ همان گونه که روحیه ملی، روح آن است. دیپلماسی به عنوان مهمترین عامل قدرت ملی، همه دیگر عوامل تعیین کننده قدرت ملی نظیر موقعیت جغرافیایی، خودکفایی در منابع و مواد خام، تولید صنعتی، آمادگی نظامی و جمعیت را به صورت مجموعهای منسجم ترکیب میکند و به آنها جهت و وزن میدهد. (مورگنتا، 1374، ص247) پس محور تمرکز دیپلماسی، ظاهراً در وظایف مورد انتظار از آن تبیین شده است. از اینرو مورگنتا، دیپلماسی را دارای چهار وظیفه اساسی میداند:
1 - تعیین اهداف خود با توجه به قدرتی که به طور بالفعل و بالقوه در اختیار دارد.
2 - برآورد نمودن اهداف سایر دولتها و قدرت بالفعل و بالقوه آنها؛
3 - تعیین میزان سازگاری اهداف مختلف؛
4 - به کارگیری ابزار مناسب برای دستیابی به اهداف خود. (همان، ص 846)
از نظر «نیکلسون»، دیپلماسی عبارت است از مدیریت روابط بینالملل با به کارگیری روشهای مذاکره و معامله، جهت ایجاد تفاهم و دوستی برای پیشبرد مقاصد و منافع ملی یک کشور است.
دیپلماسی راههای به کارگیری ابزارهای مختلف اقتصادی، سیاسی، فرهنگی و تکنولوژیکی در سیاست خارجی برای تامین منافع ملی است. (صدر، 1374، ص3)
دیپلماسی کوششی است که از سوی بازیگران بینالمللی برای مدیریت و حل و فصل اختلافات محیط بینالملل از طریق کار با یک بازیگر بینالمللی دیگر به کار گرفته میشود. (جی کال، 1387، ص13)
دیپلماسی، فن اداره سیاست خارجی و یا تنظیم روابط بینالمللی و همچنین حل و فصل اختلافات بینالمللی از طریق مسالمتآمیز است. اگر چه در بسیاری از مواقع دیپلماسی، تنها یکی از ابزارهای اجرای سیاست خارجی در میان دیگر عوامل اقتصادی، نظامی و فرهنگی به شمار میرود، اما در روند بهرهگیری از حربههای اقتصادی، فرهنگی و حتی نظامی نیز، کاربرد آن ضرورت پیدا میکند. (قوام، 1381، ص207)
دیپلماسی، وسیلهای است که دولتها به کمک آن و از طریق نمایندگان رسمی و غیررسمی خود و نیز سایر بازیگران با استفاده از مکاتبات، مذاکرات خصوصی، تبادل دیدگاههای مختلف، فعالیتهای پشت پرده، ملاقاتها، تهدیدها و دیگر فعالیتهای مرتبط، به مدیریت، هماهنگی و تامین منافع ویژه یا عمومی میپردازند. رسالت دیپلماسی، مدیریت روابط میان کشورها و همچنین روابط کشورها با سایر بازیگران بینالمللی میباشد. اگر چه ممکن است دیپلماسی در بستر جنگ، یا در درگیریهای مسلحانه مورد استفاده قرار گیرد ولی عمدتاً با فعالیتهای صلحجویانه سروکار دارد. (سیمبر و قربانی، 1388، ص98)
برخلاف باور عمومی، دیپلماسی تنها برای کمک به یافتن راهحل منازعات یا حفظ صلح به کار نمیرود؛ گاهی اوقات از دیپلماسی جهت اهداف بسیار متفاوتی استفاده میشود؛ مانند بهبود تصویر یک کشور در افکار عمومی جهانی، به دست آوردن زمان، گرفتن پاداشهایی از طرفهای سوم ذینفع، فریب دادن طرف مخالف و کسب اطلاعات سری و ارزشمند از طرفهای دیگر. (گیلبوا، 1388، ص 73)
به طور کلی، دیپلماسی، اجرای سیاستهای یک بازیگر جهانی در مقابل بازیگر دیگر است که اگر ماهرانه اجرا شود، میتواند به طور بالقوه و بالفعل قدرت نفوذ را در صحنه جهانی ارتقا بخشد و برعکس، اگر به خوبی اجرا نشود، کاهشدهنده قدرت بازیگران است. دیپلماسی ضعیف میتواند به یک بحران سیاسی تبدیل شود. بازیگران ضعیف از لحاظ نظامی و اقتصادی تاحدی میتوانند خلاء موجود را با دیپلماسی قوی پر نمایند و بازیگران قدرتمند نظامی و اقتصادی، با اجرای دیپلماسی ضعیف، موقعیت خود را از دست خواهند داد.
1 – 4 انواع دیپلماسی
1 – 4 – 1 دیپلماسی سنتی
هر چند تعریف مشخص و مورد توافقی درباره دیپلماسی سنتی وجود ندارد، اما این مفهوم را میتوان با توجه به ویژگیهای آن تعریف کرد.
گیلبوا، از واژه «سری» برای اطلاق به مفهوم دیپلماسی سنتی استفاده میکند. از نظر وی، در دیپلماسی سنتی، کلیه فعالیتهای به طور مخفیانه انجام میشوند لذا رسانهها و افکار عمومی به طور مطلق از مذاکرات و سیاستگذاریهای مرتبط کنار گذاشته میشوند. روزنامهنگاران، عامه مردم و بیشتر سیاستمداران و مقامات رسمی، از آنچه در این ملاقاتها اتفاق میافتد؛ طرحهایی که مبادله میشوند و معاهداتی که مورد مذاکره قرار میگیرند و بر سر آنها توافق میشود، بیخبرند. دیپلماسی کلاسیک سنتی محرمانه بوده است. با دموکراتیکتر شدن دنیا و دسترسی بیشتر رسانهها به امور، هدایت دیپلماسی در خفا سختتر شده است. مردم خواستار اطلاعاتی درباره مذاکرات هستند؛ به طور کلی، رسانهها این تقاضا را برآورده میکنند. جایگاه بالا و موقعیت مذاکره کنندگان و چالشهای عمده، به برپایی گفتگوهای سری منجر میشود. با این حال، در تعداد اندکی از موارد بحرانی و بسیار حساس، حتی سیاستگذاران شناخته شده و سطح بالا نیز قادر بودهاند مذاکرات سری را دنبال کنند. (گیلبوا، 1388، ص55)
بنابراین، دیپلماسی سنتی را میتوان شکلی از اداره امور خارجی تلقی کرد که:
الف) تشریفات خاصی دارد؛
ب) عموما پنهانی، مخفیانه و مرموز است؛
ج) نخبگان دیپلماتیک از سایر بخشهای جامعه جدا بوده و حالت آریستوکراتیک دارند؛
د) چون با شفافیت میانهای ندارد، کمتر رسانهای است. (طباخی ممقانی، 1390، ص 68)
سیاستمداران و مقامات رسمی، مذاکرات سری را به دلیل ماهیت مذاکرات بینالمللی و مصونیت از هزینههای عدم موفقیت، ترجیح میدهند. مذاکراتی که برای حل درگیریهای دشوار بینالمللی انجام میشوند، مستلزم چانهزنیهای طولانی و سخت هستند. آنها از مراحل اولیه پیشنهادهای انعطافناپذیر و صریح خود به وسیله اعطای امتیازات دردناک و خطرناک، به سمت توافقات نهایی بر مبنای امتیازات دوجانبه از سوی هر دو طرف، حرکت میکنند. دیپلماتها عقیده دارند افشای نابهنگام موقعیتهای ابتدایی مذاکرات و راهکارها، توانایی بالقوه امتیازات آنها را در معرض فشارهایی، هم از جانب طرف دیگر مذاکره کننده، و هم از سوی افکار عمومی داخلی خود، قرار میدهد. این گونه شرایط پر تنش میتواند با مباحثات طولانی غیر ضروری و توافقات کم تاثیر، موجب پایان یافتن پیش از موعد مذاکرات یا مختل شدن دیپلماسی شود. رسانهها مدعی حق عموم برای اطلاع یافتن، و خواستار پوشش تمامی جنبهها و جزئیات مذاکرات بینالمللی هستند، در حالی که دیپلماتها نیز حق خود را در مذاکره آزادانه برای صلح (بدون اینکه تحتتاثیر فشارهای مداوم داخلی قرار بگیرند) طلب میکنند. نتیجه، نزاعی داخلی بر سر منافع، بین دیپلماتها و روزنامهنگاران است. (گیلبوا، 1388، ص56)

sdf69

2-2-2 . ماشینهای موازی
تعدادی ماشین معمولاً مشابه در دسترساند و هر کار تک عملیاتی میباشد و روی هر یک از این ماشینها میتواند پردازش شود. این سیستم، از لحاظ ویژگیهای ماشین از قبیل سرعت پردازش، کیفیت محصولات تولیدی و هزینه تولید به دو دسته ماشینهای موازی یکسان و ماشینهای موازی متفاوت تقسیم میشوند.
2-2-3 . جریان کارگاهی
در این سیستم تولیدی، هر کار به چند عملیات برای تکمیل شدن نیاز دارد. کارها روی چند ماشین در یک توالی یکسان پردازش میشوند، اما زمان پردازش هر کار روی هر ماشین ممکن است متفاوت با زمان پردازش سایر کارها روی همان ماشین باشد.
2-2-4 . کارگاه جریان کاری مختلط
این حالت تعمیم یافته حالت جریان کارگاهی و ماشینهای موازی میباشد. در این سیستم تعدادی کارگاه به صورت متوالی وجود دارد که در هر کارگاه، تعدادی ماشین به طور موازی کار میکنند و در هر کارگاه، یک کار حداکثر روی یک ماشین میتواند انجام شود. اغلب مسائل دنیای واقعی، سازگار با محیط جریان کارگاهی مختلط میباشند.
2-2-5 . کار کارگاهی
هر کار به چند عملیات نیاز دارد، تعدادی ماشین مختلف در کارگاه وجود دارند. هر کار ممکن است به برخی یا تمام ماشینها در یک توالی مشخص مربوط به خود، نیاز داشته باشد. یک کار میتواند برای پردازش به یکی از ماشینها یک و یا چند مرتبه مراجعه نماید.
2-2-6 . سیستم کارگاهی باز
این محیط تولیدی، مشابه کار کارگاهی است، با این تفاوت که یک کار میتواند روی ماشینها به هر توالی دلخواهی پردازش شود. به عبارت دیگر هیچ تقدم و تأخر عملیاتی در فرآیند تولید محصولات وجود ندارد. معمولاً هدف در این سیستم تولیدی، حداقلسازی زمان اتمام کلیه کارها است.
2-2-7. پردازش دستهای
در این فرآیند، کارها به صورت دستهای به صورت همزمان پردازش میشوند. پردازش هر دسته، نیازمند زمان مشخصی است و ممکن است برای تعداد کارهایی که می توانند در یک زمان پردازش شوند یک محدودیت ظرفیتی وجود داشته باشد.
2-2-8 . سیستم ساخت انعطاف پذیر
در این سیستم هر ماشین ممکن است قادر به انجام بیش از یک عملیات باشد. بنابراین هر دو ماشین در انجام یک سری از عملیات ممکن است حکم دو ماشین موازی را داشته باشند و در مورد برخی از عملیات با یکدیگر اشتراکی نداشته باشند.
2-2-9. سیستم کارگاهی وابسته
یک محیط سیستم کار کارگاهی است که در آن، زمان شروع و پایان برخی از کارها، به هم وابسته است. مثال بارز این سیستم، خطوط مونتاژ است. در مورد هر یک از سیستمهای تولیدی فوق، وابستگی زمان و هزینه راهاندازی وابسته به توالی، میتواند دو سیستم مختلف را پدید آورد. از طرفی، سیستمهای تولیدی در دنیای واقعی با پدیدههای تصادفی بسیاری روبرو هستند که موجب قطع یا شکست سیستم میگردد. این رویدادها به عنوان رویدادهای زمان واقعی شناخته میشوند.
2-3. پیشینه تحقیق
تحقیق در زمینه زمانبندی در طی 50 سال گذشته تکامل یافته است و به موضوعی با تاریخچه تحقیقاتی غنی از قواعد ساده تا الگوریتمهای پیچیده نظیر شاخه و حد، روشهای برنامهریزی پویا، روشهای ابتکاری و روشهای فراابتکاری تبدیل شدهاست. مسائل واقعی زمانبندی تولید عموماً دارای تعداد زیادی فعالیت و منبع بوده که یک مجموعه گوناگون از اهداف و محدودیت بهرهبرداری از منابع در مورد آنها مطرح میشود. لذا تعجبی ندارد که تلاشهای حل برنامهریزی ریاضی و یا حتی فرموله نمودن آنها نسبتاً سنگین و پر زحمت باشد. یکی از این مسائل، زمانبندی مدلهای جریان کارگاهی میباشد. مدلهای جریان کارگاهی ابزار کارآمدی برای مدیریت هستند. آنها برای مدل کردن بسیاری از فرآیندهای خدماتی و تولیدی بهکار میروند. سیستمهای تولید پیوسته نمونههایی از این فرآیندها میباشند. در مدلهای کارگاه با جریان در حالت نرمال بیش از یک مرکز تولید یا خدمت وجود دارد. هر کار با رفتن روی ماشین اول شروع میکند و سپس به سوی ماشین دوم میرود و به همین ترتیب تا آن که کار روی آن، با ترک آخرین ماشین روی خط به پایان برسد. در مدل کارگاه جریان کار، ماشینها به صورت سری قرار میگیرند و توالی قرارگیری ماشینها ثابت است. وضعیت تعمیم یافتهای از این مسائل یعنی مسأله جریان کارگاهی منعطف میباشد که در هر مرحله (حداقل یکی از مراحل) حداقل دو ماشین بصورت موازی موجود است. در این حالت هر یک از کارها بایستی به ترتیب در هر مرحله توسط یکی از ماشینهای موجود پردازش شده و به مرحله بعد برود. مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف تاکنون با تابع هدفهای گوناگون نظیر هدفهای مرتبط با معیار زمان تکمیل، معیار دیرکرد، معیار زمان تکمیل و دیرکرد و ... مورد مطالعه قرار گرفته است.
در این تحقیق، مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی و ماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کارها با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی بررسی میشود. در ادامه بهمنظور مرور ادبیات تحقیق زمانبندی جریان کارگاهی منعطف، تحقیقات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای آدرسدهی میشوند.
2-4. زمان نصب وابسته به توالی کارها
زمان نصب ماشین نمایانگر عملیاتی میباشد که به منظور آمادهسازی یک ماشین برای پردازش کارها بر روی آن صورت میپذیرد. عملیاتی نظیر تنظیم و اصلاح ابزارها، نصب جیگها و فیکسچرها، تمیزکاری و ... از این قبیل محسوب میشوند. در ادبیات تحقیق مسائل زمانبندی، زمان نصب ماشین برای مدتها نادیده و یا جزئی از زمان پردازش کارها در نظر گرفته میشد. این وضعیت شاید در برخی از موارد قابل توجیه باشد اما بسیاری از مسائل زمانبندی نیازمند در نظرگرفتن زمان نصب به صورت مجزا از زمان پردازش میباشند. به طور معمول، مسائل زمانبندی با در نظر گرفتن نصب ماشین به دو دسته کلی تقسیم میشوند: در دسته اول زمان نصب تنها به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود بستگی دارد که اصطلاحاً زمان نصب مستقل از توالی نامیده میشود و در دسته دوم زمان نصب علاوه بر نوع کاری که بر روی ماشین پردازش خواهد شد، به کار قبلی که بر روی آن ماشین پردازش شده نیز بستگی دارد و به آن زمان نصب وابسته به توالی اطلاق میشود.
اهمیت تلقی زمان نصب به صورت مجزا از زمانهای پردازش کارها در تحقیقات مختلفی بررسی شده است. الین [18] تأثیر فرآیندهای نصب وابسته به توالی را در افزایش تولید و ورتمن[66] اهمیت آنها را در مدیریت ظرفیت تولید بررسی نمودند. کراجفسکی وهمکارانش[40] فاکتورهایی را که در سیستمهای تولیدی دارای بیشترین تأثیر بر روی عملکرد هستند، بررسی نمودند. نتایج بدستآمده حاکی از آن بود که بدون توجه به نوع سیستم تولیدی مورد استفاده، کاهش همزمان زمانهای نصب و اندازههای انباشته مؤثرترین راه برای کاهش ذخیره انبار و بهبود خدمات مشتری میباشد.
ملاحظه عملیات نصب در صنایع مختلف تولیدی یا خدماتی نظیر الکترونیک، شیمیایی، نساجی، داروسازی، سرامیکسازی، پرردازش اطلاعات و ... به چشم میخورد. برونو و داونی[12] یک سیستم کامپیوتری را شرح میدهند که در آن فعالیت کامپیوتری بعدی نیازمند کامپایلری غیر از کامپایلر موجود در حافظه میباشد، یک زمان نصب برای بارگذاری کامپایلر جدید در حافظه به سیستم تحمیل میشود. آندرس و همکارانش[6] یک مسأله تولید گروهی را در صنعت سرامیکسازی بررسی و آن را در سیستم زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی مدلسازی نمودند. آنها خاطرنشان مینمایند که هدف این نوع مسائل کاهش زمانهای نصب به منظور کاهش زمان تولید میباشد. مطالعات مشابهی[10,57,65] در تولید نیمههادیها، صنایع شیمیایی و داروسازی وجود دارد.
در ادامه مهمترین مطالعات صورت گرفته در زمینه مسائل زمانبندی با محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی در هر کدام از محیطهای کارگاهی تک ماشینه،جریان کارگاهی و ماشینهای موازی به طور جداگانه بررسی میشوند.
2-4-1. مسائل تکماشینه
انواع مدلها در دنیای واقعی در حیطه کار زمانبندی وجود دارد، که یکی از این مدلها، مدل برنامهریزی تولید تکماشینه است. در این مدل تنها یک ماشین (منبع سرویس دهنده) در دسترس است و کارها (محصولات) باید روی آن ماشین پردازش شوند. به عبارت دیگر، ماشین در هر لحظه قادر است تنها یکی از کارها را پردازش کند.
مسائل تک ماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها و تابع هدف کمینهسازی زمان تکمیل کار بیشینه، معادل کمینهسازی زمان نصب کل میباشند و معمولاً از این نوع مسائل با عنوان مسأله فروشنده دورهگرد یاد میشود. در یکی از اولین تحقیقات گلیمور و گوموری[25] مسأله تکماشینه را با تابع هدف هزینه نصب کل و محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها مدلسازی و حل نمودند. بورستل[13] برای یک تابع هزینه شامل زمان نصب کل یک روش حل ابتکاری را بکار گرفتهاست که در آن از الگوریتم شاخه و کران به عنوان رویه جستجو استفاده شده است. بیانکو و همکارانش[10] در مسألهای با تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان آزادسازی کارها و زمان نصب با استفاده از برنامهریزی خطی آمیخته فرمولسازی نموده و یک روش ابتکاری برای حل آن ارائه نمودند. کیم و همکاران[39] و تان و ناراسیمهان[59] به ترتیب یک روش ترکیبی با استفاده از شبکههای عصبی و تبرید شبیهسازی شده برای بهینهسازی زمان تأخیر کل وزنی ارائه نمودند که در آنها زمان محاسباتی سایر الگوریتمهای موجود در ادبیات تحقیق به چالش کشیده شدهاست.
روبین و راگتز [51] یک روش جستجو با استفاده از الگوریتم ژنتیک برای مسألهای با محدودیت زمان نصب و تابع هدف زمان دیرکرد کل ارائه نمودند. ونگ و ونگ[64] مسأله مشابهی را با اختصاص هزینه به زمان دیرکرد و زودکرد و همچنین زمان نصب مجموع، با استفاده از یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی حل نمودند و به جوابهای بهینه با کیفیت بهتر نسبت به الگوریتمهای ژنتیک کلاسیک دست یافتند. ارن و گونر[17] مسأله را با تابع هدف زمان تکمیل کار وزنی کل به علاوه زمان دیرکرد کل بررسی نمودند. آنها برای مسأله یک مدل برنامهریزی عددصحیح طراحی نموده و با استفاده از یک روش ابتکاری ساده یک جواب اولیه برای الگوریتم جستجوی ممنوع خود تولید کردند.
در جدیدترین تحقیقات صورت گرفته در مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب، آرویو و همکارانش[7] سه الگوریتم چندهدفه بر مبنای روش جستجوی همسایگی متغیر را برای حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی مقایسه نمودند. آنها دو رویه شمارشی برای بهبود روش جستجوی همسایگی متغیر ارائه نمودند و جوابهای بدستآمده از این روش را بهبود بخشیدند.
سیود و همکارانش[56] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان را برای حل مسألهای با تابع هدف زمان تأخیر کل بکار گرفتند. نتایج محاسباتی در این تحقیق کارایی الگوریتم ترکیبی ارائه شده نسبت به بسیاری از روشهای موجود در تحقیقات دیگر را نشان میدهد.
در جدول(2-1) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-1. مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
برنامهریزی عددصحیح TST گیلمور و گوموری
روش ابتکاری بر مبنای الگوریتم شاخه و کران TST بروستل
برنامهریزی صفر و یک
TSC, TST تاها
برنامهریزی عددصحیح آمیخته Cmax (rj)بیانکو و همکاران
الگوریتم شاخه و کران Lmax(Prec)اوزوی و همکاران
روش ترکیبی بر مبنای شبکههای عصبی مصنوعی و قواعد توزیع WjTjکیم و همکاران
الگوریتم تبرید شبیه سازی شده WjTj, TSC تان و ناراسیمهان
الگوریتم ژنتیک
Tjروبین و راگتز
برنامهریزی عددصحیح آمیخته f(WjTj, WjEj, TSC)
کیت و همکاران
الگوریتم ژنتیک ترکیبی f(Tj, Ej, TST) ونگ و ونگ
الگوریتم جستجوی ممنوع
λCj+(1-λ)Tjارن و گونر
روش جستجوی همسایگی متغیر
WjEj+W'jTjآریو و همکاران
ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان
Tjسیو و همکاران
2-4-2. مسائل ماشینهای موازی
در ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی الگوریتمهای ابتکاری و فراابتکاری مختلفی به چشم میخورد که بخش زیادی از آن به ماشینهای موازی یکسان و یکنواخت مربوط میشود. گوینت و داساچوی[28] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی یکسان با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم با استفاده از یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانیرا بررسی نمودهاند.
کیم و شین[38] یک الگوریتم جستجوی ممنوع را برای مسأله مشابهی با تابع هدف زمان تأخیر ماکسیمم ارائه کردند. این الگوریتم تعداد جستجوها را بدون حذف جوابها به طور قابل ملاحظهای کاهش میدهد. همچین، فاولر و همکارانش[22] یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی را در مسأله مشابهی برای توابع هدف مختلف شامل زمان پایان کار بیشینه، زمان تکمیل کار وزنی کل و زمان دیرکرد وزنی کل بکار گرفتند. این الگوریتم کارها را به ماشینها اختصاص میدهد و از قوانین توزیع برای زمانبندی ماشینها استفاده میکند. نتایج محاسباتی الگوریتم برای هر سه نوع معیار بهینهسازی ذکر شده، عملکرد بهتر آن را نسبت به الگوریتمهای قبلی نشان میدهد.
با وجود مطالعات فراوان صورت گرفته در زمینه ماشینهای موازی یکسان، مسائل زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط کمتر مورد توجه قرار گرفتهاند. این موضوع با در نظر گرفتن محدودیت زمان نصب ماشین بیش از پیش به چشم میآید. در ادامه تعدادی از مهمترین تحقیقات ارائه شده در این زمینه آدرسدهی میشوند:
ژو و هیدی[67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی کارها و تابع هدف مجموع زمانهای دیرکرد و زودکرد وزنی ارائه کردند. آنها یک مدل برنامهریزی عددصحیح برای این مسأله پیشنهاد مینمایند که به اندازه نه کار و سه ماشین در زمان محسباتی معقول به جواب بهینه میرسد.
ونگ و همکاران[65] مسأله را با تابع هدف زمان پایان کار وزنی کل آدرسدهی نمودند. آنها هفت روش ابتکاری ساده را از طریق بررسی نتایج محاسباتی با یکدیگر مقایسه نموده و یکی از آنها را به عنوان بهترین روش انتخاب مینمایند. این روش هریک از کارها را بر اساس کوچکترین نرخ زمان پردازش به علاوه زمان نصب نسبت به وزن کار در تابع هدف به ماشینها اختصاص میدهد. آکیول و همکارانش[2] با استفاده از شبکههای عصبی مصنوعی و روش تابع جریمه به حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی پرداختند. نتایج بدستآمده نشان میدهد که این روش به یک جواب بهینه مناسب دست مییابد بطوریکه انگیزه کاربرد آن در مسائل با اندازه بزرگتر را ایجاد میکند.
در جدول(2-2) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-2. مسائل ماشینهای موازی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانی P| STsd|Cmaxگوینت و داساچوی
الگوریتم جستجوی ممنوع P| STsd|Lmaxکیم و شین
الگوریتم ژنتیک P| STsd , rj|Cmax ,WjCj,WjTjفاولر و همکاران
برنامهریزی عددصحیح آمیخته R | STSD, rj|WjEj+WjTjژو و هیدی
برنامه ریزی خطی R| STsd|WjCjونگ و همکاران
شبکه عصبی مصنوعی R| STsd|ejEj+tjTjآکیول و همکاران
تبرید شبیهسازی شده R| STsd, dj |Tjچن
2-4-3. مسائل جریان کارگاهی:
در یک مسأله جریان کارگاهی m ماشینه، تعداد m مرحله عملیات به صورت متوالی بر روی کارها صورت میگیرد. هر کدام از کارها بر روی همه ماشینها با توالی یکسان پردازش میشوند. در مسائل جریان کارگاهی منعطف حداقل در یکی از مراحل بیش از یک ماشین برای پردازش کارها وجود دارد و در واقع در این مرحله خاص، یکی از انواع مختلف مسائل ماشینهای موازی به وقوع میپیوندد.
مسأله جریان کارگاهی برای اولین بار توسط جانسون[36] با دو ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه بررسی شد. تمامی مدلهای موجود در تحقیقات بعدی توسعه این مدل بشمار میآیند. در مسائل کلاسیک یک بافر نامحدود که کارها روی ماشینها یا در بین دو ماشین متوالی در حال انتظار باشند، مفروض است. با این وجود در مسائل جریان کارگاهی بدون انتظار این فرض منظور نمیشود و کارها بدون وقفه از ابتدا تا انتهای زمان پردازش خود بر روی ماشینها پردازش میشوند [30]. زمانیکه بافر واسطه بین ماشینها وجود ندارد، مسائل بدون بافر به وجود میآیند. مسائل بدون انتظار و مسائل بدون بافر با ماشین در حالتی که زمانهای نصب ماشین جزئی از زمان پردازش کارها هستند، معادل هم میباشند. برای حالت زمان نصب مجزا دو حالت مختلف برای مسائل بدون بافر وجود دارد: در حالت اول تا زمانی که کار جاری ماشین اول را ترک نکند، به کار بعدی اجازه نصب داده نمیشود و در حالت دوم به محض این که پردازش کار جاری بر روی ماشین اول به اتمام برسد، نصب کار بعدی آغاز میشود[3] .
کروین اسوگبو [16] مسأله جریان کارگاهی دو ماشینه را با توجه به معیار زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان نصب وابسته به توالی بر روی ماشین اول و زمان نصب مستقل از توالی بر روی ماشین دوم و بالعکس،آدرسدهی نمودند.آنها با استفاده از زمانبندی جایگشتی به جواب بهینه دست یافتند و همچنین برای این مسأله یک مدل برنامهریزی پویا طراحی نمودند.گوپتا و دارو [29] مسأله مشابهی را با محدودیت زمان وابسته به توالی برای هر دو ماشین بررسی نمودند و خاطرنشان نمودند که مسأله حتی برای حالت یک ماشین با زمان نصب وابسته به توالی در کلاس مسائلStrongly NP-hard قرار میگیرد.ریوس مرکادو و بارد [50] برای مسأله جریان کارگاهی با m ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه یک الگوریتم شاخه و کران به همراه حد بالا و پائین و معیار حذف مغلوب ارائه نمودند.
در دهههای اخیر مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف توجه بسیاری از محققان را به خود جلب نمودهاست. دلیل این امر را میتوان ماهیت نسبتاً پیچیده این مسائل و کاربرد فراوان آنها در محیط صنعتی دانست [49]. این نوع مسائل با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی در کلاس Np-hard قرار میگیرند [41]. کرز و آسکین [42] با توجه به دشواری حل مسأله با استفاده از برنامهریزی عددصحیح، یک الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی را برای حل مسأله توسعه دادند. آنها حدهای پایین را برای مسأله تولید و از آن برای ارزیابی الگوریتم استفاده نمودند. جانگواتاکی و همکارانش [37] مسأله را در حالت ماشینهای نامرتبط و با تابع هدف مجموع وزنی تعداد کارهای با تأخیر و زمان تکمیل کار بیشینه مورد توجه قرار دادند.آنها الگوریتمهای ژنتیک و تبرید شبیهسازی شده بکار رفته در مسائل جریان کارگاهی را برای حالت منعطف تطابق دادند و با ارائه نتایج محاسباتی خاطرنشان نمودند که الگوریتم ژنتیک عملکرد مناسبتری نسبت به الگوریتم تبرید شبیهسازی شده از خود نشان میدهد.
در یکی از آخرین تحقیقات صورت گرفته در مسائل جریان کارگاهی منعطف، بهنامیان و همکارانش [9] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر را برای یک تابع دو هدفه با معیارهای زمان تکمیل کار بیشینه و هزینههای تخصیص منابع بکار گرفتند و کارایی الگوریتم پیشنهادی خود را برای اندازههای بزرگ مسأله نشان دادند.
زندیه و غلامی [47] در زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با زمان آمادهسازی وابسته به توالی به منظور کمینهسازی زمان پایان کار ماکسیمم،از الگوریتم ایمنی استفاده نمودهاند.بدین ترتیب که آنها یک الگوریتم فرا ابتکاری مبتنی بر سیستم ایمنی توسعه دادند و برای ارزیابی این الگوریتم، دادههایی مطابق با تحقیق کرز و آسکین [42] را تولید و نتایج را با الگوریتم پیشنهادی خود مقایسه نمودند. جدول (2-3) خلاصهای از آنچه که در این بخش عنوان شد را نمایش میدهد.
جدول2-3. مسائل جریان کارگاهی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع و محدودیتها نویسندگان
برنامهریزی پویا و زمانبندی جایگشتی F2| STsd|Cmaxکروین و اسوگبو
برنامهریزی عددصحیح F2| STsd|Cmaxگوپتا و دارو
الگوریتم شاخه و کران Fm| STsd|Cmaxمرکادو و برد
الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی FFm| STsd|Cmaxکروز و آسکین
الگوریتم سیستم ایمنی FFm| STsd|Cmaxزندیه و همکاران
الگوریتم ژنتیک و الگوریتم تبرید شبیهسازی شده FFm| STsd|λCmax+(1-λ)Ujجانگواتانکیت و همکاران
الگوریتم تبرید شبیهسازی شده و روش جستجوی محلی FFm| STsd|(Cj,Tj)نادری وهمکاران
الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر FFm| STsd|Cmax,f(ST) بهنامیان و همکاران
2-5. دسترسی محدود به ماشینها
مسائل زمانبندی با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با عناوینی چون زمانبندی با محدودیت مجموعههای پردازشی، محدودیت دسترسی و همچنین دسترسی محدود به ماشینها ارائه میشوند[44] . در این مسائل به هریک از کارها یک زیر مجموعه از مجموعه ماشینها با عنوان مجموعه پردازشی نسبت داده میشود بطوریکه هر کار تنها بر روی ماشینهای موجود در مجموعه پردازشی خود میتواند پردازش شود. در یک نگرش کلی به محدودیت دسترسی محدود به ماشینها، هر کدام از مجموعههای پردازشی مربوط به وضعیتی میباشد که در آن کارها دارای ویژگیهایی هستند که تنها بخشی از ماشینها قادر به پردازش آنها میباشند. وایراکتاراکیس[62] یکی از این نوع مسائل را به منظور مدیریت بازدهی اتاقهای عمل بیمارستان مدلسازی نمودند. یک اتاق عمل معمولاً با تجهیزات مدرنی با ارزش میلیونها دلار تجهیز میشود. با توجه به میزان تجهیزات موجود، هر اتاق تنها برای بخشی از بیماران قابل دسترسی است و کمینهسازی زمان پایان کار بیشینه بهرهوری اتاقهای عمل را بهبود میبخشد. گلاس و کلرر [26] مسأله تخصیص پردازندههای یک رایانه به برنامههای کاربردی را به صورت یک مدل زمانبندی با مجموعههای پردازشی ارائه نمودند.پردازندهها دارای سرعت یکسان و ظرفیت حافظه متفاوت هستند.هر کدام از برنامهها برای اجرا به میزان مشخصی از حافظه پردازنده نیاز دارند و بدین ترتیب تنها توسط پردازندههای محدودی میتوانند پردازش شوند.
لی و لیونگ [43] زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با تمرکز بر روی تابع هدف پایان کار بیشینه بررسی نمودند. لوگندران و سوبر [45] یک الگوریتم ابتکاری بر مبنای الگوریتم جستجوی ممنوع را در مسأله مشابهی با تابع هدف زمان دیرکرد وزنی کل بکارگیری و عملکرد آن را به صورت تجربی ارائه نمودند.
رویز و ماروتو [52] شکاف بین مفهوم تئوری و عملی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی را تحلیل نموده و برای این مسأله با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی و دسترسی محدود به ماشین، متاهیورستیکی به شکل الگوریتم ژنتیک ارائه کردند. رویز و استاتزل [53] یک مدل ریاضی و الگوریتمی ابتکاری برای جریان کارگاهی منعطف با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم و زمان دیرکرد وزنی با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان دسترسی به ماشین و دسترسی محدود به ماشین ارائه کردند. شین و همکاران [55] مسأله زمانبندی n کار مستقل بر روی m ماشین یکسان با محدودیتهای زمان دسترسی و دسترسی محدود به ماشین با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیرها مورد بررسی قرار دادند که در آن ماشین ممکن است به دلیل خرابی در دسترس نباشد.
2-6. خرابی ماشین
علی اللهوردی و جان میتنتال [4] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و محدودیت خرابی تصادفی ماشین را بررسی کردند.آنها ابتدا نشان دادند که کارها باید با توالی یکسانی روی هر ماشین پردازش شوند و پس از ارائه یک معیار کاهش برای برای بهینهسازی تابع هدف با احتمال 1,نشان دادند که تحت شرایط مناسب الگوریتم جانسون به طور احتمالی زمان تکمیل کار کل را کمینه میکند.
جیان زیونگ و لی نینگ زینگ [34] زمانبندی قوی مسأله کارکارگاهی منعطف چند هدفه با خرابی ماشین تصادفی را مورد بررسی قرار دادند.آنها دو هدف زمان پایان کار و قوت را همزمان در نظر گرفتند و یک الگوریتم تکاملی چند هدفه ارائه دادند.جان برگ و کوین گلازبروک [35] تأثیرات خرابی ماشین روی زمانبندی احتمالی را بررسی نمودند و یک استراتژی برای ارزیابی این تأثیرات ارائه دادند.
علی اللهوردی [5] به بررسی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیر و محدودیت خرابی تصادفی ماشین پرداخت و نشان داد که تحت شرایط مناسب سیاست بزرگترین زمان پردازش(LPT)وقتیکه فقط اولین ماشین دارای محدودیت خرابی باشد با احتمال 1 تابع هدف را کمینه میکند.همچنین نشان داد هنگامیکه فقط دومین ماشین دارای چنین محدودیتی باشد سیاست کمترین زمان پردازش (SPT) تابع هدف را بهینه میکند.
نصر الحینای و المکاوی [48] زمانبندی مسأله کار کارگاهی منعطف پایدار و نیرومند با خرابی ماشین تصادفی را بررسی کردند.آنها یک الگوریتم ژنتیک مختلط دو مرحلهای(HGA) برای تولید زمانبندی پیشگویانه ارائه دادند.
چانگ یی لی و چن سین لین [15] زمانبندی مسأله تک ماشینه را با فرض زمان پردازش قطعی و خرابی ماشین مطالعه کردند.آنها این مسأله را با تابع هدفهای متفاوتی مانند زمان پایان کار پیش بینی شده,زمان تکمیل پیشبینی شده کل,ماکسیمم تأخیر پیشبینی شده و تأخیر ماکسیمم پیشبینی شده را به ترتیب بررسی نمودند.
علی اللهوردی و جان میتنتال [1] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی با تابع هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و میانگین زمان جریان و محدودیت خرابی ماشین را بررسی کردند و نشان دادند توالی بهینه برای تابع هدف زمان پایان کار کل هنگامی حاصل میشود که فقط یکی از دو ماشین دارای محدودیت خرابی باشد و برای تابع هدف میانگین زمان جریان وقتیکه هر دو ماشین دارای محدودیت خرابی تصادفی باشند,توالی بهینه بدست میآید.
احرام سفری و سید جعفر سجادی [20] یک روش مختلط برای زمانبندی جریانهای کارگاهی با هدف کمینه سازی زمان تکمیل کل پیشبینی شده با فرض خرابی ماشین و محدودیت نگهداری بر مبنای وضعیت ارائه کردند.آنها یک استراژی نگهداری بر مبنای وضعیت را در نظر گرفتند که میتواند در بیشتر صنایع استفاده شود و الگوریتمی ارائه کردند که برای حالت جریان کارگاهی جمعناپذیر طراحی شده,بطوریکه پردازش کارها بعد از نگهداری پیشگیرانه از ابتدا شروع میشود.آنها یک الگوریتم مختلط بر اساس الگوریتم ژنتیک و شبیهسازی تبرید ارائه دادند و از روش تاگوچی برای تنظیم پارامتر استفاده نمودند.
لیائو و چن [14] یک کارخانه نساجی که خرابی ماشین در آن بهکثرت اتفاق میافتد را مطالعه نمودند و هیوریستیکی برای ایجاد زمان راهاندازی طولانیتر(یا برابر,زمان بیکاری طولانیتر) برای کاهش نرخ خرابی ماشین توسعه دادند.آنها دادههای حقیقی کارخانه را برای اثبات اثربخشی هیوریستیک استفاده کردند و عملکرد آن را با الگوریتم شاخه و کران مقایسه نمودند.
2-7. زمانهای زودکرد و دیرکرد
با بکارگیری موفقیتآمیز مفاهیم تولید بهموقع در سیستمهای تولیدی، زمانهای زودکرد کارها همانند زمانهای دیرکرد در کانون توجه قرار گرفتند. در یک محیط زمانبندی بر مبنای تولید به موقع کارهایی که پردازش آنها زودتر از موعد تحویل به اتمام رسیده باشد، تا رسیدن موعد تحویل در انبار محصولات نهایی نگهداری میشوند، در حالی که کارهایی که پس از موعد تحویل به اتمام رسیدهاند، موجب عدم رضایت مشتری از تأخیر در تحویل میشوند. زودکرد و دیرکرد هر کدام از کارها میتواند میزان اهمیت متفاوتی نسبت به سایر کارها داشته باشد و با اختصاص ضرایب وزنی به زورکرد و دیرکرد کارها در معیارهای بهینهسازی این میزان اهمیت ملاحظه میشود.
در ادامه مهمترین تحقیقات صورت گرفته در زمینه زمانبندی ماشینهای موازی با معیار بهینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد بررسی میشود:
در یکی از اولین تحقیقات، هال [31] معیار زمانهای زودکرد و دیرکرد را در مسأله ماشینهای موازی یکسان با موعد تحویل مشترک برای تمام کارها بکار برد. الگوریتم پیشنهادی وی ماشینی که پردازش کار را به اتمام رسانده انتخاب و کاری که بیشترین زمان پردازش را در بین کارهای باقیمانده دارد به آن اختصاص میدهد. با این روند تمامی کارها به ماشینها اختصاص مییابند. امونز [21] این رویکرد را در مسألهای با وزنهای متفاوت زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودهاست. در این تحقیق یک وزن مشترک برای زمانهای دیرکرد و یک وزن مشترک برای زمانهای زودکرد تمامی کارها منظور شدهاست. ژو و هیدی [67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط با وزنهای زودکرد و دیرکرد و موعدهای تحویل متمایز را با روش برنامهریزی عددصحیح مدلسازی نمودند. مدل ارائه شده توسط آنها جوابهای بهینه لازم برای اعتبارسنجی الگوریتمهای تقریبی در مسائل مشابه را ارائه میکند. بهنامیان و همکارانش [9] یک الگوریتم ترکیبی را به منظور بهینهسازی یک تابع چندهدفه شامل زمان تکمیل بیشینه و مجموع زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودند. نتایج محاسباتی الگوریتمهای پیشنهادی آنها حاکی از آن است که این الگوریتم جوابهای بهینه پارتو مناسبی تولید میکند. توکلیمقدم و همکارانش [61] یک الگوریتم ژنتیک را در مسألهای با تابع هدف چندمعیاره شامل زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی به علاوه هزینه نصب ماشینها بکار گرفتند و نتایج محاسباتی را برای تعدادی مسأله آزمایشی ارائه نمودند. لیتاو و همکارانش [60] مسأله ماشینهای موازی نامرتبط با آثار خرابی و فعالیتهای نگهداری را برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها بطور همزمان بررسی کردند. هدف آنها تعیین همزمان موقعیت بهینه فعالیتهای نگهداری، موعد تحویل مشترک بهینه برای همه کارها و زمانبندی بهینه برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها میباشد. برای تعداد ثابت ماشینها، یک الگوریتم با زمان حل چند جملهای ارائه کردند.
2-8. جمعبندی
در این فصل ابتدا مسائل زمانبندی با استفاده سیستم استاندارد سهنمادی طبقهبندی شدند. پس از آن به معرفی ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی پرداخته شد. در ادامه به منظور مرور ادبیات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق، مطالعات صورت گرفته به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای بررسی شدند. با توجه به بررسی انجام شده، تحقیق حاضر از دو جنبه صورت مسأله و روش حل نسبت به تحقیقات پیشین دارای نوآوری میباشد.

فصل سوم
مدل ریاضی
و
الگوریتمهای پیشنهادی
3-1. مقدمه
فرموله کردن مسأله زمانبندی، با روشهای ریاضی جهت کنترل و بهینه کردن کارایی مسائل دنیای واقعی، درک موقعیت مسأله و مشخص کردن پیچیدگی مسأله مورد نظر، همواره مورد توجه محققان این علم بوده است. لذا ما باید به دنبال مدلی باشیم که کارایی سیستم تولیدی را بالا ببریم. ارائه مدلی که بتواند اهداف مورد نظر را برآورده سازد میتواند سبب کاهش قیمت، تنوع محصولات تولید شده، دقت و کیفیت بالا در سیستمهای تولیدی شود. رویکرد برنامهریزی عددصحیح به عنوان یک روش دقیق ظرفیت عملکرد محدودی در بهینهسازی مسائل زمانبندی در زمان محاسباتی معقول دارد. از سوی دیگر، بیشتر مسائل موجود در محیطهای صنعتی اندازه بزرگتری نسبت به ظرفیت محاسباتی مدلهای برنامهریزی عدد صحیح دارند. با این وجود، این مدلها جوابهای بهینه لازم برای توسعه و اعتبارسنجی عملکرد رویکردهای ابتکاری و فرا ابتکاری گوناگون را فراهم مینمایند.
در این فصل مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها معرفی میشود سپس یک مدل برنامهریزی عدد صحیح جدید برای مسأله ارائه و اعتبار آن با استفاده از مسائل آزمایشی موجود در ادبیات تحقیق سنجیده میشود. بعد از معرفی مدل ریاضی پیشنهادی، جهت آشنایی کلی با الگوریتمهای ژنتیک، رقابت استعماری و کاربردهای آنها در توالی عملیات تولید، به تشریح اصول زیربنایی این الگوریتمها پرداخته میشود.
3-2. تعریف مسأله
مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینه سازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها به شرح زیر ارائه میگردد:
یک مجموعه از n کار متمایز N={1,2,…,n} در M مرحله متوالی M={1,2,…,m} پردازش میشوند. در هر مرحله t ,tϵM یک یا چند ماشین موازی یکسان Mt={1, 2,…,mt} داریم به طوریکه در هر لحظه، هر کار تنها بر روی یک ماشین پردازش میشود و هر ماشین در هر لحظه قادر به پردازش تنها یک کار میباشد. هر یک از کارها در هر مرحله بر روی زیرمجموعهای از ماشینها بصورت Mj ⪿ Mi میتواند پردازش شود. این زیرمجموعهها اصطلاحاً مجموعههای پردازشی نامیده میشوند و تعداد n مجموعه پردازشی در مسأله وجود دارد. قبل از آغاز پردازش یک کار بر روی یک ماشین به منظور آمادهسازی آن ماشین برای پردازش آن کار عملیاتی انجام میشود که از آن با عنوان عملیات نصب ماشین یاد میشود و به دوره زمانی که در آن عملیات نصب ماشین انجام میشود زمان نصب ماشین اطلاق میشود. این زمان به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود، به نوع کار قبلی پردازش شده و همچنین به نوع ماشین بستگی دارد و اصطلاحاً به آن زمان نصب وابسته به توالی کارها اطلاق میشود، و اگر کار به عنوان اولین کار بر روی ماشین پردازش شود زمان نصب وابسته به ماشین اطلاق میشود. هر یک از ماشینها بعد از پردازش یک کار ممکن است خراب شود و زمانی برای تعمیر آن لازم است. اصطلاحاً خرابی ماشین نامیده میشود. هر کار زمان دسترسی مستقلی دارد، امکان پردازش هر کار قبل از زمان دسترسی آن کار امکان پذیر نمیباشد. هر کار با در نظر گرفتن موقعیت آن در توالی پردازش کارها بر روی ماشین مربوطه پس از سپری شدن زمان نصب، زمان تعمیر احتمالی، زمان دسترسی به کار و زمان پردازش تکمیل میشود.
ممکن است کارها دارای موعد تحویل متمایز باشند و میزان انحراف زمان تکمیل کارها از موعدهای تحویل به صورت زودکرد یا دیرکرد زمانی محاسبه میشوند. به زمانهای زودکرد یا دیرکرد هر کدام از کارها وزنهای به صورت ضرایب متمایز نسبت داده میشود که بیانگر زمانهای زودکرد و دیرکرد میباشند. مجموع این زمانها به عنوان معیار بهینهسازی محسوب شده و در نتیجه تابع هدف مسأله کمینهسازی هزینههای زودکرد و دیرکرد کارها میباشد.
3-3. مفروضات مسأله
در مسأله ارائه شده در این تحقیق فرض های زیر در نظر گرفته می شوند:
• کارها با توجه به زمان دسترسی خود در دسترس قرار می گیرند و لزوماً در مبدأ زمان ( لحظه صفر ) برای پردازش آماده نیستند.
• کارها با توجه زمان آمادهسازی خود آماده می شوند و لزوماً در مبدأ زمان ( لحظه صفر ) برای پردازش آماده نیستند.
• زمان نصب هر کدام از کارها وابسته به توالی آنها بر روی ماشین هاست.
• هر ماشین در هر لحظه حداکثر می تواند یک کار را پردازش کند.
• هر کار در هر لحظه حداکثر می تواند بر روی یک ماشین پردازش شود.
• ماشین ها به طور پیوسته در دسترس نیستند.
• برش کار به این مفهوم که پردازش یک کار قبل از پایان زمان پردازش آن قطع شود ودر زمانهای بعدی بر روی ماشینهای دیگر پردازش آن ادامه یابد، مجاز نمی باشد.
3-4. مدل پیشنهادی
در این بخش مدل ریاضی پیشنهادی با رویکرد برنامهریزی عددصحیح برای مسأله مورد بررسی ارائه میگردد. پیش از ارائه مدل به شرح اندیسها و پارامترهای ورودی، متغیرهای تصمیمگیری، محدودیتها و تابع هدف آن پرداخته میشود.
3-4-1. اندیسها (نمادها)
i: اندیس برای ماشینها
j: اندیس برای کارها
l: اندیس برای کارها
: t اندیس برای مرحلهها
3-4-2. پارامترهای ورودی
: n تعداد کارها
mt: تعداد ماشینها در هر مرحله t

sdf76

تعاملگرایی نمادین، دیدگاه نظري مشتق از پرگماتیسم(26) و یک تئوري در مورد رفتار انسان بوده و رویکردي براي مطالعه انسان و زندگی گروهی وي است(31). ماهیت این تئوري تعاملی است که میان افراد و محیط آنان رخ میدهد. این تئوري برروابطی که افراد در زندگی روزمرهی خویش با یکدیگر دارند و بر نحوة توسعهی این تعاملات تمرکز دارد(33). ویژگی اصلی آن این است که افراد تحت تأثیر افراد دیگر قرارمیگیرند اما در تفسیر و پاسخ به افراد و اموري که با آنها مواجه میشوند، فعال هستند(25). آنها میتوانند به جاي این که به طور مکانیکی به محرکها پاسخ دهند، در مورد اعمال خود فکر کرده(26)، آنها را طرحریزي، اجرا و بازبینی نمایند و ازطرف دیگر نگرشها و پاسخهاي خود به موقعیتهاي خاص را با اعضاي گروه خود در میان گذارند(22).
از نظرمید، «خود» وقتی در تعامل با دنیای اجتماعی خاصی قرار میگیرد باید مورد توجه واقع شود. فرد و دنیای جدا از هم درک نمیشوند، زیرا که «خود» فعلیتی است که پیوسته از طریق تعامل با فعلیتهای انسانی دیگر تکامل مییابد. از نظر مید «خود» مشتمل بر حالت فاعلی به نام «من» است که جوهرهای« درون سرشت» بوده که قابل تغییر توسط دیگران نیست. از طرف دیگر، این«خود» دارای حالت مفعولی به نام «مرا» است که « خود» را حاصل برآیند انعکاس دیگران نسبت به ما و نوع پنداشت ما از «خود» در میآورد. در واقع، عمل یا رفتار ساطع شده از فرد، حاصل گفتمان درونی و تعامل بین «من» و «مرا» است. این ظرفیت سوار شده بر روی «خود فردی» است که فرد را قادر میسازد تا نقش دیگران را قبول کرده و شرایطی را برای انتقال نمادهای ساطع شده از سوی دیگران فراهم آورده تا به واسطهی آن او و سایر افراد بشر قادر به تکامل حس«خود اجتماعی» شوند. یعنی به واسطه این ظرفیت نهادی است که فرایند تطابق و هم رنگ شدن با دیگران و ارزشهای حاکم دیگران رخ میدهد(34).
بلومر مدعی است که مفروضات پایهای تعاملگرایی نمادین، ریشه در انگارههای پایهای مید یعنی«من، مرا و خود» و گفتمان درونی مداومی دارد که بین این اجزا در بستر تعاملات اجتماعی رخ میدهد. بلومر جایگاهی روششناسانه برای تعاملگرایی نمادین قائل بود و بر این باور است که برای درک دنیایی خاص، باید به تحلیل اعمال و افعال و تعاملات مشارکتکنندگان پرداخت(34).
پژوهشگر بارها در هنگام مواجه با مصدومین در بخشهای سوختگی همچنین به هنگام ترخیص آنها با وجود داشتن زخمها، اسکارهای متعدد و ناتوانیهای به جا مانده، از خود سوال نمود که این افراد چگونه از این شرایط دشوار گذر میکنند و مشکل تراز آن چگونه به نقشها، فعالیتهای خود و بالاخره به جامعه باز خواهند گشت. با توجه به اهمیت درک فرایند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه بر کیفیت مراقبت پرستاری بالینی جامعهنگر، سوالات متعددی در ذهن پژوهشگر شکل گرفت؛ از جمله اینکه فرایند بازگشت مبتلایان به سوختگی به جامعه در کشور ما چگونه است؟ سوختگی چه تاثیری بر ابعاد وجودی یک فرد مبتلا به سوختگی میگذارد ؟ فرد برای حفاظت خود فردی و اجتماعیاش چگونهعمل میکند ؟ و آیا رنج و درد متحمل شده همیشه به انزوا و محجوری این افراد میانجامد؟ یا اینکه خیر خواهند توانست به جامعه بازگردند؟ بازگشت چه جور چیزی است؟ آنها به کجا باز میگردند؟ جایی که بر میگردند کجاست؟ میشود به گذشته بازگشت یا نه؟ یا اینکه سرنوشت تنها آینده را برای آنها نشان میدهد؟ آیا می توانند بدون فراموش کردن راههایی که از آن عبور کردهاند به رفتن ادامه دهند؟ یا اینکه به هرجایی که وارد می شوند می گویند برگشتم ولی عوض شدم! این بازگشت قابلیت است یا ضرورت ؟
از نظر پژوهشگر پاسخگویی به این سوالات میتواند راه را برای بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه هموار سازد. لذا، با توجه به اینکه پژوهش کیفی بهترین روش برای توصیف تجربیات زندگی بوده و از آنجا که هدف اصلی پژوهش ارائهی گراندد تئوری و بر اساس آن طراحی مدلی با توجه به بستر تئوری میباشد. لذا پژوهشگر مناسب میبیند که در قالب پژوهش گراندد تئوری این مطالعه را هدایت نماید.
بررسی متون
هدف پژوهشگر در این قسمت مروری کلی بر متون مرتبط با پدیدهی مورد مطالعه در راستای کسب دیدگاهی کلی است. مروری بر متون در دومرحله صورت گرفت.
مرحلۀ اول که قبل از جمعآوري دادهها انجام شد، به منظور پیبردن به این موارد صورت گرفت: فرایند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه تا چه حد مورد توجه پژوهشگران بوده است؟ چه ابعادي از این پدیده مورد بررسی قرارگرفته و از چه رویکرد، روش و ابزار هایی جهت بررسی آن استفاده شده است؟ این پدیده تا چه حد مدنظر پژوهشگران کشور ما بوده است؟ در صورت انجام پژوهش در این خصوص در ایران، چه ابعادي از آن بررسی شده و نحوة بررسی چگونه بوده است.
مرحلۀ دوم مروري بر متون بعد از گردآوري اطلاعات و تجزیه و تحلیل آنها صورت گرفت. در این مرحله مقالات مرتبط با موضوع پژوهش و یافتههاي حاصله مورد مطالعه قرارگرفتند. هدف علاوه بر بهرهگیري از آنان در رشد تئوري، دستیابی به یافتههاي سایر پژوهشگران و بررسی تشابهات و اختلافات موجود میان یافتههاي پژوهش حاضر با سایر مطالعات بود .این متون در انتهای این فصل معرفی شده و در فصل پنجم جهت بحث در خصوص چگونگی ارتباط میان یافتههاي این پژوهش با دیگر پژوهشهاي صورت گرفته مورد استفاده قرارگرفت. همچنین از آن جهت توسعه نظریه و ساخت مدل استفاده شد.
متون بررسی شده در مرحلهی اول
در مطالعۀ صورت گرفته توسط ویلبراند و همکاران تحت عنوان «بررسی الگوي مقابله در بالغین سوخته :آنالیز خوشهاي پرسشنامه مقابله با سوختگی »، به منظور بررسی الگوي مقابله وضعیت سلامتی و ویژگیهاي شخصیتی بالغین سوخته در 161 بیمار سوخته به وسیلۀ پرسشنامهی مقابله با سوختگی، چکیده مقیاس سلامتی خاص سوختگی و مقیاس شخصیت دانشگاههاي سوئد نشان داد، اغلب افراد از راهبردهایی استفاده میکنند که آنها را درمیانهی طیف سلامتی و اختلال اضطرابی قرار میدهد. افراد کمی نیز از راهبردهاي خوش بینانه یا حل مسئله و حمایت عاطفی استفاده کردند که در مقایسه با گروه قبل، وضعیت سلامتی بهتري داشتند. برخی افراد راهبردهاي اجتناب را به کار میبردند که در مقایسه با دو گروه قبل وضعیت سلامتی خوبی نداشته و نمرة اختلال اضطرابی بالایی داشتند .به عبارت دیگر وضعیت سلامتی و سازگاري آنها نامناسب بود. این مطالعه با کمک ابزار کمی سعی در شناسایی راهبردهاي مورد استفاده جهت تطابق و ارتباط آنها با وضعیت سلامتی داشته است که میتواند در شناسایی راهبرد مناسب و استفاده از آن براي حمایت از بیماران به طور مثال از طریق آموزش سودمند باشد (35).
در مطالعۀ دیگري که توسط فونگ تحت عنوان « مطالعه فرآیندهاي خود کنترلی مقابله و رفتار در قربانیان سوختگی» به منظور بررسی روشی که در آن قربانیان سوختگی با ظاهر خود مقابله نموده و خود را کنترل میکنند با استفاده از مقیاس تجدید نظر شده خود کنترلی و مقیاس تجدید نظر شده راههاي مقابله؛ با مشاهده طی هفتههاي 2، 8 و 16پس از سوختگی صورت گرفت. نتایج نشان داد خودکنترلی در طول زمان تغییر نمیکند و رابطهای بین محل اسکار سوختگی و مواجهه با خود کنترلی وجود ندارد. طی هفته هشتم بعد از سوختگی زنان در مقایسه با مردان تنش بیشتري داشته و از راهبردهاي مقابلهی احساس محور بیشتر استفاده میکردند. به بیان دیگر علیرغم اضطراب بیشتر، سازگاري مناسبتري داشتند(36). این مطالعه به بررسی راهبردها و راههاي مقابله با سوختگی و ارتباط آن با برخی عوامل غیر روانشناختی همچون جنس، زمان و محل سوختگی پرداخته است که میتواند در شناسایی بیماران در معرض خطر و راهبردهاي مناسب مقابله سودمند باشد.
در سال2000، مطالعهاي توسط فیوبارخ و همکاران تحت عنوان« تاثیر عدم رضایت اولیه از تصویر ذهنی از جسم خویش بر تطابق بعدي روانی و جسمی پس از آسیب بدشکلی» به منظور بررسی اثر عدم رضایت از تصویر ذهنی از جسم خویش بر کیفیت زندگی پس از سوختگی شدید، با کنترل پپشبینی کنندههاي پیامد مثل آسیب، تنش، کیفیت زندگی قبل از سوختگی صورت گرفت. براي این منظور 68 بیمار بالغ سوخته وارد مطالعه شدند . مقیاسهاي SF- 36 پیمایش سلامتی (موارد مربوط به کیفیت زندگی از جمله سلامت جسمی و روانی)، افسردگی و ضربه طی 72 ساعت اول پس از بستري شدن، و مقیاس رضایت از ظاهر یک هفته پس از ترخیص براي افراد استفاده شد. مقیاس پیمایش سلامتی، 2 ماه پس از ترخیص دوباره براي افراد تحت مطالعه اجرا شد. نتایج آنالیز کوواریانس چندگانه نشان داد، تطابق روانشناختی و عملکرد فیزیکی پس از 2 ماه پیگیري در افرادي که عدم رضایت بیشتري از تصویر ذهنی از جسم خود داشتند به طور معنیداری پایینتر بود. با افزودن کوواریانت افسردگی و استرس پس از ضربه، تاثیر عدمرضایت از تصویرذهنی از جسم خود بر تطابق جسمی پس از سوختگی نه تطابق روانی حذف شد(37). این مطالعه نیز با استفاده از ابزارهاي استاندارد شده کمی به این نتیجه رسیده است که عدم رضایت از تصویر ذهنی از جسم خود میتواند پیشگویی کننده مناسبی براي کیفیت زندگی پس از سوختگی باشد و تاثیر زیادي بر تطابق روانی پس از سوختگی دارد.
راهزانی و همکاران درسال 1388 نیز با هدف کمک به ارائهی برنامههاي حمایتی در ابعاد زیستی- روانی- اجتماعی مبتنی بر شواهد؛ مطالعهای با عنوان «بررسی فرآیند تطابق با بدشکلی سوختگی پس از ترخیص از بیمارستان و تبیین تئوریک و طراحی الگو در ایران» انجام دادند. این مطالعه با رویکرد کیفی و روش گراندد تئوري انجام شد. نمونهگیري به صورت مبتنی بر هدف آغاز و تا رسیدن به اشباع اطلاعات، به صورت نظري ادامه یافته بود. ابزار جمعآوري داده در این مطالعه مصاحبه بود و تعداد مشارکت کنندگان 22 نفر بودند و کلیه مصاحبهها با روش استراوس و کوربین تجزیه و تحلیل شده بودند. طراحی الگو نیز بر مبناي کار پیرسون بود. استخراج هفت مقوله به شرح زیر نتیجهی کار این محققین بود: خودباختگی، خودیابی نسبی، زندگی در خفقان، گریز از تنش و خفقان، فرجام گریز، فراز و نشیب مسیر و پایداري براي رهایی از یوغ بدشکلی .سه مقوله خودباختگی، خودیابی نسبی و زندگی در خفقان ؛ بیانگر مراحل فرآیند تطابق گزارش شدند. مقوله گریز از تنش و خفقان ، بیانگر راهبردهاي اتخاذ شده توسط افراد در مراحل تطابق، و مقوله فرجام گریز نیز پیامد راهبردها معرفی گردید. مقوله فراز و نشیب مسیر نیز به منزله عوامل تاثیرگذار بر روند تطابق بوده و مقوله پایداري براي رهایی از یوغ بدشکلی نیز متغیر اصلی این پژوهش ذکر گردید. این محققین نتیجه گرفتند افراد در برابر بدشکلی مقاومت نموده و این عدم پذیرش آنها را در وضعیت روحی نامساعد قرار میدهد. پایداري علیرغم سودمندي اولیه، در طولانی مدت به کیفیت زندگی فرد لطمه وارد میسازد. بر این اساس طراحی برنامههای حمایتی جهت برقراري تعادل میان پایداري و تسلیم در برابر بدشکلی پیشنهاد شده بود تا افراد به این وسیله در صدد تغییر موارد قابل تغییر و پذیرش موارد غیر قابل تغییر باشند و به وضعیت روحی و کیفیت زندگی مناسبی دست یابند(38).
رفیعی و همکاران مطالعهای را با هدف کاوش و توصیف وضعیتهای تأثیرگذار بر کیفیت مراقبتهای پرستاری در مراکز سوختگی تهران، 1386 انجام دادند. رویکرد مطالعه کیفی و با روش گراندد تئوری صورت گرفت. یافتههای مطالعه بیانگر آن بود که دو طبقه از عوامل ساختاری شامل وضعیتهای درون سازمانی و برون سازمانی بر کیفیت مراقبتها تأثیرگذار بودهاند. وضعیتهای درون سازمانی شامل وضعیتهای مربوط به مدیران، کارکنان، مشکلات مالی، سنگینی بارکاری، اعضای تیم، امکانات و تجهیزات، شرایط و عوامل محیطی و بیماران بود. وضعیتهای برون سازمانی به صورت خودگردانی بیمارستانها، عدم وجود سازمانهای حمایت کننده از بیماران و سنگینی هزینهی درمان، بالا بودن هزینهی زندگی و کم بودن حقوق کارکنان دولت، عدم وجود مجوز استخدام، بیتوجهی مدیران ارشد و بازرسین فرایندها و توجه بیش از حد آنان به موارد نوشتاری، قوانین دست و پاگیر مربوط به تخلفات اداری، پزشکسالاری و بازتاب منفی حرفه پرستاری در جامعه پدیدار گردید. محققین نتیجه گرفتند، تعامل وضعیتهای درون سازمانی و برون سازمانی منجر به تنیدگی جسمی و روحی کارکنان پرستاری، کاهش انگیره و نارضایتی و در نتیجه کاهش کیفیت مراقبتها میشود(39). این مطالعه اطلاعات جامعی در خصوص زمینه مراقبت بالینی بیماران سوختگی در ایران فراهم نموده است.
مقصودی و همکاران در سال 2005 نیز مطالعهای با عنوان «اتیولوژی و پیامد سوختگی در تبریز» انجام دادند. رویکرد پژوهش کمی و روش بررسی گذشتهنگر بود. 2963 بیمار از مرکز سوختگی آذربایجان شرقی انتخاب و از نظر سن، جنسیت، اندازه زخم، وجود و عدم وجود آسیب استنشاقی، علت حادثه مورد بررسی قرار گرفتند. نتایج مطالعهی آنها نشان داد میزان بروز بستری و مرگ به ترتیب 5/30 و 5/6 درصد در هر 000/100 نفر در سال بود. میانگین سن 22 سال و نسبت مرد به زن 2/1 بود. در کل 555 مرگ (7/18 درصد) روی داده بود. بشترین بروز سوختگی در گروههای سنی9-1 سال(2/29 درصد) بود. 8/79 درصد از آسیبها مربوط به سوختگی های کمتر از 40 درصد از سطح بدن بود. شایعترین علت آسیب سوختگی در بزرگسالان چراغ نفتی و در کودکان آب جوش بود. میانگین زمان بستری 13 روز بود. میانگین سطح آسیب سوختگی با افزایش مرگ و میر در زنان بالاتر از مردان بود(p≤ 0.001). آسیب استنشاقی قویاً با سوختگیهای بزرگ مرتبط بود و با همهی تلفات سوختگیهای ناشی از شعله آتش همراه بود. پژوهشگران نتیجه گرفتند که عوامل اجتماعی عامل اصلی میزان بالای غیرقابلقبول آسیبهای سوختگی در ایران هستند. آنها پیشنهاد نمودند، از آنجا که بیشتر آسیبهای سوختگی مرتبط با حوادث خانگی بود بنابراین قابل پیشگیری بوده و برنامههای آموزشی میتواند بروز این آسیبها را کاهش دهد(40). این مطالعه نیز اطلاعات اپیدمیولوژیکی خوبی را در خصوص زمینه مورد مطالعه فراهم میآورد.
پراستر نیز در یک مطالعهی مروری، بازتوانی را یک بخش اساسی درمان بیماران سوختگی معرفی کرد. وی بیان کرد بازتوانی آن چیزی نیست که تنها به دنبال التیام زخمها و گرفتهای پوستی یا ترخیص از بیمارستان صورت گیرد، بلکه فرآیندی است که از همان روز اول بستری آغاز شده و ممکن است تا ماهها یا حتی سالها پس از رویداد اولیه ادامه یابد. بازتوانی فرایندی نیست که از طریق یک یا دو نفر کامل شود بلکه لازم است یک تیم با بیمار و خانواده همکاری داشته باشند. برای بیماران سوختگی که مشکلات متعددی را تجربه میکنند واژهی «بازتوانی سوختگی» آمیختهای از جنبههای جسمی، روانی و اجتماعی مراقبت است. در صورتیکه سوختگی کاملاً درمان نشود ممکن است معلولیت و یا ناتوانیهای زیادی را ایجاد کند. وی اشاره میکند هدف بازتوانی سوختگی به حداقل رساندن عوارض جانبی و جمع شدگی مفاصل، افزایش دامنه حرکتی و توانایی عملکرد و بهبود روانشناختی و افزایش تعاملات اجتماعی است(23). این مطالعه ضمن توصیف ابعاد مختلف توانبخشی در بیماران سوختگی، مراحل آن را به صورت توانبخشی اولیه و تأخیری طبقه بندی مینماید.
بررسی متون در مرحله اول نشان داد، اگرچه موضوع سوختگی از جهات مختلف مورد توجه پژوهشگران قرار گرفته است، اما اغلب مشکلات سازگاری با اختلالات جسمی و زیبایی مد نظر بوده است و چگونگی بازگشت به زندگی، بویژه داشتن یک زندگی معنی دار و نقش فرد در دستیابی به آن کمتر بررسی شده است. بعلاوه در ایران به جز دو مطالعه با رویکرد کیفی که اساساً در زمینه تطابق با بدشکلی سوختگی و کیفیت مراقبت های پرستاری انجام شده است سایر مطالعات با رویکرد کمی و هدف بررسی های اپیدمیولوژیک بوده است.
متون بررسی شده در مرحلهی دوم
این مرحله شامل دو بخش است: بخش اول بررسی متونی که در هنگام توسعهی مفهومی و نظری مورد استفاده قرار گرفت و بخش دوم بررسی متونی که در هنگام توسعهی مدل مورد استفاده قرار گرفت.
بخش اول: تئوریهای پایه مرتب با مفاهیم مطالعه حاضر
تئوریهای پاسخ به بیماری
در طی 30 سال گذشته تئوریهای متعددی پاسخ ذهنی افراد به بیماریهای مختلف را توصیف کردهاند. کونراد در سال 1987 این مطالعات را به دو دسته تقسیم نمود. مطالعاتی که از یک دیدگاه بیرونی موضوع را مورد بررسی قرار دادهاند و پژوهش هایی که بر اساس دیدگاه بیمار انجام شدهاند(41).
تئوریهای ایجاد شده برپایهی دیدگاه بیرونی، به وضع ناخوشی یا وضع بیماری توجه کرده- اند(42). این پژوهشگران مفاهیمی چون انکار(42) تسلیم(39, 40) و داغ(42) را مورد بررسی قرار دادهاند. از طرف دیگر پژوهشگرانی که بیماری را از دیدگاه بیماران مطالعه نمودهاند، تئوریهایی نظیر پاسخ به بیماریهای مختلف یا در سطح عمومیتر، مدل هایی نظیر مدل منظومی بیماری ها (43)یا مدل مسیر بیماری (44)را ارائه کردهاند که مفاهیمی چون تطابق(42)، تردید(45)، درد مزمن(42)و یا اخیراً رنج و شکیبایی(16, 46)، فقدان (47)و بیماری به عنوان تجربهای دگرگون شونده (48) را مورد اکتتشاف قرار دادهاند. بررسی متون نشان داد که بیشتر مطالعات انجام شده در این زمینه بر اساس پاسخ بیماران به بیماریهای مزمن صورتگرفته است وتحقیقات کمی بر بیماری های حاد یا وخیم یا بیماریهایی که پس از یک دورهی کوتاه کاملا بهبودی یافتهاند، انجام شده است.
تئوریهای پاسخ به آسیب
تئوریهای مربوط به بهبودی از آسیب و جراحت بسیار اندک است. در یک مطالعه گراندد تئوری که فرایند بازتوانی(14) مورد جستجو قرار گرفت یک مدل چهار مرحلهای آشکار شد. مرحله اول عبارت بود از هوشیاری و یا کسب آگاهی از حادثه. مرحلهی دوم، گسیختگی نام گذاری شده بود و وقتی اتفاق میافتاد که درد غلبه یافته و شوک فیزیولوژیک و داروها فرد را از واقعیت دور میسازد. مرحلهی سوم یا تحمل عبارت بود، از مواجهه و پیوستن به جمع، در این مرحله قربانیان تحمل درمانهای دردناک را یاد میگرفتند. آنها یاد میگرفتند، وابستگی را بهپذیرند و برای التیام تلاش کنند. در صورت امتناع از پذیرش محدودیتهایشان آنها وارد مرحلهی چهارم یعنی تلاش برای کسب مجدد خود میشدند که عبارت بود از پیوند واقعیت گذشته و جدید. در طی این مرحله آنها خود قدیمی را جستجو نموده، با آن اشنا شده و یاد میگرفتند که به بدن جدید اطمینان کنند و نتایج تجربه را بپذیرند.
با وجود اینکه در این تئوری حفاظت از خود به عنوان فرآیند روانی اجتماعی پایه مشخص شد. اما این مفهوم به طور کامل در این مطالعه توسعه نیافته است. از آنجا که این مطالعه که بر اساس تجارب افراد مبتلا به معلولیت دائم صورت گرفته بود، نتوانست توضیح نظری در مورد آن دسته از افرادی که بعد از یک آسیب شدید به بهبودی سریع و کامل نائل میشوند فراهم سازد.
تئوری پاسخ انسانی به شکیبایی و رنج
در یک مطالعه با بررسی پاسخ به محرومیت(42) و فقدان حاصل از بیماری و آسیب (16, 46) پاسخهای متداول مشخص شدند. سه نوع از شکیبایی استخراج گردید:1- شکیبایی برای بقا (در طی مخاطرهی فیزیولوژیک اتفاق میافتد)، 2- شکیبایی برای زندگی(در مقابل استرسورهای روانی غیر قابل دفاع رخ میدهد) و 3- شکیبایی برای مردن (در خصوص بیماریهایی انتهایی و اختلالات ناعلاج اتفاق میافتد). رنج کشیدن نیز به عنوان پاسخ هیجانی زیاد برای تحمل تغییرات فعلی و آینده تعریف گردید، که به دنبال شکیبایی روی میداد. ارتباط بین شکیبایی و رنج کشیدن نشان داد، افراد زمانی که قادر به تصدیق آنچه که تحمل شده میشوند، و زمانی که به اندازه کافی از نظر عاطفی در مقابل یورش رنج، قدرت تحمل پیدا میکنند، از شکیبایی به سوی رنج کشیدن حرکت میکردند. در صورتی که رنج طاقت فرسا شود، دوباره به وضعیت شکیبایی برمیگردند تا زمانیکه مجدداً توانایی تلاش برای رنج کشیدن را پیدا کنند. در صورتی که به دنبال این رنج قادر به پذیرش واقعیت تغییر باشند، با کسب بینش جدید و ارزشگذاری برای زندگی از رنج خلاصی مییابند در حالی که فرمول بندی جدیدی از خود بدست آوردهاند.
تئوریهای ماهیت «خود» در طی بیماری
به طور مشابه بیشتر تحقیقات در زمینهی «خود» روی بیماریهای مزمن صورت گرفته است(42). زمانی که یک نفر بیمار میشود درک از نارسایی بدن به هستهی مرکزی او یورش میبرد و پایههای وجود را میلرزاند(4)، به طور عامیانهتر او را با چالش اینکه چه کسی است روبرو میسازد(42). این تغییرات بر توانایی بدن برای انجام یک فعالیت، ظاهر بدن و عملکرد بدن در سطح سلولی تأثیر گذار خواهد بود (22). چارماز بر اساس مشاهدات اولیهاش از فقدان خود در هنگام بیماریهای مزمن تئوری «ماهیت خود در بیماریهای مزمن» را توسعه داد(49, 50). وی چهارسطح هویت: هویت مافوق طبیعی، خود زنده شده، هویت شخصی مشروط و خود بازیافت شده را شناسایی نمود. بر اساس این تئوری افراد اصولا مایلند زندگی خود را به حد ایدهآل برسانند. نوعی از «خود» که در حین تجربهی بیماری پدیدار میشود، بستگی به درجهی بیماری، درک معنی بیماری، مدت و توالی بیماری و انتظار افراد از خود دارد. در مسیر زندگی تغییر یافته برای اجتناب از وابستگی و کوچک شمردن داغ ،افراد در سطوح مختلفی از «خود» حرکت میکنند و شکلگیری «خود» در دنیای اجتماعی و ارتباطات اتفاق میافتد. هویتهای بالقوه بر اساس ترجیحات افراد( هدف هویت) و از ارزیابی، گفتگو و تایید افراد نزدیک و عدم تایید هویت دلخواه افراد مشتق میشود. مورس بیان میکند: علیرغم اهمیت کار چارماز (1987،1983) اما این تئوری ناقص باقی مانده است. وی همچنین اشاره میکند، تمرکز بر «سطوح هویت» به جای تمرکز بر «خود» عرصهی کار او را به «خود اجتماعی» محدود کرده است. درحالیکه آغاز تحقیقات بر توسعهی «خود شخصی» نشان میدهد، اولین نگرانی به هنگام مخاطره افتادن زندگی، حفظ تمامیت خود شخصی است. این سوگیری به سوی خود اجتماعی در کار چارماز ازآنجا نشات گرفته است که وی برای توسعهی تئوری خود به جای مصاحبه با افرادی که به دلیل بیماریها و یا آسیبهای حاد درمعرض بحران و خطرات ناگهانی و جدی تهدید به خود بودند، با افرادی که از بیماری مزمن رنج میبردند، مصاحبه کرده است(42).
در این رابطه کوربین و استراوس متذکر شدهاند، به دنبال تغییرات ناشی از بیماری یا آسیب، چیزی بیش از مفهوم «خود» تحت تأثیر قرار میگیرد. آنها این پدیده را «درک جسمی بیوگرافیکی» نام گذاری کردند، که شامل زمان بیوگرافیکی( گذشته، حال وآیندهای که درک از خود در آن جای گرفته است) و بدن (فرآیندهای حسی که به وسیلهی آن دانش ما مورد داد و ستد قرارمیگیرد) میباشد. به این طریق پاسخ به بیماری مزمن یک «گسیختگی بیوگرافیکی» و «فقدان خود» محسوب میشود(4).
علی رغم اطلاعات موجود در رابطه با خود اجتماعی، باید اذعان نمود، این خود شخصی است که در طی مراحل حاد بیماری و یا آسیب مهم به شمار میرود. برای افراد «خود» یک موضوع داخلی، شخصی و منحصر به فرد است که به عنوان عینیتی از خودشان تشکیل یافته است (51). افراد از طریق یک راه ویژه قابل قبول برای خود و آنچه که ممکن است دیگران نیز مشاهده کنند، صاحب ظرفیت شناختی برای تصور ظاهر، احساسات و تجارب ذهنیشان هستند(52)
فیتزجرالد و پاترسون، معلولیتهای پنهان در دو جمعیت زنان مبتلا به سندرم مفصل تمپورومندیبولار و مولتیپل اسکلروزی مخفی را مورد جستجو قرار دادند(53). آنها بیانکردند که حفظ «تصویر اجتماعی از خود» و انجام نقشهایکاری با مخفیکردن هویت بیمار بودن و یا فردی که در اجرای نقش تنزل یافته است، بسیار دشوار است. افرادی که چهره اجتماعی خود را با وجود معلولیتهای پنهان حفظ میکنند باید بدون حمایت اجتماعی یا همدلی به زندگی ادامه دهند(54). کلی،1992 با مطالعه روی بیماران ایلئوستومی و کولوستومی نیز به تنش ایجاد شده بین خود اجتماعی و خود شخصی به دنبال جراحی رادیکال و بدشکلکننده اشاره کرد. وی از یافتههایش برای توضیح فرآیند فقدان خود طبیعی و تقلای فردی برای طبیعیتر شدن استفاده نمود (52). نهایتاً کینگ و جینسن با مطالعهی تجربهی زنان تحت جراحی قلب مفهوم «محافظت از خود» را توصیف کرد که از طریق بازگو کردن، درک کردن، اداره کردن و عادی شدن آنچه بر آنها گذشته بود، صورت گرفته بود(55).
بر اساس متون بررسی شده مشخص میگردد که بر حسب تمرکز محققین روی بیماریهای حاد یا مزمن تعاریف مجزایی از تأثیر بیماری یا آسیب بر«خود» صورت گرفته است، ولی اغلب آنها فاقد نگاه کلنگر به «خود» میباشند. با این وجود این مطالعات هرکدام در جای خود اطلاعات مفیدی را برای تأثیر بیماری یا آسیب بر «خودشخصی» و «خوداجتماعی» فراهم میسازند.
تئوری تصویرسازی مجدد
نوریس و همکاران،1998 بر اساس یک مطالعهگراندد نشان دادند که فرآیند تصویرسازیمجدد میتواند درپاسخ به هرگونه تغییر موقعیتی یا تغییر ناشی از رشد اتفاق بیفتد. در این تئوری تغیییرات ظاهری یا عملکردی بدن به عنوان دغدغهی شرکت کنندگان مطرح گردید. فرایند در طی سه مرحله شرح داده شد. این مراحل شامل گسیختگی تصویرذهنی، آرزو برای التیام دوباره و تصویرسازیمجدد از خود بودند. بنابراین تصویرسازی مجدد از خود به عنوان طبقهی محوری معرفی گردید. مشارکتکنندگان از استراتژیهای همگون سازی، تطابق زندگی با محیط و تفسیر استفاده کرده بودند و پیامد آن در غالب مقولهی مصالحه و عادی شدن پدیدار شد(56).
تئوری جامع پاسخ به تهدید تمامیت خود
بر اساس مطالعه مورس در سال1997، که با روش فراتحلیل کیفی صورت گرفت، صرف نظر از اینکه شروع بیماریها حاد یا مزمن، تهدید کننده یا غیر تهدید کنندهی حیات بوده و پیش آگهی متفاوتی داشته باشند، الگوهای پاسخدهی به تهدید تمامیت خود اشتراکات قابل ملاحظهای دارند. وی بر اساس این اشتراکات 5 مرحلهی1- آمادگی؛ 2- گسیختگی: شکیبایی برای بقا؛ 3- شکیبایی برای زندگی: تقلا برای بدست آوردن مجدد خود؛ 4- رنج کشیدن: تقلا برای ترمیم خود و 5- یادگیری برای زندگی با خود تغییر یافته(42).
بخش دوم: مدلهای پرستاری مرتبط
مدل سازگاری روی
در اين مدل، پرستاري بر ارتقاء ميزان سازگاري متمركز گرديده و بنابراين داراي سهم مثبت در سلامتي،كيفيت زندگي و مرگ توام با آرامش میباشد(57, 58). محرك اصلي و زمينهاي مفاهیم كليدي هستند كه بر سازگاري تاثير ميگذارند. روي سازگاري را بهعنوان مجموعهاي از فرآيندها كه طي آن شخص به تنشزاهاي محيطي يا محركها پاسخ ميدهد، تعريف نموده است(59) محيط بعنوان شرايط، وضعيتها و تاثير پيرامون احاطه كننده تعريف شده و بر توسعه رفتار شخص موثر است. نقش پرستار شناسايي محركهاي دروني و بيروني است كه ممكن است بر رفتار بيمار اثر بگذارد و در رابطه با بيمار نقش وي كمك به شناسائي و طبقه بندي محرك اصلي، زمينهاي و باقيمانده ميباشد كه احتمال دارد بر رفتار بيمار در چهار بعد فيزيولوژيك، خودپنداري، ايفاي نقش واستقلال یا وابستگي تاًثير گذارد. محرك ميتواند داده مثبت يا منفي و از محيط دروني يا بيروني بيمار باشد(60). محرك اصلي، محركهايي هستند كه بلافاصله بيمار با آنها مواجه ميگردد و توجه پرستار و بيمار را ميطلبد. درد، اضطراب وكاهش عملكرد نقش، مثالهایی از محرك اصلي هستند. محرك زمينهاي آنهایي ميباشند كه در طي بررسي وضعيت سلامتي بيمار غربالگري محيطي ميگردند. انزواي اجتماعي، بيحركتي، وضعيتتكاملي و رضايتمندي از زندگي، نمونههائي از محرك زمينهاي ميباشند. محرك باقيمانده، عوامل تاريخي مربوط به گذشته فرد هستند كه در ارتباط با محرك اصلي و زمينهاي وجود دارند؛ نظير باورها، عقايد و نگرشها كه تاًثير تعيين كنندهاي در سازگاري شخص ميتوانند داشته باشند(61).
این مدل که یکی از شناخته شده ترین مدل های پرستاری است، در عین کل نگر بودن و توجه به چهار بعد اساسی در انسان، سلامت معنوی را کمتر مورد توجه قرار داده است.

مدل مراقبتی زیستی، روانی، اجتماعی تطابق با بدشکلی راهزانی
در این مدل پنج گام اساسی طراحی گردیده است. این گامها در واقع همان مراحل فرآیند پرستاري شامل موارد زیر هستند: بررسی و شناخت ابعاد تطابق، تشخیص، برنامهریزي، اجرا و ارزشیابی سطح تطابق.
بررسی و شناخت ابعاد تطابق
این مرحله خود داراي دو بخش است. پرستار در بخش اول به بررسی ابعاد زیستی -روانی و اجتماعی مددجو میپردازد و در بخش دوم با تجزیه و تحلیل اطلاعات حاصل از بخش اول؛ به شناسایی مرحلهی تطابق، فراز و نشیبهاي مسیر تطابق و راههاي گریز از تنش و خفقان میپردازد
در بخش دوم پرستار باید اطلاعات کسب شده از بخش قبلی را به دقت تجزیه و تحلیل نماید.این بخش خود شامل شناسایی سه بعد زیر است: شناسایی مرحلهی تطابق؛ خودباختگی، خودیابی نسبی و زندگی در خفقان، شناسایی فراز و نشیبهای مسیر تطابق و شناسایی راههاي گریز از تنش وخفقان. شناسایی این ابعاد به پرستار در تعیین تشخیصهاي پرستاري و برنامهریزي کمک خواهد نمود.
تشخیص پرستاري
در مرحله دوم با توجه به اطلاعات کسب شده در مرحله قبل و شناسایی مرحله تطابق، فراز و نشیب هاي مسیر تطابق، عوامل موثر بر تطابق و راهبردهاي اتخاذ شده براي گریز از تنش بدشکلی، تشخیصهاي پرستاري طبق الگوي انجمن تشخیص پرستاري آمریکاي شمالی صورت میگیرد. هر تشخیص سه بخش مشکل، علّت، علائم و نشانهها را در بر میگیرد .
برنامهریزي
این مرحله خود دو بخش تدوین اهداف و تدوین برنامههاي حمایتی را دربر میگیرد .
اجرا
در این مرحله برنامههاي تدوین شده در مرحله قبل، توسط پرستار و سایر اعضاي تیم به اجرا گذاشته شده و مداخله صورت میگیرد .
ارزشیابی سطح تطابق
در این گام اثربخشی مداخلات صورت گرفته براي هر تشخیص پرستاري بر اساس معیارهاي ذکر شده در هدف، صورت میگیرد. اما ارزشیابی هدف کلی که همان تطابق با بدشکلی است، بر اساس دستیابی به اهداف جزئی صورت میگیرد. بنابراین میتوان معیارهاي هدف کلی را داشتن پنداشت مثبت از خود در بعد جسمی و روانی، ایجاد، حفظ و تداوم تعاملات اجتماعی، ایفاي مؤثر نقشهای محوله و ارتقاء سطح کیفیت زندگی دانست. ارزشیابی توسط مصاحبه با مددجویان و اطرافیان، معاینه و مشاهده صورت میگیرد(38).
در این مدل اگرچه گامهای فرآیند پرستاری شرح داده شده است با این وجود مراقبتهای پرستاری در این مدل عموماً در سطحی انتزاعی، بر فرآیند تطابق با بدشکلی تمرکز یافته است و کاربرد آن برای بازگرداندن بیماران به جامعه و چگونگی ارزیابی بیماران در این گذر شفاف نمی باشد.
مدل سلامت و بهزیستی معنوی فیشر
فیشر با مرور کامل ادبیات سلامت معنوی به این نتیجه رسید که تعریف پذیرفته شدهی عام از سلامت معنوی وجود ندارد. او سعی کرد تا مدلی ترکیبی از سلامت معنوی ارائه دهد و بر این اساس تعاریف موجود را در شش دیدگاه دستهبندی کرد: 1- حس رضایت در زندگی؛ 2- ارزشها و باورهای اجتماعی و خود؛ 3- کلیت در زندگی؛ 4- یک عامل دربهزیستی؛ 5- یک قدرت یا نیروی الهی کنترل و 6- نظارت برتر و تعامل معنوی انسان.
وی معتقد است که سلامت معنوی یکی از ابعاد بنیادین سلامت و بهزیستی و نیروی هماهنگکننده و تکمیل کنندهی سایر ابعاد سلامت انسان (ابعاد جسمی، روانی، اجتماعی و هیجانی) است(62).
سلامت معنوی در این مدل با اصطلاح حالتی از بودن، احساسات مثبت، شناخت ارتباط فرد با خود، دیگران و یک نیروی ماورایی و نیز فطرت بیان میشود.که در صورت دارا بودن آن(سلامت معنوی) فرد احساس هویت، کمال رضایتمندی، لذت، خرسندی، زیبایی، عشق، احترام، نگرش مثبت، آرامش، توازن درونی میکند و دارای هدف و جهت زندگی میشود(63).
در این مدل ابعاد سلامت معنوی به صورت ابعاد فردی، اجتماعی، محیطی و متعالی مطرح شده است(62). همچنین ویژگیهای سلامت معنوی شامل اعتقاد به نیروی مافوق، نیاز به ارتباط با دیگران، هماهنگی درونی، حفظ تمامیت وجودی خود و سیستمهای حمایتی قوی، مراقبت از طبیعت و حس ارتباط با جهان پیرامون است(64).
فیشر جهت اندازهگیری سلامت معنوی ابزار سلامت معنوی و زندگی محور را طراحی کرده است که پرسشنامهای برای سلامت معنوی و معیارهای زندگی است. در این ابزار 4 حیطهی سلامت معنوی که عبارتند از شخصی، همگانی، محیطی و متعالی در نظر گرفته شده است و شامل 20 سوال میباشد که در واقع منعکس کنندهی کیفیت ارتباطات افراد با خودشان، با سایرین، با خدا و با محیط در حوزههای همگانی، شخصی، محیطی و متعالی سلامت معنوی است. این ابزار شامل دو بخش به صورت ذیل است:
الف) اندازهگیری زندگی محور شامل ايده آل هاي افراد براي سلامت معنوي است كه در چهار سري از ارتباط به صورت «ارتباط با خود، ديگران، محيط و خدا» بروز ميكند
ب) اندازه گیری سلامت معنوی در مورد تجربيات زندگي فرد و عكس العملي كه در آن زمان از زندگي انجام ميدهند سؤال میكند(64).
این مدل باوجود توجه و تمرکز بر سلامت معنوی در کنار سایر ابعاد سلامتی، فاقد دستورالعمل تجویزی برای اجرا در بالین است.

مدل مراقبت معنوی در ایران
کریم اللهی در ارائهی این مدل بر این باور است، در پرستاری همه جانبه(مراقبت کل نگر)، پرستار مراقبت را نه‌تنها برای جسم و ذهن بلکه برای روح مددجو نیز فراهم می‌سازد. برآورده ساختن نیازهای معنوی بیمار موجب کاهش رنج وی شده و موجب بهبودی جسمی و ذهنی (روانی) می‌گردد.
با استفاده از این مدل کل‌نگر، معنویت تأثیر مثبتی بر سلامت فرد می‌گذارد، زیرا روح، ذهن را و ذهن بدن را کنترل می‌کند، بنابراین معنویت به زندگی فرد نفوذ می‌کند. اگر مراقبت کلنگر یک اصل پذیرفته شده در پرستاری است، توجهات معنوی نباید مورد غفلت قرارگیرد.
این مدل بر این باور پایهریزی شده است که منابع معنوي براي بيماران، منابع سازگاري مهمي هستند و یافتن معنا در زندگی ارتباط مثبتی با سلامت جسمی و روانی دارد.
ساختار این مدل شامل موارد زیر است:
اجزاء مراقبت معنوی
ارکان مراقبت معنوی
موانع مراقبت معنوی

ساختار مراقبت معنوی
در مراقبت معنوی باید نیازهای معنوی بیماران بررسی شده و توسط مراقبین رفع گردد. رفع این نیازها منجر به رفع دیسترس معنوی میگردد که در نهایت سلامتی معنوی را برای بیماران به ارمغان می آورد(65).

الگوی مراقبت معنوی در بیماران
این مدل که قرابت زیادی با مدل فیشر دارد، بر اساس زمینه موجود در کشور و عموماً بر اجرای مراقبت معنوی در بیمارستان تمرکز یافته است و مراقبتهای بعد از ترخیص یا جامعهنگر در آن مورد توجه قرار نگرفته است.
متون بررسی شده در مرحله دوم؛ که در بخش اول، متمرکز بر مفاهیم استخراج شده از پژوهش و شفاف سازی آنها بود و دربخش دوم، جهت کمک به توسعه مدل بویژه کاربردی کردن آن مورد استفاده قرار گرفت؛ نشان داد که هر کدام از تئوریها یا مدلها به جنبهای از پاسخهای انسانی به آسیب و بیماری توجه کردهاند. همچنین بعضی مدلها علیرغم توجه به اغلب ابعاد وجودی انسان به دلیل انتزاعی بودن و پیچیدگی فاقد دستورالعمل تجویزی و قابلیت کاربرد برای مراقبت و بازگرداندن بیماران سوختگی به جامعه می باشند. لذا تلاش گردید جهت رفع این خلاء مدلی ارائه گردد که اولاً تمامی ابعاد جسمی، روانی، اجتماعی و معنوی انسان را مورد توجه قرار داده؛ ثانیاً بتوان در قالب فرآیند پرستاری علاوه بر مراقبت در حین بستری، در مرحله بعد از ترخیص یعنی تا زمان بازگرداندن بیماران به یک زندگی معنی دار از آن استفاده نمود.

فصل سوم

این فصل به توضیح روش پژوهش، توانایی محقق در انجام مطالعه کیفی، محیط جمعآوري دادهها، جامعهی پژوهش، انتخاب مشارکتکنندگان و ویژگیهاي آنها، فرآیند جمعآوري و تجزیه و تحلیل دادهها، صحت و استحکام دادهها و ملاحظات اخلاقی میپردازد.
روش پژوهش
هدف این مطالعه، ادراک و تبیین فرایند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه و طراحی یک مدل مراقبتی بود. به دلیل سنخیت سوال و هدف پژوهش از یک سو ودریافت پاسخهای مرتبط، کامل و جامع در مورد موقعیت مورد علاقهی پژوهشگر از سوی دیگر؛ در این پژوهش از روش گراندد تئوری با نسخهی کوربین و اشتراس(2008) که با تحلیلی سیستماتیک به کشف فرآیندهای نهفته در پس تعاملات اجتماعی تاکید دارد به عنوان روش مناسب برای مطالعه، استفاده شد. گراندد تئوری یک روش تحقیق کیفی است، که برای بررسی فرآیندهای روانی اجتماعی موجود در تعاملات انسانی بکار میرود. هدف از آن، بررسی عمیق تجارب، اعمال بالینی، رفتارها، عقاید و طرز فکرهای افراد و گروهها، به همان نحوی است که در زندگی واقعی آنها روی میدهد(66). محقق با بهکارگیری این روش در صدد توضیح فرآیندهای روانی - اجتماعی، یا ساختارهای کلیدی است که از متن دادههای تجربی استخراج نموده است. هدف محقق آن است که از لحاظ نظری به تشریح و تبیین یک پدیده خاص نایل آید. در این روش، الگو یا تئوری به صورت استقرایی از مطالعهی پدیدهای که نمایندهی آن است بدست آمده و به طور مشروط و موقت، تایید میشود، به عبارت دیگر این تئوریها مربوط به زمینه و شرایطی هستند که در آن توسعه یافتهاند(67).
در این مطالعه ادراک و تبیین فرآیند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی مورد کنکاش و سوال پژوهشگر بود. این سوال از انعطافپذیری و ازادی لازم برای ژرفکاوی پدیده برخوردار بود. ضمن اینکه سنخیت بین سوال پژوهش با موضوع مورد مطالعه نیز قابل درک بود. پیش فرض این سوال برای پژوهشگر این بود که لااقل در این جامعه و این مکان، همهی مفاهیم مربوط به پدیده هنوز تعریف نشدهاند و یا لااقل روابط بین مفاهیم چندان توسعه نیافته است. همچنین، تشخیص سیالیت و فرایند مداری موقعیت تحت مطالعه زمینهی انگیزشی دیگری برای انتخاب این روش توسط پژوهشگر برای انجام مطالعه بود.
شلدون مینویسد: «واقعیت، یک امر سیالی است که مرتبا در حال خلق وتعدیل میباشد. بهعلاوه، از آنجایی که گراندد تئوری یک رویکرد فرآیند مداری است تا یک رویکرد محصولمدار؛ به جای انجام یک توصیف متمرکز بر باورها و ارزشها که در مطالعهی قومیت نگاری مد نظر است؛ یا تلاش در جهت تبیین ماهیت یا جوهرهی یک تجربه که در پدیدار شناسی مورد توجه میباشد؛ در پی پیدا کردن تغییری است که در طی زمان حاصل آمده و اجازه میدهد، تا شرکتکنندگان در مطالعه به بیان داستان به همان شکلی که دیدهاند بپردازند»(68).
در پژوهش حاضر نیز با توجه به اینکه تجربه معلولیتهای نسبی و شدید، تغییر شکلها و ناهنجاریها بویژه در چهره و مناطق قابل رویت که منجر به انزوای تدریجی بیمار مبتلا به سوختگی از اجتماع میشود(69)، ماهیتی چند بعدی و تعاملی داشته و تحت تاثیر هر دو عامل فردی و اجتماعی قرار میگیرد(13)، همچنین به دلیل اینکه بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه به صورت فرایندی دشوار و طولانی با تحمل درمانهای طاقت فرسای پزشکی و توانبخشی در طی گذر از بیمارستان به جامعه و در بستری از تعاملات اتفاق میافتد(23)؛ پیش فرض اساسی ما در راستاي تئوري تعامل سمبولیک و در نتیجه انتخاب رویکرد گراند تئوري است. چرا که براي پی بردن به فرآیند بازگشت بیمار مبتلا به سوختگی به جامعه باید دیدگاه مشارکتکنندگان، تعاملات آنان با سایر افراد، تفسیر آنان از بازگشت به جامعه، راهبردهایی که جهت بازگشت مجدد انتخاب میکنند و موارد استفاده از آن راهبردها را مورد توجه قرار داد.
توانایی محقق در انجام مطالعه کیفی
مهارت محقق در تحقیق نقش به سزایی دارد(34)، زیرا درمطالعات کیفی محقق، ابزار جمعآوري اطلاعات بوده و فرآیند تجزیه و تحلیل دادهها را انجام میدهد، لذا آموزش محقق، خصوصیات و تجارب او براي اطمینان از صحت دادهها و نتایج مهم هستند(19). ویژگیهاي یک محقق گرانددتئوری شامل این موارد است: توانایی برگشتن به عقب و تجزیه و تحلیل نقادانهی موقعیتها، توانایی تشخیص و پی بردن به تورش، داشتن تفکر انتزاعی، انعطاف پذیری و داشتن دید باز جهت انجام نقد مفید و سازنده، حساس بودن به گفته ها و اعمال مشارکتکنندگان، علاقه مندي به کار و احساس تعهد به انجام(70). از سوي دیگر طراحی و اجراي روش تحقیق کیفی نیاز به مهارت خاصی دارد که برخی معتقدند فقط از طریق ارتباط رایزنی با یک محقق کیفی باتجربه امکان پذیر است(71). به همین منظور پژوهشگر جهت انجام این تحقیق علاوه بر گذراندن واحدها و کارگاههاي روش تحقیق کیفی، پژوهش حاضر را تحت نظارت و راهنمایی اساتید راهنما و مشاور آشنا با روش تحقیق کیفی انجام داد.
جمعیت پژوهش
در این مطالعه فرآیند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه بررسی شد. از آنجا که فرد مبتلا به عنوان هستهی اصلی مفهوم بازگشت به جامعه مطرح بود؛ لذا جمعیت اصلی این پژوهش، بیماران بزرگسال دارای سابقه سوختگی که مایل به شرکت در مطالعه و مصاحبه بودند؛ را شامل گردید. جهت بررسی روند زمانی، حداکثر تنوع از نظر زمان بعد از سوختگی در مبتلایان مد نظر قرار گرفت. همچنین درصورت لزوم و به منظور تکمیل نظریه در حال تکوین خانواده، پزشکان پرستاران و سایر افرادی که به نوعی در کمک به بازگشت این بیماران دخالت داشتند به عنوان بخشی ازمشارکتکنندگان در نظرگرفته شدند.
محیط جمع آوري دادهها
محیط پژوهش کیفی عرصهی واقعی رخداد پدیدههاست؛ یعنی در محلی که افراد موردنظر به سر میبرند و تجربیات آنها در آن روی میدهد(19).
مشارکتکنندگان در این پژوهش از مرکز تخصصی بیماران مبتلا به سوختگی بیمارستان سینا در تبریز (به عنوان مرکز ارجاع شمال غرب کشور) گزینش شدند. لازم به توضیح است که بیماران مراجعه کننده به این مرکز از تنوع مذهبی، نژادی و فرهنگی برخوردار هستند. پس از انتخاب مشارکتکنندگان بر اساس مراجعه به پروندههای ترخیصشدگان و با هماهنگی لازم با آنها جمعآوري دادهها در محل انتخابی پژوهشگر و بر اساس تمایل مشارکتکنندگان، در مکانی مناسب جهت مصاحبه در بخشهای ترمیمی بیمارستان سینا، دفتر کار محقق و منزل مشارکتکنندگان صورت گرفت.
فرآیند انتخاب مشارکتکنندگان
در این مطالعه نمونهگیري به صورت مبتنی برهدف آغاز شد. به این ترتیب که در ابتدا با مراجعه به واحد مدارك پزشکی بیمارستان سینا پروندههاي بیماران سوخته ترخیص شده به دست آمد، سپس با توجه به آدرس و شمارة تماس ثبت شده در پرونده با آنان تماس گرفته شد و در صورتی که به خوبی قادر به صحبت کردن در مورد موضوع بوده و تمایل به این گفتگو را داشتند، انتخاب میشدند.
اگرچه در ابتدا نمونهگیری به صورت هدفمند انجامشد، در ادامه، نحوهی نمونهگیری عمدتاً بر پایهی نمونهگیری نظری انجام شد. این نمونهگیری بر مبنای مفاهیمی است که ارتباط نظری آنها با نظریه در حال تکوین به اثبات رسیده است. راهنمای نمونهگیری نظری سوالهایی هستند که در ضمن تجزیه تحلیل بروز میکنند و به محقق کمک میکنند تا مقولات مناسب مربوط، خصوصیات آنها و ابعادشان را کشف کند(30). جیآن در سال2004، مینویسد: «نمونهگیری نظری عبارت از فرایند جمعآوری دادهها جهت خلق تئوری به گونهای که تحلیلگر، همزمان دادهها را جمعآوری، کدگذاری و تحلیل کرده وتصمیم میگیرد که چه دادههایی در مرحلهی بعد باید جمعآوری کند و کجا باید انها را بیابد؛ تا به طرح تئوری به شکلی که پدید میآید برسد»(72). همچنین دیک، بیان میکند: «بدنبال ظهور طبقات باید تنوع نمونهها را رعایت کرد. مقصود از نمونهگیری در این مرحله باید استحکام بخشی به طبقه و زیر طبقات مربوطه ونوع ارتباط طبقات با همدیگر باشد(73). نمونهگیری نظری چیزی فراتر از نمونهگیری انتخابی یا مبتنی بر هدف است. این نوع نمونهگیری ممکن است ضمن حرکت از یک محیط به محیط یا کانون دیگری، ادامهیافته و نمونهی دیگری انتخاب شود. انتخاب نمونه ممکن است همچنین به افراد، فعالیتها یا حوادث خاصی که نیازهای پروژهی تحقیق یا ملاحظات عملیتر را هدایت میکند، تمرکز داشته باشد(74). بنابراین، نمونهگیری نظری یک بخش هماهنگ و جامعی از روش مقایسهی مداوم در جمعآوری و تحلیل دادهها میباشد. به هرحال، کیفیت تئوری خلق شده نه تنها به مقدار دادهها بلکه به کیفیت و تحلیل دادهها بستگی دارد(67).
دستیابی به مشارکتکنندگان بعدي با حضور در مطب پزشکان متخصص جراحی پلاستیک، درمانگاه سوختگی و یا بخشهای ترمیمی و یا بر حسب موقعیت ادامه پیدا میکرد.
معرفی مشارکت کنندگان
مشارکت کنندگان در این مطالعه شامل 16 قربانی سوختگی بزرگسال زن و مرد ، 2 نفر از اطرافیان قربانی و 2 نفر از پرسنل بیمارستان شامل 1 نفر پرستار و 1 نفر پزشک بودند.23 مصاحبه رسمی با شرکتکنندگان انجام گرفت. سه ملاقات غیر رسمی با مشارکتکنندگان انجام شد. کلیه مشارکتکنندگان مسلمان، ایرانی و ساکن آذربایجان شرقی، غربی و کردستان بودند. مشخصات شرکت کنندگان در جدول1-3 ارائه شده است. یک یادداشت مکتوب از قربانیان به دست آمد. یک بیوگرافی مطالعه شد و بسیاری از اسناد مربوط به حوادث سوختگی در کشور بررسی قرار گرفت.
جدول شماره 1-3 مشخصات شرکتکنندگان در پژوهش «فرآیند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه و طراحی یک مدل»
کد وضعیت
مشارکت کننده سن
(سال) جنسیت تحصیلات تاهل وضعیت اقتصادی شغل وسعت سوختگی
(درصد) علت سوختگی شدت سوختگی مدت زمان بعد از سوختگی نمره کیفیت زندگی(از 160)
BSHS-Q
1 مبتلا
44 مونث کارشناس ارشد مطلقه خوب مدرس دانشگاه 40 عمدی-آتش نفت شدید 20 سال 139
2 مبتلا
43 مونث ابتدایی متاهل متوسط خانه دار 30 تصادفی-اتش شدید 30سال 97
3 مبتلا
59 مذکر دیپلم متاهل متوسط بازنسته دولت 9 تصادفی-حرارت متوسط 6 ماه 107
4 مبتلا
25 مذکر دبیرستان مجرد متوسط کارگر 6 تصادفی-برق شدید 6 ماه 55
5 مبتلا
21 مذکر دیپلم مجرد متوسط آزاد 50 حادثه-آتش شدید 10 سال 87
6 مبتلا
46 مونث راهنمایی متاهل خوب کارمند 25 حادثه -آتش شدید 20 95
7 مبتلا
24 مونث دیپلم مجرد متوسط خانهدار 30 حادثه -آتش شدید 6 سال 140

ادامه جدول شماره 1-3 مشخصات شرکتکنندگان در پژوهش «فرآیند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه و طراحی یک مدل»

sdf90

تصور براین است که هر ستاره‌ای که با جرم در حد ده برابر جرم خورشید در رشته‌ی اصلی به‌سر برده باشد، توانایی تبدیل به ستاره نوترونی شدن را دارد. در حالی‌که ستاره بعد از چندین مرحله سوخت هسته‌ای از رشته اصلی دور می‌شود، هسته‌ی آن به جسمی غنی از آهن تبدیل می‌شود. زمانیکه تمام سوخت هسته به انتها رسید هسته با وجود فشار تبهگنی باقی می‌ماند ولی با رسوب مواد لایه های بیرونی ستاره به سمت هسته، جرم هسته از حد چاندراسخار بیشتر می‌شود. فشار درون هسته از فشار تبهگنی الکترون بیشتر می‌شود، هسته به انقباض خود ادامه می‌دهد و دمای آن به 5 میلیارد درجه می‌رسد. در این دمای فوق‌العاده، ذرات آهن به ذرات آلفا و تابش پرانرژی گاما تبدیل می‌شوند. در حالیکه دما بالا تر می‌رود الکترون‌ها و پروتون‌ها با هم ترکیب شده ذره نوترون تولید و شارشی از ذرت نوترینو بوجود می‌آید. زمانی که چگالی به 4×1011kgm3 رسید، فشار تبهگنی نوترون موجب توقف انقباض بیشتر شده و لایه‌های بیرونی ستاره به شکل انفجار ابرنواختر نوع II منفجر می‌شوند. چیزی که باقی می‌ماند یک ستاره نوترونی است. اگر جرم آن در حد 2 یا 3 برابر جرم خورشید باشد به انقباض ادامه می‌دهد و به یک سیاه‌چاله تبدیل می‌شود. نوع دیگری از ستاره های نوترونی در زوج‌‌های ستاره نزدیک به هم تولید می‌شوند.
سطح ستاره نوترونی از آهن تشکیل شده است. ‌در حضور میدان قوی مغناطیسی اتم‌های آهن به حالت پلیمری در می‌آیند. در این وضعیت ضریب هدایت الکتریکی آن درجهت میدان مغناطیسی بسیار عالی ولی در جهت عمود برآن یک عایق خوب می شود. درست زیر سطح آهنی، ستاره به صورت جامد ولی با ترکیب متغییردر آمده است. هسته‌های بزرگتر به ‌ویژه غنی از نوترون شکل می‌گیرد که در آن مواد رادیواکتیو برای مثال Ni62 به حالت پایدار در‌می‌آید. هر چه به درون ستاره نزدیکتر می‌شویم چگالی نیز بیشتر می‌شود و زمانی‌که چگالی به 4×1011 برابر چگالی آب می‌رسد هسته دیگر بزرگتر نشده و نوترون شروع به نشت به سمت بیرون می‌کند. اگر چگالی بیشتر شود، هسته در دریایی از نوترون حل می‌شود. جریان نوترونی ایجاد شده یک ابرجریان است وهیچ گونه مقاومت در مقابل حرکت یا ویسکوزیته‌ای نخواهد داشت. تا چند کیلومتری سطح، چگالی به چگالی هسته اتمی نزدیک می‌شود. ولی هر چه به هسته نزدیکتر می‌شویم، اطلاعات ما کمتر می‌شود . نمی دانیم هسته جامد است یا مایع. شاید ذرات هسته‌ای دیگری مانند پیون یا هیپرون نیز در آنجا بوجود آمده باشند. احتمال تغییر فاز نیز وجود دارد. جایی‌که ذرات کوارک از نوترون جاری شده و یک مایع دیگر تولید کنند.
نخستین تئوری‌های کمی برای ساختار ستاره نوترونی به وسیله‌ی ولکوف و اپنهایمر داده شد [2]. ستاره‌های نوترونی از لایه‌های مختلف با چگالی‌های مختلف تشکیل شده‌اند[3، 4] و جرمی حدود جرم خورشید (1.99×1033gr) و شعاعی حدود 10 km دارند. در واقع رابطه‌ی جرم-شعاع ستاره‌های نوترونی از شعاع‌های خیلی بزرگ شروع می‌شود و هرچه شعاع ستاره کمتر می‌شود جرم ستاره بیش‌تر می‌گردد. چگالی چنین محیطی109 برابر چگالی آب است و میدان گرانشی ایجاد شده نیز بسیار قوی است. وزن یک جسم در کنار ستاره نوترونی 1011 برابر وزن در سطح زمین است. این میدان گرانشی قوی حتی برتابش‌های ایجاد شده از ستاره نیز اثر می‌گذارد. چگالی بسیار بالا به ستاره اجازه می‌دهد با سرعت‌های بسیار زیاد در حد صدها دور در ثانیه بچرخند بدون اینکه از هم بپاشد. زمانی که ستاره منقبض می‌شود، بدون اینکه اندازه حرکت تغییر بکند، باید انتظار چنین چرخش سریعی هم داشت. اگر ستاره دارای میدان مغناطیسی اولیه باشد، این میدان حفظ می شود. HYPERLINK "http://www.haftaseman.ir/webdb/article.asp?id=998"ستاره‌های تپنده، چشمه‌های انفجاری اشعه گاما و ستاره‌های نوترونی در بعضی از ستاره‌های دوتایی تولیدکننده اشعه ایکس دارای میدانی مغناطیسی با شدت حتی 106T (تقریباً 106 برابر شدت میدان مغناطیسی زمین) هستند. تصور براین است که در کهکشان راه شیری یکصد میلیون ستاره نوترونی وجود داشته باشد که تنها در موارد خاص برای مثال زمانی که بصورت ستاره تپنده یا عضوی از ستاره های دوتایی باشند کشف آنها راحت‌تر است. ستاره‌های نوترونی در پایان دهه 1960 با عنوان پالسارهای رادیویی و در دهه 1970 به عنوان ستاره‌های اشعه ایکس شناخته می شدند. در حقیقت با کشف پالسارها، اهمیت واقعی ستاره‌های نوترونی مشخص شد[5].
برخلاف ستاره‌های نوترونی و کوتوله‌های سفید، سیاه‌چاله‌ها جرم حدی ندارند [6].
1-3 ستاره‌های کوارکی و ماده‌ی کوارکی:
دسته‌ی دیگری از ستاره‌های فشرده که اخیراً اخترشناسان به وجود آن‌ها پی برده‌اند، ستاره‌های کوارکی نامیده می‌شوند. این دسته از ستاره‌ها، از ستاره‌های نوترونی چگال‌تر بوده‌اند و شعاع آن‌ها از شعاع ستاره‌های نوترونی کوچک‌تر است. قبل از اینکه به مفهوم ستاره‌های کوارکی بپردازیم، مفهوم کوارک و ماده‌ی کوارکی را مطرح می‌کنیم.
1-3-1 کوارک ها و خصوصیات آن ها:
در سال 1963 گلمن و زوئینگ از دانشگاه کالیفرنیا دریافتند که هادرون‌ها را می توان متشکل از اجزای ریزتری دانست که گلمن آن‌ها را کوارک نامید [7، 8]. تا کنون شش طعم کوارکی شناسایی شده‌اند. البته ذکر این نکته ضروری است که برای هر کوارک، پاد ذره‌ی مربوط به آن نیز وجود دارد. هادرون‌ها دو دسته هستند:
باریون‌ها که متشکل از 3 کوارک هستند.
مزون‌ها که متشکل از یک کوارک و یک آنتی‌کوارک هستند.
کوارک‌ها فرمیون هستند و دارای اسپین‌های نیم‌صحیح می‌باشند. خصوصیات جالب کوارک‌ها این است که بار الکتریکی شان کسری است. همچنین کوارک‌ها دارای عدد کوانتومی جدیدی به نام رنگ هستند که این عدد برای برقراری اصل طرد پائولی در بعضی از هادرون‌ها در نظر گرفته می‌شود. به هر کوارک سه رنگ سبز، قرمز و آبی نسبت می‌دهند که ترکیب این سه یک ذره‌‌ی بدون رنگ را تشکیل می‌دهد. کوارک‌ها به هادرون‌ها مقیدند و تا به حال کوارک آزاد مشاهده نشده است. خصوصیات شش کوارک شناخته شده تا به کنون را می‌توانید در جدول 1-1 مشاهده کنید. کوارک ها دو حالت اسپینی و سه حالت رنگ دارند، از اینرو عدد تبهگنی 6 دارند[9، 10، 11، 12].
جدول 1-1: برخی از خصوصیات مهم کوارک‌های شناخته شده
نام کوارک بار الکتریکی عدد باریونی (GeVc2) جرم
down(d)3/1 - 3/1 005/0
up(u)3/2 + 3/1 01/0
strange(s)3/1 - 3/1 15/0
charm(c)3/2 + 3/1 5/1
bottom(b)3/1 - 3/1 7/4
top(t)3/2 + 3/1 180
1-3-2 ماده ی کوارکی
با اینکه تا به حال کوارک آزاد مشاهده نشده است، طبق نظریه‌ی QCD کوارک ها در چگالی های بالا وقتی خیلی به هم نزدیک می‌شوند به طور ضعیف با هم برهمکنش می‌کنند و آزاد می‌باشند که به این رفتار آزادی مجانبی می‌گویند.
اگر شعاع یک هادرون معمولی مانند پروتون را که fm 1 است در نظر بگیریم پیش‌بینی می شود که در چگالی حدودρH=143πrH3=0.24fm-3 هادرون‌ها یکدیگر را لمس می‌کنند و در چگالی‌های به اندازه‌ی کافی بالا مرزهای هادرونی شکسته می‌شود. در ستاره‌های نوترونی، هادرون‌های پروتون و نوترون وجود دارد. می‌دانیم که پروتون از دو کوارک بالا ( u ) و یک کوارک پایین ( d ) تشکیل شده است و نوترون نیز از یک کوارک u و دو کوارک d تشکیل شده است.
در واپاشی بتازای منفی یک کوارک پایین به یک کوارک بالا تبدیل می‌شود، همراه با انتشار یک بوزون و این بوزون متعاقباً به یک الکترون و آنتی نوترینو تبدیل می‌شود. واپاشی بتازای منفی در هسته‌هایی رخ می‌دهد که زیادی نوترون دارند و گرمای تولید شده از این واکنش به دو قسمت تقسیم می‌شود. قسمتی از آن تبدیل به انرژی جنبشی می‌شود و بقیه‌ی آن توسط ذره‌ی آنتی نوترینو حمل می‌شود. در ستاره‌های نوترونی نیز جایی که چگالی طوری باشد که کوارک‌ها بتوانند درجه‌ی آزادی سیستم را تشکیل بدهند و دیگر مقید نباشند، این برهم‌کنش ها اتفاق می‌افتد و کوارک‌های u و d که آزاد شده اند می‌توانند یک برهم‌کنش ضعیف به یکدیگر و سایر کوارک‌ها تبدیل شوند. این تبدیل طوری صورت می‌گیرد که انرژی فرمی کمتری حاصل شود، یعنی ذرات سبک می‌توانند در این تبدیل شرکت کنند. چون ذرات سبک‌تر در چگالی پایین تری نسبیتی می شوند، بنابراین راحت تر از ذرات سنگین نسبیتی می شوند. به همین دلیل کوارک های u ، d و s که از بقیه سبک ترند درون ماده‌ی کوارکی وجود دارند و مقداری الکترون که برای خنثایی بار در نظر گرفته می‌شود. انواع دیگر کوارک‌ها به دلیل جرم زیاد، نمی‌توانند در ماده‌ی کوارکی وجود داشته باشند. به عنوان مثال کوارک c برای تشکیل نیاز به چگالی حدود 1017grcm3 دارد که حدود 100 برابر چگالی موجود در هسته ستاره‌ی کوارکی است. بنابراین ماده‌ی کوارکی یک گاز فرمی نسبیتی است (به علت چگالی بسیار بالا) که شامل سه کوارک ذکر شده می‌باشد. یعنی ما با ماده‌ای سروکار داریم که تنها از کوارک های u ، d و s و مقداری الکترون که برای خنثایی بار در نظر گرفته می شود تشکیل شده است. البته کسر الکترون‌ها آنقدر کوچک است که در محاسبات از آن ها صرف نظر می‌شود.
انتظار می‌رود که چنین سیستمی به دو صورت وجود داشته باشد:
الف) ماده‌ی کوارکی که به تنهایی پایدار نیست و توسط ماده‌ی هادرونی احاطه شده است. هسته‌ی ستاره‌ی نوترونی، جایی که چگالی بسیار بالا می‌باشد یکی از بهترین کاندیداهای ماده‌ی کوارکی در جهان است که توسط محققان زیادی بررسی شده است. به ستارگانی که در آن ها هسته‌ی کوارکی به وسیله‌ی ماده‌ی هادرونی پوشیده شده است، ستاره‌ی هیبریدی گفته می‌شود.
ب) ماده‌ی کوارکی که به تنهایی پایدار است. ستاره‌ی کوارکی نمونه‌ای از این مورد می‌باشند که یک سیستم مجزا بدون هیچ ماده‌ی هادرونی هستند.
1-3-3 ستاره های کوارکی
اختر فیزیکدانان با مشاهدات فیزیکی خود، بر آن باورند که ستاره‌هایی چگال‌تر از ستاره‌های نوترونی وجود دارند، یعنی ستاره‌هایی ساخته شده از ماده‌ای چگال‌تر از ماده‌ی هسته‌ای. می‌دانیم هسته‌ی یک ستاره‌ی نوترونی از ماده‌ی هسته‌ای (nuclear matter) تشکیل شده است [13]. ماده‌ی هسته‌ای متشکل از پروتون‌ها، نوترون ها، الکترون‌ها ( برای تضمین خنثایی بار الکتریکی) و دیگر ذرات مثل پایون ها، مزون ها و غیره است [13]. مشخص شده است که ماده‌ی هسته‌ای شبه پایدار است و با تبدیل شدن به ماده‌ی کوارکی شگفتی (strange quark matter) مقدار زیادی انرژی آزاد می‌کند و به پایداری می‌رسد. این ماده‌ی کوارکی شگفتی پایدارترین حالت ماده است که تا کنون شناخته شده است. تبدیل ماده‌ی هسته‌ای به ماده‌ی کوارکی فقط در هسته‌ی ستاره‌‌های نوترونی رخ می‌دهد. به بیان دیگر می‌توان گفت تنها مکانی که چگالی به حد کافی برای تولید ماده‌ی‌کوارکی وجود دارد هسته‌ی ستاره‌های نوترونی است.
بنابراین یک طبقه‌ی جدید از ستارگان فشرده (compact stars) که از رمبش ستاره‌های نوترونی به وجود می‌آیند و پایدار‌تر از ستاره‌های نوترونی هستند وجود دارند [14]. بهترین کاندید برای چنین تبدیلی ستاره‌های نوترونی با جرم 5/1 تا 8/1 جرم خورشید و با اسپین سریع می‌باشند. البته ستاره‌های نوترونی با این جرم و حالت اسپینی یک درصد ستاره‌های نوترونی شناخته شده را تشکیل می‌دهند، اما تحقیقات نشان می‌دهند که روزانه دوعدد از این تبدیلات در کهکشان راه شیری اتفاق می‌افتد و بنابراین تعداد زیادی ستاره‌های کوارکی در جهان وجود دارد. عاملی که باعث جلوگیری از رمبش ستاره‌های کوارکی می‌شود، فشار تبهگنی کوارک‌ها می‌باشد که با فشار گرانشی به تعادل می‌رسد.
رمبش ستاره‌های نوترونی ممکن است منجر به تولید ستاره‌های کوارکی و یا ستاره‌های هیبریدی شود. همچنین تحت شرایط خاصی، هسته‌ی رمبنده از انفجار ابرنواختر نوع II می‌تواند مستقیماً به ستاره‌ی کوارکی تبدیل شود.
1-3-3-1 ستاره‌ی کوارکی خالص
وجود ستاره‌های کوارکی متشکل از ماده‌ی کوارکی، برای اولین بار توسط ایتو (Itoh) حتی پیش از اینکه نظریه‌ی QCD به طور کامل ارائه شود مطرح شد[9].
ستاره‌ی کوارکی از مرکز تا سطح خود از ماده‌ی کوارکی تشکیل شده است و تنها ممکن است یک لایه‌ی ماده‌ی هسته‌ای روی سطح آن وجود داشته باشد. این پوسته‌ی هسته‌ای به وسیله‌ی یک لایه از دوقطبی‌های الکتریکی ونیروی جانب به مرکز به هسته‌ی کوارکی چسبیده‌اند.
به تعبیر دیگر می‌توان گفت اگر بعد از انفجار ابرنواختری نوع II و درست چند دقیقه قبل از تولد ستاره‌ی نوترونی یعنی در مرحله‌ی proto-neutron چگالی و دما به اندازه‌ی کافی (grcm3 1015 و T= 30 MeV) بالا باشد، قبل از اینکه الکترون و پروتون در فرایند نابودی بتا شرکت کنند، پروتون‌ها و نوترون‌ها تحت فشار و دمای بالا به اجزای تشکیل دهنده‌ی خود یعنی کوارک‌ها تجزیه می‌شوند و یک ستاره‌ی کوارکی خالص مستقیماً متولد می‌شود. به این رخداد Quark-Nove گویند. یک داده‌ی مشاهداتی از این نوع ستاره‌ها نشان می‌دهد که جرم آن‌ها بیش از 2.1 ±0.28 Msunوشعاعی در حدود 13.8 ±1.8 kmمی‌باشد [15]. نمونه دیگری از مشاهده‌ی ستاره‌ی کوارکی RX 185635 –3754 و 3C58 می‌باشد [16].
1-3-3-2 ستاره های هیبرید با قلب کوارکی
پس از تولد ستاره‌ی نوترونی، اگر چگالی در هسته‌ی ستاره به اندازه‌ی کافی(grcm3 1015) بالا باشد، فشار روی باریون‌ها چنان زیاد می‌شود که به اجزای تشکیل دهنده‌ی خود یعنی کوارک ها تجزیه می‌شوند. در این حالت امکان دارد پوسته‌ای نازک از باریون‌ها اطراف قلب کوارکی را فرا گرفته باشد. به این ستاره‌ی فشرده، ستاره‌ی هیبرید با قلب کوارکی گویند. در حقیقت ستاره‌های هیبرید در اثر رمبش جزئی ستاره‌های نوترونی حاصل می‌شوند و تنها قسمتی از آن‌ها به ستاره‌ی کوارکی تبدیل شده است. محاسبات مربوط به جرم و شعاع این ستاره قبلاً انجام شده است [17، 18].
جرم و چگالی ستاره‌های کوارکی بین جرم و چگالی ستاره‌های نوترونی و سیاه‌چاله‌ها قرار دارد. برای ستاره‌های کوارکی M ∝ R3 می‌باشد که کاملاً با رابطه‌ی جرم-شعاع ستاره‌های نوترونی متفاوت می‌باشد. برخلاف ستاره‌های نوترونی که رابطه‌ی جرم-شعاع آن‌ها از شعاع‌های خیلی بزرگ شروع می‌شود، در مورد ستاره‌های کوارکی این رابطه از مبدأ شروع می‌شود. این ستاره‌ها جرم مینیمم ندارند. برای ستاره‌های کوارکی با 1Ms≤M ≤2Ms، شعاع حدود 10 km است (این حالت مشابه ستاره‌های نوترونی است) [19]. یک ستاره کوارکی دارای یک مرز مشخص است و با رفتن از مرکز ستاره به سطح آن، چگالی از حدود 4×1011-10×1011grcm3 به صفر افت می کند [2]. ستاره های کوارکی به طور موثر با انتشار نوترینو سرد می شوند.
1-4 میدان مغناطیسی ستارگان فشرده
یکی از مشخصه‌های بسیار مهم ستاره‌های فشرده (compact stars) میدان مغناطیسی آن‌ها می‌باشد.
میدان‌های مغناطیسی ستارگان فشرده می‌تواند منجر به رفتار‌های پیچیده شود. میدان‌های مغناطیسی در نتیجه‌ی پایداری شار مغناطیسی ستارگان به وجود می‌آید. ستاره‌های پرجرم که قابلیت تشکیل ستاره‌های فشرده دارند، دارای میدان مغناطیسی قابل توجهی هستند، که البته این میدان‌ها در مقایسه با میدان مغناطیسی اجرام فشرده ضعیف‌تر می‌باشند. هنگام تشکیل ستاره‌های فشرده، در نتیجه‌ی کاهش شعاع از مرتبه‌ی 106، میدان مغناطیسی تا مرتبه‌ی G 1012 افزایش می یابد[20]. همان‌طور که مشاهدات اخترفیریکی نشان می‌دهند، ستاره‌های فشرده از جمله ستاره‌های نوترونی، پالسارها، مگنتارها، و ستاره‌های کوارکی میدان‌های مغناطیسی قوی دارند که به طور نوعی میدان‌هایی در حدود1015G تا 1019G می‌باشند [21]. البته منشأ این میدان مغناطیسی هنوز برای اخترفیزیکدانان مسئله‌ی کاملاً حل شده‌ای نیست. بنابراین مطالعه‌ی اثرمیدان مغناطیسی قوی روی اجرام فشرده، از جمله ستاره‌ی کوارکی می‌تواند بسیار مورد توجه قرار گیرد. تا کنون، ستاره ی کوارکی پلاریزه در دمای صفر [22] و در حضور میدان مغناطیسی قوی [23] ، ستاره ی کوارکی در دمای معین [24] ، ستاره‌ی کوارکی پلاریزه در دمای صفر و در حضور میدان مغناطسیس قوی با استفاده از مدل کیسه‌ای (B وابسته به چگالی ) [25] و ستاره‌ی کوارکی پلاریزه در دمای معین و در حضور میدان مغناطسیس قوی با استفاده از مدل کیسه‌ای MIT ( B ثابت ) مورد بررسی قرار گرفته اند [26].
در اینجا ما اثر وابستگی به چگالی در ثابت کیسه را نیز در کار اخیر وارد می‌کنیم و مطالعاتمان را روی اثر وابستگی به چگالی در ثابت کیسه روی خصوصیات ساختاری ستاره‌ی کوارکی داغ در حضور میدان مغناطیسی قوی متمرکز نموده‌ایم. ستاره‌ی کوارکی را متشکل از ماده‌ی کوارکی متشکل از کوارک های u ، d و s با اسپین‌های بالا و پایین در نظر می‌گیریم و سپس با استفاده از معادلات تولمن-اوپنهایمر-وولکوف به محاسبه‌ی ساختار این ستاره می‌پردازیم.
تا اینجا مقدمه‌ای کوتاه از ستاره‌های کوارکی مطرح کردیم. در فصول بعد به خصوصیات ترمودینامیکی ستاره‌ی کوارکی پلاریزه در دمای معین و در حضور میدان مغناطیسی می‌پردازیم، و نهایتاً ساختار ستاره را در حضور و غیاب میدان مغناطیسی مقایسه می‌کنیم.
فصل2
محاسبه‌ی خصوصیات ترمودینامیکی ماده‌ی پلاریزه قطبیده با ثابت کیسه وابسته به چگالی
مقدمه
در این فصل روش محاسباتی خود را معرفی می‌کنیم و سپس به کمک این روش محاسباتی، به محاسبه‌ی انرژی و معادله‌ی حالت ماده‌ی کوارکی پلاریزه در دمای معین و در حضور میدان مغناطیسی می‌پردازیم.

sdf99

2-2-2 . ماشینهای موازی
تعدادی ماشین معمولاً مشابه در دسترساند و هر کار تک عملیاتی میباشد و روی هر یک از این ماشینها میتواند پردازش شود. این سیستم، از لحاظ ویژگیهای ماشین از قبیل سرعت پردازش، کیفیت محصولات تولیدی و هزینه تولید به دو دسته ماشینهای موازی یکسان و ماشینهای موازی متفاوت تقسیم میشوند.
2-2-3 . جریان کارگاهی
در این سیستم تولیدی، هر کار به چند عملیات برای تکمیل شدن نیاز دارد. کارها روی چند ماشین در یک توالی یکسان پردازش میشوند، اما زمان پردازش هر کار روی هر ماشین ممکن است متفاوت با زمان پردازش سایر کارها روی همان ماشین باشد.
2-2-4 . کارگاه جریان کاری مختلط
این حالت تعمیم یافته حالت جریان کارگاهی و ماشینهای موازی میباشد. در این سیستم تعدادی کارگاه به صورت متوالی وجود دارد که در هر کارگاه، تعدادی ماشین به طور موازی کار میکنند و در هر کارگاه، یک کار حداکثر روی یک ماشین میتواند انجام شود. اغلب مسائل دنیای واقعی، سازگار با محیط جریان کارگاهی مختلط میباشند.
2-2-5 . کار کارگاهی
هر کار به چند عملیات نیاز دارد، تعدادی ماشین مختلف در کارگاه وجود دارند. هر کار ممکن است به برخی یا تمام ماشینها در یک توالی مشخص مربوط به خود، نیاز داشته باشد. یک کار میتواند برای پردازش به یکی از ماشینها یک و یا چند مرتبه مراجعه نماید.
2-2-6 . سیستم کارگاهی باز
این محیط تولیدی، مشابه کار کارگاهی است، با این تفاوت که یک کار میتواند روی ماشینها به هر توالی دلخواهی پردازش شود. به عبارت دیگر هیچ تقدم و تأخر عملیاتی در فرآیند تولید محصولات وجود ندارد. معمولاً هدف در این سیستم تولیدی، حداقلسازی زمان اتمام کلیه کارها است.
2-2-7. پردازش دستهای
در این فرآیند، کارها به صورت دستهای به صورت همزمان پردازش میشوند. پردازش هر دسته، نیازمند زمان مشخصی است و ممکن است برای تعداد کارهایی که می توانند در یک زمان پردازش شوند یک محدودیت ظرفیتی وجود داشته باشد.
2-2-8 . سیستم ساخت انعطاف پذیر
در این سیستم هر ماشین ممکن است قادر به انجام بیش از یک عملیات باشد. بنابراین هر دو ماشین در انجام یک سری از عملیات ممکن است حکم دو ماشین موازی را داشته باشند و در مورد برخی از عملیات با یکدیگر اشتراکی نداشته باشند.
2-2-9. سیستم کارگاهی وابسته
یک محیط سیستم کار کارگاهی است که در آن، زمان شروع و پایان برخی از کارها، به هم وابسته است. مثال بارز این سیستم، خطوط مونتاژ است. در مورد هر یک از سیستمهای تولیدی فوق، وابستگی زمان و هزینه راهاندازی وابسته به توالی، میتواند دو سیستم مختلف را پدید آورد. از طرفی، سیستمهای تولیدی در دنیای واقعی با پدیدههای تصادفی بسیاری روبرو هستند که موجب قطع یا شکست سیستم میگردد. این رویدادها به عنوان رویدادهای زمان واقعی شناخته میشوند.
2-3. پیشینه تحقیق
تحقیق در زمینه زمانبندی در طی 50 سال گذشته تکامل یافته است و به موضوعی با تاریخچه تحقیقاتی غنی از قواعد ساده تا الگوریتمهای پیچیده نظیر شاخه و حد، روشهای برنامهریزی پویا، روشهای ابتکاری و روشهای فراابتکاری تبدیل شدهاست. مسائل واقعی زمانبندی تولید عموماً دارای تعداد زیادی فعالیت و منبع بوده که یک مجموعه گوناگون از اهداف و محدودیت بهرهبرداری از منابع در مورد آنها مطرح میشود. لذا تعجبی ندارد که تلاشهای حل برنامهریزی ریاضی و یا حتی فرموله نمودن آنها نسبتاً سنگین و پر زحمت باشد. یکی از این مسائل، زمانبندی مدلهای جریان کارگاهی میباشد. مدلهای جریان کارگاهی ابزار کارآمدی برای مدیریت هستند. آنها برای مدل کردن بسیاری از فرآیندهای خدماتی و تولیدی بهکار میروند. سیستمهای تولید پیوسته نمونههایی از این فرآیندها میباشند. در مدلهای کارگاه با جریان در حالت نرمال بیش از یک مرکز تولید یا خدمت وجود دارد. هر کار با رفتن روی ماشین اول شروع میکند و سپس به سوی ماشین دوم میرود و به همین ترتیب تا آن که کار روی آن، با ترک آخرین ماشین روی خط به پایان برسد. در مدل کارگاه جریان کار، ماشینها به صورت سری قرار میگیرند و توالی قرارگیری ماشینها ثابت است. وضعیت تعمیم یافتهای از این مسائل یعنی مسأله جریان کارگاهی منعطف میباشد که در هر مرحله (حداقل یکی از مراحل) حداقل دو ماشین بصورت موازی موجود است. در این حالت هر یک از کارها بایستی به ترتیب در هر مرحله توسط یکی از ماشینهای موجود پردازش شده و به مرحله بعد برود. مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف تاکنون با تابع هدفهای گوناگون نظیر هدفهای مرتبط با معیار زمان تکمیل، معیار دیرکرد، معیار زمان تکمیل و دیرکرد و ... مورد مطالعه قرار گرفته است.
در این تحقیق، مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی و ماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کارها با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی بررسی میشود. در ادامه بهمنظور مرور ادبیات تحقیق زمانبندی جریان کارگاهی منعطف، تحقیقات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای آدرسدهی میشوند.
2-4. زمان نصب وابسته به توالی کارها
زمان نصب ماشین نمایانگر عملیاتی میباشد که به منظور آمادهسازی یک ماشین برای پردازش کارها بر روی آن صورت میپذیرد. عملیاتی نظیر تنظیم و اصلاح ابزارها، نصب جیگها و فیکسچرها، تمیزکاری و ... از این قبیل محسوب میشوند. در ادبیات تحقیق مسائل زمانبندی، زمان نصب ماشین برای مدتها نادیده و یا جزئی از زمان پردازش کارها در نظر گرفته میشد. این وضعیت شاید در برخی از موارد قابل توجیه باشد اما بسیاری از مسائل زمانبندی نیازمند در نظرگرفتن زمان نصب به صورت مجزا از زمان پردازش میباشند. به طور معمول، مسائل زمانبندی با در نظر گرفتن نصب ماشین به دو دسته کلی تقسیم میشوند: در دسته اول زمان نصب تنها به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود بستگی دارد که اصطلاحاً زمان نصب مستقل از توالی نامیده میشود و در دسته دوم زمان نصب علاوه بر نوع کاری که بر روی ماشین پردازش خواهد شد، به کار قبلی که بر روی آن ماشین پردازش شده نیز بستگی دارد و به آن زمان نصب وابسته به توالی اطلاق میشود.
اهمیت تلقی زمان نصب به صورت مجزا از زمانهای پردازش کارها در تحقیقات مختلفی بررسی شده است. الین [18] تأثیر فرآیندهای نصب وابسته به توالی را در افزایش تولید و ورتمن[66] اهمیت آنها را در مدیریت ظرفیت تولید بررسی نمودند. کراجفسکی وهمکارانش[40] فاکتورهایی را که در سیستمهای تولیدی دارای بیشترین تأثیر بر روی عملکرد هستند، بررسی نمودند. نتایج بدستآمده حاکی از آن بود که بدون توجه به نوع سیستم تولیدی مورد استفاده، کاهش همزمان زمانهای نصب و اندازههای انباشته مؤثرترین راه برای کاهش ذخیره انبار و بهبود خدمات مشتری میباشد.
ملاحظه عملیات نصب در صنایع مختلف تولیدی یا خدماتی نظیر الکترونیک، شیمیایی، نساجی، داروسازی، سرامیکسازی، پرردازش اطلاعات و ... به چشم میخورد. برونو و داونی[12] یک سیستم کامپیوتری را شرح میدهند که در آن فعالیت کامپیوتری بعدی نیازمند کامپایلری غیر از کامپایلر موجود در حافظه میباشد، یک زمان نصب برای بارگذاری کامپایلر جدید در حافظه به سیستم تحمیل میشود. آندرس و همکارانش[6] یک مسأله تولید گروهی را در صنعت سرامیکسازی بررسی و آن را در سیستم زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی مدلسازی نمودند. آنها خاطرنشان مینمایند که هدف این نوع مسائل کاهش زمانهای نصب به منظور کاهش زمان تولید میباشد. مطالعات مشابهی[10,57,65] در تولید نیمههادیها، صنایع شیمیایی و داروسازی وجود دارد.
در ادامه مهمترین مطالعات صورت گرفته در زمینه مسائل زمانبندی با محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی در هر کدام از محیطهای کارگاهی تک ماشینه،جریان کارگاهی و ماشینهای موازی به طور جداگانه بررسی میشوند.
2-4-1. مسائل تکماشینه
انواع مدلها در دنیای واقعی در حیطه کار زمانبندی وجود دارد، که یکی از این مدلها، مدل برنامهریزی تولید تکماشینه است. در این مدل تنها یک ماشین (منبع سرویس دهنده) در دسترس است و کارها (محصولات) باید روی آن ماشین پردازش شوند. به عبارت دیگر، ماشین در هر لحظه قادر است تنها یکی از کارها را پردازش کند.
مسائل تک ماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها و تابع هدف کمینهسازی زمان تکمیل کار بیشینه، معادل کمینهسازی زمان نصب کل میباشند و معمولاً از این نوع مسائل با عنوان مسأله فروشنده دورهگرد یاد میشود. در یکی از اولین تحقیقات گلیمور و گوموری[25] مسأله تکماشینه را با تابع هدف هزینه نصب کل و محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها مدلسازی و حل نمودند. بورستل[13] برای یک تابع هزینه شامل زمان نصب کل یک روش حل ابتکاری را بکار گرفتهاست که در آن از الگوریتم شاخه و کران به عنوان رویه جستجو استفاده شده است. بیانکو و همکارانش[10] در مسألهای با تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان آزادسازی کارها و زمان نصب با استفاده از برنامهریزی خطی آمیخته فرمولسازی نموده و یک روش ابتکاری برای حل آن ارائه نمودند. کیم و همکاران[39] و تان و ناراسیمهان[59] به ترتیب یک روش ترکیبی با استفاده از شبکههای عصبی و تبرید شبیهسازی شده برای بهینهسازی زمان تأخیر کل وزنی ارائه نمودند که در آنها زمان محاسباتی سایر الگوریتمهای موجود در ادبیات تحقیق به چالش کشیده شدهاست.
روبین و راگتز [51] یک روش جستجو با استفاده از الگوریتم ژنتیک برای مسألهای با محدودیت زمان نصب و تابع هدف زمان دیرکرد کل ارائه نمودند. ونگ و ونگ[64] مسأله مشابهی را با اختصاص هزینه به زمان دیرکرد و زودکرد و همچنین زمان نصب مجموع، با استفاده از یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی حل نمودند و به جوابهای بهینه با کیفیت بهتر نسبت به الگوریتمهای ژنتیک کلاسیک دست یافتند. ارن و گونر[17] مسأله را با تابع هدف زمان تکمیل کار وزنی کل به علاوه زمان دیرکرد کل بررسی نمودند. آنها برای مسأله یک مدل برنامهریزی عددصحیح طراحی نموده و با استفاده از یک روش ابتکاری ساده یک جواب اولیه برای الگوریتم جستجوی ممنوع خود تولید کردند.
در جدیدترین تحقیقات صورت گرفته در مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب، آرویو و همکارانش[7] سه الگوریتم چندهدفه بر مبنای روش جستجوی همسایگی متغیر را برای حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی مقایسه نمودند. آنها دو رویه شمارشی برای بهبود روش جستجوی همسایگی متغیر ارائه نمودند و جوابهای بدستآمده از این روش را بهبود بخشیدند.
سیود و همکارانش[56] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان را برای حل مسألهای با تابع هدف زمان تأخیر کل بکار گرفتند. نتایج محاسباتی در این تحقیق کارایی الگوریتم ترکیبی ارائه شده نسبت به بسیاری از روشهای موجود در تحقیقات دیگر را نشان میدهد.
در جدول(2-1) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-1. مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
برنامهریزی عددصحیح TST گیلمور و گوموری
روش ابتکاری بر مبنای الگوریتم شاخه و کران TST بروستل
برنامهریزی صفر و یک
TSC, TST تاها
برنامهریزی عددصحیح آمیخته Cmax (rj)بیانکو و همکاران
الگوریتم شاخه و کران Lmax(Prec)اوزوی و همکاران
روش ترکیبی بر مبنای شبکههای عصبی مصنوعی و قواعد توزیع WjTjکیم و همکاران
الگوریتم تبرید شبیه سازی شده WjTj, TSC تان و ناراسیمهان
الگوریتم ژنتیک
Tjروبین و راگتز
برنامهریزی عددصحیح آمیخته f(WjTj, WjEj, TSC)
کیت و همکاران
الگوریتم ژنتیک ترکیبی f(Tj, Ej, TST) ونگ و ونگ
الگوریتم جستجوی ممنوع
λCj+(1-λ)Tjارن و گونر
روش جستجوی همسایگی متغیر
WjEj+W'jTjآریو و همکاران
ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان
Tjسیو و همکاران
2-4-2. مسائل ماشینهای موازی
در ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی الگوریتمهای ابتکاری و فراابتکاری مختلفی به چشم میخورد که بخش زیادی از آن به ماشینهای موازی یکسان و یکنواخت مربوط میشود. گوینت و داساچوی[28] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی یکسان با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم با استفاده از یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانیرا بررسی نمودهاند.
کیم و شین[38] یک الگوریتم جستجوی ممنوع را برای مسأله مشابهی با تابع هدف زمان تأخیر ماکسیمم ارائه کردند. این الگوریتم تعداد جستجوها را بدون حذف جوابها به طور قابل ملاحظهای کاهش میدهد. همچین، فاولر و همکارانش[22] یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی را در مسأله مشابهی برای توابع هدف مختلف شامل زمان پایان کار بیشینه، زمان تکمیل کار وزنی کل و زمان دیرکرد وزنی کل بکار گرفتند. این الگوریتم کارها را به ماشینها اختصاص میدهد و از قوانین توزیع برای زمانبندی ماشینها استفاده میکند. نتایج محاسباتی الگوریتم برای هر سه نوع معیار بهینهسازی ذکر شده، عملکرد بهتر آن را نسبت به الگوریتمهای قبلی نشان میدهد.
با وجود مطالعات فراوان صورت گرفته در زمینه ماشینهای موازی یکسان، مسائل زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط کمتر مورد توجه قرار گرفتهاند. این موضوع با در نظر گرفتن محدودیت زمان نصب ماشین بیش از پیش به چشم میآید. در ادامه تعدادی از مهمترین تحقیقات ارائه شده در این زمینه آدرسدهی میشوند:
ژو و هیدی[67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی کارها و تابع هدف مجموع زمانهای دیرکرد و زودکرد وزنی ارائه کردند. آنها یک مدل برنامهریزی عددصحیح برای این مسأله پیشنهاد مینمایند که به اندازه نه کار و سه ماشین در زمان محسباتی معقول به جواب بهینه میرسد.
ونگ و همکاران[65] مسأله را با تابع هدف زمان پایان کار وزنی کل آدرسدهی نمودند. آنها هفت روش ابتکاری ساده را از طریق بررسی نتایج محاسباتی با یکدیگر مقایسه نموده و یکی از آنها را به عنوان بهترین روش انتخاب مینمایند. این روش هریک از کارها را بر اساس کوچکترین نرخ زمان پردازش به علاوه زمان نصب نسبت به وزن کار در تابع هدف به ماشینها اختصاص میدهد. آکیول و همکارانش[2] با استفاده از شبکههای عصبی مصنوعی و روش تابع جریمه به حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی پرداختند. نتایج بدستآمده نشان میدهد که این روش به یک جواب بهینه مناسب دست مییابد بطوریکه انگیزه کاربرد آن در مسائل با اندازه بزرگتر را ایجاد میکند.
در جدول(2-2) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-2. مسائل ماشینهای موازی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانی P| STsd|Cmaxگوینت و داساچوی
الگوریتم جستجوی ممنوع P| STsd|Lmaxکیم و شین
الگوریتم ژنتیک P| STsd , rj|Cmax ,WjCj,WjTjفاولر و همکاران
برنامهریزی عددصحیح آمیخته R | STSD, rj|WjEj+WjTjژو و هیدی
برنامه ریزی خطی R| STsd|WjCjونگ و همکاران
شبکه عصبی مصنوعی R| STsd|ejEj+tjTjآکیول و همکاران
تبرید شبیهسازی شده R| STsd, dj |Tjچن
2-4-3. مسائل جریان کارگاهی:
در یک مسأله جریان کارگاهی m ماشینه، تعداد m مرحله عملیات به صورت متوالی بر روی کارها صورت میگیرد. هر کدام از کارها بر روی همه ماشینها با توالی یکسان پردازش میشوند. در مسائل جریان کارگاهی منعطف حداقل در یکی از مراحل بیش از یک ماشین برای پردازش کارها وجود دارد و در واقع در این مرحله خاص، یکی از انواع مختلف مسائل ماشینهای موازی به وقوع میپیوندد.
مسأله جریان کارگاهی برای اولین بار توسط جانسون[36] با دو ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه بررسی شد. تمامی مدلهای موجود در تحقیقات بعدی توسعه این مدل بشمار میآیند. در مسائل کلاسیک یک بافر نامحدود که کارها روی ماشینها یا در بین دو ماشین متوالی در حال انتظار باشند، مفروض است. با این وجود در مسائل جریان کارگاهی بدون انتظار این فرض منظور نمیشود و کارها بدون وقفه از ابتدا تا انتهای زمان پردازش خود بر روی ماشینها پردازش میشوند [30]. زمانیکه بافر واسطه بین ماشینها وجود ندارد، مسائل بدون بافر به وجود میآیند. مسائل بدون انتظار و مسائل بدون بافر با ماشین در حالتی که زمانهای نصب ماشین جزئی از زمان پردازش کارها هستند، معادل هم میباشند. برای حالت زمان نصب مجزا دو حالت مختلف برای مسائل بدون بافر وجود دارد: در حالت اول تا زمانی که کار جاری ماشین اول را ترک نکند، به کار بعدی اجازه نصب داده نمیشود و در حالت دوم به محض این که پردازش کار جاری بر روی ماشین اول به اتمام برسد، نصب کار بعدی آغاز میشود[3] .
کروین اسوگبو [16] مسأله جریان کارگاهی دو ماشینه را با توجه به معیار زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان نصب وابسته به توالی بر روی ماشین اول و زمان نصب مستقل از توالی بر روی ماشین دوم و بالعکس،آدرسدهی نمودند.آنها با استفاده از زمانبندی جایگشتی به جواب بهینه دست یافتند و همچنین برای این مسأله یک مدل برنامهریزی پویا طراحی نمودند.گوپتا و دارو [29] مسأله مشابهی را با محدودیت زمان وابسته به توالی برای هر دو ماشین بررسی نمودند و خاطرنشان نمودند که مسأله حتی برای حالت یک ماشین با زمان نصب وابسته به توالی در کلاس مسائلStrongly NP-hard قرار میگیرد.ریوس مرکادو و بارد [50] برای مسأله جریان کارگاهی با m ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه یک الگوریتم شاخه و کران به همراه حد بالا و پائین و معیار حذف مغلوب ارائه نمودند.
در دهههای اخیر مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف توجه بسیاری از محققان را به خود جلب نمودهاست. دلیل این امر را میتوان ماهیت نسبتاً پیچیده این مسائل و کاربرد فراوان آنها در محیط صنعتی دانست [49]. این نوع مسائل با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی در کلاس Np-hard قرار میگیرند [41]. کرز و آسکین [42] با توجه به دشواری حل مسأله با استفاده از برنامهریزی عددصحیح، یک الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی را برای حل مسأله توسعه دادند. آنها حدهای پایین را برای مسأله تولید و از آن برای ارزیابی الگوریتم استفاده نمودند. جانگواتاکی و همکارانش [37] مسأله را در حالت ماشینهای نامرتبط و با تابع هدف مجموع وزنی تعداد کارهای با تأخیر و زمان تکمیل کار بیشینه مورد توجه قرار دادند.آنها الگوریتمهای ژنتیک و تبرید شبیهسازی شده بکار رفته در مسائل جریان کارگاهی را برای حالت منعطف تطابق دادند و با ارائه نتایج محاسباتی خاطرنشان نمودند که الگوریتم ژنتیک عملکرد مناسبتری نسبت به الگوریتم تبرید شبیهسازی شده از خود نشان میدهد.
در یکی از آخرین تحقیقات صورت گرفته در مسائل جریان کارگاهی منعطف، بهنامیان و همکارانش [9] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر را برای یک تابع دو هدفه با معیارهای زمان تکمیل کار بیشینه و هزینههای تخصیص منابع بکار گرفتند و کارایی الگوریتم پیشنهادی خود را برای اندازههای بزرگ مسأله نشان دادند.
زندیه و غلامی [47] در زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با زمان آمادهسازی وابسته به توالی به منظور کمینهسازی زمان پایان کار ماکسیمم،از الگوریتم ایمنی استفاده نمودهاند.بدین ترتیب که آنها یک الگوریتم فرا ابتکاری مبتنی بر سیستم ایمنی توسعه دادند و برای ارزیابی این الگوریتم، دادههایی مطابق با تحقیق کرز و آسکین [42] را تولید و نتایج را با الگوریتم پیشنهادی خود مقایسه نمودند. جدول (2-3) خلاصهای از آنچه که در این بخش عنوان شد را نمایش میدهد.
جدول2-3. مسائل جریان کارگاهی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع و محدودیتها نویسندگان
برنامهریزی پویا و زمانبندی جایگشتی F2| STsd|Cmaxکروین و اسوگبو
برنامهریزی عددصحیح F2| STsd|Cmaxگوپتا و دارو
الگوریتم شاخه و کران Fm| STsd|Cmaxمرکادو و برد
الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی FFm| STsd|Cmaxکروز و آسکین
الگوریتم سیستم ایمنی FFm| STsd|Cmaxزندیه و همکاران
الگوریتم ژنتیک و الگوریتم تبرید شبیهسازی شده FFm| STsd|λCmax+(1-λ)Ujجانگواتانکیت و همکاران
الگوریتم تبرید شبیهسازی شده و روش جستجوی محلی FFm| STsd|(Cj,Tj)نادری وهمکاران
الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر FFm| STsd|Cmax,f(ST) بهنامیان و همکاران
2-5. دسترسی محدود به ماشینها
مسائل زمانبندی با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با عناوینی چون زمانبندی با محدودیت مجموعههای پردازشی، محدودیت دسترسی و همچنین دسترسی محدود به ماشینها ارائه میشوند[44] . در این مسائل به هریک از کارها یک زیر مجموعه از مجموعه ماشینها با عنوان مجموعه پردازشی نسبت داده میشود بطوریکه هر کار تنها بر روی ماشینهای موجود در مجموعه پردازشی خود میتواند پردازش شود. در یک نگرش کلی به محدودیت دسترسی محدود به ماشینها، هر کدام از مجموعههای پردازشی مربوط به وضعیتی میباشد که در آن کارها دارای ویژگیهایی هستند که تنها بخشی از ماشینها قادر به پردازش آنها میباشند. وایراکتاراکیس[62] یکی از این نوع مسائل را به منظور مدیریت بازدهی اتاقهای عمل بیمارستان مدلسازی نمودند. یک اتاق عمل معمولاً با تجهیزات مدرنی با ارزش میلیونها دلار تجهیز میشود. با توجه به میزان تجهیزات موجود، هر اتاق تنها برای بخشی از بیماران قابل دسترسی است و کمینهسازی زمان پایان کار بیشینه بهرهوری اتاقهای عمل را بهبود میبخشد. گلاس و کلرر [26] مسأله تخصیص پردازندههای یک رایانه به برنامههای کاربردی را به صورت یک مدل زمانبندی با مجموعههای پردازشی ارائه نمودند.پردازندهها دارای سرعت یکسان و ظرفیت حافظه متفاوت هستند.هر کدام از برنامهها برای اجرا به میزان مشخصی از حافظه پردازنده نیاز دارند و بدین ترتیب تنها توسط پردازندههای محدودی میتوانند پردازش شوند.
لی و لیونگ [43] زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با تمرکز بر روی تابع هدف پایان کار بیشینه بررسی نمودند. لوگندران و سوبر [45] یک الگوریتم ابتکاری بر مبنای الگوریتم جستجوی ممنوع را در مسأله مشابهی با تابع هدف زمان دیرکرد وزنی کل بکارگیری و عملکرد آن را به صورت تجربی ارائه نمودند.
رویز و ماروتو [52] شکاف بین مفهوم تئوری و عملی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی را تحلیل نموده و برای این مسأله با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی و دسترسی محدود به ماشین، متاهیورستیکی به شکل الگوریتم ژنتیک ارائه کردند. رویز و استاتزل [53] یک مدل ریاضی و الگوریتمی ابتکاری برای جریان کارگاهی منعطف با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم و زمان دیرکرد وزنی با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان دسترسی به ماشین و دسترسی محدود به ماشین ارائه کردند. شین و همکاران [55] مسأله زمانبندی n کار مستقل بر روی m ماشین یکسان با محدودیتهای زمان دسترسی و دسترسی محدود به ماشین با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیرها مورد بررسی قرار دادند که در آن ماشین ممکن است به دلیل خرابی در دسترس نباشد.
2-6. خرابی ماشین
علی اللهوردی و جان میتنتال [4] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و محدودیت خرابی تصادفی ماشین را بررسی کردند.آنها ابتدا نشان دادند که کارها باید با توالی یکسانی روی هر ماشین پردازش شوند و پس از ارائه یک معیار کاهش برای برای بهینهسازی تابع هدف با احتمال 1,نشان دادند که تحت شرایط مناسب الگوریتم جانسون به طور احتمالی زمان تکمیل کار کل را کمینه میکند.
جیان زیونگ و لی نینگ زینگ [34] زمانبندی قوی مسأله کارکارگاهی منعطف چند هدفه با خرابی ماشین تصادفی را مورد بررسی قرار دادند.آنها دو هدف زمان پایان کار و قوت را همزمان در نظر گرفتند و یک الگوریتم تکاملی چند هدفه ارائه دادند.جان برگ و کوین گلازبروک [35] تأثیرات خرابی ماشین روی زمانبندی احتمالی را بررسی نمودند و یک استراتژی برای ارزیابی این تأثیرات ارائه دادند.
علی اللهوردی [5] به بررسی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیر و محدودیت خرابی تصادفی ماشین پرداخت و نشان داد که تحت شرایط مناسب سیاست بزرگترین زمان پردازش(LPT)وقتیکه فقط اولین ماشین دارای محدودیت خرابی باشد با احتمال 1 تابع هدف را کمینه میکند.همچنین نشان داد هنگامیکه فقط دومین ماشین دارای چنین محدودیتی باشد سیاست کمترین زمان پردازش (SPT) تابع هدف را بهینه میکند.
نصر الحینای و المکاوی [48] زمانبندی مسأله کار کارگاهی منعطف پایدار و نیرومند با خرابی ماشین تصادفی را بررسی کردند.آنها یک الگوریتم ژنتیک مختلط دو مرحلهای(HGA) برای تولید زمانبندی پیشگویانه ارائه دادند.
چانگ یی لی و چن سین لین [15] زمانبندی مسأله تک ماشینه را با فرض زمان پردازش قطعی و خرابی ماشین مطالعه کردند.آنها این مسأله را با تابع هدفهای متفاوتی مانند زمان پایان کار پیش بینی شده,زمان تکمیل پیشبینی شده کل,ماکسیمم تأخیر پیشبینی شده و تأخیر ماکسیمم پیشبینی شده را به ترتیب بررسی نمودند.
علی اللهوردی و جان میتنتال [1] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی با تابع هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و میانگین زمان جریان و محدودیت خرابی ماشین را بررسی کردند و نشان دادند توالی بهینه برای تابع هدف زمان پایان کار کل هنگامی حاصل میشود که فقط یکی از دو ماشین دارای محدودیت خرابی باشد و برای تابع هدف میانگین زمان جریان وقتیکه هر دو ماشین دارای محدودیت خرابی تصادفی باشند,توالی بهینه بدست میآید.
احرام سفری و سید جعفر سجادی [20] یک روش مختلط برای زمانبندی جریانهای کارگاهی با هدف کمینه سازی زمان تکمیل کل پیشبینی شده با فرض خرابی ماشین و محدودیت نگهداری بر مبنای وضعیت ارائه کردند.آنها یک استراژی نگهداری بر مبنای وضعیت را در نظر گرفتند که میتواند در بیشتر صنایع استفاده شود و الگوریتمی ارائه کردند که برای حالت جریان کارگاهی جمعناپذیر طراحی شده,بطوریکه پردازش کارها بعد از نگهداری پیشگیرانه از ابتدا شروع میشود.آنها یک الگوریتم مختلط بر اساس الگوریتم ژنتیک و شبیهسازی تبرید ارائه دادند و از روش تاگوچی برای تنظیم پارامتر استفاده نمودند.
لیائو و چن [14] یک کارخانه نساجی که خرابی ماشین در آن بهکثرت اتفاق میافتد را مطالعه نمودند و هیوریستیکی برای ایجاد زمان راهاندازی طولانیتر(یا برابر,زمان بیکاری طولانیتر) برای کاهش نرخ خرابی ماشین توسعه دادند.آنها دادههای حقیقی کارخانه را برای اثبات اثربخشی هیوریستیک استفاده کردند و عملکرد آن را با الگوریتم شاخه و کران مقایسه نمودند.
2-7. زمانهای زودکرد و دیرکرد
با بکارگیری موفقیتآمیز مفاهیم تولید بهموقع در سیستمهای تولیدی، زمانهای زودکرد کارها همانند زمانهای دیرکرد در کانون توجه قرار گرفتند. در یک محیط زمانبندی بر مبنای تولید به موقع کارهایی که پردازش آنها زودتر از موعد تحویل به اتمام رسیده باشد، تا رسیدن موعد تحویل در انبار محصولات نهایی نگهداری میشوند، در حالی که کارهایی که پس از موعد تحویل به اتمام رسیدهاند، موجب عدم رضایت مشتری از تأخیر در تحویل میشوند. زودکرد و دیرکرد هر کدام از کارها میتواند میزان اهمیت متفاوتی نسبت به سایر کارها داشته باشد و با اختصاص ضرایب وزنی به زورکرد و دیرکرد کارها در معیارهای بهینهسازی این میزان اهمیت ملاحظه میشود.
در ادامه مهمترین تحقیقات صورت گرفته در زمینه زمانبندی ماشینهای موازی با معیار بهینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد بررسی میشود:
در یکی از اولین تحقیقات، هال [31] معیار زمانهای زودکرد و دیرکرد را در مسأله ماشینهای موازی یکسان با موعد تحویل مشترک برای تمام کارها بکار برد. الگوریتم پیشنهادی وی ماشینی که پردازش کار را به اتمام رسانده انتخاب و کاری که بیشترین زمان پردازش را در بین کارهای باقیمانده دارد به آن اختصاص میدهد. با این روند تمامی کارها به ماشینها اختصاص مییابند. امونز [21] این رویکرد را در مسألهای با وزنهای متفاوت زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودهاست. در این تحقیق یک وزن مشترک برای زمانهای دیرکرد و یک وزن مشترک برای زمانهای زودکرد تمامی کارها منظور شدهاست. ژو و هیدی [67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط با وزنهای زودکرد و دیرکرد و موعدهای تحویل متمایز را با روش برنامهریزی عددصحیح مدلسازی نمودند. مدل ارائه شده توسط آنها جوابهای بهینه لازم برای اعتبارسنجی الگوریتمهای تقریبی در مسائل مشابه را ارائه میکند. بهنامیان و همکارانش [9] یک الگوریتم ترکیبی را به منظور بهینهسازی یک تابع چندهدفه شامل زمان تکمیل بیشینه و مجموع زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودند. نتایج محاسباتی الگوریتمهای پیشنهادی آنها حاکی از آن است که این الگوریتم جوابهای بهینه پارتو مناسبی تولید میکند. توکلیمقدم و همکارانش [61] یک الگوریتم ژنتیک را در مسألهای با تابع هدف چندمعیاره شامل زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی به علاوه هزینه نصب ماشینها بکار گرفتند و نتایج محاسباتی را برای تعدادی مسأله آزمایشی ارائه نمودند. لیتاو و همکارانش [60] مسأله ماشینهای موازی نامرتبط با آثار خرابی و فعالیتهای نگهداری را برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها بطور همزمان بررسی کردند. هدف آنها تعیین همزمان موقعیت بهینه فعالیتهای نگهداری، موعد تحویل مشترک بهینه برای همه کارها و زمانبندی بهینه برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها میباشد. برای تعداد ثابت ماشینها، یک الگوریتم با زمان حل چند جملهای ارائه کردند.
2-8. جمعبندی
در این فصل ابتدا مسائل زمانبندی با استفاده سیستم استاندارد سهنمادی طبقهبندی شدند. پس از آن به معرفی ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی پرداخته شد. در ادامه به منظور مرور ادبیات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق، مطالعات صورت گرفته به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای بررسی شدند. با توجه به بررسی انجام شده، تحقیق حاضر از دو جنبه صورت مسأله و روش حل نسبت به تحقیقات پیشین دارای نوآوری میباشد.

فصل سوم
مدل ریاضی
و
الگوریتمهای پیشنهادی
3-1. مقدمه
فرموله کردن مسأله زمانبندی، با روشهای ریاضی جهت کنترل و بهینه کردن کارایی مسائل دنیای واقعی، درک موقعیت مسأله و مشخص کردن پیچیدگی مسأله مورد نظر، همواره مورد توجه محققان این علم بوده است. لذا ما باید به دنبال مدلی باشیم که کارایی سیستم تولیدی را بالا ببریم. ارائه مدلی که بتواند اهداف مورد نظر را برآورده سازد میتواند سبب کاهش قیمت، تنوع محصولات تولید شده، دقت و کیفیت بالا در سیستمهای تولیدی شود. رویکرد برنامهریزی عددصحیح به عنوان یک روش دقیق ظرفیت عملکرد محدودی در بهینهسازی مسائل زمانبندی در زمان محاسباتی معقول دارد. از سوی دیگر، بیشتر مسائل موجود در محیطهای صنعتی اندازه بزرگتری نسبت به ظرفیت محاسباتی مدلهای برنامهریزی عدد صحیح دارند. با این وجود، این مدلها جوابهای بهینه لازم برای توسعه و اعتبارسنجی عملکرد رویکردهای ابتکاری و فرا ابتکاری گوناگون را فراهم مینمایند.
در این فصل مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها معرفی میشود سپس یک مدل برنامهریزی عدد صحیح جدید برای مسأله ارائه و اعتبار آن با استفاده از مسائل آزمایشی موجود در ادبیات تحقیق سنجیده میشود. بعد از معرفی مدل ریاضی پیشنهادی، جهت آشنایی کلی با الگوریتمهای ژنتیک، رقابت استعماری و کاربردهای آنها در توالی عملیات تولید، به تشریح اصول زیربنایی این الگوریتمها پرداخته میشود.
3-2. تعریف مسأله
مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینه سازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها به شرح زیر ارائه میگردد:
یک مجموعه از n کار متمایز N={1,2,…,n} در M مرحله متوالی M={1,2,…,m} پردازش میشوند. در هر مرحله t ,tϵM یک یا چند ماشین موازی یکسان Mt={1, 2,…,mt} داریم به طوریکه در هر لحظه، هر کار تنها بر روی یک ماشین پردازش میشود و هر ماشین در هر لحظه قادر به پردازش تنها یک کار میباشد. هر یک از کارها در هر مرحله بر روی زیرمجموعهای از ماشینها بصورت Mj ⪿ Mi میتواند پردازش شود. این زیرمجموعهها اصطلاحاً مجموعههای پردازشی نامیده میشوند و تعداد n مجموعه پردازشی در مسأله وجود دارد. قبل از آغاز پردازش یک کار بر روی یک ماشین به منظور آمادهسازی آن ماشین برای پردازش آن کار عملیاتی انجام میشود که از آن با عنوان عملیات نصب ماشین یاد میشود و به دوره زمانی که در آن عملیات نصب ماشین انجام میشود زمان نصب ماشین اطلاق میشود. این زمان به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود، به نوع کار قبلی پردازش شده و همچنین به نوع ماشین بستگی دارد و اصطلاحاً به آن زمان نصب وابسته به توالی کارها اطلاق میشود، و اگر کار به عنوان اولین کار بر روی ماشین پردازش شود زمان نصب وابسته به ماشین اطلاق میشود. هر یک از ماشینها بعد از پردازش یک کار ممکن است خراب شود و زمانی برای تعمیر آن لازم است. اصطلاحاً خرابی ماشین نامیده میشود. هر کار زمان دسترسی مستقلی دارد، امکان پردازش هر کار قبل از زمان دسترسی آن کار امکان پذیر نمیباشد. هر کار با در نظر گرفتن موقعیت آن در توالی پردازش کارها بر روی ماشین مربوطه پس از سپری شدن زمان نصب، زمان تعمیر احتمالی، زمان دسترسی به کار و زمان پردازش تکمیل میشود.
ممکن است کارها دارای موعد تحویل متمایز باشند و میزان انحراف زمان تکمیل کارها از موعدهای تحویل به صورت زودکرد یا دیرکرد زمانی محاسبه میشوند. به زمانهای زودکرد یا دیرکرد هر کدام از کارها وزنهای به صورت ضرایب متمایز نسبت داده میشود که بیانگر زمانهای زودکرد و دیرکرد میباشند. مجموع این زمانها به عنوان معیار بهینهسازی محسوب شده و در نتیجه تابع هدف مسأله کمینهسازی هزینههای زودکرد و دیرکرد کارها میباشد.
3-3. مفروضات مسأله
در مسأله ارائه شده در این تحقیق فرض های زیر در نظر گرفته می شوند:
• کارها با توجه به زمان دسترسی خود در دسترس قرار می گیرند و لزوماً در مبدأ زمان ( لحظه صفر ) برای پردازش آماده نیستند.

sdf116

عنوان صفحه
TOC o h z u پیشگفتار: طرح تحقیقمقدمه2 1. بيان مسأله تحقيق9 2. ضرورت و اهميت تحقیق11 3. سؤال‌‌ها و فرضیه‌های تحقيق PAGEREF _Toc526292014 h 16 4. پيشينه تحقيق PAGEREF _Toc526292014 h 16 5. روش تحقيق PAGEREF _Toc526292014 h 16 6. اهداف و کاربردهاي تحقيق19 7. کاربران تحقيق19 8. مشکلات تحقیق19 9. ساختار تحقیق20فصل اول: کلّیّاتمبحث اول: مبانی سیاست جنایی23 گفتار اول: توصیف سیاست جنایی؛ پیش‌شرط تبیین مبانی سیاست جنایی23 گفتار دوم: مبانی معرفت‌شناختی29 گفتار سوم: مبانی ارزش‌شناختی30 گفتار چهارم: مبانی انسان‌شناختی32 گفتار پنجم: مبانی جامعه‌شناختی33 گفتار ششم: مبانی حقوقی34مبحث دوم: رویکردها به سیاست جنایی35 گفتار اول: رویکرد انطباقی بر مدل‌های غربی36 گفتار دوم: رویکرد انطباقی بر گفتمان فقهی سنّتی37 گفتار سوم: رویکرد تلفیقی به «گفتمان/ مدل»های فقهی- غربی38 گفتار چهارم: رویکرد نظریه‌پردازی در عرصه سیاست جنایی اسلامی-‌ایرانی38مبحث سوم: بومی‌سازی سیاست جنایی39 گفتار اول: معنای بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی44 گفتار دوم: ضرورت بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی44 گفتار سوم: لوازم بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی46 گفتار چهارم: آسیب‌شناسی الگوهای بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی46فصل دوم: نقد سیاستگذاری جناییِ پیرو الگوی غربیمبحث اول: چالش‌های ذاتی49 گفتار اول: حاکمیت مدرنیته بر سیاست‌گذاری علوم انسانی در غرب49 گفتار دوم: چیرگی «عقل ابزاری»؛ زمینه‌ساز جنبش پسااستعماریِ «مطالعات انتقادی حقوق»52 گفتار سوم: چیرگی اثبات‌گرایی بر «نظریه اجتماعی» و «حوزه عمومي» در غرب57 گفتار چهارم: حاکمیت مدرنيته بر فلسفه سیاسی غرب64 بند اول: دموکراسی لیبرال65 بند دوم: معطوف بودن دموکراسی لیبرال به دموکراسی پساتوتالیتر68 1) ‌ایدئولوژی، قدرت نامرئی توتالیتاریسم PAGEREF _Toc526292059 h 70 2) سازماندهی تودهها؛ عوامگرایی توتالیتاریستی PAGEREF _Toc526292060 h 72 3) قانونمداری صوری در کنار قانونمداری واقعی PAGEREF _Toc526292061 h 73 گفتار پنجم: تناقض‌های ذاتی و پنهانِ آزادی با دموکراسی‌های لیبرال غربی75 گفتار ششم: نوسان میان امنیت‌محوری و آزادی‌محوری در سياست جنايي غربی78مبحث دوم: چالش‌های انطباق93 گفتار اول: مغایرت با ساختار شرعی سیاست جنایی جمهوری اسلامی‌ایران93 گفتار دوم: مغایرت با اقتضائات سرزمینی و عرفی‌ایران94جدول نمایه چالشهای ذاتی و چالشهای انطباقی گفتمان غربگرای سیاست جنایی95
فصل سوم: نقد سياستگذاری جناييِ پیرو گفتمان فقهیِ سنّتیمبحث اول: چالش‌های ذاتی97 گفتار اول: سیمای عمومی چالش‌ها105 گفتار دوم: ضعف در توسلِ بایسته به عقلانیت114 گفتار سوم: ضعف در توسلِ بایسته به مصلحت133 گفتار چهارم: اقتدارگرایی تاریخی شدید؛ در جدال با آزادی‌گرایی و اجتماع‌مداری145مبحث دوم: چالش‌های انطباق168 گفتار اول: مغایرت با الگوی صحیح معرفتشناختی و روششناختیِ تولید «علم دینی»168 گفتار دوم: تضعیف پویایی تعامل فقه جزایی با علوم جزایی و الزامات بینالمللی184 گفتار سوم: تضعیف انسجام ماهوی و شکلی فقه جزایی با سیاست جنایی187جدول نمایه چالشهای ذاتی و چالشهای انطباقی گفتمان سنّتگرای فقهیِ سیاست جنایی208فصل چهارم: تدوين الگوي بومي سياست جنايي؛ وضع کنونی، بایستهها و محورها
مقدمه210مبحث اول: جنبه‌های غیربومی سیاست جنایی کنونی‌ایران214 گفتار اول: ضعف تاریخی و ساختاری در وضوح نسبتِ امر فقهی با امر شرعی با امر حقوقی218 گفتار دوم: ضعف در حمایت از ارزش‌های حقوق بشری227 گفتار سوم: ضعف در اتخاذ راهبرد سنجیدهی الهام ‌از‌نظام‌های‌سیاست‌جنایی236 گفتار چهارم: انحراف از ‌سیاست‌جنایی‌مشارکتی‌به‌سیاست‌جنایی‌عوام‌گرایانه239مبحث دوم: بایسته‌های بومی‌سازی سیاست جنایی‌ایران؛ ‌ایرانِ در گذار248 گفتار اول: اقتضائات؛ در تقابل و تعامل میان بومیشدن و جهانی‌شدن254 بند اول: اقتضائات ملی سیاسی PAGEREF _Toc526292091 h 260 بند دوم: اقتضائات ملی اجتماعی PAGEREF _Toc526292092 h 264 بند سوم: اقتضائات ملی حقوقی PAGEREF _Toc526292093 h 271 گفتار دوم: روش در تدوین الگوی بومی سیاست جنایی275مبحث سوم: محورهای اساسی در بومی‌سازی سیاست جنایی‌ایران284 گفتار اول: دین‌فهمیِ منطقی284 گفتار دوم: سنت‌گرایی دینی302 گفتار سوم: نظریه‌پردازی دینی- علمی- بومی306 گفتار چهارم: رویکرد مدیریتی و میان‌رشته‌ای به سیاست‌گذاری عمومی جنایی310 گفتار پنجم: برقراری توازنِ گفتمانی و ساختاری میان جمهوریت و اسلامیت316 گفتار ششم: آزادی مشروع و چارچوب‌مند321 گفتار هفتم: امنیت نرم در راستای تحکیم سرمایه اجتماعی326جدول نمایه وضعیت سیاست جنایی ایران (وضع موجود، بایستهها و محورها)332
نتیجه تحقیق: (برآمد و برآیند)گزارش دستاوردهای رساله، معطوف به بازخواني سؤالات و فرضيه‌ها و آزمون آنها334پیشنهادهایی برای تدوین راهبرد ملی الگوی اسلامی- ایرانی (بومیِ) سیاست جنایی350
فهرست منابع و مآخذ352 فارسی PAGEREF _Toc526292111 h 353 عربی PAGEREF _Toc526292118 h 376 انگلیسی................................................................................................................................................ 376

پیشگفتار:طرح تحقیق
مقدمهسیاست جنایی به عنوان دانشِ راهبردیِ ناظر بر تدوین، اجرا و ارزیابیِ سامانههای پاسخدهی به رفتارهای مجرمانه و منحرفانهی خطیر، برآمده از تعامل منظومهای از علوم و معارف است. اتخاذ راهبرد مطلوب برای سیاستگذاری جنایی زمانی ممکن میگردد که بنیاد فکریِ سخته و سنجیدهای بتواند مبانی نظری سیاست جنایی را تنقیح کند و به نظم بکشد؛ به گونهای که همه منابع شرعی، غربی و سرزمینی را تحت الگوی هوشمندانهای که بر آن بنیانهای فکری استوار است، تعامل دهد. تنها‌اینگونه است که میتوان روبناهای هنجارمند و کارآمدی در سطوح تقنینی و قضایی و اجرایی برای سیاست جنایی‌ایجاد کرد. سیاست جنایی در‌ایران، به معنای دقیقِ کلمه، بهشدت کمرنگ است. سیاست جنایی‌ایران در قلمروهای مختلف و از جهات گوناگون، در فرآیندهایی اتخاذ شده و میشود که از فرایند صحیح و مسلّمِ مبتنی بر اصول بنیادین سیاستگذاری جنایی فاصله دارد. نواندیشی برای بازسازی سیاست جنایی‌ایران – و چه بسا ساخت، و نه بازسازیِ آن – در گرو درک‌این حقیقت است که نظام نظریهپردازی از قبل از انقلاب شکوهمند اسلامی در‌ایران تا کنون، همواره در تلاش برای یافتن راه سومی میان دو راهِ تجربهشدهی ناروا و مخرّب – یعنی الگوی روشنفکریِ تجددگرا و الگوی متحجر سنتگرا – است.‌این رساله،‌این راه سوم – الگوی بومیِ برآمده از تعاملبخشیِ صحیح میان منابع شرعی، غربی و سرزمینی – را در حیطه سیاستگذاری جنایی میکاود. برای تنویر مطلب و ابعاد زیرساختیِ سیاست جنایی، لازم است باب بحث را کمی باز کنیم.
سرآغاز هر تمدن و هر سنّتی، نواندیشی است و تمدنها وجه عینی و تشخّصهای خارجیِ نواندیشیهای مختلفاند. پس به عدد تمدنها، نواندیشیهایی وجود دارند که از سنخ تجدد غربی نیستند؛ لیکن در نواندیشانهبودنشان اختلاف وجود ندارد. چه، نواندیشی لزوماً غربی نبوده و مشربها و خاستگاههای دیگری هم داشته است. اگر تمدنی، تفوق و زآیایی و ماناییِ خود را از دست داده باشد، تنها دیگر نواندیشانه نیست، و نه‌این که دیگر حقیقت و واقعیت هم ندارد. به همین خاطر است که گفته شده «گونههای غیرغربی از تحول را میتوان در تاریخ تمدنسازی بشر بازخوانی و شناسایی کرد.» و هم میتوان – و بلکه باید – به‌این حد اکتفا نکرد و گونههای غیرغربی از نواندیشی را برای نخستین بار، ساخت.‌این البته آرزویی بس والاست و راهی دراز و سخت دارد.
پایداری و بالندگی هر جامعه، در گرو تحقق مجموعه اهدافی است که با یکدیگر همافزایی یافته و در کنار هم بقا و تداوم آن جامعه را تضمین کند. «سازمان»ها به مثابه نظامهایی اجتماعی با سطح بالایی از پیچیدگی، تحقق اهداف چندگانه جوامع را دنبال میکنند و بدین ترتیب، به فراخور شرایط مکانی و زمانی و در چارچوب رویکردی اقتضایی، کارکردهای گوناگونی را ‌ایفا میکند. بدیهی است که هر بخش از سازمان که کارکرد ویژهای را‌ایفا میکند، باید ساختاری متناسب با آن داشته باشد. در علم مدیریت، بیان شده که «ساختار باید تابع کارکرد، و کارکرد باید تابع هدف، و هدف باید تابع ارزشهای اجتماعی باشد؛ پس ساختار، نهایتاً تابع ارزشهای اجتماعی سازمان است.». بنابر الگوی پارسونز، هر نظام اجتماعی دارای چهار کارکرد تطبیق، هدفگرایی، انسجامبخشی و حفظ الگوهاست. از‌این رو، برجستگی چهره عمومی دولتهای جدید، آنها را ناگزیر میکند تا به طور مداوم در پی‌ایفای نقش کارویژههای عمومی خود یعنی‌ایجاد انسجام اجتماعی، حل منازعات، دستیابی به اهداف کلی و تطبیق با شرایط جدید و متحول باشند. در عین حال،‌این مسأله برای جوامع گوناگون و ناهمگونی چون‌ایران، مهمتر از بسیاری جوامعِ دیگر است؛ به ویژه آن که در حال گذار از سنت به مدرنیته و هم البته شاهد مقاومتهای معقول و نامعقول، روا و ناروا، در برابر‌این جریان جهانی میباشیم. بیشک، عدم تبیین الگوی «نظام» و تداوم ابهام در روند‌ایجاد درک مشترک و مفاهمهی لازم موجب میشود که جایگاههای قانونی به وظایف خود و وظایف دیگران دقیق و کامل آشنا نبوده و تداخل کارها و ناکارآمدی مجموعه نظام حاصل شود. هنگامی که ساختار مدیریتی نظام سیاسی به شفافیت لازم نرسیده باشد و وفاق حداقل در سطح نخبگان به وجود نیاید نمیتوان انتظار داشت که نظام به کارآمدی بالا و اهداف خود برسد.
ورود شتابزده و نسنجیده علوم انسانی نوین به جامعه و نظام آموزش عالی‌ایران، که تا حدودی با زمینههای فرهنگی آن بیارتباط بود ساختاری معیوب و نامتناسب را پدید آورد که در نتیجه آن، علوم انسانی‌ایرانی به جای پاسخگویی مبتکرانه و راهگشا به بحرانهای اجتماعی و فرهنگی، به علومی فانتزی تبدیل شد که خود را بیشتر دلمشغول مباحث نظری ساخت و هر روز از مأموریت اصلی خویش فاصله گرفت؛ وضعیتی که به نظر میرسد در صورت تداوم میتواند آسیبهایی جدّی را متوجه ساختارهای تمدنی و اجتماعی ما سازد. بیتردید، ابهام در نظر، موجب ابهام در عمل میگردد. متاسفانه در نظامهای آموزشی دانشگاهی و حوزوی ما – تا آنجا که مربوط به علوم اسلامی میشود – ما بیشتر به مسائل درون علوم میپردازیم.‌این در حالی است که کمتر به رابطه میان فقه و کلام، فقه و فلسفه و... میپردازیم و پرسشهایی از‌این دست که اگر کلام بر فقه مقدم یا مؤخر قرار گیرد چه تفاوتی در کارآمدی مدیریتی جامعه اسلامی صورت میگیرد، معمولاً مغفول میماند. باورهای علمی اسلامی مادام که قالبهای مضاف به خود نگیرند (به عنوان مثال، فلسفه فقه، فلسفه عرفان، فلسفه کلام و...) و روابط کلان میان خود را به شکل منطقی تنظیم نکنند، کمتر تبدیل به فرمولهایی برای عمل میشوند. از‌این رو، برای تولید علم دینی ناگزیر از تعامل بینافرهنگی هستیم. واقعیت‌این است که علم، به نحو «شبکهای» رشد میکند و نه «خطی»، و لازمه رشد شبکهای علم‌این است که میان مصادیق علم در فرهنگهای مختلف تعامل وجود داشته باشد. از‌این رو، برای تولید علم دینی ناگزیر از ارتباط با دیگر فرهنگها حتی فرهنگهای غیر دینی هستیم و‌این تعامل و ارتباط، نه صرفا به منظور وامگیری و تقلید از آن فرهنگها و... میباشد. به عبارت دیگر، برای تولید (بازتأسیس) علم دینی، دو مرحله «بازفهمی» فرهنگهای دیگر و «بازنگری» در آنها لازم است و‌این نیزمند یک مهندسی فرهنگی است. قطعا مهندسی فرهنگی به معنای طراحی فضاهای فرهنگی مدنظر متخصصان علوم انسانی نیست، بلکه در یک اجماع کلی، بستری برای دستیابی به فرهنگ مطلوب در سایه منابع و مقدورات موجود است.
در حالی که مدیریت اسلامی در جایگاه یک میانرشتهای از اصول، مبانی و یافتههای دو حوزه مطالعات دینی- اسلامی و علم مدیریت ریشه میگیرد. با وجود‌این که‌این تألیفات اندک نیستند اما هنوز‌این سؤال در ذهن محققان باقی است که چرا منابع مدیریت اسلامی نتوانسته همچون سایر کتابها و منابع مدیریت، راهگشای مدیریت جوامع اسلامی باشد؟
جهان اسلام از لحاظ تاریخی مرتکب یک اشتباه مهم شد، و آن‌این که مسلمانان گرفتار امور داخلی خود شدند و از پیشرفت تدریجی اروپا غفلت نمودند و حال که به خود آمدهاند در مواجهه با غرب به چهار گروه تقسیم شدهاند: مسلمانان متجددِ غربگرا، مسلمانان موعودگرا، مسلمانان بنیادگرا و مسلمانان سنتگرا. گروه نخست، تحت تأثیر مکاتب لیبرالیسم و مارکسیسم هستند و نسبت به اسلام و‌ایران احساس حقارت میکنند و نسبت به هر چیز غربی تمایل دارند. گروه دوم، مسلمانانی هستند که برای رهایی از فشار و تهدید مدرنیسم بر ارزشها، راه برونرفت از چالش را فقط در ظهور منجی منحصر میدانند و مسلمانِ امروزی را ناتوان از بازسازی و احیای مجدد تمدن اسلامی میبینند و سرخورده و مأیوس و حتی بعضاً پیرو افکار حجتیهاند و اساساً جبرگرا و ذلیل و مقهوراند. گروه سوم، جریان بنیادگرایی است که فقط به ظاهر شریعت توجه میکند و باب تفسیر و تعقل را بسته است و نتیجهاش وهابیت و گروهها و اندیشههای توتالیتر است. جریان چهارم، سنتگرایان هستند که حقیقت دین را در درون سنت جستجو میکنند.‌اینان معتقدند پرسشهاي معطوف به آزادي، چه از خاستگاه غربی آن و چه از خاستگاه موقعیت آزمون عملی اسلام در جمهوري اسلامی، نمیتواند پاسخ خود را از اندیشههاي سیاسی غرب مدرن اخذ کند. پاسخ‌این پرسشها باید در دستگاه نظري اسلامیِ بهروز شده تولید شود. از‌این مقدمات کپسولی، مسئلهوارگیِ موضوع را متولد میکنند و راه برونرفت از عقبماندگیِ تمدنیِ جهان اسلام در عصر حاضر را بازگشت به سنت اسلامی میدانند؛ فقط سنّت.
جهان غرب نیز از جهت دیگری ره به خطا رفت. در شرایطی که افزایش فرمانروایی و کنترل نهادی، مدیریتی و حکومتی هدف اصلی باشد، و دانش و اطلاعات به نحو فزآیندهای کالاواره شود، دیگر دشوار بتوان چشماندازهای واقعبینانهای برای تقویت شکلهای دموکراتیک مشارکت در تصمیمگیری تشخیص داد. در حال حاضر، طیف وسیعی از بنگاههای تجاری و دولتی اطلاعات مشروحی درباره جنبههای خاصی از زندگی، کردار و علایق افراد جمعآوری میکنند. در سیستمهای رایانهای با ادغام اطلاعات و مخابرات، میتوان اشکال منظمتر، دقیقتر، گستردهتر و مخفیتری از نظارت را پیاده کرد. حریم خصوصی افراد از سوی بنگاههای حکومتی، شرکتها و سازمانهای نظامی و امنیتی تهدید میشود که به صورت روالمند به جمعآوری و ذخیرهسازی اطلاعات میپردازند. در واقع، عقیده بر‌این است که توانایی گسترده صاحبان قدرت در جمعآوری اطلاعات درباره افراد و گروهها، تمایز میان «امر عمومی» و «امر خصوصی» را زیر سؤال میبرد؛ چرا که «گفتمان»، معناها اموری پیشساخته و مسلّم نیستند، بلکه در چارچوب نهادها و تأسیسات اجتماعی خاصی شکل میگیرند و نظامهای دلالتی در درون آنها را صاحبان قدرت جهت میدهند. گفتمان، گسترهای است که در بستر آن گروههای مختلف میکوشند قدرت را به دست آورند و تولید معناها و‌ایدئولوژیها را در اختیار میگیرند.
هسته اصلی گفتمان یا اَبَرپارادایمِ مدرنیته را باید در سوژه شدنِ انسان و اُبژه شدنِ جهان جست و زمینه‌این تحول را میتوان در اندیشههای دکارت بازشناخت. بیگانگی انسان از خود و جهان ریشه در همین رویکرد دارد و در واقع، مسئله اصلی مدرنیته همین بوده است. در واقع، با ظهور فلسفه دکارت، تمام هستی به شیء یا ابژه بدل شد و از‌این دوره به بعد، در نظام اندیشه غرب، جهان ماهیتی تصویری به خود میگیرد و انسانِ شناسا دائرمدار هستی میشود. پوزیتیویسم، مولّد فرمالیسم است و فرمالیسم، بدخیمترین رهیافت معاصر نسبت به حقوق است که علیرغم نشیبهای بیشمار همچنان به حیات خود ادامه داده است.‌این ادامه حیات شاید از جمله به‌این دلیل باشد که فرمالیسم در برخی سطوح با عمیقترین تصورات ما از حقوق پیوند خورده است؛‌این که حقوق چیزی نظمیافته، ساختاربندیشده، و از لحاظ داخلی و درونسیستمی کاملاً و بهشدت منسجم است. فرمالیسم حقوقی ادعا میکند قانون مستقل از محتوای آن معتبر است و‌ این دقیقاً همان حرفی است که فقهای سنتگرای قائل به عدم حجیت مستقل عقل، راجع به طرق حجیت شرعی میزنند و میگویند صِرف استناد به کتاب و سنت کافی است ولو با مقتضیات زمانه ناسازگار باشد. عقبماندگی و محصور ماندن در دایره الفاظ و رواج تصنع و حیله و بیاعتنایی به مصالح اجتماعی و نتیجههای ناعادلانهی فتاوا از پیامدهای ناگوار غرق شدن در مباحث الفاظ و اجتهاد – خصوصاً اجتهاد سنتی – بدین شیوه است. نظام حقوقی، اگر در‌این دام افتد، از جهتی به نظم مذهبی و از جهتی به نظم ریاضی نزدیک و گاه همانند میشود: به نظم فقهی، از‌این لحاظ شباهت پیدا میکند که پیروان «مکتب تحلیلیِ عدالت» را تنها در استنباط و الهام از قانون جستجو میکنند؛ و به نظم ریاضی، بدین اعتبار نزدیک میشود که استدلالها همه قیاسی و تحلیلی است نه استقرایی و تجربی. در نظم فقهی،‌این احتیاط، اگر به افراط نرسد، مفید است ولی «در حقوق که در مدار بازتری حرکت میکند، چشم بستن به روی نیازها و تحولات اجتماعی و فرورفتن در گرداب منطقی خشک، پای استدلالیان را چوبین میسازد». وانگهی، آشکارا میبینیم که فقیهان عرفی و روشنبین، که در استنباطهای منطقی به عرف و نیاز مردم و احساس انسان نیز توجه کردهاند توفیق بیشتری در تکامل فقه یافتهاند.
به رغم تنشهای سخت و کهنِ موجود میان الهیات و جامعهشناسی – خصوصاً از حیث مبنای اعتبار بایدهای راهبردی –، امکان پذیرش رویکردی اجتماعی و حقوقی در حقوق‌ایران وجود دارد و تلاش برای تثبیت‌این رویکرد در گفتمانهای متنوعِ حکومتی، دانشگاهی، انتقادی و... پیرامون حقوق‌ایران، مطلوب و اصلاً ضروری و نیازی فوری است. نوع رویکردی که میتوان با توجه به مبانی مسلم حقوق‌ایران پذیرفت و بر اساس آن به تحقیقات اجتماعی- حقوقی دست زد، «رویکرد واقعگرایانهی اجتماعی- حقوقی» است. البته پذیرش‌این رویکرد لزوماً به معنای این نیست که از یک سو، یکسره اراده الهی را در حقوق و زندگی حقوقی و اجتماعی انکار کنیم، بلکه مقصود از رویکرد اجتماعی به حقوق، آن گرایشی است که به طور میان حقوق و جامعه نوعی رابطه معنادار واقعی در نظر میگیرد.‌این گرایش ممکن است از سوی یک فیلسوف اجتماعی یا یک جامعهشناس پوزیتیویست یا تضادگرا و یا جامعهشناس تفهّمی (معرفتگرا) مطرح شود. بنابراین، مقصود از رویکرد اجتماعی، نظریهای خاص در جامعهشناسی نیست، هرچند که اکثر نظریههای اجتماعی- حقوقی مشتمل بر رویکردی اجتماعی- حقوقیاند. در مقابل‌این مجموعه از مکتبها و نظریههای اجتماعی یا جامعهشناختی که دارای رویکرد اجتماعی- حقوقی بودهاند، دیدگاههای خاص فلسفی یا مذهبی و گاه‌ایدئولوژیک وجود دارند که حقوق را یک امر موجود و مفروض در ساحتی دیگر از زندگی اجتماعی در نظر گرفتهاند. آن ساحت جداگانه میتواند علم الهی، جهانِ جاویدانِ مطلقها و ارزشهای اخلاقی یا اراده فرمانروا (نظیر نظریه حقوق ناب کِلسِن) باشد. از برجستهترین نظریههای اجتماعیِ حقوق باید به «مطالعات انتقادی حقوق»، «کارکردگراییِ ساختی» و «مکتب فرانکفورت» اشاره کرد. البته باز نباید در دام پیروی محض از تمام عناصر و راهبردهآیاین نظریهها افتاد؛ چه، ما میخواهیم «سیاست جنایی بومی» طراحی کنیم و نه دوباره یک سیاست جنایی غربی یا صرفاً شرعی (شرعیِ بیتوجه به اقتضائات جامعهشناسی جنایی‌ایرانی و جامعهشناسی کیفری‌ایرانی). منظور، آن است که در طراحی نظام بومی سیاست جنایی باید توجه بیشتری به‌این صنف نظریهها داشت تا افراطِ ناشی از عدم توازن سیاست جنایی موجود‌ایران در بهرهگیری از رویکرد آسمانی و رویکرد زمینی به عدالت حقوقی و از جمله عدالت جزایی تا حد امکان برطرف گردد و حقوق‌ایران در‌این زمینه سامان یابد و آرام و قرار گیرد.
از سوی دیگر، برای مثال، جامعهشناسی کیفری بر‌این باور است که نظام عدالت کیفری محصول اندیشه و عمل انسانهاست و باید مانند سایر رفتارهای انسانی مورد مطالعه قرار گیرد. مجازات از آنهایی که آن را تولید میکنند، کسانی که بر مبنای آن حکم میدهند، آن را إعمال میکنند و یا مشاهده میکنند جدا نیست. جامعهشناسی کیفری به مطالعه تأثیر نیروهای اجتماعی در شکلگیری مجازات میپردازد؛ ‌این که مثلاً چه پیوندی میان‌ایدئولوژیها، فرهنگها و عرفهای موجود و نوع و کیفیت مجازات در هر جامعهای وجود دارد. عوامل سیاسی، اجتماعی، اقتصادی و... چگونه به عنوان مانع و یا عامل تسهیل شکل خاصی از نظام کیفری عمل میکنند. سؤالاتی از‌این دست که اصولاً در فلسفه مجازات جایگاهی ندارند، موضوعات محوری جامعهشناسی کیفری هستند. نظام عدالت کیفری، که هم دارای ماهیت نهادی و و هم واجد وصف اجتماعی است، مستمراً در معرض نیروهای متنوع داخلی و خارجی میباشد. پروسه شکلگیری سیاست کیفری در یک کشور از پدیدههای ساختارساز وسیعی مانند اقتصاد، قرائتها از مذهب، عقلانیت، فرایند تمدنسازی و بازسازی تمدن و... تأثیر میپذیرد. زندان، سیستم مراقبت، اعدام و امثال آن محصول عوامل متعدد تاریخی و اجتماعی هستند؛ عواملی که نیروهای واقعی اما پنهانِ شکلگیریِ نهاد کیفر محسوب میشوند. البته ارائه یک تئوری تکثرگرا و چندبُعدی به مفهوم مطالعه مجموعه نیروهایی که در مسیر واحد حرکت میکنند، نیست. برعکس، گاهی نیروهای مذهبی، فرهنگی، اقتصادی و سیاسی در تعارض با یکدیگر قرار میگیرند و گاهی به نوعی مصالحه تن میدهند. آثار‌اینگونه تعارضات و سازشها را در نظامهای کیفری مختلف از جمله‌ایران میتوان مشاهده کرد. واقعاً چرا پس از گذشت سه دهه از انقلاب شکوهمند اسلامی، هنوز سیاست جنایی اسلامی/ایرانی در نوسان میان واقعیت و متافیزیک به ثبات نرسیده است؟
چالشهاي جمهوري اسلامی در درگیري با ظرفیت مدرنیته در ابعاد سیاسی و آزاديهاي اجتماعی باید دقیقاً ترسیم شود و آسیب نهادهاي فرهنگی سیاسی نظام در ادبیات تخصصی حوزه و دانشگاه شناسایی گردد. دیری است در‌ایران، ادبیات دانشگاه، منحصراً جهت مادي را بر الگوهاي توسعه حاکم میکند و ادبیات حوزه نیز، ناتوان در ترسیم مراحل تکامل بر مبناي خود است. ادبیات دانشگاه در راستاي توسعه، به مشارکت تا حد بهینهی کثرت موضوعات جدید دعوت میکند و ادبیات حوزه، مشارکت در‌این سطح را از خود سلب مینماید و لذا الگوي تولید قدرت در جامعه عملاً به صورت دو قطبی در میآید؛ آزاديها دچار ناهنجاري میشود و نزاع دو فرهنگ به هماهنگی و انسجام سیاستگذاریهای کلان – از جمله تدوین الگوی بومی سیاست جنایی – ضربه میزند.
اما تقصیر را فقط بر گردن حکومت نمیتوان نهاد. از جهت اجتماعی، تبیین کارآمدی یا ناکارآمدی دولت منوط به روشن نمودن ویژگیهای جامعه‌ایرانی در شرایط کنونی و پیشفرضها، انتظارات و ارزشهای آنان به ویژه نسبت به دولت است. تاریخ برای چینش عوامل مناسب در کنار یکدیگر برای پیشرفت یک جامعه، تعجیلی ندارد. دهها عامل باید در کنار هم به صورت سیستماتیک قرار گیرند تا فرآیند توسعه آغاز گردد. پیشرفت، محتاج فرهنگی خاص از یک طرف، و سیاستگذاریهای منطقی و پایدار از طرف دیگر است. فهم تجربیات بشری پیرامون توسعهیافتگی، مخزن قابل توجهی برای شناخت و مطالعات مقایسهایِ توسعه ارائه میکند. هرچند به لحاظ علمی و روشی، هر موردی و کشوری میتواند ویژگیهای خاص خود را داشته باشد، ولی مشترکات جوامع نیز بسیار هستند. فکر بومیسازی در‌ایران عموماً باعث شده تا یادگیری و صرفاً یاگیری از نمونههای مشابه بینالمللی به حداقل خود رسیده و عمدتاً تعطیل شود. تفکر دینی در حوزه توسعه عمدتاً به صورت کلی و در حد اصول باقی مانده است. ابتدا باید پیرامون‌این اصول کلی، تقدم و تأخر صورت پذیرد و پس از استخراج‌این مبانی و اصول (که رساله نگارنده نیز متمرکز بر انجام همین مرحله نخست است)، بنا به مقتضیات زمان و مکان مدلسازی شده و هر مدلی پس از اجرا، آزمایش شود و‌این فرآیند ممکن است دههها به طول انجامد. حرکت از اصول به مدل به راحتی تحقق پیدا نمیکند. استخراج مدل نیاز به فهم عمیق نظام بینالملل دارد. فهم جهانی در‌ایران کنونی، همچنان شناختی آمیخته به شعار و حالت سیاستزده دارد. فهم جهان، اندیشمندانی لازم دارد که از آلودگیهای حوزه سیاست به دور باشند و بنا به اصول فوقالذکر، جهان را عالمانه و نقادانه درک کنند.
مطالعه متون فکری و سیاسی جریانهای مختلف از دوره مشروطه تاکنون معرّف‌این اصل است که فعالان و اندیشمندان‌ایرانی در یادگیری از تحولات بینالمللی و نمونههای مشابه ضعیف بودهاند و عموماً یادگیری را مونتاژ و ترجمه و تقلید انگاشتهاند. اگر هم مدلهایی مطرح شدهاند یا از نوع غربِ اروپا بودهاند که به لحاظ فرآیندهای تاریخی و اقتصادی سنخیت محدودی با‌ایران داشته و یا از نوع کمونیستی و یا از نوع فقهیِ محض بودهاند که با فرهنگ و ساخت جامعه‌ایران مطابقت ندارند.
اگر ابعاد نامحسوس و خُلقیِ توسعهنیافتگی‌ایران عبارت باشند از: ضعف علمی در کلیت جامعه، نازل بودن مقام فکر و اندیشه، تعریف کوتاه مدت از زندگی، ضعیف بودن اهداف جمعی، ضعف هنر گوش کردن، ضعف اخلاقی جامعه، و از همه‌اینها مهمتر ضعف در انتقاد و خصوصاً خودانتقادی، آنگاه با رویکردی کلاننگر میتوان عوامل ساختاری- تاریخیِ «امکان و امتناع قانون و نظم در‌ایران» را تحلیل کرد. غالباً تبیینهای ارائه شده از علل تاریخی غیبت قانون و نظم اجتماعی در تاریخ و جامعه‌ایران، با نگاهی غایتشناختی، به دنبال شرح موانع «کنونیِ» غیبت قانون در جامعه‌ایران هستند. در‌این انگاره، «تاریخ‌ایران» در خدمت فهم شرایط کنونی جامعه‌ایران مفهومیابی میشود. ساختار سیاسی پدرسالار، چیرگی شکل خانواده مردسالار، تجارت سنتی و...، همگی تابع غیبت تاریخی عنصر «عقلانیت جدید» قلمداد میشوند. بنا بر انگاره حاکم بر‌این دسته از مطالعات، «سنّت» در تاریخ‌این سرزمین همواره نظم اجتماعی خاصی را تولید کرده که خود مانع استقرار بنیانهای معرفتی است. در اغلب جوامعِ کمتر توسعهیافته یا در حال توسعه نظیر‌ایران، حاکمیتِ گونههای نظامهای بستهی سنتی، مانع از رسوخ کامل اندیشههای حقوق بشری به بدنه سیاستگذاریها گردیده است. در‌این جوامع، در کنار بدنه ضعیف و ناکارآمد اقتصادی، زمینههای رشد و اعتلای اجتماعی و فرهنگی نیز از اقشار وسیعی سلب گردیده و با اتخاذ سیاستهای فاقد اعتبار علمی و شواهد تجربی، گسست قابل ملاحظهای میان برنامهها با واقعیتهای اجتماعی‌ایجاد شده است.
گفتمان یا به قولی پارادایم حاکم بر حقوق عمومی نوین و حقوق اساسی نوین، مسأله دولتِ قانونمدار است. مطابق‌این گفتمان، عناصر حداقلی لزم برای تحقق و تثبیت دولت قانونمدار عبارتاند از: 1) تحدید قدرت و تعیین حدود صلاحیت هر یک از نهادهای سیاسی، 2) سلسلهمراتب، 3) نظارتپذیری. در اندیشه دولت قانونمدار، روابط دولت و ادارهشوندگان باید مبتنی بر قواعد عام و هنجارهای از پیشموجود باشد. نقطه تمایز «دولت قانونمدار مداراگرا» با «دولت قدرتمحورِ امنیتگرا» نیز دقیقاً در همین نکته نهفته است. دولت انتظامی – امنیت گرا – همانند دولت قانونمدار جایگاه مهمی را برای قانون قائل میشود، اما نگاه آن به قانون جنبه ابزاری دارد، یعنی نهادهای اداری تسلط کاملی بر قانون دارند. در‌این حالت، شاید بتوان به جای حاکمیت قانون بر دولت، از حاکمیت دولت بر قانون سخن گفت. در دولت امنیتگرا با سیاست جنایی توتالیتر و حتی اتوریته – خصوصاً آن گاه که متمایل به مدل توتالیتر است – قانون برای شهروندان تکلیفسازی میکند، اما تکلیفی را بر خود دولت و نهادهای اداری بار نمیکند. در حالی که میدانیم حکومت قانون بر جامعه نتایجی به بار میآورد که نظم و خیر مهمترینِ آنهاست.
البته شکلگیری مفهوم «دولت حقوقی» در فرهنگ حقوقی غرب بدین معنا نیست که در فرهنگ حقوقی اسلام با آن بیگانه باشیم، بلکه عناصری از دولت حقوقی را در بخشهایی از فقه اسلامی میتوان شناسایی نمود. «دولت حقوقی» مفهومی بسیار انعطافپذیر است و تقریبا با هر زمینهی حقوقی، فرهنگی و اجتماعی امکان سازگاری دارد. مراد از «دولت حقوقی»، احاطه دولت (در مفهوم عام) توسط حقوق است.‌این هنجارهای حقوقی و روابط میان آنها دولت را محاط میکنند تا خارج از چارچوب تعیینشده توسط آنها اقدامی نکند.‌این چارچوب نیز خود روی به آرمانی متعالیتر دارد و آن، حمایت از حقها و آزادیهای شهروندی و تضمین مؤثر آنهاست که هر عنصر و جزء دولت حقوقی با آن توجیه میشود برای طراحی الگوی مناسب دولت حقوقی در هر نظم و نظام حقوقی باید با توجه به ارزشهای حاکم بر هر جامعه عمل نمود. بسیاری از مفاهیم مدرن حقوق اساسی در اروپا که ناشی از جنبشهای قانون اساسی بودند وارد فرهنگ حقوقی نوخاستهی‌ایران شدند و برخی اصول نیز حاصل لحاظ نمودن شرایط خاص موجود در‌ایران و به ویژه بستر دینی آنها بودند. با‌این وجود، خاستگاه عناصر «دولت حقوقی» در اسلام با غرب تفاوت دارد و بسیاری از عناصر «دولت حقوقی» که در عصر مشروطه در کشورمان مطرح شدند صرفاً اقتباس - و حتی عموماً فقط ترجمه – بودند و به زمینههای تاریخی تطور آنها نیز توجه کافی مبذول نشده بود. این ترجمهگرایی، ناتوان از برقراریِ دولت حقوقیِ واقعی در ایران بود و هست؛ و این ناتوانی به ناتوانی در برقراری سامانه سیاست جنایی در ایران انجامیدهاست.
ناگفته نماند اخلاق و قانون میتوانند به عنوان دو محور بنیادین مدیریت اجتماعی بهکار روند، اما ابهام شدید در معنای مفاهیم‌این حوزه معرفتی و خصوصاً ابهام در الگوی‌این تعامل‌این دو یکدیگر، به ساحت هر دو لطمه میزند. پس ابهامزدایی از نسبت امر شرعی با امر فقهی و با امر حقوقی باید تحقق یابد.‌این در حالی است که نظریههای دولت در اندیشه شیعه، تصریح چندانی در مورد مرزهای قدرت ندارند اما بازسازی دولت شیعه بر اساس شورا و ملیت را میتوان مایه امید و موجب ظهور تعریف واضحتری از مرزهای قدرت در دولت اسلامی دانست. بازخوانی اندیشه علامه نائینی و آخوند خراسانی و تلاش برای روزآمدسازیِ آنها با مؤلفههای «دولت حقوقی» در‌این زمینه راهگشاست؛ زیرا کمک میکند بهتر دریابیم که علمِ فردِ غیرمعصوم به هر چیز و از جمله به حکم شارع و درک معارف فقه جزایی، تدریجیالحصول است؛ همچنان که ما را یاری میکند تا به یاد آوریم شناخت موضوع در جریان عینیت، به زمان و مکان بستگی دارد؛ و نیز توجه میدهد بحث التزام و اعتقاد (چرایی و چیستی) از بحث عینیت و تحقق (چگونگی تعامل) خروج موضوعی دارد.
نکته دیگر‌این که باید به سیر تکوین و تطور علم اشراف داشته باشیم و فراموش نکنیم که اساساً نقطهعطفهای علم مربوط به زمانهایی است که انسان به ضعفهای وضعیت موجود علم «توجه تفصیلی» میکند. البته باید توجه داشت که تاریخ علم بر خود علم غلبه نکند. متاسفانه در برخی از حوزههای علومی اسلامی از جمله فقه و حتی اصول فقه چنین اتفاقی افتاده است. چندین دهه لازم است تا طلاب علوم دینی با تاریخ فقه آشنا شوند و پس از یک دوره کاملاً طولانی به مسائل مبتلابهِ امروزیِ ما میپردازند.‌این رویکرد باعث شده تا حجم مطالبی که در فقه ما ناظر به مسائل امروزی ما میباشد به مراتب کمتر از حجم مطالبی باشد که ناظر به تاریخ فقه است.‌این در حالی است که فقه، حوزه از معرفت دینی است که ناظر به رفتار مکلفین است و بالذات عهدهدار تنظیم رفتارهای فعلی افراد میباشد.
چه باید کرد؟ بیبهرهگی از تئوری تا به کِی؟ امروزه و خصوصاً در خاورميانه، نظريههاي علميِ تمدنساز نداريم. در اغلب‌این کشورها، ايدئولوژي، همه منظومههای معرفتی را بلعیده است؛ آزادی، تجدد، بازخوانی معرفتشناختی و... اگر به محاق نرفته باشد، دستکم بهشدت کمرنگ شده است. ايدئولوژيهاي حزب بعث در عراق و سوريه، صهيونيسم در اسرائيل، كماليسم در تركيه و اسلامگرايي افراطیِ سلفی در کل منطقه، شیوع و بسا که غلبه دارند. ايدئولوژي، شهامت ارائه نظريه از دانشمندان حقوق را ميگيرد و ذهنهاي آنان را از توليد باز ميستاند. کاریزمامحوری، نزاعمحوری و دشمنانگاری، ضعف آموزش و پژوهش، و عصبیّت و ضعف حاکمیت خِرد جمعی، تولید نظریههای بومیِ علوم انسانی را سخت و کاربست آنها را تقریباً ناممکن میسازد. با‌این وجود، تلاش تئوریک را نباید متوقف کرد.
الگوي اسلامی‌ایرانیِ پیشرفت، یک سند بالادستی و یک نقشه جامع است که در آن، وضع مطلوب ترسیم شده و سبک رسیدن از وضع موجود به وضع مطلوب بیان میگردد و سایر اسناد مانند سند چشم انداز بیست ساله و برنامههاي پنج ساله توسعه از‌این الگو تبعیت کرده و همه حوزهها شامل فرهنگی، اجتماعی، اقتصادي، سیاسی و... را دربرمیگیرد. عرصههاي پیشرفت در‌این الگو، چهار عرصه فکر، علم، زندگی و معنویت را در بر میگیرد. عرصه زندگى شامل همه چیزهایى است که در زندگى یک جامعه، به عنوان مسائل و درخواستهاي عمومی مطرح است، مثل آزادي، عدالت، رفاه، استقلال، عزت ملى، تعاون و مانند آن. «آزادی» یکی از مقولههای مهم و مطرح در عرصه زندگی است که باید در الگوي اسلامی‌ایرانی پیشرفت مورد توجه و تامل قرار گیرد. مهمترین مسأله در ترسیم نقشه راه برای تدوین الگوی اسلامی-‌ایرانیِ سیاست جنایی، تنقیحِ تا حد امکانِ نسبت آزادی با امنیت و نسبت امر شرعی با امر حقوقی است. به دومی، پرداخته شد و اکنون نباید فراموش کرد که به نسبتِ آزادی با امنیت و آزادی با عدالت – و دوگانههایی از‌این دست که خصوصاً آزادی، یک طرفِ آن است – پرداخت.
هرچند فقدان الگوهای متفاوت با با تجربه لیبرالدموکراسی و سوسیالیسم، خود عامل مهمی در شکلگیری برداشت تقلیلگرایانه از آزادی و عدالت بوده است، اما به هیچ رو نمیتواند مانع از تلاش انسانهای حال و‌آینده برای دستیابی به الگوهای برتر و مفاهمهآمیز از‌این دو آرمان ارزشمند بشری گردد؛ چنان که در اندیشه و نظام اسلامی مطلوب، بین آزادی و عدالت تناقض، تزاحم، واگرایی و تنافر غآیات و اهداف وجود ندارد و عدالت، تنها حدود آزادی را بر مبنای شریعت الهی و منابع آن تحدید میکند و وظیفه تأمین و استیفای متعادل آن را برای همه افراد بر عهده دارد.‌این دو مفهوم نه تنها متنافیالاجزاء نیستند، بلکه مکمل و متمم یکدیگر هستند. اندیشه اسلامی، آزادی معارض با عدالت و به دیگر سخن آزادی ناعادلانه را از بن آزادی نمیداند و برآیاینگونه آزادی مشروعیت و روایی شرعی و عقلایی قائل نیست؛ همچنانکه همین حکم و گزاره را نیز برای عدالت معارض با آزادی صادق میداند و عدالت بدون آزادی را نیز بیمحتوا و بیمعنی به شمار میآورد.‌ایران اسلامی در ذیل طراحی الگوي جامع پیشرفت خود، و مواجهه منطقی با چالشهایی که با آن روبرو است، باید در مورد مقوله آزادي نیز موضع و سپس الگوی عملیاتیِ خود را تبیین و تکمیل نماید.
بخشی مهم از مسئله امروز ما پس از مقوله نگرشی و نظري در باب آزاديهاي اجتماعی، اولاً فقدان، ضعف، پیچیدگی یا ابهام قوانین مربوط به حقوق و مسئولیتهاي اجتماعی، و ثانیاً ضعف فرآیندهاي اجرا و اعمال مؤثر قوانین، و ثالثاً نظارت درست بر اجراي قوانین است که گاه منشأ سوءاستفاده و گاه موجب سوءتفاهم درباره آزاديهاي اجتماعی میگردد. براي حل‌این بخش از مسئله، قواي سهگانه با تدبیر و برنامهریزي مشترك و بر اساس نقشه کلان برگرفته از مبانی اسلامی و اصول قانون اساسی و سیاستهاي کلان مصوب مقام معظم رهبري (مدّ ظلّه العالی) و با توجه به چالشها و آسیبهاي کنونی و مصالح ملی و با تکیه بر منطق استوار اسلام باید براي رفع‌این کاستیها اقدام نمایند. آنچه گفته شد، دغدغهها و امیدهایی بود که لحاظِ آنها در کنار هم، بایسته مینمود؛ تا بر‌این پایههای ادراکی بتوان به خودِ مسئله – یعنی ترسیم الگوی بومی (اسلامی/‌ایرانیِ) سیاست جنایی – پرداخت.
این رساله، توضیح می‌دهد که چگونه عناصر نظارتی سیاست جنایی اسلام هرگز نتوانسته اند در قالب هیچ گونه نهاد اجتماعیِ خارج از حکومت، سازمان یافته و به عنوان یک نهاد هم عرض، قادر به نظارت و کنترل مؤثر بر دولت باشد.‌این وضعیت سبب شده است که علیرغم انقلاب‌‌های متعدد در تاریخ دولت‌‌های اسلامی، نهاد حکومت هر موقع و به دست هر کس یا کسانی که تأسیس گردید، به محض استقرار خود، به غول عظیمی تبدیل شود که هرگز از جانب‌ایجادکنندگان آن قابل کنترل نبوده و صرفاً از قواعد نامطلوبِ خاص خود (تأکید و تکیه ی هرچه بیشتر بر ابزار سلطه و عدم مدیریت ضابطه مند و نهادینه شده) اطاعت کند.
گفتمان فقه محور رایج کنونی از سیاست جنایی در کشورمان، دانشی اقتدارمحور است که ولایت حاکم را در همه شئون زندگی فردی و اجتماعی بزهکاران و افراد ناکرده بزه ساری و جاری کرده و مفهوم «شورا» را که ظرفیتی بسیار غنی برای آغاز تحول به سمت قاعدهمندسازیِ سیاست جنایی در‌ایران است، در مفهوم «نصیحت» استحاله کرده است. همین کژتابی و کژبینی موجب گزیدهبینی و فهم محدود از نصوص اسلامی و مذاق شرع شده و متأسفانه بخش عظیمی از‌این نصوص – و از نصوص مهم تر، روحِ حاکم بر نصوص و مقاصد متعالی شریعت – را که خارج از منطق گفتار و مختصات معرفتیِ قشری از رجال دین بود، به حاشیه رانده شود.
این رساله، نشان میدهد چرا و چگونه است که قواعد تولید دانش در گفتمان سنتی و رایجِ سیاست جنایی اسلامی، مبتنی بر سلطه متون سنتی بوده و هست و اهمیت عقل نیز در «توضیحِ بی تذکر و بیسامان و غیرنظاممندِ» آراء گذشتگان خلاصه می‌شود.
رساله میکوشد‌این فرضیه را بررسی کند که‌آیا میتوان سیاست جنایی اسلامی را خارج از فرهنگ و نظام گفتاری رایج در گفتمان موجود فهمید و تفسیر کرد و پیاده نمود؛ تا تحقیقات علمی دیگر در بنبست مواضع‌ایدئولوژیک به محاق نروند؟‌این رساله، کوششی است در کشف ماهیت دانش سیاسی و‌ایضاح منطق سیاست جنایی اسلام و بروندادِ متعاقبِ تضارب آراء پیرامون سیاست جنایی اسلام.
این رساله، پیروی ناآگاهانه از دو جریان را نقد می‌کند: آنچه سیاست جنایی غربی و آنچه سیاست جنایی اسلامی (فقهی) نامیده میشود.‌این رساله میکوشد توضیح دهد اولین گام در مسیر پرفراز و نشیبِ ترسیم نقشه راه برای تدوین الگوی‌ایرانی- اسلامیِ سیاست جنایی» درک چندپارگی و ناهمسویی بهره کشورمان از سه منبع دانایی است: منبع اول: دستاوردهای رویکردها به سیاست جنایی شرعی؛ منبع دوم: دستاوردهای سیاست جنایی غربی و منبع سوم: دستاوردهای جامعهشناسیِ‌ایرانی؛‌ایرانِ در گذار از سنت به مدرنیته.
رویکرد‌این رساله دکتری، انتقادی است.‌این رساله صرفاً به فقه نمی‌نگرد. بلکه همچنین توجه میکند به اجماع حاصل از تحقیقات و تحولات سیاست جنایی در مقیاس ملی، منطقه‌ای و جهانی در چارچوب درک ارزشیِ حقوق بشر. از سوی دیگر، در نگاه انتقادی به غرب و به فقه، مخالف تفکرِ «اینهمانی» است. باور به‌اینهمانیِ آموزههای دینی با دستاوردهای سیاست جنایی غربی، آسیب بسیاری از پژوهشهای سیاست جنایی اسلامی در کشور است. رساله، میکوشد با رصد هنجارهای جهانی و حقوق بشریِ سیاست جنایی از یک سو و التفات به حجیت عقل به موازات شرع از دیگر سو و مشترکات‌این هر دو سویه، با قبول هنجارهای بینادین بیناذهنی، از پوزیتیویستها، و با پذیرش اجماع اهل نظر از نسبیتگرایان جدا باشد.
رساله، در پی بروندادِ یک نظاموارهی معرفتشناسی اجتماعی برای نظریه سیاست جنایی بومی است و معتقد است الگوی‌ایرانی- اسلامیِ سیاست جنایی محصول انگارهها و کنشهای انسانی حکومت و ملت در‌ایران است که چارچوب ساختار شرع و عقل و عرف میتواند مسیر بازتولید برنامه ملی سیاست جنایی را صحیح به پیش ببرد و از افت و خیزهای ناشی از عدم التفاتِ بایسته به دین و تجارب علمیِ بشری زین پس بپرهیزد. «کاوش انتقادیِ گفتمان» رویکرد و روش در‌این رساله است. رساله بر‌این باور تألیف می‌شود که از استفاده کلیشهای نظریه‌‌هآیاین و آن، برونشدی از امتناعات موجود در عرصه سیاست جنایی‌ایرانی- اسلامی برنخواهد آمد. در عین حال، علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی، نیازمند همگراییِ تا حد امکانِ افق خود با بخشِ صحیح و قابل گرتهبرداری از دستاوردهای سیاست جنایی غرب است که هم بخشی از تاریخ اندیشه مشترک ما با غرب را تشکیل میدهد، و هم‌این که اندیشه در انزوا، نمیزید؛ هر اندیشهای باروری خود را مدیون تلاقی و گفتگوست.
پرسش از نسبتِ راهبردیِ دانش سیاست جنایی با دیگر علوم اجتماعی و انسانی، سؤالی است با ارزشِ ذاتی و کاربردیِ عملیاتی بسیار فراوان. رساله متوجه‌این حقیقت هست که علم سیاست جنایی، درست مثل همه دیگر علوم اجتماعی و علوم تجربی طبیعی دارای مفروضات متافیزیکی بسیار قوی هستند. علوم اسلامی عمیقاً با جهاننگریِ اسلامی مرتبط است. سیاست جنایی اسلامی همانند دیگر علوم اسلامی در پی تحقق و تعالی تمدن است؛ علم قدسی است، نه سکولار. جهانبینی مدرن و جهانبینی دینی – حداقل مبتنی بر تفاسیر سنتی و پیشامدرن – در بنیادیترین مؤلفهی خود که نوع نگرش به جهان موجود است، تضاد دارند. تفاوت بین «علمِ معطوف به تفسیر» و «علمِ معطوف به تغییر» در‌این تضاد ریشه دارد. اما‌آیا تعارضی که بین پیشفرض مدرنیته و پیش فرض کلامی، فلسفی، حکمی، عرفانی، اخلاقی و فقهی ما در باب طبیعت و در باب انسان وجود داشت لاینحل است؟
پژوهشگر، به پاسخ‌این سؤال می‌اندیشد که چه دلیلی دارد قدر و حدّ هر چیزی – مثلاً سیاست جنایی اسلامی – را وضعیت بالفعل و تفسیری عموماً‌ایدئولوژیک، غالباً تکبُعدی با ابزارهای تفسیری محدود ناشی از نگاه سنتی به فقه بدانیم؛ در حالی که معتقدیم فقه به همراه علوم دانشگاهی قابلیت بروندادِ نظامهای برنامهریزیِ مدیریتی پیچیده مانند سیاست جنایی پیشرفته برآیایران را داراست؟ در الهیاتِ ناظر به پیشرفت، در مقایسه با الهیات سنّتی، سخن از «نظام تغییر» است، نه «تغییر نظام».
رساله، منتقد رویکرد اثباتگراییِ فقهزده و اثباتگرایی ِغربزده است. چه، پرواضح است که اصلیترین شاخصه علم اثباتی در عرصه نظریهپردازی در جهان معاصر، تکیه بر «اصل تبیین» است. در واقع، علوم انسانی بیش از همه با تأکید بر ماهیت تبیین و‌ایجاد ربط علّی میان پدیدارهای اجتماعی قوام یافتهاند؛ در حالی که هر رویکردِ تبیین محور در ذات خود، تقلیلگرایانه است و از‌این بابت به شکلی سادهاندیشانه، سویههای شناختیِ دیگر نسبت به پدیدههای اجتماعی – خصوصاً ابعاد تفهّمی و تأویلی – را حذف میکند تا به سویهای یکدست در فهم آن پدیده دست یابد و‌این یعنی افزایش خطر تحلیل تکوجهی و ضدمیانرشته‌ای.
1. بيان مسأله تحقيقاولاً دانش سیاست جنایی به شکل کنونی و رایج آن در‌ایران «دانشی وارداتی» است و لذا از اکثر معایب – و بعضاً هم مزایای –‌این جریان وارداتی برخوردار است. ثانیاً، دانش سیاست جنایی پس از ورود به‌ایران به دلایل عدیدهای نتوانسته است بومی شود و بنابراین از تحلیل واقعی اوضاع اجتماعی در‌ایران بازمانده است. ثالثاً، چون سیاست جنایی در‌ایران، به مثابه علم، بخشی از سیاست جناییِ جهانی و متأثر از آن است، لذا مسائل و مشکلات جهانی‌این دانش را نیز به همراه خود به ارمغان میآورد. سابقه‌این دانش در‌ایران کوتاه است و ادبیات وارداتیِ‌این دانش نیز هم با فقه و هم با اقتضائات ملیِ جامعه‌ایرانی در تنش است. رابعاً، چالشها و تنشهای ناظر بر نسبتِ امر شرعی با امرِ حقوقی همچنان در‌ایران پابرجاست و تولید علم دینیِ بومی را در حوزههای مختلف (حقوق، سیاست، اقتصاد و...) به شدت با مشکل مواجه کرده است. نتیجه، «بحران سیاست جنایی در‌ایران» است. در‌این خصوص، بحث نسبتاً مفصلی لازم است که ذیلاً طرح می‌شود.
بحران بزهکاری، از دیرباز یکی از چند چالش بزرگ و فزآیندهی جهان بشریت است. حرکت در مسیر عدالت کیفری، انگیزه اصلیِ سه دانشِ حقوق کیفری، جرم شناسی و سیاست جنایی در چارهاندیشی درباره جرم و انحراف بوده و هست. همانند دانش، دین نیز دغدغه دفع شر و دوری از گناه در حیات بشر دارد و آموزهها و راهکارهای متنوعی در چنته دارد. علوم حقوقی، هم در سطوح مبانی نظری و هم در بخش راهبردهای عملیاتی به مرور زمان تحول یافته‌اند؛ بخشی از‌این تحول مرهون تضارب آراء علم با آراء دین در مسیریابی به سمت عدالت جزایی است. اما‌این دو – استنباط علمی و استنباط دینی – هرگاه به تنهایی و بیالتفات به دستاوردهای دیگری سعی و ادعا کردهاند یک تبیین انحصاری از تدبیر در قبال بزهکاری ارائه دهند، موفق نبودهاند.
در موضوع سیاست جنایی، تقابل نظریههای غربی سیاست جنایی – که عموماً (و نه مطلقاً) متأثر از مبانی هستیشناسی و انسانشناسیِ اومانیستی هستند –با نظامهای فکریِ استنباط در اندیشه اسلامی،‌این حقیقت را آشکار میکند که نه غربزدگیِ حقوقی چاره مبارزه با بزهکاری است، و نه فقهزدگی. منظور از غربزدگیِ حقوقی در‌این تحقیق، جریان واردات نظریههای غربیِ جرمشناسی و راهبردها و مدل‌های سیاست جنایی به ادبیات دانشگاهی و گفتمان قضایی و اجراییِ دستگاههای حقوقی کشور است. منظور از فقهزدگی نیز گفتمان رایج و سنتیِ سیاست جنایی اسلامی در کشور است.
برخی شاخههای گفتمان سنتی فوق الذکر، قائل به‌اینهمانیِ برخی دستاوردهای موفقِ سیاست جنایی غرب با آموزههای اسلامی میباشند؛ برخی از دیگر گرایشهآیاین جریان، فاقد قابلیت کاربردیکردنِ فقه در عرصه سیاست جنایی است و محدود به حد تحلیل مبانی سیاست جنایی اسلامی باقی ماند است؛ ی ؛ ؛ بعضاً فاقد جامعیت یا فاقد انسجام بوده و یا دارای ادبیات گفتمانیِ نامتناسب با دانش سیاست جنایی است؛ برخی دیگر از دیدگاهها بیشتر تئوریک (گرچه با ارائه برخی شواهدِ تجربیِ تاریخی) میباشند که با الگوی واقعیِ منظور و مورد تلاش برای طراحی (الگوی بومی سیاست جنایی) تفاوتهای قابلملاحظهای دارند. بیتوجهی به اقتضائات جامعهشناسیِ جرایم در‌ایران و ویژگیهای جامعه‌ایرانی، و نیز عدم روزآمدی و همسویی با خِرَد جمعی معاصر، دو‌ایراد دیگرِ‌این جریان سنتی سیاست جنایی اسلامی است. اما مهمترین‌ایراد‌این جریان، میانرشتهاینبودن و عدم اهتمام به لزوم نقشآفرینیِ آموزههای فلسفی، جامعهشناختی و خصوصاً مدیریتیِ «سیاست جنایی» است. تحلیل خطی و تکبُعدی و بسنده کردن به روش فقهی و به شیوه قیاسی، نشانگر یکسویهنگریِ جریان سنتی مذکور است. اندیشمندان حامی‌این جریان، سالهاست میکوشند سیاست جنایی اسلامی را با همان شیوه صدور فتوا و اصول فقه به کشور و به جهان عرضه کنند.‌این در حالی است که سیاست جنایی، یک علمِ داوری و نظارتی نیست؛ یعنی مانند فقه نیست که کارویژهاش صدور یکی از احکام خمسه برای موضوعات باشد. سیاست جنایی باید جدا از داوری، نظامسازی بکند؛ نظامی متشکل از اجزاء متکثر در سطوح تقنینی، قضایی، اجرایی و مشارکتی که دربردارنده تمام جزئیات یک راهبرد کلان برای کنش و واکنش نسبت به جرم و انحراف که از «همه علوم و معارف مؤثر» در مبانی، در ساختار و در جلوههای اجراییِ خود بهره جوید.
برخی حامیان رویکرد سنتی به سیاست جنایی اسلامی، همچنین، سیاست جنایی علمی را در تقابل ذاتی با سیاست جنایی‌ایدئولوژیک تصور میکنند؛ سیاست جنایی علمی را مترادف پوزیتیویسم میدانند و وجه‌ایدئولوژیکِ سیاست جنایی اسلامی را محدود به فقه قلمداد میکنند. اما‌آیا واقعاً میتوان «سیاستهای حاکم بر فقه جزایی اسلامی» را همهی آن چیزی نامید که «سیاست جنایی اسلامی» معنا میدهد؟ در ترسیم دورنمای الگوی بومی (اسلامی-‌ایرانیِ) سیاست جنایی، گفتمان سنتیِ سیاست جنایی اسلامی (از بین همهی گفتمانهای مطرح و قابل طرح در سیاست جنایی اسلامی در مقیاس جهان اسلام) چقدر میتواند به کار‌اید؟ همچنان که‌این پرسش نیز مطرح است که جریان ترجمهای و واردات سیاست جنایی غربی به کشورمان، تا چه اندازه مناسب و مورد استفاده برای ترسیم افق نظریه بومی سیاست جنایی است؟
پیریزی یک دستگاه نظریِ قابل اجرا در امر سیاست جنایی مستلزم آسیبشناسی وضعیت کنونی سیاست جنایی در‌ایران است. توسعه حقوقی نیازمند تحلیل درست رابطه موجود و مطلوب میان مبانی معرفتشناختی و روششناختی در ساحت نظری، با بازیگران میدان عمل حقوقی از سوی دیگر است. چنین تحلیلی باید زمینهها، الگوها و راهبردهای اجرایی و موانع گذار از «عقلانیت ابزاری» به «عقلانیت ارتباطی/مفاهمهای» میان عناصر مذکورِ مؤثر در ترسیم یک الگوی بومی سیاست جنایی را‌آیندهپژوهانه، تبیین و ارزیابی نماید.
درک اروپامحور از مدرنیزاسیون میبایست پاسخگوی به انحراف کشیدن مجموعه علوم و تجارب عدالت کیفری و تخدیش میراث علم در‌این حوزه باشند؛ به دلیل اجبارهای به ظاهر موجّه (دموکراسی پساتوتالیتر) و بالأخره سرکوب نرمِ مستتر در ذات مدلهای ظاهراً غیراقتدارگرا؛ به دلیل توسعه شبکه کنترل کیفری و توجیه نحوه کاربست سیاستهای ضدانسانی. سیاست کیفری تخمینی (مدیریت ریسک جرم) و جنبش بازگشت به کیفر، نمونههای بارز‌این راهبردهای غیرانسانی هستند.‌این وجوه، سویهی تاریک مدرنیته را نشان میدهند. بی تردید، احترام ما به آرمانهای آزادی و روشنگری در عقلگراییِ مدرنِ حاکم بر وجهه کنونیِ جهانیِ سیاست جنایی، موجب نادیدهگرفتن یا از قلم انداختنِ تاریخ و تجربههای دردناک مدرنیته – که همچنان درگیرِ آنیم – نمیشود. شکست غم انگیز مدرنیسم، شکست اندوه بار سیاست جنایی مدرن را نیز به همراه داشته است. چاره چیست؟
این رساله، به موازات آسیب-شناسیِ میزان و نحوه حضور فقه در سیاست جنایی کنونی‌ایران، ظرفیتهای ناب و بسیار پرتوانِ دیگر حوزههای معرفتیِ مکتب اسلام (نظیر فلسفه و کلام معتزلی، اندلسی و فقه مقاصدی) در طراحی نظریه بومی سیاست جنایی را پررنگ میکند و مشترکات عقلمداری و دین مداریِ اسلامی با عقلمداریِ غربی را در ساخت نظریه بومی ترسیم مینماید.
رساله نشان میدهد عقل به عنوان مهمترین منبع معرفتی اندیشه غرب، و دین به مثابه مهمترین مخزن معرفتی اندیشه خداجو، هر دو در یک سیر هرمنوتیکی، تحول، و به هم قرابت یافتهاند و‌این چرخش هرمنوتیکیِ گفتمان – در اندیشه غرب و اسلام – در دهههای اخیر موجب گذار مفهومی از عقل فردی به عقل مشورتی از‌این سو، و عقلگراترشدنِ برداشت دینی از دیگر سو شده است. پیامد‌این همسویی، طرح‌ایده همنشینیِ آزادی و عدالت در نظریههای جدید اندیشه دینی (نظریه جدید مقاصد الشریعة اِخوانی، نظریه فهم فلسفی شریعت و...) و نیز به همین نحو از آن سو در نظریههای نوین اندیشه غربی (مکتب فرانکفورت و نظریه کنش ارتباطیِ‌‌هابرماس، نظریه فراسوی کنش و ساختارِ بوردیو، و دیگر نظریههای نوانتقادی) است.
درک‌این همسویی موجب می‌شود دریابیم که فهم عقل و دین، فهمی کرانهپذیر و متناهی است و‌این فهم به دلیل تأثیرپذیری از پیشفرضهای هر دو گروه متفکران اسلامی و غربی، فهمی نسبی از عقل و فهمی نسبی از دین است. همینجا باید تصریح کنم منظور من، نسبیت دین نیست و من نه محققی پستمدرنیست هستم و نه سکولار. منظور نگارنده، لزوم توجه به نسبیت در فهم دین و عقل است، نه نسبیت در خودِ‌این دو. با ارجاع به سنت فکری اندیشه اسلامی و در تطور مقتضیات اندیشمندیِ معاصر، باید به بازخوانی برخی مؤلفههای اندیشه قدیمی پرداخت و برداشتی جدید از نحوه مشارکت علوم و‌ایدئولوژیهای اسلامی در نظریه بومی سیاست جنایی – نظریه‌ایرانی اسلامی - ارائه داد.
این رساله، پیروی ناآگاهانه از دو جریان را نقد می‌کند: سیاست جنایی غربی و رویکرد سنّتی به سیاست جنایی اسلامیِ فروکاسته شده به فقط فقه جزایی.‌این رساله توضیح میدهد که اولین گام در مسیر پرفراز و نشیبِ ترسیم «افق و اساس الگوی‌ایرانی- اسلامیِ سیاست جنایی» - یا همان سیاست جنایی بومی – درک چندپارگی و ناهمسوییِ بهرهی کشورمان از سه منبع دانایی است: منبع اول: دستاوردهای سیاست جنایی غربی؛ منبع دوم: دستاوردهای سیاست جنایی شرعی (و نه فقط فقهیِ سنّتی) و منبع سوم: دستاوردهای جامعهشناسیِ‌ایرانی.
رساله، هم ساختارگرایی و هم کنشگرایی را به عنوان الگوی تعامل میان سه منبعِ «نظریه بومی سیاست جنایی» - برخی تجارب سیاست جنایی غربی، برخی‌ایدهها در سیاست جنایی فقهی و برخی اقتضائات جامعه‌ایرانی – نقد میکند. رساله، نه مانند ساختارگرایان افراطی، کنشگران نظام عدالت کیفری را مقهور و تابع سیستم می‌داند؛ و نه همچون کنشگرایان افراطی، از صلابت ساختار سیاست جنایی به نفع عاملان و بازیگران سیاست جنایی میکاهد. چینشی ظریف از سهم و نحوه مشارکت‌این سه لایهی سیاست جناییِ اسلامی-‌ایرانی، با گذار به فراسوی کنش و ساختار، هدف رساله است.
در مجموع، دغدغههای پژوهشگر – که اهم آنها اختصار ذکر شد – حول محور اصلی و مسأله بنیادینِ‌این رساله میگردد و آن همانا ترسیم دورنمای تدوین الگوی بومی (اسلامی-‌ایرانیِ) سیاست جنایی است.
2. ضرورت و اهميت تحقیقدر جهان اسلام، پژوهشهای نظریِ فراوان و عمیق بسیارند، اما تلاشِ کمی در جهت عملیاتی و راهبردی کردن‌این پژوهشها شده است.‌این در حالی است که پروژه علم دینی زمانی مطلوب خواهد بود که هم دارای پشتوانه «پژوهشهای نظری» و هم دارای «قابلیت راهبردی شدن» باشد؛ به عبارت دیگر، علم دینی نباید در حد «آموزه» باقی بماند، بلکه باید تبدیل به «برنامه» شود؛ چرا که منظومه علوم و معارف اسلامی معطوف به شکلدهی زیست اسلامی یا همان «حیات طیبه» میباشد. البته تا زمانی که چرخه علوم نظری، صورت کمال و تمام خود را پیدا نکرده باشد، نوبت به علوم عملی و اتخاذ راهبرد نخواهد رسید. از‌این رو، شاخص نهایی برای ارزیابی علم دینی، «عمل دینی» خواهد بود، نه صرف انسجام درونی علمی یا صحت مبانی و روش تحصیل آن. به عبارت دیگر، علم دینی نمیتواند مصداق «علم لاینفع» باشد. با‌این حساب، روش صحیح در تحول علوم انسانی، روش راهبردی کردن پژوهشهای بنیادین، الگوسازی تحول علوم انسانی، طبقهبندی علوم انسانی و اتخاذ رویکردهای تمدنی به علوم انسانی است.
سنجش و نقد‌ایده «طراحی دانش»، جذابیت و ضرورتی انکارناپذیر دارد.‌این باور، همانا رویکردهای اثباتگرا، غیرعقلانی و ناکارآمدِ حقوقی را عیان میکند و با هدف اصلاح کاستیها و تناقضات میان مبانی، ساختارها و جلوههای نظریه و عمل در دانش حقوق، روی در‌آیندهپژوهی در عرصه معرفت حقوقی و نظامسازیِ حقوقی دارد. سیاست جنایی، از مهمترین حوزههای مورد علاقه تفکر انتقادی در رشته حقوق است.
سیاست جنایی در‌ایران، اگر خوشبینانه هم بنگریم، باز بسیار آشفته است و اگر واقعبینانه بسنجیم، به نظر نگارنده، چیزی به نام «سیاست جنایی» به معنای دقیقِ کلمه و به مفهوم پیروی نظام عدالت کیفری رسمی کشور از یک سیاست و تدبیر، وجودِ مستقر ندارد. از نظر محقق، «سیاست جنایی» عبارت است از: «معرفتی علمی/ ارزشی با ماهیت مدیریتمحور و میانرشته‌ای و متشکل از شبکه روابط تعاملیِ دولت-ملت در راستای کنش و واکنش به جمیع گونههای بزه و انحرافات خطیر در چارچوبی مشخص از حیث گفتمان، که با پیجوییِ یک مسیرِ تعریفشده برای حرکت به سوی اهداف عدالت کیفری، دارای مبانی، ساختار و جلوه‌‌های تعریف شده و سازگار با یکدیگر می‌باشند.»
در‌ایران، رنجوری مفرط در امر بومیسازی نهادهای جرمشناختی و راهبردهای سیاست جنایی از مبادی غربی، شرعی و اجتماعی، عامل اصلی ناتوانی مدیران ارشد سیاست جنایی و مأموران نظام عدالت کیفری در کنش و واکنش به بزه و انحراف است. در‌ایران به دلیل سلطه قدرت سیاسی بر حیات اجتماعی ملت - که نتیجه نظام سلطنتی چند هزارساله بود - مصلحت و منفعت مردم در شخص سلطان بود و «گستره همگانی» و «حوزه عمومی» وجود نداشت. اولین نمود «حوزه عمومی در‌ایران» حوزه عمومی دینی بود که از طریق بحث و مباحثه در محافل مذهبی انجام می‌یافت. اما از آنجا که قدرت سیاسی تا قبل از پیروزی شکوهمند انقلاب اسلامی عموماً در دست حاکمان غیردینی بوده، «حوزه عمومی سیاسی» نتوانست شکل بگیرد و به همین دلیل تا قبل از مشروطه جایی برای صحبت درباره «مناسبات قدرت و قانون» وجود نداشت. در دوره قاجار نیز در زمان انقلاب مشروطه علاوه بر اندیشه سلطنتی و اندیشه اسلامی، اندیشه غربی نیز وارد حیات سیاسی‌ایرانی شد که موجب خدشهدار شدن فضای ارتباطی گردید. سیاست جنایی نیز همانند قانون نه تنها مقید و مشروط کننده قدرت سیاسی – که کارویژه حقیقی آن است – نبود، بلکه ابزاری برای بسط سلطه قدرت سیاسی بر جهان زیست‌ایرانی به حساب می‌آمد. گسترش تشکیلات قضایی در‌این سالها در‌ایران نه آنچنان به بسط عدالت کیفری، که به دیوانسالاری و توسعه شبکه نظارت بر ملت انجامید؛ وضعیتی که حاکمیت عقل ابزاری بر سیاست جنایی نامتجانس‌ایران را تشدید نمود. البته پس از انقلاب اسلامی، سیاست جنایی و بطور کلّی سیاست اجتماعی در‌ایران جایگاه بسیار بهتری یافت.
به هر تقدیر، در جامعه‌ایرانی، همانقدر که بیتوجهی به مبانی و اصول اسلامی، طراحی الگوی بومی سیاست جنایی را با شکست مواجه میسازد، کمرنگیِ نقش مختصات جامعه‌ایران و نشناختن و وقعی ننهادن به عرف و پندارهای ملی پیرامون رفتارهای جرمانگاریشده و کیفرهای آنها و گونهها و میزان بزهکاری نیز الگوی ملی سیاست جنایی را محکوم به شکست میکند؛ همچنان که تا کنون نیز الگوی چندان مستقل و مناسبی هم در کشور، مشهود و معنادار نیست.
برای اصلاح وضع کنون سیاست جنایی در‌ایران باید هم روش کنونی الهامگیری از رویکردهای جرمشناختی غربی مورد نقد – به ویژه از جهت معرفت شناسی – قرار گیرد و هم محتوآیاین رویکردهای همیشه در حال گذار. چرا که آموزههای جرم شناسی از مهمترین عناصر راهنمای مدیران سیاستگذاری جنایی است. وضعیت ورود گزارههای جرم شناسی و راهبردهای سیاست جنایی از غرب به بخشِ به ظاهر پژوهشیِ ادبیات حقوقی دانشگاه و قانونی و قضاییِ کشورمان از‌این جهت اسفبار به نظر میرسد که هر رویکرد و نظریه در بدو ورود از طریق ترجمه به کشور تا چند سال مورد تمجید قرار میگیرد و رفته رفته معایب و چالشهای آن هم باز ترجمه – و حال اندکی هم تحلیل، که البته به جایی نمی‌خورد – میشود و‌این نتیجهای جز تشدید سرگردانی سیاست جنایی اسلامی-‌ایرانی در پی ندارد. بی تردید، ضرورت دارد اگر‌این رساله، داعیه نقد بر روش بهرهگیری از یافتههای پژوهشی غربی پیرامون نظریههای جرمشناسی و سیاست جنایی دارد، خود روش درستی برای آزمون‌این نظریهها در دکترین و در سیاست جنایی کاربردی‌ایران به کار بندد.
با‌این توضیح، آشکار است که ضرورت دارد بجای نقد حقوقیِ روبنایی، زمینِ اندیشههای فلسفی و جامعهشناختیِ زیربناییِ‌این رویکردها شخم زده شود. نقد حاکمیت مدرنیتهی غربی بر سیاست جنایی غربی و نظامهای سیاست جنایی مترجم، ضرورت دارد؛ همچنان که نقد حاکمیت الگوی سنتیِ فتوایی بر گفتمان رایج سیاست جنایی اسلامی نیز ضروری است. به موازات وجه انتقادی، ضروری است که رساله از وجه اثباتی نیز برخوردار باشد.‌این مهم، به شکل ترسیم دورنمای تدوین الگوی بومی سیاست جنایی عینیت مییابد.

sdf117

مقدمه 2
بخش اول: تدابیر پیشگیرانه سیاست جنایی اسلام : پیشگیری اجتماعی مبنا ، پیشگیری وضعی مکمل
فصل اول: تدابیر پیشگیرانه ناظر به اشخاص11
مبحث اول: تدابیر پیشگیرانه در سطح خرد:12
گفتار اول: تدابیر فردی و شخصیتی:12
بند اول: عوامل اعتقادی 13
بند دوم: عوامل عبادی17
گفتار دوم: تدابیر خانوادگی23
بند اول- روابط همسران با یکدیگر24
بند دوم- روابط والدین و فرزندان26
گفتار سوم: تدابیر ارتباطات و تعاملات (همسالان)30
مبحث دوم: تدابیر پیشگیرانه در سطح کلان32
گفتار اول: تدابیر اقتصادی32
گفتار دوم: تدابیر فرهنگی34
گفتار سوم: تدابیر سیاسی 37
عنوان صفحه
فصل دوم: تدابیر پیشگیرانه ناظر بر موقعیت ها40
مبحث اول :تبیین پیشگیری وضعی از جرم و شیوه های آن40
گفتار اول: مفهوم پیشگیری وضعی40
گفتار دوم : شیوه های پیشگیری وضعی از جرم42
بند اول : دشوار یا نا ممکن نمودن وقوع جرم42
بند دوم: انگیزه زدایی43
مبحث دوم :صورت های پیشگیری وضعی از جرم در اسلام43
گفتار اول : اقدامات44
بند اول :امر به معروف و نهی از منکر44
بند دوم : کنترل و مبارزه با فساد جنسی48
بند سوم :حجاب51
گفتار دوم :کنش گران52
نهاد حسبه و محتسب52
نتیجه بخش دوم 55
بخش دوم :حدو مرز تدابیر پیشگیری وضعی از جرم در اسلام و شیوه های برون رفت از تزاحمات
فصل اول :حدو مرز پیشگیری وضعی در اسلام60
مبحث اول: حريم خصوصی مهمترین چالش فرا روی پیشگیری وضعی در اسلام60
گفتار اول :مفهوم و مصداق حریم خصوصی61
بند اول : مفهوم حريم خصوصي63
بند دوم :مصادیق حریم خصوصی72
الف :حريم خصوصي منزل72
عنوان صفحه
ب :حريم خصوصي بدني72
ج : حريم خصوصي رواني74
گفتار دوم : معيار شناخت حريم خصوصي75
فصل دوم : شیوه های برون رفت از تزاحمات با نگاهی بر حق الله و حق الناس78
مبحث اول: محدودیت های پیشگیری وضعی از جرایم حق اللهی و حق الناسی79
گفتار اول: مفاهیم و مصادیق جرايم حق اللهي و حق الناسی79
بند اول : مفهوم و مصداق جرايم حق اللهی79
بند دوم : مفهوم و مصداق جرايم حق الناسی81
گفتار دوم: حكم تزاحم حريم خصوصي و پيشگيري وضعي در جرايم حق اللهي و حق الناسي83
بند اول: بررسي وضعيت حريم خصوصي و پيشگيري وضعي در جرايم حق اللهي85
بند دوم: تزاحم پيشگيري وضعي و حريم خصوصي در جرايم حق الناسي93
نتیجه بخش سوم100
فهرست منابع 102
بخش اول
مقدمه
الف:طرح بحث و اهميت موضوع
بموجب بند 5 اصل یکصد و پنجاه و ششم قانون اساسی جمهوری اسلامی ایران از جمله وظایف قوه قضاییه « اقدام مناسب برای پیشگیری از وقوع جرم و اصلاح مجرمین» می باشد که حصول این مطلوب و دستیابی به آن در انطباق با بهره وری از دستاوردهای عقل بشری در حوزه مذکور، در بستر فرهنگی و اعتقادی جامعه میسر خواهد بود. دولتها در برخورد با جرم و مجرمین دو رویکرد را مد نظر قرار می دهند که علیرغم گوناگون بودن مقسم در تقسیم بندی فوق الذکر ماهیت امر دارای جوهره ای واحد است. در این گفتار بعنوان مقدمه طرح پیشنهادی، دو رویکرد مزبور را تحت عنوان 1- سیاست های کیفری (سرکوب گرایانه) ،2- سیاست های غیر کیفری (پیشگیرانه) نامگذاری می نماییم.
در بخش نخست سیاستهای کیفری یا سرکوب گرایانه را آن دسته از اقدامات دولتها می نامیم که در جهت اعمال حاکمیت و تأمین امنیت در چارچوب مجازاتها به مرحله اجرا گذارده میشوند و در قوانین جاری ما به پنج دسته: حدود، قصاص، تعزیرات، مجازاتهای بازدارنده و اقدامات تأمینی وتربیتی تقسیم می شوند. گرچه در خصوص دو نوع اخیر، تعریف روشنی از مصادیق آن و چهارچوب های مد نظر قانونگذار وجود ندارد لکن اثرات اجتماعی و کیفری خود را به مجموعه مجازاتهای مندرج در قوانین تحمیل می کنند.
اما در خصوص بخش دوم و سیاستهای غیر کیفری یا پیشگیرانه که معطوف به اندیشه ورزی متفکران در حوزه علوم جزا و جرم شناسی است، رویکرد نخست – پیشگیری اجتماعی - که حد و مرز آن گسترده و دارای لایه های گوناگونی است از جمله تلاش در جهت ارتقاء آگاهی و دانش حقوقی افراد جامعه، بهبود وضعیت اقتصادی و معیشتی فرهنگ سازی در بستر مولفه های دینی و فرهنگی جامعه و ... می باشد اما پیشگری وضعی بعنوان رویکرد دوم این بخش، معطوف به بکارگیری ابزار و وسایل، لوازم متناسب و اقدامات موثری است که فرد مجرم را از به فعلیت رسانیدن اندیشه مجرمانه خود تحت تأثیر و اجبار اقدامات مذکور باز دارد. لذا به دلیل ماهیت غیر سرکوبگرایانه این چنین اقداماتی، آنها را در زمره سیاستهای پیشگیرانه تقسیم بندی میکنند این مقوله به مانند سایر مقولات در حوزه علوم انسانی، نیازمند نگاه بومی است بدین معنا که در جوامع مختلف و در بسترهای مختلف فرهنگی و اجتماعی می باید با ویژگیهای بومی و فرهنگی جوامع مذکور تطبیق یافته تا بتواند به اهداف عالیه خود دست یابد حالیا اگر بستر فرهنگی و اجتماعی و مهم ترین مولفه جامعه ایرانی را مذهب توصیف کنیم که نزدیک ترین توصیف به واقع خواهد بود. لازم است تا با در معرض پرسش قرار دادن نحوه تقابل این دو مقوله یعنی (دین و عقل) به بازشناسی چالشهای موجود میان متون مقدس همچون قرآن کریم و نهج البلاغه، با پیشگیری وضعی به مثابه دستاورد عقل مدرن بپردازیم. لذاست که پژوهش مزبور به دنبال تبیین محدودیتهای پیشگیری وضعی در نگاه اسلام می باشد.
اهداف تحقیق
پیش فرض پژوهش، برتری روشهای پیشگیرانه در مقایسه با شیوه های سرکوب گر در مقابله با جرم و جنایت می باشد. این پیش فرض مقتضی آنست که به شیوه پیشگیری وضعی بعنوان یکی از دو قسم سیاستهای غیر کیفری نگاه ویژه ای گردد همچنین با تأمل در این واقعیت که مقوله مذکور- پیشگیری وضعی- بعنوان دستاورد عقل مدرن در حوزه اجتماعی نیازمند بومی سازی است.
بدنبال تبیین این مقوله از طریق بررسی نقاط تضاد یا تناقض آن با آموزه های قرآنی نظیر آیه شریفه (یا ایهاالذین امنوا اجتنبوا کثیراً من الظن ان بعض الظن اثم و لا تجسسوا (حجرات 12)) در زمینه ممنوعیت هر گونه تجسس و اعمال محدودیت در زندگی خصوصی و شخصی افراد میباشد
اینکه برخی آموز های دینی و بویژه تعالیم قرآنی در سطحی مطرح می شود که بکلی با برخی از مصادق « پیشگیری وضعی» در تناقض هستند، فرضیه این پژوهش و تبیین نقاط برخورد، مسأله پژوهش و دستیابی به مصادیق آن به تفکیک اهداف این پژوهش می باشند.
ضرورت پژوهش
حوزه مزبور را می توان در ضرورت بومی سازی مفاهیم و مقولات علوم انسانی جستجو کرد که در بستری دیگر و در بطن مولفه های متفاوت فرهنگی دیگر متولد شده و رشد کرده اند و حال با ورود به ساحت فرهنگ دینی و اسلامی ما، می بایست به شیوه انطباقی خود را با آموزه های دینی سازگاری دهند به حدی که بتواند در بستر فرهنگی خاص نیز رشد کرده و به بار بنشینند؛ از سوی دیگر استفاده از نظریات و دیدگاههای سیاست جنایی اسلامی و راهبردهای نوین دانش پیشگیری در قالب پیشگیری وضعی و کاربردی نمودن آن در جامعه مستلزم آن است که جایگاه این شیوه ها در متون منابع اسلامی بررسی شده تا از طریق تدوین شیوه های عملی به راهکارهای موثر و قابل اجرا در جامعه خودمان با ویژگی ها و شرایط منحصر به فرد دست پیدا کنیم.
مبانی نظری
موضوع شامل بررسی سیاستهای اعمال شده توسط دولتها در برخورد با جرم و جنایت و تقسیم آن به دو شیوه کیفری و غیر کیفری بوده و در هر مقوله با استناد به نظرات و دیدگاههای معتبر به تشریح موضوع خواهیم پرداخت. نوآوری پژوهش در طرح پرسش بنیادینی است که به شالوده اصلی پژوهش مربوط است؛ که آیا پیشگیری وضعی با آموزه های دینی در تضاد میباشد و اگر پاسخ بدان مثبت فرض گردد بصورت مصداقی در کدام حوزه ها این تضاد نمایان میگردد.
سوالات اساسی تحقیق
1- آیا پیشگیری وضعی در اسلام بی قید و حد است یا دارای محدودیت می باشد؟
2- در فرض محدود بودن، شاخص و قید و حد این محدودیت چیست؟
فرضیه تحقیق
1-پیشگیری وضعی از جرم در اسلام و به طور خاص پیشگیری وضعی بی حد و قید نیست و توسل به آن به اینگونه نیست که به هر روشي مجاز و ارزشمند باشد بلکه رعایت اصول و ضوابطی ضرورت دارد یا به عبارت دیگر پیشگیری وضعی بی حد و بند نیست و توسل آن به هر طریقی مجاز نمی باشد.
2- محدودیت مداخلات پیشگیرانه وضعی حفظ کرامت انسانی و حقوق بنیادین انسان می باشد.
روش تحقیق
بابهره گیری از منابع مستقیم و غیر مستقیم مرتبط با موضوع، مقالات و کتب تألیف یا ترجمه شده ابتدا دستاوردهای جامعه علمی در زمینه تبیین مبانی پیشگیری وضعی از جرم بررسی میشود و سپس با بررسی مقایسه ای میان تفاسیر معتبر قرآن و نهج البلاغه، دیدگاههای شارع مقدس اسلام در خصوص موضوع تحقیق مورد بررسی قرار خواهد گرفت.
سابقه علمی
در طی چند سال گذشته مقالات متعددی مرتبط با موضوع پیشگیری وضعی در داخل و خارج به چاپ رسید و در خصوص پیشگیری در قرآن و پیشگیری وضعی با نگاهی به سیاست جنایی اسلام تحقیقاتی صورت گرفته که در فهرست منابع بدان اشاره می شود و مورد بهره برداری قرار گرفته است لکن تمامی منابع بررسی شده صرفاً به تدابیر پیشگیری وضعی بدون نگرش به محدودیتهایی که می توان با توجه به آموزه های دینی و اسلامی مطرح نمود پرداخته اند. لذا موضوع تحقیق امری است که سابقه تحقیق و پژوهش در آن وجود ندارد هر چند درآثار غیر مستقیم و پراکنده مطالبی یافت شد. که به صورت جزئی به موضوع پرداخته و مورد استفاده و بهره برداری قرار گرفته اند ازجمله: كتاب پيشگيري وضعي از جرم با نگاهي به سياست جنائي اسلام سيد محمود مير خليلي و كتاب پيشگيري از جرم در قرآن نوشته جعفر رشادتي كه ضمن پرداختن به موضوع پيشگيري در اسلام و قرآن به نحو جزئي اشاره اي نيز به محدوديت ها داشته اند .
پلان
مباحث را در 2 بخش کلی با عنوان های « تدابیر پیشگیرانه سیاست های جنایی اسلام» و « حدو مرز تدابير پيشگيري وضعي در اسلام و شيوه هاي برون رفت از تزاحمات » مطرح می نماییم. در بخش اول ، طی دو فصل تدابیر پیشگیرانه اسلام ناظر بر اشخاص و ناظر بر موقعیت ها را مورد بررسی قرار می دهیم. بخش دوم را نیز طی دو فصل با عنوانهای « حریم خصوصی، مهم ترین چالش پیش روی پیشگیری وضعی در اسلام» محدودیت های پیشگیری وضعی از جرایم حق الهی و حق الناسی مورد مطالعه قرار می دهيم.
بخش دوم

تدابیر پیشگیرانه سیاست جنایی اسلام
به دنبال وقوع پدیده مجرمانه، پیش گیری از جرم، به یکی از دغدغه های اصلی بشر تبدیل گردید که در هر عصری مطابق با فرهنگ و تمدن آن زمان به صورت های مختلف، نمود پیدا می کرد. در دوران باستان شیوه های مرسوم کیفر و مجازات نسبت به مجرمین اعمال مي گرديد؛زیرا رویکرد ناظر به پدیده مجرمانه، یک رویکرد تک بعدی و بزهکار محور بود. تصور بر این بود که با مجازات بزهکار، نظم اجتماعی اعاده می گردد و دیگران نیز از چنین عکس العمل هایی در قبال نقض قانون و ایجاد ناامنی ،عبرت می گیرند. اما با مرور زمان و پیشرفت تمدن بشری از سده نوزدهم،بینش افراد نسبت به بزه گسترش یافت و به جرم به عنوان پدیده مجرمانه ای نگریسته شد که عوامل متعددی در وقوع آن ایفاي نقش می کند.چنین نگرشی در ارائه راه حل های نوین در پیشگیری ازجرم موثر واقع گردید و نه تنها بزهکار، بلکه بزه دیده و محیط اجتماعی و ... نیز مدنظر قرار گرفت. این دیدگاه علمي روش های پیشگیری را تنها ناظر به بزهکار نمي دانست بلکه جهت جلوگیری از وقوع این پدیده، ابعاد مختلفي را شناسايي و معرفي نمود و با ارائه تدابیری، با توجه به نقش بزه دیده، موقعیت و محیط اجتماعی، سبب شد بزه و بزهکاری به طور موثرتری کنترل گردد. امروزه جرم شناسان با توجه به چنین ديدگاه عالمانه و جامعي پیشگیری را بر مبناهای متفاوتی، به گروه های مختلفی تقسیم مي نمايند. نظیر پیشگیری کیفری و غیر کیفری، پیشگیری اجتماعی و وضعی، پیشگیری اولیه، ثانویه و ثالث و ...
در سیاست جنایی اسلام، نیز بحث پیشگیری مورد عنایت بسیار قرار گرفته و از آنجا که هدف این دین، به عنوان کاملترین دین در تاریخ تمدن بشر، رساندن انسان به کمال و تامین سعادت دنیوی و اخروی وی می باشد، می توان گفت که تمامی اوامر و نواهی شارع مقدس اسلام به نوعی جنبه پیشگیرانه دارد تا انسان را از افتادن در ورطه گناه و سقوط از شان و مرتبه انسانیت نجات دهد. لذا با عنایت به چنین هدف مقدس و عظیمی، و همچنین دستورات مبین این دین که از کم اهمیت ترین مسائل غفلت ننموده، می توان به دیدگاه همه جانبه و کامل دین اسلام جهت پیشگیری از وقوع پدیده مجرمانه پی برد.
از آنجا که گستردگی مباحث دین اسلام در این خصوص در این تحقیق، نمی گنجد، لذا در این بخش، طی دو فصل تدابیر پیشگیرانه اسلام را در خصوص اشخاص و موقعیت ها مورد بررسی قرار می دهیم.
فصل اول: تدابیر پیشگیرانه ناظر به اشخاص
«انسان به عنوان موجودی اجتماعی بلافاصله پس از تولد و حتی قبل از آن نیز تحت تاثیر محیط اجتماعی قرار دارد و شخصیتش در تعامل با محیط اجتماعی پیرامون وی شکل می گیرد. این محیط اجتماعی متشکل از محیط اجتماعی کلان و خرد است. در بعد محیط اجتماعی کلان فرد تحت تاثیر سیاست گذاری های کلان اقتصادی، اجتماعی و فرهنگی است که در قالب پیشگیری جامعه مدار در جرم شناسی کلان از آن بحث می شود و در بعد محیط اجتماعی خرد یا نزدیک به خرد نهادهای جامعه پذیری نخستین که فرد اولین ارتباطات اجتماعی را با آنان برقرار می کند یعنی خانواده، مدرسه، گروه همسالان و رسانه(در قالب پیشگیری رشد مدار) مورد بحث قرار می گیرد. »
سیاست جنایی اسلام بر پیشگیری از وقوع جرم تاکید فراوان دارد. «در تعالیم دینی، تربیت انسانها ایجاد محیط سالم برای کار و زندگی، احترام به حقوق افراد، تحکیم بنیان خانواده، انفاق و نیکوکاری و دستگیری از تهی دستان و ده ها عنوان دیگر، همگی بر پیشگیری اجتماعی از وقوع جرم تاکید دارند. از طرفی در جامعه اسلامی زمامداران موظف هستند با توزیع عادلانه امکانات و رفع فقر، زمینه بزهکاری را از بین ببرند. ثانیاً با ایجاد موانع لازم، فرصت ها و موقعیت های مناسب جرم را از افراد خاطی بگیرند تا بسیاری از جرایم قابل ارتکاب نباشد.»
از آنجا که اسلام، انسان را موجودی پیچیده و چند بعدی می داند که در تعامل با محیط پیرامون خود، هم تحت تاثیر قرار می گیرد و هم بر محیط اطراف خود، اثر می گذارد، لذا جهت پیشگیری از جرم، در این زمینه دستورات و توصیه های بسیار زیادی وارد شده است.
در این فصل، طی دو مبحث، «تدابیر پیشگیرانه در سطح خرد» و «تدابیر پیشگیرانه در سطح کلان» مورد مطالعه قرار می گیرد. در این دو مبحث درصدد دانستن این مطلب هستیم که اسلام چه راهکارهایی را پیش بینی کرده تا بوسیله آن، ریشه بزهکاری خشکانده شود و افراد اساساً به سوی بزهکاری نروند.
مبحث اول: تدابیر پیشگیرانه در سطح خرد
منظور از جهت گيري هاي پيشگيرانه اسلام در سطح خرد، توصيه ها و دستورات پيشگيرانه اي است كه اسلام رعايت آنها را در محيط هاي اجتماعي كوچك لازم مي داند. اين محيط هاي اجتماعي خرد يا نزديك به خرد محيط هايي است كه فرد اولين ارتباطات اجتماعي خود را از آنجا آغاز مي كند. مثل خانواده، مدرسه،‌گروه همسالان و رسانه؛ به عبارت ديگر اقدامات پيشگيرانه اسلام در قالب پيشگيري رشد مدار در اين مبحث طي سه گفتار تدابير فردي و شخصيتي، تدابير خانوادگي ،تدابير ناظر به ارتباطات و تعاملات اجتماعي، مدنظر قرار مي گيرد.
گفتار اول: تدابیر فردی و شخصیتی
اسلام با محوریت تعلیم و تربیت فردی سعی در پرورش انسانی دارد که از لحاظ روحی و روانی، اخلاقی و اعتقادی، فردی متعادل بوده و از هر گونه گناه و انحراف به دور باشد. به عبارتی، وجود عنصری به نام اراده و اختیار در وجود انسان است که به وی ارزشی متعالی و الهی داده و وی را از دیگر موجودات متمایز ساخته است و بر همین مبناست که اسلام، انسان را در انتخاب دین آزاد گذاشته و پیمودن راه سعادتی را ارزشمند می داند که با میل قلبی و از روی اختیار، انتخاب شده باشد و هر گونه جبر و اعمال قدرتی را در این خصوص ممنوع می سازد.
بر طبق آموزه های اسلام، می توان دو عامل کلی را در خصوص عوامل موثر فردی شخصیتی جهت پیشگیری ازجرم نام برد. 1- عوامل اعتقادی 2- عوامل عبادی
بطور کلی عوامل اعتقادي و عبادی بیشتر شخصی و درونی می باشند ؛گرچه ممکن است نمود بیرونی نیز داشته باشد و در قالب اعمالی جلوه گر شود اما اساس و هدف از انجام آن ها ایجاد نیروی باز دارنده درونی از گناه می باشد که در اسلام از آن به تقوا یاد می شود. «تقوی از ماده «وقایه» به معنای نگهداری چیزی در برابر اموری است که به آن ضرر و زیان می رساند، به تعبیر دیگر، تقوی یک نیروی کنترل درونی است که انسان را در برابر طغیان شهوت حفظ می کند.»
نمونه ای از توجه منابع اسلامی به اهرم های درونی را می توان در یکی از خطبه های نهج البلاغه دید. امام علی (ع) در این فراز می فرماید:
«و بدانید که هر کس از سوی خویشتن، یاری نشود به گونه ای که از درون برای خود، پند دهنده و باز دارنده ای داشته باشد، از سوی دیگران، برای او هیچ باز دارنده و اندرز دهنده ای نخواهد بود. »
در نتيجه مي توان گفت اگر نتوان چنين نيرويي را در افراد بيدار كرد و آنها را تشويق نمود كه از جرم و گناه دوري كنند، از آنجايي كه خداوند نيروي قوي بالقوه اي را در انسان به وديعه نهاده كه قدرت تسلط بركائنات را دارد و ميتواند همه چيز را تحت سيطره خود قرار دهد، هيچ كس و هيچ چيز نمي تواند جهت هدايت بشر و جلوگيري از ورود او به حيطه گناه، گامي بردارد.
در این گفتار عوامل اعتقادي و عبادی و اثرات آن را بر پیشگیری مورد بررسی قرار می دهیم.
بند اول- عوامل اعتقادي
عوامل اعتقادی، عواملی هستند که در باورها و عقاید انسانها ریشه داردو در نگرش انسانها به خود، جهان هستی و خالق شان موثر است .چنین دیدگاهی است که نحوه عملکرد و فعالیت انسان را در طول زندگی هدایت می کند و می تواند عامل تعیین کننده ای در سعادت یا شقاوت انسان محسوب گردد.
اساس و بنیان دیدگاه یک انسان مسلمان به اصول دین وی بر می گردد که شامل ایمان به خدا(توحید)،معاد، نبوت و همچنین امامت و عدل در خصوص اهل تشیع می شود .
الف- ایمان به خدا (توحید)
«از دیدگاه اسلام حقوق دارای منشا الهی است، منشا حقوق خداوند است، لذا در اسلام بین حقوق و مذهب هیچ جدایی وجود نداشته و ندارد. از منظر اسلام جرم، تجاوز به حقوق الهی و اقدامی علیه خداوند است. عموماً جرم به عنوان عمل افراد غیر معتقد یا عمل افراد سست ایمان به حساب می آید که آنها را در برابر انگیزه های مجرمانه، آسیب پذیر کند.»
بنابراين اعتقاد به خدا عاملي قوي در ايجاد تقوا محسوب مي گردد؛چرا كه اعتقاد به اینکه خداوند بالاتر از مکان و زمان است و بر همه چیز احاطه دارد و شاهد تمامی افکار و اعمال و گفتار انسانهاست، علاوه بر ایجاد حس عزت و اطمینان به نفس در انسان، خوفی نیز در قلب او شکل می گیرد که باعث ایجاد سد مقاومی در برابر اعمال ناپسند می گردد؛ چرا که توجه به حاضر و ناظر بودن خدا در تمامی لحظات زندگی، مسئولیت سنگینی را بر دوش مخلوق وی می گذارد و باعث متعهد شدن وی در قبال اعمالش می گردد. «مشروط بر این که ایمان به این مطلب در دل او جای گرفته و به صورت یک باور قطعی درآید. در حدیثی می خوانیم: «خدا را چنان عبادت کن که گویی او را می بینی و اگر تو او را نمی بینی، او تو را به خوبی می بیند.»
نقش توحید و خدا محوری در پیشگیری از این جهت نیز روشن می گردد که «خداوند متعال بر اساس صفاتی که دارد انسانها را از آنها بهره مند می سازد و این امر خود می تواند عامل پیشگیرانه در انحرافات باشد. منشا تمام نزاع و کشمکش بین آحاد بشر وجود اختلاف در منافع و اختلاف در اعتقادات و گرایشات است. اگر اهداف توحید در جامعه بشریت پیاده و گسترش یابد منشا اختلافات بر چیده می شود و زمینه ای برای برخورد بین افراد و وقوع بزه باقی نمی ماند.»به عبارتي، خدا محوري مركزي براي يكي شدن و كثرت اعتقادات مي گردد و افراد جامعه را به يكديگر نزديك مي سازد.
ب- معاد
اعتقاد فرد به وجود جهان و زندگی دیگری که در آنجا هم عذاب و پاداشی در انتظار اوست، طبعاً می تواند عامل موثری جهت جلوگیری از ارتکاب جرم و گناه باشد.
«ایمان به حسابرسی خداوند در روز قیامت، که فوق العاده دقیق و حساس است و ترازوهای سنجش عمل در قیامت آنقدر ظریف است که حتی کوچک ترین اعمال انسانی را وزن می کنند و به حساب می آورند. توجه به این امر بزرگ ترین اثر تربیتی را در بر دارد، زیرا کسی که می داند اعمالش حتی به اندازه یک ذره مورد محاسبه قرار می گیرد، امروز به حساب خود مشغول می شود.»
بنابراین « انسان پرورش یافته در نظام تربیتی اسلام، با اعتقاد محکم و قلبی به وجود نظام ثواب و عقاب، حسابرسی و محاسبه تک تک اعمال و رفتارها، و حتی نیات درونی، از مکانیسم درونی کنترل رفتار برخوردار خواهد شد که اثرات کارکردی خود را بر رفتار فرد خواهد گذاشت و آن عدم ترجیح خوشی و لذات و منافع زودگذر حاصل از گناه و انحراف بر عذاب و مجازات الهی و محروم ماندن از نعمت های فراوان در آخرت می باشد».
به عبارتي، وقتی انسان بداند كه اگر در اين دنيا خطايي از وي سر زند حقي را ضایع گرداند و ... اگرچه در اين دنيا به هر دليلي مجازات نشود ولي در جهاني ديگر بايد پاسخ گوي اعمال خويش باشد و نمي تواند از بار مسئوليت كردارهايش شانه خالي كند، طبيعتاً بيشتر ازافكار و اعمال خويش مراقبت مي نمايد، بدون اينكه به كنترل كننده هاي بيروني نياز باشد. همچنین وجود نظام پاداش در اسلام به این معنی که «در اسلام ضمن توصیه به انجام کارهای نیک و تبیین ثمرات آن، کسانی که اعمال نیک را انجام می دهند، علاوه بر آنکه از ثمرات آن بهره مند می گردد، با انجام دادن کارهای نیک به آنها پاداش داده می شود. این امر از سیاست های تشویقی است تا افراد بیشتر به سوی انجام کارهای نیک کشیده شوند».
ج- نبوت و امامت
هدف از حضور انبیاء و ائمه الهی در طول تاریخ، همواره هدایت و پرورش انسانهای سالم بوده است و این، توجه خدای یکتا به پاکی و تزکیه انسانها رانشان می دهد تا فطرت الهی خود را آلوده نساخته و در نهایت به سعادت دنیا و آخرت نائل شوند. و بدین صورت با فرستادن انبیا، مسیر کمال را راحت نموده تا آنهاهمچون الگو و نمونه ای، بشارت دهنده و بیم دهنده باشند و در تشخیص سره از ناسره، آدمیان را راهنمایی نمایند. «تردیدی نیست که تعیین کارهای نیک و بدو تشریح سود و زیان و پاداش و کیفر آنها، عاملی است تا در روان آدمی، میل به انجام کار نیک و بیم از ارتکاب کار ناپسند شکل گیرد و در پی آن، روح و روان انسانیت تاثیری فوق العاده یابد.»
پر واضح است كه وجود انسانهاي كاملي كه راه سعادت را پيمودند و با طی مسير پر مخاطره و سختي به هدف آفرينش انسان كه كمال است، رسيده اند، در تقويت اراده افراد در پيمودن چنين راهي و استفاده ازتجارب و راهنمايي شان بسيار موثر خواهد بود. بودن چنين كساني که راه حل، تصحيح لغزش ها و خطاها را مي دانند، احساس امنيتي را بر اين اساس ايجاد مي كند كه هميشه راه بازگشت وجود دارد و نااميدي از شكست را در اين مسير ريشه كن مي سازد. اين نكته نه تنها در پيشگيري عام ازجرم موثر است بلكه تاثير خود را در پيشگيري خاص يا تكرار جرم نمايان مي سازد.
د- عدل
یکی از اصول و پایه های اساسی دین اسلام که مبنای مهم اعتقاد یک مسلمان به شمار می رود، اعتقاد به عدل الهی است؛اعتقاد به اینکه نظام هستی بر اساس عدل و توازن و استحقاق ها و قابلیت ها بوجود آمده و هیچ گونه ظلمی از سوی خدا به جهان هستی اعمال نمی شود و خداوند از این صفت منزه و پاک است.
«عدل الهی با عدل بشری به جهت رابطه خالق و مخلوق قابلیت قیاس ندارد و طبق آیه 7 سوره الرحمن عدل ترازوی خدا در امر آفرینش است «و السماء نعمها و وضع المیزان» در ذیل همین آیه است که رسول خدا فرموده است: «بالعدل قامت السموات و الارض»زماني كه فرد به عدل الهي اعتقاد داشته باشد، در برابر مشكلات مقاومت تر مي گردد ؛چرا كه مي داند وراي همه اين سختي ها حكمتي از جانب خداوند متعال نهفته است كه علتش از ديد وي پنهان است. لذا به دليل چنين اعتمادي درصدد حل مسائل زندگي در حد توانايي خود برآمده و بقيه را به خداوند واگذار مي نمايد. بنابراين خدا، قدرتي در درونش ايجاد مي نمايد كه در برابر وسوسه ها، سستي از خود نشان نمي دهد و بدين ترتيب از گناه دوري مي نمايد.
«اجرای عدالت نقش بسزایی در کاهش و پیشگیری از بزهکاری دارد. تاکید به عدل الهی و اجرای عدالت توسط حکومت اسلامی در قرآن، علی رغم تفاوت های مبنایی عدل الهی و عدل بشری موید این نقش است .نکته جالب اینکه اجرای عدالت در پیشگیری از چنان اهمیتی برخوردار است که مجمع عمومی سازمان ملل، طی تصمیم شماره 119/56 و از کنگره یازدهم (2005 بانکوک) در تاریخ 19 دسامبر 2001 عنوان کنگره های پنج سالانه پیشگیری از جرم و اصلاح بزهکاران را به پیشگیری از جرم و عدالت کیفری تغییر داد. »
بند دوم- عوامل عبادی
اعمال و مناسک عبادی یا فروع دین، تکالیف فردی و رفتاری اند که از جانب خدا بر پیامبر تشریع شده و بر کلیه مسلمانان واجب شده است. این اعمال عبادی وسیله ای جهت تقرب به خدا، معرفت شناسی خویشتن، خالق یکتا و جهان هستی می باشد که در اسلام نماز، روزه، حج، جهاد، خمس، زکات و امر به معروف و نهی از منکر و جهاد به عنوان فروع دین شناخته شده اند و انجام آنها بر مسلمانان واجب است.
انجام این اعمال بطور مستقیم و غیر مستقیم در ایجاد و تقویت نیروی خود کنترلی درونی یا همان تقوا، موثر است که نتیجه آن دوری از گناه و انحراف می باشد.
الف- نقش نماز
طبق آیه 45 سوره عنکبوت که می فرماید :«همانا نماز انسان را از فحشا و منکر باز می دارد.» ، نقش نماز در زندگی فردی و اجتماعی مشخص می گردد. «کسی که روزی 5 بار در برابر قادر متعال قرار گیرد، به نماز بایستد و با خالق خود راز و نیاز کند، به مراتب کمتر از کسی که توجهی به رب الارباب ندارد، در ورطه هلاک و نابودی می افتد و گرفتار ظلم و تجاوز به حقوق دیگران نمی شود. تحقیق و تجربه نشان داده که عبادت و معنویت، در جلوگیری از ناهنجاری ها و بزهکاری اجتماعی و فرهنگی بسیار موثر است. »
بر اساس آیات قرآنی و آموزه های اسلامی ،نمازنخستین ویژگی انسانهای خود ساخته است که با آن،ارتباط خود را با خدا حفظ می کنند و مانع از غفلت و غرور خود و فرو رفتن در شهوات واسارت درچنگال شیطان وهوای نفس می شوند.
همچنین «در آیات مختلفی از قرآن کریم،به عوامل روحی و روانی که موجب انحراف و بزهکاری و بطور کلی جرم می گردد،اشاره شده است.خود پرستی اضطراب، حرص، طمع، جهل و ... در این زمره محسوب می شوند. نماز با ایجاد اطمینان الهی می تواند از عوامل موثر در کاهش اضطراب باشد. طبق آیه 28 سوره رعد که می فرماید: «الا بذکرالله تطمئن القلوب» در واقع طمانینه و آرامش و جلوگیری از تزلزل و اضطراب و تردید و آرامش باطنی با ذکر و یاد خداوند متعال در همه حالات پیدا می شود.»
وجود چنین طمانینه و آرامشی نقش بسزایی در کاهش و پیشگیری از جرم ایفا می کند؛ چرا كه اين اطمينان ،به وي اعتماد به نفس مي دهد كه بتواند در مسير زندگي گام بردارد؛ زيرا مي داند تنها نيست ونيرويي مطمئن، كه قدرتش بالاترين قدرتهاست حامي اوست و مي تواند با توكل به وي از الطاف وي بهره برده و مسائل خويش را حل نمايد. ضمن اينكه وقتي انسان در برابر قدرت مافوق قدرتها خم مي شود نه تنها از هيچ قدرتي در دنيا نمي هراسد بلكه اگر خود وي از قدرتي برخوردار باشد، مي داند كه در برابر او هيچ است .لذا غرور كاذب وي را نمي گيرد و با تكيه بر قدرتش به كسي ظلم نمي كند بلكه سعي مي كند ياريگر مظلومان باشد و گرهي از گره هاي جامعه را بگشايد و اين حس تواضع در كنار قدرت مي تواند انسان متعادلي را بوجود آورد كه سعادت دنيا و آخرت خويش را با پرستش خداي يكتا تامين نمايد.
ب- نقش روزه
روزه از بزرگترین عبادات اسلام که در امت های پیش از اسلام نیز در روزهای خاص و به اشکال گوناگون وجود داشته، در تلطیف روح و تقویت اراده انسان در مقابل غرایز و شهوات بسیار موثر است. بر طبق آیه 183 سوره بقره از فوایده روزه، تقوی ذکر شده است . این پرهیزکاری از راه روزه و خودداری از خوردن و آشامیدن و شهوت جنسی به دست می آید. علاوه بر آن، سلامتی بدن و جسم و نهایتاً سلامتی روح و روان آدمی از دیگر فواید روزه است.
«روزه یک درس مساوات و برابری در میان افراد اجتماع است .با انجام این دستور مذهبی، افراد متمکن ،هم وضع گرسنگان و محرومان اجتماع را بطور محسوس در می یابند و هم با صرفه جویی در غذای شبانه روزی خود می توانند به کمک آنها بشتابند».پر واضح است كه وقتي روح همدلي و مساوات در ميان افراد جامعه برقرار شود، ثروتمندان با درك وضعيت فقيران به آنها كمك مي كنند و در نتيجه سطح اقتصادي جامعه رشد مي كند و بدين ترتيب در حل مسائل اجتماع مشاركت مي ورزند. از طرف ديگر، روح انسان مدتي مجال رشد بيشتري مي يابد ؛چرا كه با روزه گرفتن توجه به بعد حيواني جسم كمتر مي گردد و به دنبال آن تامل در خصوص هدف اصلي زندگي بیشتر می شود و روح فرصتي براي خودنمايي مي يابد و همين به تقويت كنترل كننده دروني يا تقوا كمك شاياني مي نمايد.
همانطور كه گفتيم مهم ترين عامل جلوگيري از ارتكاب و گناه در اسلام، تقوا مي باشد و اگر اين عنصر در كنه وجود آدمي، رشد يابد، هيچ دغدغه و وسوسه بيروني نمي تواند وي را به سوي گناه بكشاند .قوي بودن اين عامل با توجه به زندگي نامه هاي پيامبران و ائمه به خوبي قابل درك است.
ج- نقش حج
یکی دیگر از ارکان و مبانی اسلام حج است. «فلسفه تشریع حج مانند دیگر عبادات علاوه بر جنبه تربیتی و پرورشی آن که شامل تطهیر و پاکی قوای جسمی، فکری و روحی و نهایتاً کسب مکارم و فضایل اخلاقی و بازگشت به توحید و فطرت نخستین خود می باشد، جنبه اجتماعی آن نیز می باشد. چنانکه در آیه 96 سوره آل عمران، اولین خانه برای عبادت خدا و هدایت بشر کعبه است که مربوط به گروه و نژاد خاصی نبوده و همه انسانها در برابر او یکسان و برابرند و در نزد همه ادیان اعم از هندوها و صائبان فارسی زبان کلدانیان، زردتشتیان، یهودیان، ومسیحیان و اعراب جاهلی به دلیل و عقیده های خاص محترم بوده است».
«شرط استطاعت که به توانایی حج رونده تاکید می کند، با لحاظ عبادی بودن حج و قصد الهی یعنی قربت، با خود این پیام را دارد که تحصیل اموال و دارایی ها بایستی مشروع باشد. وجوب حکم حج از ناحیه خداوند متعال برای افراد مستطیع در واقع راهنمای خوبی برای دوری از انحراف و بزهکاری است. »
«حج واجد روزه است، زیرا حج گذاری که قربانی نیابد، باید سه روز در حج و هفت روز در هنگام بازگشت روزه بگیرد و همچنین هم نکاتی که درباره نماز وارد شده در حج نیز تحقق می یابد، زیرا در حج طواف تشریع شده که خود نماز است .همچنین حج گزار به برکاتی که در زکات است، دست می یابد، زیرا در حج، انفاق مالی و ایثار نابود کننده بخل که در نهان مردم نهادینه شده ، وجود دارد و حج جانها را از آلودگی به این بخل در امان می دارد وهر کس از بخل خویش درامان نگاه داشته شود از رستگاران است.»با توجه به اينكه درعمل عبادي حج به گونه اي توجه به تمام اصول و فروع دين از جمله نماز، روزي، زكات و... قابل مشاهده است، مي توان گفت كه انجام چنين عملي با ايجاد آثارفردي و اجتماعي كه دارد، نقش بسيار موثري در كاهش جرم ايفا مي كند. زيارت خانه خدا و انجام عبادات مخصوص به آن، انسان را مدتي از دنياي فاني جدا كرده و به آفريننده و مبدا هستي، وصل مي نمايد كه چنين اتفاقي، تحولي عظيم در شناخت خالق جهان و پهنه گيتي مي تواند ايجاد كند. واضح است كسي كه شناخت بهتري از خداي خويش و دنياي اطرافش داشته باشد، افكار، گفتار و كردار نيكوتري را پيشه مي كند و خود را در دنياي فاني و توجه صرف به بعد پست اين دنيا گرفتار نمي سازد و ارزش هاي والاتري را براي خود بر مي گزيند. لذا وقتي افراد جامعه به سوي ارزش هاي والا گرايش پيدا نمايند و هدف متعالي تري را دنبال كنند ،از انجام اعمالي كه روح و دنياي اطرافشان را آلوده سازد، دوري مي نمايند و افراد ديگر را نيز به سوي حق دعوت نموده و در جلوگيري از سقوط ديگران به ورطه جرم و گناه همكاري مي نمايند.
د- نقش جهاد
جهاد در راه خدا یکی از فروع دین است که هم جهاد با کفار و مشرکین را در بر می گیرد و هم جهاد با نفس . همانگونه که از معنی لغوی آن استنباط می شود، «جهاد هر گونه تلاش و کوشش در راه خدا و تلاش برای انجام نیکی ها و مبارزه با هوس های سرکش (جهاد اکبر) و پیکار با دشمنان ظالم و ستمگر (جهاد اصغر) دانسته اند.» مستنبط از آیات قرآن کریم این است که« قرآن ابتدا به ساکن جنگ و قتال را تجویز نمی کند مگر اینکه اساس دین یا حکومت اسلامی به خطر بیفتد و به این جهت جهاد می تواند از نگاه پیشگیری اثر باز دارندگی داشته باشد.»
«برنامه آزمون الهی، جهاد با هوای نفس و مبارزه با دشمنان سرسخت برای حفظ ایمان و پاکی و تقوای برنامه خود انسان است و گرنه خداوند وجودی است نامتناهی از هر نظر و هیچ نیازی ندارد که بوسیله اطاعت یا عبادت بندگان برطرف شود. کمبودی ندارد که دیگران به او بدهند بلکه دیگران هر چه دارنداز او دارند،از خودشان چیزی ندارند.»
با عنایت به مفهوم جهاد که به جهاد اکبر و جهاداصغر تقسیم شده است،هر دو شق آن مبارزه با مفاسد و انحرافات است چه انحرافات نفسانی و درونی و چه انحرافات عینی و خارجی.
پس عملکرد جهاد با هر دو معنی آن، برخورد با انحراف است و اثر مستقیم آن جلوگیری از وقوع و بروز انحراف است.پس مي توان گفت تاثیر اصلی جهاد پیشگیرانه است؛زيرا با دعوت افراد به جهاد بويژه جهاد با نفس يعني مبارزه با هوي و هوسهاي دنيوي .وقتي افراد به اين دعوت پاسخ گفته و سعي در غلبه بر وسوسه هاي دروني نمايند، مسلم است كه بدون نياز به زور و اجبار يا تهديد و رعب از مجازات، با اراده خويش از ارتكاب جرم و گناه دست مي كشند.
ه- نقش زکات و خمس
پرداخت زکات در آیه 110 سوره بقره ذکر شده است. اهمیت آن به قدری است که در آیه 7 سوره فصلت ،ترک کنندگان را کافر و در آیه 56 سوره نور، پرداخت کنندگان را مشمول رحمت خدا دانسته است. در روایتی از امام صادق آمده: «اگر همه مردم زکات اموال خود را بپردازند،مسلمان فقیر و نیازمندی باقی نمی ماند... و مردم فقیر و گرسنه و برهنه نمی مانند مگر به خاطر گناه ثروتمندان»
موارد مصرف زکات در آیه 60 سوره توبه آمده که شامل فقرا، مساکین، عوامل جمع آوری زکات المولفه قلوبهم (تشویق مالی جهت جلب محبت کسانی که انگیزه معنوی نیرومندی برای پیشبرد اهداف اسلامی ندارند) ،آزاد کردن بردگان ،ادای دین بدهکاران و درماندگان در راه می شود.
زکات اثر عبادی، اخلاقی و اجتماعی دارد. فرد به اعتبار پرداخت آن که انفاقی واجب است،در زمره متقین قرار می گیرد.
«زکات عامل تعدیل ثروت، تشکر عملی از داده های الهی، موجب کاهش فاصله طبقاتی و زدودن کینه بین فقیران و ثروتمندان ، کاستن وابستگی مادی و دنیا طلبی انسان، زنده ساختن روح سخاوت و رحمت در انسان، پشتوانه تامین اجتماعی محرومان، محرومیت زدایی، داروی بیماری های غفلت از یاد خدا و بهره کشی از مردم ، تنگدستی ، طغیان ، عیاشی و تکاثر، موجب افزایش گرایش به اسلام و نموداری از نظام اسلامی است.زمینه ساز عدالت اجتماعی، فقر زدایی، محبوبیت بین المللی، تامین کارمندان ، آزادی بردگان و افراد در بند، به حرکت در آوردن نیروها، حفظ آیین و کیان مسلمانان و گسترش خدمات عمومی است.»
خمس، نیز مالیات ثابتی است که طبق آیه 41 سوره انفال موارد مصرف آن مشخص است و کلیه آثار شرایط و موارد زكات بر آن مترتب است. با این تفاوت که خمس طبق دستورات اسلام مالی است که در اختیار حکومت اسلامی قرار گرفته و حکومت اسلامی موظف است آن را صرف مصارف یاد شده در قرآن کریم نماید.
ناگفته پیدا است که با توجه آثار و برکاتی که از پرداخت خمس و زکات نصیب فردو جامعه می شود، این دو در کاهش فقر به عنوان یکی از مهم ترین علل بزهکاری، عامل قدرتمندی محسوب می شوند و در کاهش فرصت های بزهکاری نقش بی بدیلی را ایفا می نمایند.
و- نقش امر به معروف و نهی از منکر
امر به معروف و نهی از منکر به عنوان یکی از فروع دین و از جمله واجبات است که باید هر مسلمانی انجام دهد. از آنجائی که مفهوم، نحوه اجرا و ... این فروع دین بسیار بحث برانگیز است و همچنین به عنوان یک تاسیس جدید در کاهش وقوع جرم می تواند موثر واقع شود، بحث در مورد آن را به فصل دوم موکول می کنیم.
بطور کلی با توجه به آزمون ها و اثرات اصول و فروع دين، بايد گفت كه ديدگاه اسلام بيشتر حول محور ايجاد تقويت كنترل كننده هاي دروني مي چرخد و از آنجا كه اسلام، انتخاب دين را آزاد گذاشته،با احترام به این آزادی ،درصدد است كه افراد با اراده خويش، درستكاري را انتخاب نموده و با ميل قلبي از ارتكاب جرم و گناه دوري ورزند. به نظر مي رسد اين تاكيد از يك جهت به اين دليل است كه اگر انساني راه هوي و هوس را انتخاب نمايد، تاثير نيروهاي بيروني جهت ايجاد مانع و دعوت وي به حق، ناچيز است و آنطور كه بايد و شايد نمي تواند تاثير گذار باشد. بنابراين ارزش نهادن به قدرت اختيار و انتخاب انسان ، محركي قوي جهت جلوگيري افراد از كشيده شدن به سوي گناه، به شمار مي رود.
گفتار دوم: تدابیر خانوادگی
خانواده مهم ترین سنگ بنای جامعه را تشکیل می دهد و اساسی ترین نهاد اجتماعی است .استحکام خانواده علاوه بر استحکام روحی و جسمی افراد، قوای کل اجتماع را نیز به همراه دارد و بلعکس، اگر خانواده متزلزل باشد نه تنها افراد را با مشکلات روانی و جسمی متعددی مواجه می کند، بلکه جامعه را به اضمحلال می کشاند. نقش خانواده در بزهکاری پیشگیری از دیدگاه اسلام پوشیده نمانده است. اسلام پرورش انسانهای سالم و معتدل را در گرو ایجاد خانواده ای سالم دانسته؛ بدین منظور با توجه به تمامی مراحل ایجاد یک زندگی از جمله انتخاب همسر و تربیت فرزندان و ... برای تمامی سطوح توصیه های لازم و مفیدی را ارائه نموده است که در این گفتار در خصوص روابط همسران با یکدیگر و روابط والدین و فرزندان بحث می کنیم.
بند اول- روابط همسران با یکدیگر
نکاح بنیان طبیعی و مشروع خانواده است. « زن و مردی که خود را آماده پذیرفتن مسئولیت می بینند،کسانی که خود را شایسته پدر و مادر شدن می دانند و آنان که عشق خود را به هم جاودانه می پندارند ،به امضای این پیمان تن در می دهند. نکاح ،نخستین گام در راه لجام زدن به خودخواهی ها و پذیرفتن بار مسئولیت های اجتماعی است.»
«به طور طبیعی در سرشت بشر علاقه به اظهار مهر و محبت نهاده شده و در این میان همسر بهترین مورد اظهار و بروز این علاقه است .گرایش قلبی بین زن و مرد امری فطری است و تسکین بخشیدن این گرایش توسط ازدواج عامل ایجاد محبت راستین و پاکی افکار می گردد.» علاقه بین زن و شوهر و رسیدن به امنیت و آرامش در سایه آن، در آیات قرآن نیز مورد توجه قرار گرفته در آیه 21 سوره روم می فرماید: "خداوند برای شما همسرانی از جنس خودتان آفرید تا به آنان آرامش یابید و بین شما مهر و محبت قرار داد."در جرم شناسي نيز نقش مودت بين زن و شوهر در استحكام خانواده مورد تاكيد قرار گرفته است.«زن و مرد از نگاه اسلام مکمل و موجب شکوفایی و پرورش یکدیگر می باشند. این ناآرامی های روانی و نبود تعادل روحی و بیماری های گوناگونی که ازترک ازدواج برانسان حاصل می شود ،گویای این مدعاست.» به همین علت خداوند زن و شوهر را به لباس یکدیگر تشبیه کرده؛ زیرا همسران یکدیگر را از انحرافات حفظ می کنند و عیوب یکدیگر را می پوشانند .کارکرد عاطفی خانواده از منظر اسلام آنقدر مهم است که خداوند در استثنایی ترین روابط میان زن و مرد طلاق را در آیه 229 سوره بقره مورد توجه قرار داده است.

sdf125

بررسی امکان جایگزین نمودن هیبریدهای جدید به جای هیبرید 704 در منطقه خوزستان در کشت بهاره
بررسی اثر تاریخ کاشت بر مراحل رشد وخصوصیات فنولوژیکی از جمله مراحل زایشی، گرده افشانی و تلقیح ارقام مورد بررسی در شرایط آب وهوایی خوزستان
تعیین بهترین تاریخ کاشت برای هیبریدهای مورد بررسی
بررسی سطوح مختلف تاریخ کاشت بر روند گرده افشانی، تلقیح، رشد دانه، عملکرد واجزای عملکرد گیاه ذرت در شرایط آب و هوایی اهواز
فصل دوم
مروری بر پژوهش ها
فصل دوم
بررسی منابع
1-2 کلیات ذرت
1-1-2 اهمیت ذرت
ذرت با نام علمی (Zea mayz L.) از جمله مهم ترین غلات میباشد و سطح زیر کشت زیادی را به دلیل تطابق آن با شرایط گوناگون اقلیمی به خود اختصاص داده است و به همین جهت جزء عمدهترین محصولات زراعی مناطق معتدلهی گرم و نیمهگرمسیری بهشمار میرود. هیبریدهای ذرت مورد استفاده در کشاورزی شامل هیبریدهای سینگل کراس1 یا هیبریدهای ساده که از تلاقی دو لاین به دست میآیند و هیبریدهای مضاعف2 که از تلاقی دو هیبرید سینگل کراس به دست میآید و همچنین هیبریدهای تری وی کراس که از تلاقی یک لاین خالص و یک سینگل کراس به دست میآید.
هیبریدهای سینگل کراس نسبت به سایر هیبریدها پروتئین بارورتر و یکنواخت تر و در نتیجه عملکرد بیشتری دارند (نورمحمدی و همکاران،1380) . با این وجود برتری هیبریدها از نظر تولید بالقوه زمانی صادق است که شرایط محیطی مناسب باشد.
اگر گیاه ذرت در شرایط نامساعد کشت شود، هیبریدها از واریته های سازگار معمولی، کم تولیدتر و سینگل کراسها و دابلکراسها نامطلوبتر خواهند بود، زیرا اگر گردهافشانی با شرایط نامساعد محیطی مثل بادهای گرم و کمبود رطوبت خاک مقارن گردد یکنواختی سینگل کراسها و دابل کراسها یک نقطه ضعف خواهد بود (بلونس و ادمیدز1،1993).
2-2-2 بوم شناسی ذرت
ذرت دانهای در محدوده 42 درجهی عرض جنوبی تا 53 درجه عرض شمالی کشت می شود درعین حال تولید ذرت علوفهای در خارج از این محدوده امکان پذیر است. این گیاه تا ارتفاع 3000 متری از سطح دریا رشد میکند و دمای محیط عامل محدود کننده رشد آن محسوب میشود (سیادت 1386). دمای محیط در زمان رشد گرده، عامل تعیین کنندهی تلقیح مادگی ذرت بوده و در صورتی که دما بالاتر از 35 درجهی سانتیگراد باشد، دانه های گرده ذرت در مدت زمان کوتاهی (1-2ساعت) قدرت حیات خود را از دست میدهند. مجموع نیاز حرارتی در ارقام ذرت با یکدیگر متفاوت است به نحوی که در ارقام زودرس که دوره رشد آنها کوتاهتر است بین 1500 تا 1800 درجه- روز رشد تجمعی و در مورد ارقام دیررس و خیلی دیررس حدود 2240 تا 2300 درجه- روز رشد تجمعی می باشد. به طور کلی نیاز حرارت تجمعی ذرت دانهای رقم 704SC در منطقه شمال خوزستان جهت رسیدن به مراحل هشت برگی، دوازده برگی، ظهور ابریشم،ظهور کاکل گلهای نر، گردهافشانی، شروع رشد خطی دانه و رسیدگی فیزیولوژیک به ترتیب 385،743، 1039،1200،1411،1956، درجه روز رشد از زمان کاشت نیاز میباشد.
2-2 اثر درجه حرارت بر مراحل رشد ذرت
معمولاً در یک دامنه مطلوب دمایی با افزایش دما رشد گیاهان بیشتر می‎شود به شرطی که دیگر عوامل محیطی مانند نور، آب و مواد غذایی محدود کننده نباشد. مناسبترین درجه حرارت در طول دوره رشد ذرت حدود 35-20 درجه سانتی‎گراد است . الیس و سومرفیلد1 (1985) با بررسی تغییرات درجه حرارت از زمان کاشت تا ظهور گل‎تاجی در ذرت، گزارش نمودند که عکس العمل ارقام ذرت با تغیرات درجه حرارت در مراحل مختلف رشد، متفاوت است. ویلهلم2 و همکاران (1999) گزارش نمودند که واکنش ارقام مختلف ذرت به درجه حرارت بالا در مرحله پر شدن دانه ‎یکسان نیست.
لافیت و ادمیز3 (1997) در یک آزمایش مقایسه‎ای تحمل هیبریدهای جدید ذرت را در دمای 13تا 28 درجه سانتی‎گراد ارزیابی کردند. براساس گزارش ایشان تفاوت بین ارقام اصلاح شده برای مناطق گرم با سایر ارقام به خوبی محرز بود و هیبریدهای ذرت از نظر اثرات مستقیم درجه حرارت بر روی تقسیم ماده خشک، تعداد دانه در بلال و وزن هزار دانه تفاوتهای قابل ملاحظه‎ای با هم داشتند.
تولنار4 (2000) مشاهده کرد که منحنی تجمعی ماده خشک ذرت در مرحله 12 برگی نسبت به حرارت به صورت خطی می‎شود و دمای مطلوب تقریباً 19 درجه سانتیگراد می‎باشد. چیک و جونز5 (1994) گزارش نمودند اپتیمم درجه حرارت برای پر شدن دانه در ذرت حدود 5/22 تا 27 درجه سانتی‎گراد است. دانکن و هسکت6 (1968) مشاهده کردند، میزان فتوسنتز برگ ذرت در حد فاصل دمای 15 تا 31 درجه سانتی‎گراد به میزان زیادی افزایش می‎یابد.
بونهم و همکاران1 (1991) اظهار داشتند که پاسخ ذرت به فتوپریود در مناطق گرمسیری بیشتر از مناطق معتدل است. بطور طبیعی در صورتی که درجه حرارت در زمان گرده‎افشانی از 35 درجه سانتی‎گراد بالاتر برود، عمل لقاح به خوبی انجام نخواهد شد. هاشمی دزفولی و هربرت (1996) گزارش نمودند که علت کاهش تعداد دانه در بلال و تعداد دانه در هر ردیف بلال، مربوط به طولانی شدن فاصله بین گرده‎دهی و ظهور کاکل ذرت است.به نظر شوپر و همکاران2 (2000)، دمای بالا در روز قبل از شکوفایی، توانایی زیست دانه‎های گرده را به شدت کاهش می‎دهد و ژنوتیپ‎ها از نظر پاسخ به شرایط محیطی از جمله دما متفاوت بوده و برخی تحمل بیشتری نسبت به تنش‎های دمایی نشان می‎دهند.
فراوانی (1373) آنالیزهای رشد ارقام ذرت را بر اساس شاخص حرارتی درجه روز (GDD) گزارش نمود مناسب‎ترین درجه حرارت در طول دوره رشد ذرت حدود 20 تا 30 درجه سانتی‎گراد می‎باشد.
کوماری و جونیز3 (2001) با بررسی اثر درجه حرارت بالا در دورة تقسیم سلولی بر ارقام ذرت دریافتند که در مرحله پر شدن دانه بعضی از ارقام نسبت به دیگر ارقام ذرت تحمل بیشتری به درجه حرارت بالا دارند. این محققین نتیجه گرفتند که تحمل ذرت به افزایش درجه حرارت مبنای فیزیولوژیک دارد. چیک و جونز 4(1994) گزارش نمودند، محدوده حرارتی حداقل، مطلوب و حداکثر برای فتوسنتز و رشد گیاهانC4 به ترتیب 5 تا 10 ، 35 تا 45 و 45 تا 60 درجه سانتی‎گراد است ، افزایش درجه حرارت به بیش از 35 درجه سانتی‎گراد موجب افزایش معنی‎دار سقط دانه‎ها بعد از لقاح می‎شود و تعداد دانه رشد یافته 35 تا 40 درصد کاهش می‎یابد.
برزگری به نقل از وسیتونکوس (1981) گزارش داد که درجه حرارت زیاد و رطوبت نسبی کم در هنگام گرده‎افشانی اثرات سوئی بر لقاح و تشکیل دانه ذرت دارد. داش5 (1992) گزارش نمود، اگر در مرحله لقاح درجه
حرارت به مدت 5 روز متوالی 32 درجه سانتی‎گراد باشد، عملکرد دانه براساس شرایط منطقه 10 تا 60 درصد کاهش می‎یابد.
3-2 تأثیر تنش خشکی ناشی از گرما بر عملکرد و اجزای عملکرد
اثرات زیان آور خشکی، به طور کلی در سلول‎ها و بافت‎هایی که در مراحل رشد و توسعه سریع هستند بیشتر مشخص است. از نظر مقدار و کیفیت محصول قابل برداشت، بعضی از دوره‎های رشد گیاهان، بیشترین حساسیت را نسبت به تنش آب دارند. به عنوان مثال، تنش آب در زمان گرده‎افشانی ذرت باعث لقاح مقدار کمی از تخمک‎ها شده و یا هیچ یک از آن‎ها تلقیح نمی‎شوند و در نتیجه بلال ذرت بدون دانه می‎ماند (سرمدنیا 1368). به طوری که تنش آب در زمانی که 50 درصد ابریشم‎ها ظاهر شده‎اند عملکرد را به میزان 80 درصد کاهش داده و همچنین بر روی اندازه بذر نیز تأثیر گذار بود (ماکوس1 و همکاران1980).
تنش ناشی از خشکی در دوره گل‎دهی منجر به کاهش 40 تا 85 درصد عملکرد دانه، افزایش فاصله بین 50 درصد گرده‎دهی تا 50 درصد کاکل‎دهی2 ، ناقص شدن بلال، سقط دانه، پیچش برگ و تشدید پیری برگ شده است. موس و دانوی3 (1972) معتقدند که تنش خشکی قبل از کاکل‎دهی می‎تواند تعداد دانه را به دلیل زیاد شدن تعداد گامتوفیت‎های عقیم، ناشی از کمبود هیدرات کربن، کاهش دهد. با این حال، به نظر ‎نسمیت و ریچی4 (1992) در ذرت دانه‎ای مرحله قبل از گرده‎افشانی حساسترین مرحله نسبت به کمبود رطوبت می‎باشد.
کلاسن و شاو5 (1970) عقیده دارند که رژیم رطوبت مناسب در دوره قبل از ظهور کاکل، نه تنها برای رشد ساختارهای رویشی، که بعداً ظرفیت تولید ماده خشک گیاه را تعیین می‎کنند بلکه برای نمو اندام‎های زایشی، نیز حائز اهمیت است.

آنها همچنین معتقدند که در گیاه ذرت مرحله گرده‎افشانی و دو هفته پس از آن حساسترین دوره این گیاه نسبت به تنش آب می‎باشد. در طی این مدت در بین اجزاء عملکرد تعداد دانه‎ها در بلال به شدت کاهش می‎یابد. سه هفته پس از گرده‎افشانی، تنش آب دیگر تأثیری بر تعداد دانه‎های هر بلال نمی‎گذارد لیکن وزن دانه‎ها را کاهش می‎دهد.
شوسلر و وستگیت 1(1991) معتقدند که تنش خشکی در طی گل‎دهی اوایل نمو دانه، تعداد دانه در بلال ذرت را کاهش می‎دهد، تلفات دانه می‎تواند ناشی از عدم همزمانی نمو گلها، نمو غیر عادی کیسه جنینی قبل از ظهور کاکل و عدم نمو دانه پس از گرده‎افشانی و باروری باشد.
معمولاً حداکثر کاهش در تعداد دانه هنگام بروز تنش رطوبتی در زمان گرده‎افشانی و مرحله پر شدن دانه اتفاق می‎افتد کلاسن و شاو 2(1970). این نتیجه توسط موس3 (1971) و جانسون و همکاران 4(1982)تایید شد.
شوسلر و وستگیت5 (1991) اظهار داشتند تنش خشکی در مرحله گرده‎افشانی باعث کاهش آهنگ تجمع ماده خشک در برگها، ساقه و بلال شده و تجمع ماده خشک در بلال با شدت بیشتری باز داشته‎اند. اکثر تحقیقات حاکی از آن است که کمبود آب در زمان ظهور گل‎تاجی و کاکل‎دهی باعث بیشترین کاهش در عملکرد می‎شود. تنش آب تا قبل از ظهور گل‎تاجی عملکرد دانه را تا 25 درصد، در زمان کاکل 0 تا 50 و بعد از کاکل‎دهی تا 21 درصد کاهش می‎دهد. البته طول دوره تنش نیز اهمیت دارد. زمانی که تنش خشکی از زمان کاکل‎دهی تا سه هفته بعد از گرده‎افشانی ادامه یافت فتوسنتز برای تیمار تنش متوسط 50 درصد و در تنش شدید خشکی 100 کاهش یافت. همچنین تحت شرایط متوسط تعداد دانه در هر بلال در مقایسه با تیمار شاهد به ترتیب به میزان 48 و در تنش شدید 99 درصد کاهش یافت وستگیت و بویر6،1985گزارش دادند پتانسیل کم آب در زمان ظهور کاکل در اوایل یا اواسط پر شدن دانه باعث کاهش وزن اندام های هوائی شد. تنش خشکی در مراحل اولیه رشد دانه با کاهش تعداد دانه در هر بلال باعث کاهش پتانسیل عملکرد دانه ذرت می‎گردد(شوسلر و وسگیت7،1991).

دنمید و شاو1 (1962) در آزمایشی برای بررسی تنش رطوبتی خاک در مراحل مختلف رشد بر روی نمو و عملکرد ذرت، چنین نتیجه گرفتند که تنش رطوبتی قبل از کاکل‎ها در حدود 25% در مراحل ظهور کاکل 50 درصد و بعد از ظهور کاکل 21 درصد از عملکرد دانه را کاهش می‎دهد.کمبود آب در طول دوره گل‎دهی به طور عمده تعداد دانه را تحت تأثیر قرار می‎دهد در صورتی که کمبود آب بعد از گرده‎افشانی عمدتاً اندازه دانه را کاهش می‎دهد. این کاهش ممکن است به دلیل کاهش در تعداد سلولهای آندوسپرم می‎باشد. زیرا که کمبود آب ممکن است از تقسیم سلول‎های آندوسپرم ممانعت نموده و باعث کاهش ظرفیت مخزن شود (جونز و همکاران2، 1985).
برخی مطالعات نشان دادهاند که کاهش پتانسیل آب در ذرت در مراحل قبل از گرده‎افشانی ممکن است به تشکیل گل‎های عقیم منجر شود و یا ظهور ابریشم‎ها را به تعویق انداخته و از تولید گل‎های بارور جلوگیری شود. فرآیند رشد و نمو در ذرت نسبت به کمبود آب در طول گرده‎افشانی حساس است اما با پیشرفت مراحل تولید این حساسیت کاهش می‎یابد (وستگیت3، 1985). تحقیقات انجام شده بیانگر این امر است که کمبود آب در طول مرحله گرده‎افشانی، بر روند اولیه تکامل گل‎های مادگی اثر می‎گذارد. زمانی که گرده‎افشانی در پتانسیل آب پایین اتفاق میافتد، سلول‎های تخمک تشکیل می‎شوند، اما روند توسعه آن‎ها بعد از مدت کوتاهی متوقف می‎شود. کاهش توسعه و نمو نتیجه اثر مستقیم کاهش پتانسیل آب ابریشم نیست، چرا که از دست دادن آب بافت‎های قبل از گرده‎افشانی اتفاق افتاده است (وستگیت4، 1986).
ادمیدز5و همکاران (1993) بیان کردند که اگر کمبود سبب آسیب به گل‎دهی گردد، عموماً پدیده تأخیر کاکل‎دهی در ذرت مشاهده می‎شود و فاصله زمانی بین ظهور گل آذین نر و ماده را افزایش می‎دهد به علاوه کمبود آب به شدت از طویل شدن کاکل در گیاه جلوگیری می‎کند و این ممانعت می‎تواند به کاهش شدید عملکرد دانه منجر شود.هر چه تنشی در مرحله اول کاکل و بعد از آن افزایش یابد به همان میزان تشکیل دانه کاهش مییابد
زیرا با کاهش پتانسیل آب، رشد لوله گرده در تارهای ابریشمی با مشکل مواجه شده و دیرتر به تخمک میرسد و این سبب عدم باروری کلی یا جزیی تخمدان ها در بلال میشود (باستی و وستگیت1، 1993).
وستگیت2 (1986) و گرانت3 و همکاران (1989) معتقدند، زمانی که ذرت در معرض کمبود آب قرار می‎گیرد اگر این کمبود در مرحله روشی اعمال شود گیاه سعی می‎کند دوره رویشی را کوتاه‎تر نماید. در این شرایط گل آذین نر زودتر ولی ابریشم دیرتر از حالت معمولی ظاهر می‎شود. به علاوه دانه گرده به علت کمی رطوبت در ابریشم‎ها نمی‎تواند به خوبی تندش نموده و یا با رشد آن در طول متوقف شده و باروری کامل نمی‎شود. به طوری که بلال‎هایی با نوک عاری از دانه‎بندی و غیر یکنواخت به وجود می‎آید. اگر کمبود آب شدید باشد هیچ یک از دانه‎های گرده به تخمک نرسیده و بلال بدون تشکیل دانه باقی می‎ماند.
4-2- سازگاري و تحمل به تنش گرما
يكي از صفات مهم براي گزينش لاين‎ها و يا هيبريدهاي ذرت در شرايط تنش، كوتاه بودن فاصله زماني بين ظهور اندام‎هاي زايشي، گل تاجي و ابريشم مادگي‌مي‎باشد و هر چه اين فاصله كوتاهتر باشد، مطلوبتر است (نورمحمدی و همکاران،1380).
كامارا 4و همكاران (2001) با مقايسه هيبريدهاي جديد اصلاح شده و جمعيت‎هاي آزاد گردهافشان اصلاح شده از نظر تحمل به تنش خشكي ملاحظه نمودند هيبريدها و جمعيت‎ها از نظر تحمل به تنش خشكي در مورد كليه اجزا عملكرد اختلاف بسياري داشتند ولي هيبريدهاي اصلاح شده تحمل بيشتري داشتند. آب غالباً ‌رشد و نمو گياه را كنترل مي‎كند. لویت(1988) اظهار داشت عكس العمل گياه در برابر تنش آب با فعاليت متابوليكي، ‌مورفولوژي، مرحله‎ی رشد و عملكرد بالقوه‎ی گياه در ارتباط ‌مي‎باشد. مقاومت به خشكي به توان توليد مثلي، زندهماندن و عملكرد اقتصادي يك گونه گياهي در شرايط محدوديت آبي گفته مي‎شود..
در حالت گريز از خشكي گياه با داشتن خصوصيات رشدي خاصي از خشكي مي‎گريزد و دوره‎ی زندگي خود را در زماني كه آب به اندازه مطلوب در دسترس آن است تكميل مي‎كند در اين رابطه ميتوان با تنظيم تاريخ كاشت اجازه گريز از خشكي را برای ژنوتيپهاي زودرس فراهم نمود (لویت،1998).
مكانيسم‎هاي سازگاري و تحمل به خشكي را می توان به سه گروه زیر تقسیم کرد:
الف؛ تحمل: 1- تحمل زیاد به صدمات متابولیک، صدمات شکلپذیر و تحمل اجزاء مختلف سلولی (کاهش تولید آنزیم و غیره) ، 2-تخفیف تنش از طریق حفظ پتانسیل زیاد آب، مقاومت به آب زدایی و ذخیره، انتقال و تقسیم بهتر کربوهیدرات ها
ب؛ فرار : 1-ارقام زودرس ، 2- مراحل رشدی کوتاه‎تر
ج؛ اجتناب : 1- بهبود جذب آب از طریق ایجاد ریشه‎های عمیق، نسبت زیاد ریشه به تاج و افزایش پتانسیل اسمزی گیاه، 2- ذخیره کردن آب از طریق زود بستن روزنه ها، افزایش کارایی فتوسنتز، کاهش تعرق کوتیکول، تشکیل یک لایه چربی روی برگ، کاهش سطح برگ، تغییر مورفولوژی برگ.
5-2 تأثیر تاریخ کاشت بر عملکرد ذرت
هاشمی دزفولی (1373) گزارش نمود که کاشت نابهنگام ذرت، در مراحل قبل یا حین گل‎دهی ذرت می‎تواند بدون آنکه ماده خشک کل را تغییر دهد، با مختل کردن گرده‎افشانی و در نتیجه تولید بلال‎های عقیم باعث کاهش شاخص برداشت شود. سیادت و شایگان (1373) گزارش کردند که کاشت ذرت در خوزستان در دو فصل زمستان و تابستان انجام می‎گیرد. زمان مناسب کشت زمستان دهه اول اسفند ماه جهت ارقام زودرس و در تابستان از 25 مرداد ماه بسته به نوع هیبرید می‎باشد. کریمی و عزیزی (1373) گزارش کرد که تاریخ کاشت مناسب باعث حداکثر بهره‎برداری از فصل زراعی و در نهایت رسیدن به رشد مطلوب و حداکثر عملکرد خواهد شد که برای هر رقم با توجه به فصل و هدف کاشت تعیین می‎شود.
به اظهار بسیاری از محققین تغییر در تاریخ کاشت، فنولوژی و درجه روز رشد را تحت تأثیر قرار داده و میزان تولید ماده‎ی خشک را نیز تغییر می‎دهد.
سیادت (1369) گزارش داد که مهمترین عوامل موثر حداکثر تولید عملکرد دانه در زراعت ذرت انتخاب تاریخ مناسب کاشت و تراکم مطلوب با توجه به شرایط اقلیمی هر منطقه است.
برودان و اگلی1 (2003) تنش در مرحله پر شدن دانه می‎تواند از طریق کاهش وزن دانه باعث افت شدید عملکرد گردد. سیادت و شایگان (1372) آزمایشی به منظور بررسی و تعیین تاریخ کاشت بر روی هیبریدهای 370، A46 و Sc704 در کشت تابستانهی خوزستان اجراء و گزارش نمودند که هیبرید دیرس Sc704 در کلیه تاریخ‎های کاشت نسبت به هیبریدهای زودرس 370 و A 46 برتری معنی‎داری داشته است.
کوچکی و همکاران (1375) گزارش دادند که ذرت در بهار دیرتر از غلات دانه ریز کشت می‎شود زیرا این گیاه به یخبندان حساس است و در هوای سرد رشد نمی‎کند. به طور کلی زمانی که درجه حرارت در عمق 5 سانتی متری به 10 درجه سانتیگراد می‎رسد بهترین زمان کاشت می‎باشد. مودب شبستری و مجتهدی (1369) اظهار داشتند که در شش رقم با سه تاریخ کاشت، دوره پر شدن دانه به طور متوسط برای دیرترین تاریخ کاشت ب که بالاترین میانگین دما طی پر شدن دانه را داشت شش روز بیشتر بود.
کامارا و همکاران2(2009) در تحقیقی که اثر تاریخ کاشت را بر روی سه رقم ذرت مورد بررسی قرار دادند گزارش نمودند که تأخیر در کشت باعث افزایش روز تا گل‎دهی و فاصله بین ظهور گل آذین نر و ماده می‎گردد. هم چنین باعث کاهش در ماده خشک تولیدی، عملکرد و اجزای عملکرد می‎شود.
مختارپور و فیض بخش (1388) اظهار داشتند که ارتفاع بوته، قطر ساقه، عملکرد سیلویی، وزن بلال، درجه روز رشد (GDD) تا بلال دهی و تا برداشت تحت تأثیر معنی‎دار تاریخ کاشت قرار دارد. همچنین عنوان نمودند که طول و قطر بلال تحت تأثیر معنی‎دار تاریخ کاشت قرار ندارند.
دانگان3(1975) ضمن بررسی اثر تاریخ کاشت بر عملکرد و سایر خصوصیات ارقام زودرس، متوسطرس و دیررس ذرت به این نتیجه رسید که ارقام زودرس و متوسطرس در تاریخ کاشت اول (نیمه فروردین ماه) به دلیل عدم همزمانی مراحل گل‎دهی با درجه حرارت زیاد بالاترین عملکرد را داشتند.
گوپتا1 (1985) با بررسی اثر تاریخ کاشت بر روی عملکرد ذرت گزارش نمود که در مناطق گرمسیر تاریخ کاشت بر میزان بحرانی محصول موثر است به طوری که یک روز تأخیر باعث کاهش 190 کیلوگرم ذرت در هکتار می‎شود.جش و آرچر2(2005) گزارش نمودند که یکی از تکنیک‎هایی که در کاشت زود هنگام ذرت در بهار مورد استفاده قرار می‎گیرد، استفاده از بذور دارای پوشش پلیمری می‎باشد. که میتوان 2 تا 4 هفته ذرت را زودتر از موقع کاشت و خطر کاهش عملکرد را در تاریخ‎های کاشت دیر، جبران نمود. به علاوه اینکه گیاه دارای انعطاف پذیری بیشتری برای دریافت نهاده‎ها دارد و باید دقت شود در کاشت زود هنگام بهاره رطوبت خاک خیلی بالا نباشد که باعث خرابی ساختمان خاک می‎شود.
خان3 و همکاران (2002) از پاکستان گزارش نمودند که تعداد روزهای بعد از کاشت ذرت در تاریخ 2 ماه می (12 فروردین) تا رسیدن به 50 درصد کاکل‎دهی 94 روز بود. و این در حالی که با تأخیر در کاشت 13 ژوئن (23 خرداد) تعداد روز تا کاکل‎دهی 71 روز بود. تعداد روز از تاریخ کاشت اول تا رسیدگی 132 روز و در تاریخ آخر به 105 روز تقلیل پیدا کرد. با تأخیر در تاریخ کاشت تعداد ردیف در بلال و تعداد دانه در ردیف کاهش یافت به طوری که 16 ردیف در بلال، 36 دانه در ردیف و 24 گرم وزن صد دانه از تاریخ کاشت اول به 14 ردیف در بلال، 28 دانه در ردیف و 12 گرم وزن صد دانه در تاریخ کاشت آخر تقلیل پیدا کرد.
کانتارو4 و همکاران (2000) گزارش کردند که با تأخیر در تاریخ کاشت تعداد بلال در گیاه و تعداد دانه در بلال در کاهش و نهایتاً عملکرد تقلیل پیدا می‎کند. عبدالرحمن و همکاران (2001) از شمال سودان، بیشترین عملکرد دانه را 4492 کیلوگرم در هکتار از رقم هادیبیدر تاریخ کاشت 10 مهر و کمترین عملکرد دانه ذرت را از رقم موجتاماس -45در تاریخ کاشت دهم آذر به میزان 2348 کیلوگرم در هکتار گزارش کردند.
نجفی نیا (1381) گزارش نمود در منطقه گرمسیر ارزوئیه که در بین تاریخ‎های کاشت از 14 بهمن تا 26 اسفند اختلافی از نظر آماری در عملکرد ذرت دیده نشد، ولی بین ارقام مورد مقایسه اختلاف مشاهده گردید به طوری که بالاترین عملکرد دانه از رقم 720 به میزان 5/11 تن در هکتار که نسبت به هیبرید 704 و تری وی کراس 647 برتری نشان داد.
استخر (1381) از منطقه فارس گزارش نمود بالاترین عملکرد دانه ذرت هیبرید کرج 700 با تولید 51/14 تن در هکتار نسبت به سایر هیبریدهای مورد مقایسه برتری نشان داد.
همچنین افشارمنش (1383) در یک مقایسه ارقام هیبریدهای دیررس در کشت تابستانه بالاترین عملکرد ذرت را از ارقام 720 و کرج 700 گزارش نمود.
تمدن رستگار (1386) گزارش نمود که تاریخهای کاشت‎ مختلف اثر معنی‎داری از نظر آماری روی عملکرد دانه که بهترین تاریخ کاشت با عملکرد 2/12 تن در هکتار در تاریخ کاشت 5 اردیبهشت بدست آمده و در تاریخ‎های 20 اردیبهشت، 4 خرداد و 19 خرداد به ترتیب 2/10، 1/37 و 38 درصد کمتر از آن تولید کردند. همچنین تاریخ‎های کاشت مختلف از نظر تعداد دانه در ردیف، تعداد کل دانه در بلال، طول بلال، وزن هزار دانه، وزن چوب بلال و قطر ساقه از نظر آماری اختلاف معنی داری داشتند ولی تعداد ردیف بلال، ارتفاع گیاه و طول میانگره و قطر چوب بلال از نظر آماری معنی‎دار نشدند و تحت تأثیر تاریخ کاشت قرار نگرفتند. مطالعات ابراهیمی (1376) در منطقه کوهدشت لرستان نشان داد که تعداد دانه در ردیف، تعداد دانه در بلال و عملکرد تحت تأثیر تاریخ کاشت قرار دارند ولی تعداد ردیف دانه در بلال و وزن هزار دانه تحت تأثیر قرار نمیگیرند.
استخر و چوگان (1385) در آزمایشی نشان دادند که تاریخ کاشت اثر معنی‎داری بر تعداد ردیف دانه در بلال، تعداد دانه در ردیف بلال، وزن هزار دانه و عمق دانه دارد.سپهری و همکاران (1373) نشان دادند که تاریخ کاشت بر تعداد دانه در بلال تأثیر می‎گذارد.
هانوی 1(1979) گزارش نموده است که به تأخیر افتادن تاریخ کاشت هیبریدهای ذرت در نبراسکا باعث کاهش عملکرد می‎گردد. کاشت زود هنگام موجب وقوع رسیدگی فیزیولوژیک گیاه قبل از فرا رسیدن سرما و یخبندان می‎شود.

پندلتون و اگلی1 (1969) می‎نوسیند که تأخیر در کاشت موجب کاهش عملکرد به طور خطی شد زیرا دانه‎ها در دوره‎ای با طول روز کوتاهتر به مرحله رسیدگی می‎رسند و همچنین گیاهان، سطح برگ کمتری داشته و در نتیجه مجموع تولید ماده خشک کمتر خواهد بود. کاشت زود هنگام بهاره به دلیل تعادل مرحله تشکیل و پر شدن دانه‎ها با روزهای بلند و وجود انرژی تابشی بیشتر برای انجام فرآیند فتوسنتز، از عملکرد بیشتری نسبت به تاریخ‎های دیر هنگام برخوردار است.
شانوی2(1992) نتیجه گرفت که تأخیر در کاشت ذرت، عملکرد دانه را به طور متوسط 2/15 درصد، میانگین وزن دانه‎ها 8/6 درصد و پروتئین دانه را به میزان 5 درصد کاهش می‎دهد.
کرم زاده و کاشانی (1373) اعلام داشتند که تأخیر در کاشت ذرت در منطقه خوزستان تا تاریخ 5 مرداد ماه باعث افزایش عملکرد دانه می‎شود زیرا تجمع و انتقال مواد غذایی به سمت دانه‎ها سریعتر و بهتر صورت می‎گیرد. از سوی دیگر مطیعی و همکاران (1372) تأخیر در کاشت تابستانه بر عملکرد دانه و ماده خشک کل را معنی‎دار تشخیص ندادند اما نتیجه گرفتند با به تأخیر افتادن کاشت ذرت در منطقه خوزستان در ارقام میان‎رس، شاخص برداشت به دلیل فرصت کم انتقال مواد فتوسنتزی به دانه‎ها کاهش می‎یابد.
صادقی و چوگان (1387) اظهار داشتند که اثر تاریخ کاشت (25،15،5، اردیبهشت ماه) بر بیشتر صفات اجزای عملکرد در سطح آماری 5 درصد معنی‎دار بود. با بررسی در مورد 9 رقم رود و یوکوم (1997) اظهار داشت که با تأخیر در زمان کاشت، مقدار درجه روز رشد کاهش می‎یابد.
یانگ3 و همکاران (1978) طی آزمایش دو ساله‎ای که بر روی ارقام مختلف ذرت در تاریخهای کاشت‎ مختلف انجام دادند، دریافتند که همبستگی مثبتی بین طول دوره رسیدگی و عملکرد دانه وجود دارد. افزایش طول روز باعث طولانی شدن زمان کاشت تا ظهور گل‎تاجی و زمان ظهور گل‎تاجی تا باز شدن گل‎های ٱن می‎شود (وراینگتون و کانماسن4 1983).
فتحی (1384) اظهار داشت که در بهارکاشت دیر هنگام باعث کاهش عملکرد دانه ذرت خواهد شد با این حال کاشت زود هنگام ذرت هم با هدف استفاده بیشتر از انرژی تابشی ممکن است گیاهچه‎ها را با خطر سرمای اول فصل روبرو کند. چنانچه در اول فصل هوا سرد و مرطوب باشد رشد اولیه گیاهچه بسیار کند خواهد بود و ممکن است سبز شدن بذرها تا یک ماه به طول انجامد ولی در خاک‎های گرم و مرطوب ممکن است ذرت 4 تا 5 روز سبز شود.
خواجه پور (1378) اظهار داشت که اصولاٌ بهترین تاریخ کاشت منجر به حصول عملکرد بیشتری در مقایسه با سایر تاریخ‎های کاشت می‎گردد.
یانگ1 و همکارانش (1998) اظهار داشتند که در مناطق گرمسیر اگر چه درجه حرارت عمق خاک در زمان کاشت از اهمیت چندانی برخوردار نیست، اما رعایت تاریخ کاشت مناسب در میزان محصول تولیدی تأثیر فراوان دارد به طوری که یک روز تأخیر در کاشت باعث کاهش تولید به میزان 170 کیلوگرم در هکتار خواهد شد. گری بیل وکوکس2 (1991) طی آزمایشی که در آمریکا بر روی گیاه ذرت انجام دادند، مشخص کردند که بین ماده‎ی خشک حاصل از تاریخهای کاشت‎ مختلف تفاوت معنی‎دار وجود دارد.
. چوگان ومساوات (1379) اظهار داشتند که تعداد دانه در ردیف و عملکرد بلال تحت تأثیر تاریخ کاشت قرار می‎گیرد ولی تعداد ردیف در بلال و وزن هزار دانه تحت تأثیر تاریخ کاشت قرار نمی‎گیرد.
دهقان (1373) با انجام یک مطالعه گزارش نمود از میان ارقام گروه دیررس، رقم SC721 با عملکرد 81/6 تن در هکتار و رقم شاهد SC704 با عملکرد 51/6 تن در هکتار و تاریخ‎های کاشت، یک و پانزدهم مرداد برتر بودند، لیکن به علت مصادف بودن زمان برداشت در تاریخ کاشت پانزدهم مرداد با بارندگی پاییزه و کشت گندم، بهترین تاریخ کاشت، یکم مرداد و بهترین رقم SC721 با عمکرد 05/10 تن در هکتار و بعد از آن رقم Sc704 با عملکرد 94/7 تن در هکتار بوده است.
در گروه میان رس بهترین رقم SC647 عملکرد 11/7 تن در هکتار و بهترین تاریخ کاشت پانزدهم مرداد با عملکرد 95/9 تن در هکتار که در سطح یک درصد دارای برتری بودند. خلیلی (1381) اظهار داشت که بر آورد مجموع نیاز حرارتی (GDD)
یکی از عوامل مهم تعیین تاریخ کاشت یک رقم و در نتیجه حصول حداکثر عملکرد در یک منطقه می‎باشد. عوامل مختلفی از جمله درجه حرارت و طول روز، مراحل رویشی و زایشی ذرت را تحت تأثیر قرار می‎دهند. از بین تمام جنبه های مدیریت کاشت غلات، (گزینش رقم، میزان بذر، مقدار و زمان کود دادن و غیره) برآورد نیاز حرارتی (GDD) و در نتیجه فاصله زمانی بین کاشت تا برداشت یک محصول بیشتر از همه در معرض تغییر است، چون بین فصول حتی در محدوده‎ی اقلیم‎های مساعد کشاورزی به هنگام کاشت اختلاف زیادی در آب و هوا وجود دارد. به طور اصولی تأخیر در کاشت بیش از یک تاریخ معین منجر به کاهش عملکرد گیاه می‎شود. انتخاب مناسب‎ترین تاریخ کاشت از نظر سبز شدن بوته های ذرت، با توجه به اینکه درجه حرارت پایه برای این گیاه 10 درجه سانتیگراد می‎باشد، بسیار حائز اهمیت است (نورمحمدی و همکاران 1384).
استوین1 (2002) اظهار داشت که چهار جنبه مهم تحمل به گرما در گیاهان زراعی عبارتند از:
وابستگی حرارتی در سطوح متابولیکی و بیوشیمیایی
مقاومت و تحمل به گرما با غشای گیاه
افزایش تولید پروتئینها در نتیجه شوک حرارتی و در نتیجه تحمل حرارت با افزایش تدریجی گرما
حفظ فتوسنتز و تولید عملکرد اقتصادی در مدت تنش گرما.
5-2- فاکتورهای تأثیرگذار بر مانده‎گاری دانه گرده ذرت
آیلور2(2004) اظهار داشت آزمایشهای درون شیشهای نشان می‎دهد که اشعه ماوراءبنفش خورشید تأثیری بر روی جوانه‎زنی گرده و پیشرفت و توسعه آن ندارد، اما در گل‎دهی (تأخیر در گلدهی) و رسیدگی بساک و ساختمان دانه گرده تأثیر گذار است. دانه گرده ذرت مقاومت نسبی بالایی به اشعه ماوراءبنفش دارد. به خاطر این که جوانه‎زنی دانه گرده حساسیت نسبی به اشعه‎های خورشید ندارد نتیجه گرفت که آب‎دهی اصلی‎ترین فاکتور در مرگ و میر دانه گرده می‎باشد.
طبق گزارش وی بررسیها روی حساسیت دانه گرده را به آب‎دهی نشان می‎دهد میزان آب از دست رفته یک دانه گرده به شرایطی همچون قابلیت هدایت دیواره دانه گرده و توان خشکی اتمسفر دارد، که هر کدام از این عوامل تحت تأثیر انرژی خورشید و فشار بخار هوا می‎باشد .تحمل گرده ذرت به از دست دادن آب بالاست و تا بالای 80 درصد آب‎دهی را متحمل می‎شود ریزش دانه گرده در مرحله شکوفایی یک حالت نسبتاً پرآب یعنی زمانی که گنجایش آب دانه گرده در حدود 57 تا 58 درصد می باشد انجام می‎گیرد .گرده ذرت می‎تواند در مقابل خشکی تا وقتی که محتوی آب آن به 28 % درصد برسد تحمل کند.
زندهمانی گرده ممکن است در مراحل مختلف توسعه آن از اوایل در بساک تا اواخر روی کلاله تحت تأثیر عوامل گوناگون قرار گیرند. بیشترین عکس‎العمل مستقیم دانه‎های گرده به محیط، بعد از آزاد شدن آنها از بساک اتفاق میافتد. همان‎طور که انتظار میرود، بیشتر فاکتورهایی که بر ماندگاری گرده تأثیر می‎گذارند در این مرحله انجام می‎شود. اما در بعضی موارد وقوع تنش‎های مختلف در طول توسعه گرده درون بساک ممکن است به طور قوی برماند‎گاری آن تأثیر بگذارد.
6-2- روشهای ارزیابی مانده‎گاری دانه گرده
سریعترین راه تجزیه و تحلیل ماند‎گاری دانه گرده استفاده از آزمون زندهمانی که نشاندهنده محتویات درون سلول می‎باشد. یکی از مواردی که بیشتر در این آزمون استفاده می‎شود تترازیلیوم می‎باشد. این تست در آزمایشگاه صورت می‎گیرد و خیلی زود مانده‎گاری دانه گرده را تشخیص میدهد (شیوانا1 1981).
روش‎ دیگری که اغلب صورت می‎گیرد جوانه‎ی دانه گرده روی در محیط کشت‎هایی که حاوی معمولا اسیدبوریک می‎باشند استفاده می‎شود، چون دانه‎های گرده به راحتی در این محیط هایی جوانه می‎زنند (تایلور2 1997).
8-2- چگونگي دماي بالا وتاثير استرس آن بر گرده‎افشاني ذرت
(جونز 1و همکاران 1985).گرده‎افشاني يك دوره بحراني براي توسعه و عملكرد ذرت ‌مي‎باشد. رها سازي گرده ذرت در يك دوره دو هفته‎اي اتفاق مي‎افتد. براي توسعه دانه، بايد ابريشم ظاهر شده و لقاح توسط گرده بارور (قابل زيست) صورت گيرد. ابريشم‎ها در روز 5/2 سانتيمتر تا 5/3 سانتيمتر رشد مي‎كنند و افزايش طول آنها تا موقع لقاح ادامه دارد.دماهاي بالا تا 35 درجه سانتي‎گراد با رطوبت نسبي پايين ابريشم‎هاي ظاهر شده را خشک میکند، اما تأثيري روي سرعت افزايش طول ابريشم‎ها ندارد. عمر دانه گرده وقتي درجه حرارت به 35 درجه سانتي‎گراد يا بيشتر برسد و همچنين نيز رطوبت نسبي نيز كم باشدزیاد نمیباشد. ريزش دانه گرده معمولآ خيلي زود در اوايل صبح وقتي كه دما پايين است رخ مي‎دهد. استرس خشكي افزايش طول ابريشم‎ها را كند ميكند اما ريزش دانه گرده را تسريع مي‎بخشد. اين پي‎آمد مي‎تواندسبب ريزش دانه‎ی گرده قبل از ظهور ابريشم بشود. هر استرسي از قبيل كمبود آب، كاهش حاصلخيزي خاك، يا همچنين تراکم بيش از حد مي‎تواند ابريشم‎دهي را به مدت دو هفته يا بيشتربه تاخیر اندازد در نتيجه اگر دانه گرده زیاد موجود نباشد مجموعه دانه كاهش پيدا مي‎كند گرده های بارور یک گیاه برای ده گیاه کافی است که این فرصتی برای عمل لقاح در استرسهای محیطی میباشد، برای دستیابی به حداکثر عملکرد دانه وجود درجه حرارت مناسب در دوره گرده افشانی ضروری است.
کیلینگ2 و همکاران (1994) اگر در طول 3 تا 4 هفته اول بعد از گردهافشانی، درجه حرارت بیشتر از 32 درجه سانتیگراد شود، عملکرد ذرت روزانه بیش از 4درصد کاهش خواهد یافت. به طور متوسط، افزایش 6 درجه سانتيگراد دما از22 تا 28 درجه سانتيگراد در طول پرشدن دانه منجر به کاهش عملكرد ذرت در منطقه کمربند ذرت گرديد(تاپسون3،1986).
مطالعات انجام شده توسط جونز1 و همکاران (1986) در محیط گلخانه نشان می‎دهد، زماني كه درمرحلة تقسيم سلولي اندوسپرم درجه حرارت به مدت 4 روز بيش از 35 درجه سانتيگرادباشد، وزن هزاردانه از 35 تا 40درصد کاهش يافت و افزایش چشمگیر و قابل توجهی در سقط دانه‎ها مشاهده گردید درک مکانیسم‎هایی که بوسیله آن اثرات محیطی مانند درجه حرارت بالا رشد دانه یک گیاه زراعی را مختل می‎کند، مهم می‎باشد. تحقیقات قبلی، نشان دادند که درجه حرارتهای بالا (35درجه سانتيگراد بمدت 6-4 روز) باعث کاهش در عملکرد دانه شده و سقط دانه‎ها را افزایش داد. القاء تنش درجه حرارت بالا، موجب اختلال در رشد دانه ها و نهایتا منجر به کاهش گنجایش مخزن دانه گرديد. لازم به توضيح است كه ظرفيت مخزن ويژگي ژنتيكي دانه‎ها برای جذب و ذخیره شیره پرورده می‎باشد. گنجایش مخزن دانه ها در ذرت، اساسا تابعی از تعدادسلول های آندوسپرم و دانه های نشاسته تشکیل شده در طول 10 تا 14 روز بعد از گردهافشانی میباشد بنابراین کاهش‎های ایجاد شده در اثر درجه حرارتهای بالا در ظرفیت مخزن دانه و کاهش متوالی در رشد دانه‎ها منجر به ناتوانی دانه‎ها در بالا بردن درصد ساکروز نمی‎شود همچنین سیتوکنین‎ها نقش مهمی برای تنظیم سلول و تقسیم پلاستید در بافت گیاه به عهده دارند و در نتیجه هورمونها اثرات هورمون‎ها و نقش مهمی در رشد دانه و تنظیم ظرفیت مخزن دانه دارند.
ویلهم2 و همکارانش (1999)، واکنش هفت اینبرد لاین ذرت (گروه های هتروتیک مختلف) را نسبت به درجه حرارت‎های بالا در طول مرحله پرشدن دانه مورد مطالعه قراردادند و آنها دریافتند که درجه حرارت‎های بالا درمرحله پاياني پرشدن دانه فقط کمی عملکرد دانه را تحت کاهش میدهد.
جانسون3 و همکارانش (1982) اینبرد لاینهای B73 وMO17 را برای تحمل گرما در طول رشد اندام‎های رویشی مقایسه کرده و دریافتند که لاين ذرت MO17 ، تحمل بیشتری در برابر تنش‎های گرما نسبت به لاين B73 (براساس مطالعات نشت الکترولیت) دارد.
9-2- عوامل موثر بر روند رشد دانه از لقاح تا رسیدگی
در گیاه زراعی ذرت وزن دانه‎ها از مهمترین مولفه‎های موثر بر عملکرد دانه می‎باشد. اصولاً وزن نهایی دانه‎ها به دو عامل میزان کربوهیدرات‎های موجود در منبع به ویژه در زمان‎های اولیه رشد دانه و توانایی و ظرفیت دانه در حال رشد (مخزن) بستگی دارد. در نتیجه هم سرعت و هم مدت دوره پر شدن دانه در تعیین حداکثر وزن خشک دانه موثر است.